s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Bassam Alwani
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Bassam Alwani / Siria
بسام علواني / سوريا

أَكْرَهُ أَنْ أُحِبَّكِ
/ \' حماة \' الساعة السادسة صباحا /


قبلَ انعطافِ الليلِ
....... قربَ نوافذي
كنتُ اغتسلتُ كعادتي بالطهرِ
يلثُمُ أولَ الأحلامِ
تُعتِقُها يدايَ إلى يديكِ ،
و كنتُ أسألُ كلَّ أطيافِ اللغاتِ
إذا دخلتُ منارةَ الأشواقِ
في رئةِ المحبّةِ
كمْ عليَّ منَ التلهُّفِ
قبلَ أرشفَ منْ حضارةِ حَلْمتيْكِ..؟
أنا المحنَّطُ في الجدارِ
كساعةٍ فقدتْ حميمَ الوقتِ
و هْيَ تأنَسُ
في المسيرِ إلى رؤاكِ
أُجادلُ الصمتَ المُتَوِّجَ
ما تسامى
منْ مفاتنَ في جِرارِ النومِ
يا امرأةً تنامُ مبكِّراً جداً ،
و تمتهنُ التعرّي
ما كنتُ أعرفُ كمْ أُحبُّكِ ..؟
كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ
يا التي عبرتْ شراييني،
........ و غذَّتني بأُلفتها
الآنَ أفرُكُ
ما ترامى منْ مساءٍ قربَ قلبي
كنتُ ظلاً خافتاً خلفَ الرؤى
أستلهمُ الذكرى ،
و أفتحُها على مهَلِ التأمُّلِ
كيْ أراها ذاتَ وجدٍ
في فِناءِ الغفوِ سارحةً
كأهدابٍ يُدندنُها الولهْ
ما زلتُ أبتكرُ الهروبَ
إلى صباحٍ مسّدتْهُ نواظري
و أنا أُحاكي هجعةَ الآلامِ
........ في قلقِ النعاسْ

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ تصحو المآذنُ
منْ جلالِ رُقادِها
و تطِلُّ منْ شُرُفاتِها الممدودةِ النجوى
إلى وطنِ الإلهِ؛ يمَسُّها بالنورِ،
و هْيَ تلمُّ أصداءَ الفراغِ ،
و تكنُسُ الأشباحَ
يركُلُها الشَّخيرُ
إلى ملاذِ الأُرجُوانْ
هلْ كنتُ وحدي
أستفزُّ براءةَ الأشواقِ
...... أُصغي للشوارعِ
تركضُ الأبوابُ حافيةً إلى أفيائها
فتُثيرُ فوضايَ الأليفةَ
في ملاحقةِ الجِوارِ
........ يُباركونَ نهارَهمْ
حينَ استلامِ الرزقِ منْ رُدَهِ السماءْ ..؟ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ أَصْواتُ أرتجةِ اللَّهاةِ
تُضيءُ أروقةَ المكانِ
بنكهةِ الشَّايِ المُنَمْنمِ
بالفكاهةِ و النميمةِ
يعتريها الصمتُ ،
يُطلِقُها التفاني
كلّما فيروزُ
أورقتِ الصدورَ
بصوتِها العذبِ الشَّجي /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ ضَوْضَاءُ أحذيةِ
المشاةِ إلى المتاهةِ
في ارتشافِ اليومِ
وقتَ تُسامرُ الربَواتُ
لَوْذَ لُهاثِهِمْ
في \' ساحةِ العاصي \'
ستُغلقُ خلفَها النجوى ؛
و تلتحفُ المشقَّةَ ،
و هْيَ تبحثُ
عنْ رغيفٍ ناضجٍ
...... وسطَ الزِّحامْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ اَلعابراتُ إلى المدارسِ
في \' ابنِ رُشدٍ \'
يحتفينَ بصبحِهنَّ ،
و هنَّ يلعقنَ الطريقَ بخطوهنَّ
مُخلِّفاتٍ في المسافةِ
وقْعَ أسئلةِ الأنوثةِ
حيثُما يخطرْنَ قُدّامَ الجموعِ
يثِرْنَ طرطقةَ الكؤوسِ ،
و هتْفَ جُلاسِ الندامةِ
قربَ حانوتِ المسرَّةِ
يشترينَ بما ملكنَ منَ الملاحةِ
ما تداعى منْ قلوبٍ سافراتٍ خلفَهنّْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ اَلباعةُ الوفدوا
إلى طوقِ الروايةِ
قربَ \' سوقِ الهالِ \'
ينتهكونَ أستارَ الرّتابةِ
في جِعابِ النصِّ
يفتضُّونَ موّالَ الجهاتِ ،
و يملؤونَ هُتافَهمْ بالخضرواتِ ،
خلالَ رائحةِ الفواكهِ
ينشرونَ أنينَهمْ
و على رصيفِ العمرِ
يستلقونَ في دَعَةٍ
تباركُهمْ بقايا
منْ ملاحقةِ القُطوفِ إلى أسرَّتِهمْ
ليبتاعوا المشقَّةَ بالحبورْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ اَلغاطسونَ
إلى ضِفافِ النَّصِّ
يَستحيونَ منْ ألقِ المَهابةِ
حينَ تَأسُرُهمْ أيادي المُترَفينَ
يُراقبونَ حُبُوَّهُمْ ،
و الماءُ يَمْرَعُ
منْ حفيفِ دُنُوِّهِمْ
وقتَ انسيابِ الشَّطِّ في سَكَراتِهِمْ
أيُّها \' العاصي \' بِطاعتِهِ:
يُراودُني اِلْتِحافُكَ
ذاتَ وَمْضٍ في الأثيرِ ،
و أنتَ تُتْحِفُ غَفْوَتي
بالسَّاهِياتِ على السريرْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ أُصغي إلى صَبْوِ النساءِ ،
و هنَّ يقرأْنَ الأماسي
........... تحتَ داليةٍ
ستحملُ في ثنايا نُضجِها
.......... ترَفَ النهوضِ
إلى ابتكارِ الشَّدْوِ
في فنجانِ جارتِنا المُعَبأ بالتَّرَهُّلِ
......... دونَ رفضٍ
ترتوي كلَّ التفاصيلِ العصيَّةِ
......... في دهاليزِ الحكايةِ
......... قلتُ : داليةً ،
و لمْ أقطفْ تسابيحَ الرُّبا
منْ راحةِ السَّلوى
......... بأنْداءِ الصّباحْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ سَأقولُ
شظّاني الرحيلُ
إلى رِحابِ المشْمشِ الحمَوِيِّ
يَنْشَطُ في يديهِ الغيمُ ؛
........ يَعْتَنِقُ الأيائلَ ؛
وَ هْيَ تَلْثَغُ فِتنةَ النعْناعِ
في أدغالِ نَشْوَتِنا البريئةِ
........... منْ دمِ البستانِ ،
و النهرِ المُجَرَّدِ منْ حِصارِ اللغْوِ
في قمحِ الحَفاوةِ، و الذهولْ
سَأقولُ :
تَجْمعُني البيادرُ نائساتٍ
في قميصِ الريحِ تصهَلُ
كلَّما عرجَ الهديلُ إلى الهديلْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'

/ كلَّما جسدي
يُلامسُ ما تناثرَ منْ حُنُوِّكِ
رحتُ أهربُ منْ مَساسِ رهافتي
بضيائِكِ المسفوحِ في كبدي
كأغنيةٍ موزّعةِ الغمامِ
على ارتعاشِ العشبِ في صدري
و أنا أُحاورُ
ما تراكمَ منْ رواسبَ
فوقَ أسلاكِ الصَّبابةِ هائماً
أخشى افتضاحَ أصابعي
تلهو بخصرِكِ وقتَ نرقصُ بانتشاءٍ
يا التي اقتصَّتْ مكابدتي،
...... و أهدتني الهدوءْ /

\' كمْ كنتُ أكرهُ أنْ أُحبَّكِ \'
/ هكذا
دونَ اعترافٍ
بانشراحِ الروحِ
أكرهُ أنْ أُحبَّكِ
لستُ مهزوماً ،
و لا مُتحدّياً ذاتي
أمامَ البوحِ
أزهو بانصهاري في صلاتي
حينَ أتلوها
بما ملكَ الخشوعُ
منَ التوحُّدِ في هواكِ /

\' كَـ مْ ... كُـ ـنْـ تُ
أَ كْـ ـرَ هُ ... أَ نْ

لَنْ أَبُوحَ بِكلِّ قَلْبي
معَ أنّها فوقَ احتمالِ مواجعي
رافقتُها حتى ابتسامِ الشّمسِ
في غُرفِ العويلْ
كانتْ تُلملمُ ما تشتَّتَ منْ أسايَ
و كنتُ أُوشكُ
أنْ أبوحَ بكلِّ قلبي
غيرَ أنّي أقعدتني الرّيحُ
في كوخٍ هزيلْ
مُتماسكاً بالبوحِ
أدنو منْ بصيصِ الوجدِ
يقرأُ ما تعرّى منْ خريفِ الحلمِ
كنتُ أعشقُ أنْ أُطيلَ الصّبْوَ
تأخذَني إلى دُغْلينِ منْ شفقٍ عليلْ
حيثُ السكونُ قصيدةٌ أُنثى
و أمتعةٌ لأشواقِ الرحيلْ
ـ هلْ قلتُ
أدخلُ في ثنايا النصِّ
أمْ أبقى على حمّى المُدلّى
منْ تباريحِ الدخولْ
معَ أنني
أخبو
و أرسِفُ
في امتشاءِ الليلِ
أحكيها لأطيافِ الصدى
تُلقي عباءتَها
على صمتِ الخطى
عبثاً يُساندُني الطريقُ
و همسُ ذكراها البليلْ
و أنا ألمُّ ملامحي منْ مُقلتيها
حينَ ناستْ في دمي الرؤيا
أشاحتْ وردتينِ لدمعتي
قمراً يُغرّدُ
في منافي الروحِ
يُشعلُ نخلتينِ
و يرتدي جسداً
يُخاصرُهُ الهديلْ
ـ هلْ قلتُ
أدخلُ في ثنايا النصِّ
أمْ أبقى على حمّى المُدلّى
منْ تباريحِ الدخولْ
لِفراشةٍ
شفّتْ غُبارَ النورِ منْ صدري ،
و ماجتْ في شتيتِ خواطري
تعلو ، و تعلو
ثمَّ تهبطُ ، ثمَّ تعلو ،
ثمَّ لا أدري
إذا وجدٌ يُغادرُني ، على مهَلٍ ،
كأنَّ الروحَ معراجٌ لِهفْوتِها
كأنّي لا أُطيقُ إذا تُطيلْ
أُرخي لها نبضي
لِتصعدَ في دمائي جدولاً
فتُضيءُ في عينيَّ نهراً
ثمَّ تخفقُ
في ارتشافِ الماءِ غفْواً
حينَ أفرُشُهُ على ش

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s