s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Fazzaa
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia

Ali Fazzaa / Jordania
علي الفزاع / الأردن

إفادة لامرئ القيس


أسْرِجي لي فَرَسي
إنّني أحْلُم بالموتِ على رَمل السَّواحِلْ
المواعيد التي عِشْتُ عليها،
بعثرتها الريح، وانهدّت قصوري،
والذي شاطرته همِّي، وخُبزي،
صدّ عنّي،
حين جفَّ الضَّرعُ مِنِّي،
والجداولْ

أسرجي لي فرسي
ربّما يجمعنا الدم لكنْ
آهِ ما أقساكَ يا هذا الختامْ
هو ذا «الضِلّيل» يهوي من على ظهر الجوادْ
لا دماء «الشيخ» وافاها انتقامْ،
لا ولا فكّت صبايا «كِندةَ» الثكلى الحدادْ
آه ما أقسى انكفاء الخيل من قبل البدايهْ
هو ذا.. أوّاه ما أقسى النهايهْ
هو ذا يُلقي الحُسامَ الهندوانيّ ويمضي،
مُعلناً أنّ زمانَ الثأر ولّى،
وانتهى عصرُ الخِصامْ
- يا امرأ القيس اتئدْ
- شدّني شوقٌ لأيام الشبابْ
- يا امرأَ القيس انتقمْ
- كل ما أبغيه أنثى وشرابْ
[فاعذروني يا رجالْ]
لم يعلّمني أبي شقّ الغبارْ
لا ولا قرع السيوفْ
كل ما أورثني - المرحوم - زقّاً وحريماً،
ودفوفْ
ولساناً يحذق الشعر، وتمجيد البطولةِ،
والغناءْ
ولكُم أُولى أغانيَّ الهزيلةَ
يا صبايا كندةَ الثَكلى سلامْ
طفت بالشّام وفي أرض الجزيرةِ،
وعلى دجلة ناديتُ،
وفي أرض كبيرهْ
غير أني لم يجب صوتي أحدْ
لا حماةَ النّخل هبوا لندائي،
لا ولا من قيصر الروم تغشّاني المددْ
وسلاماً يا جميلاتِ العشيرهْ
مثلما تُبصرنَ بؤسي
كلّ جزءٍ في كياني مُبصِرٌ
ويدي جدّ قصيره
ويدي جدّ قصيرهْ
****أسرجي لي فرسي
واشحذي السيف بحبات الدُّموعِ
أنا ماضٍ، فانطريني ههنا،
ليس بين السيف والكفِّ،
سوى جسر الرُّجوعِ
هل يواري عورتي طرف ردائي
أو يغطي جبهتي سمْكُ العباءهْ
آهِ ما أقسى التعرّي، والتلوّي،
بين أنياب الإضاءهْ
هكذا قال المغنّي نازف القلب على
صدْر الربابهْ
وهوى مثل ذبابهْ
فاتركيني، ليس ذا وقت التروّي،
لا ولا وقت الحوارْ
في دمي زيتٌ ونارْ،
وبكاءٌ في قرار القلب يرسو، فاعتقيني،
إنني ضد الحوارْ.
ما الذي نحمله الآن؟ أجيبي
الأماني؟ بعثرتها الريح في كل الزَّوايا،
وامرؤ القيس يُغنّي للصَّبايا،
حاملاً حلّةَ قيْصرْ
- يا امرأَ القيس خُدعْتْ
- حلّة القيصر عندي
- يا امرأ القيس انتهيتْ
أنا ماضٍ، شئتُ هذا أم أبيتْ
إنّه فصلُ التَّداعي، وذهول البلبلهْ
غيْرَ أنّي أسمع الجدّات تروي،
عن قبور زهَّر «الشِّيحُ» عليها،
وأفاقت جثث الفُرسان منها،
ومضتْ تجتثُّ جذر المهزَله

أربـــــــــع طلقــــــــــات

الطلقة الأولى

صاحبي مُشْمس كالنهارْ
لا يحب الكلام, ولا
يدعي أنه عبقري الحوارْ
صاحبي ما له غير حاكورة
سُرقتْ
وصغار على ضفة النهر ودَّعهم
وبكى معهم
ثم تاهوا
من قفار لقفار
ولذا يعلن الآن هذا الفتى
أنه كافر بالحوار
كافر برؤى المائدة
يعلن الآن هذا الفتى
أن كل الذي قيل
أو سيقال
لا يساوي
طلقة واحدة

الطلقة الثانية

لم يعد في السلاح سوى
طلقة واحدة
سأشد عليها يدي
وسأطلقها
باتجاه الذين يرون دمي
خمرةً
ويرون البلاد لهم
مائده
أنت أيتها الطلقة الماجده
ليس للنار أن تخذل الأبرياء
لا ولا أن تُرى هامدة
أنت أيتها الطلقة الماجده
ههنا جسد للعدو
فاعبري
طلقة لا تفارق مخدعها
هي ليست سوى
طلقة فاسدة

الطلقة الثالثة

أريدكِ أو لا أريدك
هذا خياري العسير
أريدك
أعرف أن النوارس لا تهجر البحر
أن الأصابع لا تهجر الكف
أعرف أنك دالية العمر
مدفأة القلب
ركني الأثير
وأنك حين يعلَّق في السجن رأسي
تكونين أيقونة لانبعاثي الكبير
ولكن للسوط فيك مقال
وللعسكري المدجج بالحقد والذل
فيك مقال
وللتاجر الفهلوي
يظل القرار الأخير

الطلقة الرابعة

قال لي
وعلى سوطه بقعة من دمي
لا تمت
إن للموت حرمته
وله طقسُه
ولذا لا تدنس قداسته
بانطفائك أنت
لا تمت, هكذا دفعة واحده
أو لست تحب الحياة
تغني لها
فتحمّل إذن ليلة أخرى
ليلة واحدة
ميتة أخرى
ميتة واحدة
قالها ظامئاً
وهوى جثة حاقدة

من قصيدة
لوحتــان للفتــى الفلـسـطيني

اللوحة الأولى

عند باب المخيم
أو عند باب العمودْ
كان ممتشقاً حجرا
وقبالتَه غابة
من دخان السلاح
ومدى من جنود
كان كالسّرْو منتصباً
والبنادق من حوله
تتقيأ أحشاءها
لهباً وحديد
لم يكن تتطامن أغصانه
للرياح
أو يدير لهم ظهره
لم يكن يتخلص من حجر
هو في يده ترسهُ والسلاح
يا رياح
إنه ولد أرضعته جبال الجليل
غسلت بندى العنف جبهته
فأتى مثلما حملت
ساعداه من الصخر
والقلب نيل
يا جبال الجليل
إنه وعدنا
غدنا
شمسنا
حلْمُنا [القطرتْهُ] المرارات
من ألف جيل
يا جبال الجليل
هو ذا يتدفق كالسيل محتشداً
عاصفاً مثل ريح
فإذا حاصرته حراب العدو
أو إذا سُيِّجت حوله
فوهات بنادقهم
جمع الأرض من حوله
صاغها حجراً
ورماهم به
ثم كرّ على عجل


.

Biografia
Ali Fazzaa / Jordania
علي الفزاع / الأردن


علي أحمد الفزاع الأردن
ولد عام 1954 في السلط
حاصل على بكالوريوس في الآداب من الجامعة الأردنية 1977, وماجستير في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية 1982
عمل مدرساً بين عامي 77 و1980 , ثم معدّاً ومقدماً للبرامج في الإذاعة والتلفزيون الأردني 1980, 1981, ثم رئيساً للقسم الثقافي في الإذاعة الأردنية 1981 , 1982 , ثم مستشارا ثقافيّاً لوزير الشباب ومديراً للشئون الثقافية والتوجيه الوطني في وزارة الشباب 1988, 1989, ونائباً لرئيس لجنة الشعر في مهرجان جرش 1986 , 1992
دواوينه الشعرية:
نبوءة الليل الأخير 1982
- الخروج من جزيرة الضباب 1986
- مرثية المحطة الثالثة 1987
أعماله الإبداعية الأخرى:
ملعون أبوالمصاري والفرسان [مسرحيات باللهجة المحلية] 1978
مؤلفاته:
جبرا إبراهيم جبرا: دراسة في فنه الأدبي
حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 1990
يشغل الآن خطة المستشار الإعلامي للملك عبد الله الثاني ابن الحسين

صدر عنه

عنه صدر حديثا عن مطابع المؤسسة الصحفية الأردنية «الرأي» كتاب بعنوان «علي الفزاع شاعرا.. دراسة نقدية» لمؤلفه الباحث خالد السبتي، وجاء الكتاب في 192 صفحة من القطع الكبير.
كتب المؤلف في المقدمة «يتناول الكتاب بالدراسة الأعمال الشعرية للشاعر علي الفزاع، والتي تضم أربع مجموعات شعرية هي مجمل إنتاج الشاعر، وعلي الفزاع هو من رواد الجيل الثالث في الشعر الحر، والذي استفاد من تطور آليات هذا الشعر ولغته، في خوض تجربته الشعرية، فجاءت لغة شعره محتوية عناصر الحداثة في بنائها، بعيدة عن الغموض والإبهام في نسيجها مجسدة للمرحلة، ومحملة بنبوءات شعرية شغلت رؤى الشاعر وشغلها على مساحة الإبداع الشعري حتى آخر قصائده في العام 1992
وبين السبتي أن «الشاعر الفزاع يقدم رؤية فنية لواقع عربي ينقل الواقع ويحلله ويقدم عنه رؤاه، فتجيء القصيدة ذات أبعاد متعددة، كما تهدف الدراسة إلى الكشف عن هذه الأبعاد المتشكلة من خلال النصوص وبيان ماهيتها، وتميز سياق لها يضمها ويثري تلك التجربة كما كانت تلك اللغة مثرية لها
الفصل الأول من الكتاب تناول «الرؤيا الشعرية في شعر الفزاع» بهدف تحليل أبعاد الرؤي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s