s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abed Al Salam Atari
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia
Abed Al Salam Atari / Palestina
عبد السلام العطاري / فلسطين


... موشح بالحناء

'لمن أدركهم واستدركهم ... الشهداء '


للحناء رائحة تبشر
بالمزيد من الشهداء
للعوسج وخزة تدمي
قلوب الأعداء
للصبّار المنتشر
على أسوار قريتنا
رب يحرسه
ومسنّة تبتهل بالدعاء
بأي الأسماء يا رب
أناجيك
بالأمس ناجيتك
ضعيفا
أيقنت
لا مكان للضعفاء
أعود وأستغفرك
يا رب
فاستشهدت
بالدم الزكي
إنّا أقوياء
سبحانك
من يعلمنا
أن الوطن
حروفه تتكور في قلب الشهيد
حروف من أعظم الأسماء

فلسطين
سلام لروحك
وعلى روحك
ما خاب من طاف سبع
حول منارتك
ما خاب له رجاء

إلهي
تنسكت في ليلة... قالت لي العشتار
تقرْبن فكان القربان
نوارة من أيار
أزهرت
في جنة العلياء

شهداء المنارة
سلام الرّب
على المحيا الباسم
على من خط بدمه
شارة من هنا
يمرّ الأنبياء

أجنحة

مثقلٌ بهمومٍ وحَزَنْ
أيُّ مخلوقٍ غريبٍ أنتَ؟
صخبٌ راقصٌ
عزفٌ مجنون
شمعةٌ تتدلى كنقديلٍ من نافذةِ السماءِ
وحيداً في زاويةِ المقهى الغربيِّ
يملأُ كأسَهُ الاخيرة َ
يكتبُ قصيدتَهُ الاخيرة َ
يخلعُ آخر نبضةَ عشقٍ
يُشْعِلٌها
كَلُفافةِ تبغ
تَ
حْ
تَ
رِ
قْ
تنـزعُ ستائرَ النوافذ ِ
تَشُقُها
تتسللُ مُبطئةً
نادلُ الليلِ في كأسِهِ يذوبُ
تَ
ذ
و
بْ
تطير كَسَوْسَنَةٍ هاربةٍ
من نهارٍ شقيٍّ
من نسائمَ جبليةٍ غاضبةِ

تتسللُ منها
هاربةً

' للافكار اجنحةٌ '*
يا صديقي
إلاّ فكرتي
يٌرَدِدُ اْلنادلُ فلسَفَتهُ
المزروعةَ فينا اختباءً
هاجساً
حٌلماً
للأفكار معانٍ أٌخرْ
بلا أجنحةٍ هاربةٍ
لا تفهم ان الريحَ الغربيةَ ممطرةٌ
تُلاطِمُها
كإله بحريٍّ غاضبٍ

ترتطمُ لتسقطَ
تسقطُ
تَ
سْ
قُ
طْ
تتشظى احلامُها
ا
ح
ل
ا
م
هـ
ا
ملونةً
بقايا صورٍ / ضحكةٍ/ رقصةٍ/ مجنونةٍ
وأنت
ما زلتَ
ما
ز
ل
تَ

'تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر '*

يا مظفّر
لستُ إسْفنجةً
ولا أعاقرٌ غيَر الأفكارِ الهاربةِ
بين رحى الذاكرة
وارتطامها
تعصُرني آهاتٌ
وحكايات
وبقايا قصيدة
بالية
ينهرني النادلُ
لستُ هنا
يصرخٌ .. يصرخُ
أنت والمقهى وحيدان
نادلٌ غبيٌّ لا يفهم
أن نديم الكأس وحدتي
ومقهايَ الحزينةَ

كيف اشق ضباب التبغ ؟
بعيدٌ
بعيدٌ
مرفأُنا

احلُمُ أن تبطئَ المسافاتِ
تبطئ
تبطئ
ارتدي معطفَ ذاكرتي
وبؤسي
وقهري
أكسرُ الكأسَ
لا احبُّ من تشاطرني عشقاً بعد عشقٍ
إلاّ أنتِ.
لا يليني غيري، لا يلي العشقُ سوايَّ
وانا الوارثُ لعذاباتِ الليلِ
للأشعار المتيَّمة
للأزهار المطويَّة بين صفحات كراس قديم
هذي
المسافات تبطىء

ت
ب
ط
ىء

أركلُ حجارةَ الزقاقِ المقيم
في كأسي
تفرُّ سوسناتٌ عاشقة
تركبُ اشرعةَ رياح أيقظها صريرُ النوافذِ
والخجلُ ملامحُها يطيرُ كخيطِ شمسٍ عَلِقَ بثوبِ حسناءَ جبليةٍ

ايُّ قبلةٍ يلونها الخجلُ البري
جميلةٌ تلك الصامتة دون حراك هناك
يعودُ الصمتُ مرةً اخرى
ترتدُّ هامسةً بحزنٍ غريب
أيْقِظْني
من سباتي
وأحْمِلني الى نومي
لتعودَ حلماً
طيفاً
على صهوة نُعاسي
لازرعك بين شفتيَّ
حرفين ونون
[وَ
طَ
نْ]
وأنطفئ
حُ
بْ
اً
وأثملْ
***
شاعر وكاتب /رئيس تحريرمجلة ادبيات
فلسطين
يوسف شاهين / المصير
مظفر النواب

مطر ...جنون وصمت

' إلى إسماعيل شموط والطفلة الجنوبية بتول '

الفُرشاة باقية
واللوحة تعيد المشهد البريّ
كالعادة يترجّلون بشموخ
يرحلون دون ضجيج
يرتشفون آخر جرعة عشق من الوطن
يكتمون الشهقة على البقية النابضة
ويرحلون
يسجى الملك القديس على الأفئدة
وأسنة الحب المغروسة فينا
تنذر بنزيف الوجع المتتالي
وترث الأجنة صبر آلنا
'أيا إسماعيل صبرا '

قال أطيق ما لا أطيق
وما يطاق يجاورنا
هو الموت يا آخر الفراشات الطائرة في حدائقنا
هو الصوت يا آخر الصرخات المتوترة
نصرخ ووجه الموت يلاحقنا
كل هذا الشحوب
هذا الأرق
من نحن ،يسأل
ترد الصرخة
أرض الله
والمطر الصيفي يوجعني
من يأتيني ببردى
أو ماء النيل
يطهرني
يصمت صاحب النبوءة الكاذبة
واللوحة تفضح مجرى النهر
يفيض النبع من خلف سوأتهم
تنهض فرشاة الرسم
والرمل يبعثر وجه الألوان
لا تغامر
الموت ليس ملكك وحدك
أمطار الصيف تستعجلك ،يسأل
أخشى المطر لم أتعود
هذا الشتاء يأتي مستعجلا
من يعجّل في رتقِ وصاياي
ملاءة الحزن تخبئ
فرشاة الرسم وألوان الربيع
أعيدوني إلى جنتي واكتبوا
إني اكره أمطار الصيف
واعشق معطفي الشتوي
وغزة تعشقني
وأغازل بيروت بعين الحب
ومن الجنوب إلى الجنوب
اقطف من زهرة الندى
وأرسل رثاء الهدى
إلى البتول،قصيدة حزنٍ
صارخة تعيد صدى البحر
مرة أخرى
الرمل يبعثرني
والعوسج الجنوبي يوشمني
هذا الحناء الزكي
زفاف لآخر الشهداء
لآخر دمعة وأنا الصغيرة
وإسماعيل يرسمني
وشاح مرتّق بثوب أمي
كفن ،
والفرشاة من شَعرِ البتول
رام الله / تموز 06
اسماعيل شموط / فنان فلسطيني تشكيلي راحل
بتول / الطفلة اللبنانية الشهيدة
هدى| الطفلة الفلسطينية / غزة

جـارة المـوت


' تتشابه الأسماء والأصوت كذلك
وصراخ، ما زال يعيد الذاكرة '

ضرب البحر جنونه ،
فشق الرمل
وبعثر الحصى،

ودمية وطفلة
يلهوان كشادنين
على الربى

يحوّمان ، كنوة سابحة
يهمس الشاطيء المبلل
أخاف البحر غدره
إن ابتعدت فكوني
تحت ناظري يا هدى

فالبحار تبتلع الصوت
ولا يرتد الصدى

فلا الصراخ يجدي بمستنجد
ولا [يابا] المتعبة
تكبر بلحظة تخطو
الى عمر الصبا

يا بحرا داميا كفا قتلا
صورة تعيدنا إلى الورا

مواجع تدق جحيم مواجع
تتلوا الجراح آياتها
وتؤذن الفتاة بصراخها
حان موعد انتشار المدى

يارب إلى متى ،قالت
فهبط النجم مبشرا
والنجم إذا هوى

يحمل البشارة بموعد فجرٍ
قريب ... قريب
بعد أن تفنى الجسوم
وترحل الأصوات
ويرحل ما تبقى من صراخ وصدى

يا جارة الموت كُفُُي
واتركي الحناء يزهر
فالدماء تثور على وقع الندى
رام الله / 10/حزيران /2006

Biografia
Abed Al Salam Atari / Palestina
عبد السلام العطاري / فلسطين


عبد السلام العطاري / فلسطين


عبد السلام العطاري
شاعر وكاتب من مواليد بلدة عرّابة محافظة جنين العام 1965 ،
يسكن مدينة رام الله،و كأي فلسطيني ينشأ على تعاليم أن الأرض محتلة والوطن دائما وجهته ، أعتقل عدة مرات، انحاز دائما بفكره وتوجهاته السياسية إلى فقراء شعبه إلى هؤلاء الذين يرزحون تحت طائلة الفقر والاحتلال ، أدرك مبكرا أن الإنسان وجد لشيء ويجب فعله وعمله ، أدرك أن من يرغب أن يعيش الحياة العامة عليه أن ينفي الزمان والمكان ولا يتطلع إلى ثمن أو جائزة ، عمل بفترات متقطعة بالصحافة ، إلى أن كانت محطته العملية في العام 1994 في وزارة الشباب والرياضة ليكون مديرا لمكتب الوزير والمساهمة في تأسيها كون هذه الوزارة جاءت مع ولادة أول سلطة وطنية فلسطينية ، وما زال حتى هذا اليوم يعمل مديرا لمكتب الوزراء الذين تعاقبوا عليها ، ناشط سياسي واجتماعي وشبابي وكذلك مستشارا لجمعية العمل النسوي ا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s