s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmad Zarzour
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia
Ahmad Zarzour / Egipto
أحمد زرزور / مصر

ما الذى يحدث فى النصف الآخر من لهاث الروح


إن نطقت ..
اجلس الآن ،
بارح صفصافة صمتك
إن نطقت لا تلومن إلا سلطة سريرك ؛
الفراشة الكاذبة اغتصبت أحراش ذكورتك
على مرأى من صراصير عمياء
' عبست ' فى رحيق سراويلك
' وتولت ' عندما قذفت موسيقاك فى عيون بيضاء

عــادة
نم أيها المراهن الصغير
وكف عن مضايقة السموات الصاخبة التى خاطتها من قبلك
شعوب الغرفة الواحدة
بتسكعات أجهزتها التناسلية
نم على وسادة الخميس
ودع برج ' الحوت ' يطرز أغنياته ' بترتر '
البكاء القديم
تلقف بهدوء مناديلك الفيروزية
وابصم على إيقاعها العليم ،
واصل اعتقادك أنك شهيد الأذن الحولاء
وأنك فككت حقاً أسماء الريح
وحيكتها على خصور فغّمتك باستدلالها لبرهة
انكفئ - كما تهوى على متعة العناقيد التى تنفرط دائماً على
صداعك وابتسام الجيران
ضاعف الجرعة
وغص فى هزج الملاءات المنكوشة .
وحاول لعق غزالاتها النافرة ..
- هل اتحدت الغابات على خطابك الصوفى ،
ثمة أعضاء داخلية
لاتزال تجهل فتنة الشجار مع الملابس الخارجية

حــزن
أيها المتدثر برميم نعاسه ،
هالك فراء أحلامك
اطمئن لن توقظك الفصول من اختلافها
عريك سيُـكسى بالثغاء ذاته
والعكارة ستظل نشيد جمهوريتك الخالد
أنت بمنأى عن غبطة العشب تحت تموجات
العشق وتبدلات جلود المحبين ؛
لماذا لم تنصت لدرجات لون الروح ،
هذه الغواية الطارئة تطير على بحيرة قلبك المهجور
وتسألك : هل تدربت ضحكتك
على حزن البصيرة ؟
ليـس لأنها شـراك
ابتعدى عن ضفافه الآن ؛
ليس لأنها شراك / فأنت هرشتها من قبل ،
لكن ما قولك فى حوصلة تهيب بالشهداء أن يخرجوا
والشهداء خجلون من الطيور ؟
المعارك على أشدها
والأولاد يلعبون بنشيد الإنشاد
بارعون فى عرقلة الدخان
وانتشال الأقمار المكسورة من غياب الغناء .
هل تتوقعين منه حجراً باتجاه رقصتك ؟
لا تقولى إنه لم يلمس ' هواءك الشاغر مرة '
ولم يولم قصائده على طبق اعتيادى
تطيرينه بدهاء
فى ربعه الخالى
إنه لم يسمع بعد عن ثورة المعلومات
باستطاعتك اختزال تفاحته
والحصول على نكهة فريدة .
مسـامرة الأمـوات
أين شظاياك التى باهيت بها قوامنا الردىء
ناى الورد البلدى
لا يزال يطعم القرى ضجيج شهوتك
يا إلهى
ما الذى يحدث فى النصف الآخر
من لهـاث الـروح ؟ ؟
يا للمخيـلة ...


عام الرماد الثالث
إلى نزيه أبوعفش

[1]
أهكذا لم يعُد فى منزع دمى قوسٌ للمرأة
التى تدخل عام رمادها الثالث،
وأنا أرهف روحى المغلّلة باضطراباتِ غرف النومِ:
ألى موسيقى نهدين بعيدين
تسحقهما رخاوة الآلات الحاسبة،
هنا احتَفَلتْ سحُبها الوثنيّة بإيمان أعضائى؛
اجترحتْ له آفاق هجراتٍ
ترصِّعها صلواتٌ تطرد مَحَاربيها
من ذاكرةِ الحظائر........
هنا جرحت قوانين القصيدة
عدّلت من لياقة الشاعر
وحرّضتنى على الإطاحة بأفيال السرك
وبالذئاب الصغيرة التى تحدّق
فى ديكور الابتسام
هنا سألتنى عن بهاء أرخبيلاتى الثلاثة،
ساءلتنى عن غبطة السيِّدة المزمنة،
اصطحبتنى إلى جسد مبلل بدخان الشتاءِ
وأحرقتنى برفرفة أعضائها الصيفيّة
ثم توّجتنى شهيدا
على ضحكتها المتواطئة مع نشيجى
ومع زعيق المجالس المحلّيّة
[2]
الآن ينتحى برذاذ غيابها صَاعدا هَضَبة مُعْشبة
لاتتعجرفى أيتها الأمطار -
الفضاءات مزحومة بغناء آلهة تتعذب على
مرأى من طقطقة خيام الروح
ومسرى من غرغرة الأجساد المفروشة -
الأطفال يتقاذقون جمهوريّة لا تأكل أثدائها،
جمهوريّة متّحدة السّماء والأرض،
فاهطلى أيتها العينين -
علىعظام تتشبث بأديم جنون
يصوغ امرأة وحيدة فى حلمها
أراودها عن حزنها المردوم
بأصباغ البنوك الاستثماريّة
والاكتشافات الُمخايِلة لحقول البترول
وهروب الكركدنات من الغابة
[3]
مرة قالت: احذر الكهرباء
وناولتنى يدا أوصلت المتصوفة بانقطاعتهم -
كان الله حاضرا تلك الرعدة
فأغفى سنَةًّ من فرح
محا - بعدها - ما خطّته وحشة العالم
فإلى متى يتوجّس الرجل الذى تحت الشجرة
وهو يتخيل دماءه ملقاة على أنوف وزراء الداخلية
وعلى ضفة نهر يحتضر؟
مرّة قلت : ألا تبصرين دما
وثياب امرأة - متهمٌ بهما؟
فهل تنعمين الآن بمرح
تتدافع إليه طمأنينة الرمل؟
صفى للقراّء مزج ذكورته بأنوثة آثرت
ألا تَخذل الأسطورة،
أو اعرُجى صوبَ ثقب فى سماء القلب -
وادخلى حالة قَطاف الكْرم
وإكتشفى لنا مدار مجرّات تقلب أوجهها فى
قدم مربعّ من شمس تتفحّم..
[4]
لو كُشف لى الغطاء
ما ازددت دما راعفا فى نسغ صفصافة انحنت على سماء
مائية زغزغت صلبى ذات أرحام غامضة
= هى مظاهرات الروح - إذن -
لا الدودة ولا الفراشة
لا الحكومة ولا المعارضة
لا الزوجة ولا العشيقة
لا العَروض ولاعبره
فهل تفهمين أيتها الكهرباء المصعوقة مجاز قصيدة
زَرعَتْ وردا بلديّا فى خشبِ
القوانينِ؟
- لماذ وقفت ضدّ 'أسمدة الخشب'
والتمست للهذيان'امرأة'
تقرأ الغصون؟
- هى مظاهرات الجسد:
- ليتداعى البريق على الأعشاش
والخوذات
- لينهض الرجل صحراء وتنام
المرأة عزلاء
- لتستمتع الجيوش بمشروعاتها
المدنيّة، ولتجهش الحجارةّ
ببلاد تتمددً أعضاؤها
على قدر ألحفة العروش
- ليلهو العصفور بعيدا ولم تحمرّ الوردة
ولترقص الروح على موسيقى آلة
حاسبة يجثو أمامها
نهدان رخيّان
[5[

اهكذا لم يعُدْ فى قوس دمى
منزعٌ لامرأة
تخرج من عام رمادها الثالث

.

Biografia

Ahmad Zarzour / Egipto
أحمد زرزور / مصر


أحمد محمد زرزور
20 فبراير عام 1949 ، محافظة المنوفية .
المؤهلات العلمية :
ليسانس الحقوق ، جامعة القاهرة ، عام 1974.
الوظائف التى تقلدها :
أخصائى ثقافى بهيئة قصور الثقافة.
مدير بيت ثقافة بولاق الدكرور التابع لهيئة قصور الثقافة بوزارة الثقافة.
الإنتاج الأدبى :
مجموعة شعرية للصغار ' ويضحك القمر' ، عام 1988.
مجموعة شعرية للصغار ، عام 1992.
الجوائز والأوسمة:
جائزة عيد الفن الأول عام 1979.
جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1991.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s