s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Adil Brahim Abdullah
Nacionalidad:
Sudan
E-mail:
Biografia

Adil Brahim Abdullah / Sudan
عادل إبراهيم عبد الله / السودان

النافذة



بلذة الجالس على الغيبوبة ، وإستغراق قتيل في دهشة الدم من فتنة الضريح
بنبض الغارب في أقصى الحبيبة ، و المفضوح كالشجن الذي في صمت الأيادي العميقة
عند السلام ، سلام الحزن الذي يسكن الروح مع النشيد
نهرٌ
من الفوضى
لغة ٌ
تبعثرها الشوارع
وأفق ٌ
قد تبدد في الإتجاه / وطنٌ يحتدمْ
كائنات تغرق في الجنون ، والنيل في خارطة الفصول .. غائرْ
شاسع المكان ذاهب في التأمل
أجمل المعاني في الوطن تقترحها الحروب
إذن سأكتب على ظهر خوفي
أن البلاد تبلعها الدموع
أم درمان
فبراير2006

هدير الشظايا

[الرعشة معطوفة على سبع مقاطع]

[1]

لمْ يَكُنْ هُنَالِكَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُسَوِّي القَلْبُ فَرِيضَتَهُ ، ويَسْهُو عَنْ الجَرْحِ الأَكِيد
ذَلِكَ مَا قَالَتْهُ لِي نِثَارَاتُ خَوْفِي مِنْ هَذَا المُخِيفْ : العَاطِفَةْ

[2]

لِحَفْرِيَّاتٍ خَلَتْ في جِدَارِيَّةِ الأَحْزَانِ ، كَانَتْ تَخْتَبِيءُ فِي \' لَثْغَةِ \' الكَلَامْ
حِينَمَا يَسْتـَفِيضُ النُطْقُ عَنْ رُعْبِ المَعَانِي .. واللُّغَةِ
هَكذَا أَخْرَجْتُ جُرْحِي عَلى مَضَضْ وأَنَا أَنْحُو نَحو الإِرْتِكَابْ
والفَضِيحَةُ هِي مَاقدْ يَخْلَعُ أَرْصِفَة العَاطِفَة عَنْ غَيْبُوبَة المُطْلَقْ
،بِذَا تَسَـللَّنِي الوَقْتُ ..
وأَشْهَرَنِي لِطِفُولَة المَكَانْ . مُعَلَّقٌ عَلَى جَسَدٍ مِنْ القَلَقْ

[3]

فِي المِلْحِ القَدِيمِ تَعَلَّمْتُ مِنْ الأَبْجَدِيَّةِ أَنْ الحُقُول البَعِيدَة وَحْدَهَا
قَدْ تُدْرِكُ جَسَارَةَ هَذَا الصَّمْت .. ، وأَنْ البِلادَ الّتِي ذَوَتْ
مَحْضُ قَرَايِبنٍ لِغَيبْ /أَنْهَكَتْنِي ثُمَّ بَعْثَرَت الأَصْدِقَاء
سَاعَتَهَا تَضَرَّجَتْ كُلُ \' الكُرَّاسَاتْ \' بِالدَّم الرشِيقْ

وَجْهَان لَكْ
وَجْهٌ صَاغَتْهُ القَبَائِل
وآخَرٌ
يَعْلَمُـهُ النَشِيدْ

- وبالأَبْجَدِيّةِ ذَاتِهَـا ، تَوَكَّـئَتْنِي المَدَائِنُ
سَطْرٌ للغِيَاب
و سَطْرٌ لِدِروبِ الحَنِينْ

[4]

الكِتَابَةُ
جَسَدٌ
تَخَثَّرَ فِي الرِّيح
الرُّوحُ
حِبْرٌ
أَرْهَقَتْهُ ذَاكِرَةُ الدُرُوسْ

[5]

..... ، ومَضَى سِفرٌ مُثْقَلٌ بِقَسْوَةِ الإِكْتِشَاف
كُنْتُ كُلّمَـا خَرَجْتُ عَنِّي .. إِليْهَا ، أَوشَكْتُ
مُفْرَطَ الكَابُوسْ . تَنْغَرِسُ فِي يَدِي نُبُؤَاتٍ قَاسِية
عَنْ الّذِي أٌحِسُّهُ ولا أًعْلَمْ

[6]

العَاطِفَةُ
كَانَتْ غِوَايَةً أُولَى فِي فيَافِي الإِحْتِرَاقْ . أَعْلَنَتْ فِي اللّيلِ وَحْدِي
وكَانَتْ يَقيِنِي و|سَمَرُ الصُّحْبَة فِي لَيـْلِ الأَلَم|

- رَمَادُ جَذْوَتِي
دَنَّسَتْهُ البَنَاتْ ..، فِي الحُزْنِ القَرِيبِ
سُدىً
ورِهَابُ وَقْتٍ شَحِيحٍ
عَلَى حَدِّ الغِنَاءْ
فِي شَهْوَةِ الوَلَدِ البَعِيدْ

[7]

هَا وَقْتٌ آخَرُ
أَنْحُوهُ فيَّ
رُعْبُ
العَاطِفَةْ

يونيو2006

Biografia

Adil Brahim Abdullah / Sudan
عادل إبراهيم عبد الله / السودان


عادل ابراهيم عبدالله
شاعر - السودان
مواليد 1979 كوستي
عضو مؤسس نادي الشعر السوداني باليونسكو
محرر بالقسم الثقافي لصحيفة الايام السودانية

adilcolour@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s