s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Jamil Ahmad
Nacionalidad:
Sudan
E-mail:
Biografia

Mohamed Jamil Ahmad / Sudan
محمد جميل أحمد / السودان

قصائد


1 غياب

دُرُوبُ المّحْو ِأقنـْعة ُالضَّـبابِ
وليـلُ مسافـريـن على سـرابِ
يرنـّحني علــى وتـَر المعـانـي
أناشيداً يشــفُّ لــهـا إهـــــابـي
وحولي موقــد اللـــــّذات نــارٌ
تهبُّ عليَّ مـن جهــة الشــبابِ
دلفــت العالمــين إلـــى مــتــاهٍ
دلفت العالميـــن إلى الغيــــابِ

2سَهـَرْ

للشِّعر ِ أجْنحة ُ القطا
للدَّهر ِ خافِية ُ الغُرابْ
وتوقظني دُروبُ الشّمس ِ
نهرٌ لامعٌ يدنو… فينكشف السرابْ
سهَراً لعيني إذ تجوس مفازة َ الأضواء
تصْـتكّ ُ المرايا
كلما شهَـق المدى بالبْرق ِ
و انقدحَ الشِّهابْ

3 تحديق

وصفيح أيَّــــامي يُغــضّـنـه
دهرٌ ، ويُزهِرُ حوله الشّـفقُ
لبَس الغُرُوبَ كأنــه جــــسدٌ
نزَفتْ بــه اللـَّــذاتُ والحُرَقُ
عصَرَ الفناء شبابـه فهــــوى
كالذكـريات إزاره الشـــَّبـِـقُ
ومضى يحـّدِ قُ في بصيـرته
أين المُنى والعمــرُ والألــــقُ
ينبع البحر 20/2/2005


نحن ظـّـلان في سراب الأماسي

والتقينا فباحت الأسرارُ
أنا ضــوءٌ ، ومقلتاك المنارُ
كلما رفَّ من جبــينكِ
نــورٌ
أورقَ العُشبُ
واستفاق النهار ُ
فاغمري الروح بالجمالِ
وشــّفي
أي حسن تحده الأسوارُ
فاض منّي الذي يكتّمه
الشوقُ وللشوقِ
في هواك انهمارُ
لهفة الحب ما تعيد الحكايا
في العشيّاتِ
والهوى تذكارُ
نحن ظلاّنِ في سراب الأماسي
حولنا في السّــــديمِ
منها مـــدار
نتعــّرى بعشقنا
كالندامى
ليس للصحــو في
الغياب انتظارُ
صهرتنا الطــباعُ حتى
كـّـأنا
شــفَّ للروح عن
هوانـا اذار ُ
في انعطافٍ مُـَّرنَحٍ لمتاهٍ
يسرق العــمرَ
والليــالي قِــصارُ
كلما شفَّ من ربيعك طَلٌ
غسلتني بالنّشوةِ
الأمـــطارُ
أنتِ معـــنى تشّفُــه
فــي فؤادي
وشوشاتٌ تخطها الأشعار
بين عينيك استبيح المعاني
ربَّ لحظِ ترجــَّه الأسرارُ
أنـا إن عشتُ
فالهــوى أُ غنيـاتٌ
وصدى اللــيل حولنا قيثـارُ .
واللحون العِذاب رجع الأماني
كرحيقٍ تنـّثه الأوتار
أقبلي فالمساء طيفٌ طروبٌ
والهوى
والســـقاةُ
والسـُّمارُ .
وانشريني بقيةً من ربيعٍ
نَفَـسَ الروضَ
ظِــلُـهُ المعطـارُ .
وامطري في يـد يَّ عطراً
فــــأ ني
طالما شـّفني الهوى
و المـــزارُ
كنتُ أسقي الدموعَ
من شجنِ الليلِ و
أبكـــي إذا
تغـَّنى الكنـــــارُ
ربَّ رجـعٍ يرّنُ
في مسمعيــنا
وصدى البين للسَّماع قـفـارُ
وسوى البيد عن ديارك ِ
بـــــيــدٌ
وسوى البحر
عن ثــــراك
بحـــــارُ

لست أدري أكان عمري شعاعا
ضاع في الليل .. أم هواك الفنارُ

Biografia
°°°°°°°°°°
Mohamed Jamil Ahmad / Sudan
محمد جميل أحمد / السودان


شاعر وكاتب سوداني مقيم في السعودية
يدأب على الكتابة الشعرية والنقدية في عديد الفضاءات الافتراضية مثل كيكا ودروب ومزيكا سودانية

jameil_2004@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s