s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mondher Masri
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Mondher Masri / Siria
منذر مصري/ سوريا

خطوات على مصطبة اسمنت حديثة الصبّ

أتغيّر ... أتغيّر


كنت لا أرى أن يكون للشّعر .. تعريف ، كنت أكتب على هواي ، كنت أرفض أن أفكّر في ما أكتب ، كنت أعتبر اختلاف كتابتي عن كتابة من أعرفهم أو من قرأت لهم ، هو كلّ شيء ، كنت أظنّ أن اختلافي هذا ، هو سبب تأثيري وسبب اهتمام الآخرين بي .
ولكن ماذا يعني أن أكون مختلفاً ولا أكون أنا ! وهكذا انزاحت كتابتي لأن تكون ما يخصّني ، لأن تكون صورتي ، صورتي الشّخصية ، أقف وحيداً عند النّافذة ألقي تلك النّظرات العابرة ، أو أمام المرآة أحملق في وجهي طوال النّهار ، وكأني لم أره سابقاً ، أو أن تكون صورةً مشتركةً مع أصدقاء ، أو ربّما مع جمعٍ من النّاس ، بعضهم لا أعرفه !
وهكذا في صوري ، كان أمامي خياران ، الأول أن أرتدي أجمل ثيابي ، وهذا ما يفعله كل الناس عندما يذهبون لأخذ الصّور ، والثّاني أن أكون عارياً ، كما يشترط الحب علي وعليك وعلى الجميع أن يفعلوا ، فكان اختياري – يالي من دعي – أن أكون عارياً وجميلاً في آن .
أن أختار...عارياً وجميلاً ، كان يعني لي ، أني حقيقيٌ وذو إيمان .
تكتظّ الإيمانات في شعري ، كنت أومن بكلّ شيءٍ تقريباً ، إيماناتٌ تختلف وتتناقض غالباً ، وكانت في اختلافها وتناقضها تؤدي إلى أن يطفو على سطحي اضطرابٌ شديد ، يبدو أشبه ما يكون برفضٍ صاخبٍ لكلّ ما يؤمن به الآخرون ، ولكن- أعترف - قبولاً عميقاً كان يقبع في قاع تجربتي كلّها .
لقد عبدت كلّ من اعترض طريقي من آلهة أو التقيت به مصادفةً أو سمعت عنه سماعاً ، حتّى وإن تظاهرت بالعكس :
[ عندما قال :
الله غير موجود
خاف أن يكون الله
قد سمعه ]
كما صدّقت بالنّاس ، وربما عبدتهم أيضاً ، ودعوت إلى أن على الشّعر ، بأيّ أسلوبٍ رحنا نكتبه ، وبكافّة طرقه ، المباشرة وغير المباشرة ، الغامضة والواضحة ، واجباً مقدساً واحداً ،
هو : خدمتهم .
أتغير ... أتغير
ولكن يبقى ، أنّه ، لولا تلك الأوهام ما كان لي أن أكتب !
اللاذقية

من | آمال شاقّة

هرول نيسان صوب الثّكنة

هرول نيسان
قليل العقل
مبتهجاً صوب الثّكنة
وهناك
عالياً عالياً
فتح مظلّته الزّرقاء العميقة
وعلى بدن
السّاحة الغربيّة الوسخ
تصوّروا
فرش قميصه الأخضر النّدي
الّذي
تعرفونه
2-4-1973/ مدرسة الإشارة/حمص

وحل السّماء

البندقيّة للصّور التّذكاريّة
والبوط
للنّزهات
/
تمطر الأمطار
فيشتغل الهواء
ويطيّر النّاس
ماعدا نحن الحفاة
أقدامنا عالقةٌ
في
وحل السّماء
1-1-1973/ مدرسة الإشارة / حمص

الشّرود

خزانتي جيوب معطفي
ورأسي
شهاب
/
في المرّة الرّاكضة
عندما سيغضبون
سوف أنسى
كلّ شيء
ولن أخطئ
فيسرقني منهم
الشّرود
ويحفظني في
كتاب
18-1-1973/ مدرسة الإشارة / حمص

خوذة الإخفاء

فتّشوني
شبراً شبراً
ولم يظفروا
بقرش
/
لأنّي طمرت البطاطا
تحت التّراب
وأطلقت الأغنيات في
الهواء
وألصقت على سقف حلقي
الحياة المدنيّة
كسكّرةٍ
تضع على رأسها
خوذة الإخفاء
13-2-1973/ مدرسة الإشارة / حمص

نظراته قد تغيّرت

نادوه
إلى حيث يطبّلون ويزمّرون
ولم يجدوا له عذراً
عندما فتّح عينيه قليلاً
ثمّ
عاد إلى النّوم
/
فهم لم يلاحظوا
أنّ نظراته قد تغيّرت
وأنّ حماسته القديمة
تنقع قدميها
بالماء الفاتر
8-6-1973/ مدرسة الإشارة/حمص

حجابٌ أزرق | فاطمة

حمّلتني جدّتي
حجاباً تحت إبطي
أزرق
يحميني من العين
ويحرسني
/
وعلّمتني : [ يا ابني
اضحك لما يضحك له النّاس
وابك لما يبكي عليه النّاس
وافعل الخير
وارمه في النّاس
/
وها العمر
يشدّ على رأسه
قبّعته الدّهريّة
ويمضي
وليس في حزامي
ولا في بيت مالي
ما يكفي لذلك
/
لذا على رفّ نافذتي
في حيّ متوسطي الحال
أصيصٌ من القلوب البيضاء
لأنام كالشّعراء
وألتقط
الوقت
29-6-1974/حوران/تسيل
من بشر وتواريخ وأمكنة

7- 26 / 10 / 1973

أعياه تقسيم السّماء إلى مربّعات
ومحاولات حصر عدد النّجوم
والكواكب
ولم يجد بعد كلّ ذلك
أقلّ ما يحتاجه المرء من الأجوبة
/
فعاد مرّةً أخرى إلى الأرض
ليرسم الخرائط
ويصنع الأحذية
8- 28 / 10 / 1973

دخل حرباً وخرج منها سالماً
/
غير أنّ الأمور
ليست بهذه السّهولة
فالنّار قد شاركته فراشه
واختنقت أحلامه
بالدّخان
9- 2 / 11 / 1973

قضى حياته
في حروبٍ قامت وما قعدت
بين أمّه الغرائز
وأبيه العقل
/
وقبل أن يموت
فوجئوا حين أسرّ لهم
بأنّ ما قتله هو
أخته العاطفة

[ رتيلاءٌ سوداء صغيرة ]

بحذرٍ تهبط رتيلاءٌ سوداء صغيرة
بثمان أرجلٍ كما توقعت
على حافّة النّافذة
فوق كتفي
/
برأس قلمي عابثاً اعترضت سبيلها
وجمت لحظةً ثمّ راوغت قليلاً
وقفزت متمّةً هبوطها الأخير
إلى الأرض
قرب حذائي
/
رفعت ناظري وأطلقته خارجاً
حيث مستطيلٌ من سماءٍ ضيّقة
محشورٌ بين أجسام الأبنية
وما عدت أذكر
أيّة أفكارٍ كانت تسلو عنّي
قبل أن ألحظها
30-5-1977/اللاذقية

[ البرتقالة ]

تبدأ الحياة من إبهاميك
عند منتصف وأعلى البرتقالة
لحظة يصيبك في إحدى عينيك
شيءٌ من رذاذها الكحولي
وأنت تشطرها إلى فلقتين
/
حيّاً وبين يديك
فلقتا برتقالة
لا سعادة أقصى
أستطيع أن أرى
ولا سعادة أقصى
لك أن ترومها
فالحياة بالتّحديد
هي ما سوف
تعصره بعد ذاك
بأسنانك
10-11-1976/ اللاذقية /

[ إنّها تمطر في العاشر من حزيران ]

إنّها تمطر في العاشر من حزيران
وليس لك أن تسلو ـ ولو قليلاً ـ
لتنظر عبر النّافذة
ويبدو عليك
بعضٌ من الدّهشة
/
إنّها تمطر في العاشر من حزيران
وماذا يجدي ذلك
مع صدرٍ مطبق
وقبضةٍ تشدّ على القلب
/
كيف لك أن تغزل خيطاً آخر ؟
كيف لك أن تنسل خيطاً آخر ؟
إنّها تمطر في العاشر من حزيران
وهذا
لا يدعوك لشيء
10-6-1977/ اللاذقية /

رجلٌ ضلّ الطّريق مراراً
[ إلى و. ب. ييتس ]
في الرّابعة والسّبعين
بدا أشدّ حيرة
وأقلّ إيماناً بما لا يقاس
: في التّاسعة عشرة
كان عليّ ألاّ أفعل ذلك
أمّا في الثّلاثين
فقد كان عليّ
ألاّ أفعل ذلك أيضاً
كان على عادته المرذولة
لم يقرّر بعد
: [ أريد أن أعود للصّفر ]
/
في الرّابعة والسّبعين
لا يكلّف المرء الكثير من الوقت
أن يتماسك
ولو فقط أمام حاسديه
لكنّه بدا للجميع
أقلّ حجماً
وأشدّ إثارةً للشّفقة
ومن جديد
كان بودّه لو ينسى
: كلّ ما فعلته في حياتي
حماقاتٌ متكرّرة
/
في الرّابعة والسّبعين
كرّس مجده
فاشلاً خالداً
ما بناه عالياً في السّنين الأخيرة
ألقى بنفسه منه
كما فعل تماماً
بما بناه عالياً
في السّنين الماضية
/
رجلٌ
ضلّ الطّريق مراراً
فوصل إلى
قلبي
9-5-1974/ حوران / تسيل /
من كنْ رقيقي

بيانو أصابعك

كانت أغنامي صخوراً بيضاء
وأشجاري كانت جنداً
ما عدت ذات الرّجل
أثير الضّجّة
وألقي المفرقعات
/
افتحي لي بابك الجانبي
فأنت أيّتها المزدحمة
الصّاخبة بكلّ شيءٍ
لا يعوزك
إلاّ تعبٌ مثلي
ينتحي بك حيّاً هادئاً
ويلعب وهو نصف نائم
البيانو
على أصابعك
17-4-1973/حمص

ما لن أبطل سماعه .. صمتك

ما لن أبطل سماعه
ليس ما أجبتني به
ومازلت لا أستطيع نسيانه
بل
صمتك
/
وحين قلت مواسيةً
بأنّي أبدو حزيناً
ألم تنتبهي إلى أنّي أصير
دائماً
ما تقول&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s