s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Al Hafedh
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Mohamed Al Hafedh / Irak
محمد الحافظ / العراق

زلفى اهرق دم حجارتي


منذ أول لقاء
بين قَدميَ ومفاوز الألم
أدمنتُ عَدً خُطايَ
.......وحساب ألأعمدةِ
تشاكسني وحدتي
بقطيعٍ ٍ من ألضجر ِ
ولكثرة ما أعتدتُ على ملاحقةِ
.............. الضــــياع
أضحتْ أنفاســــي بوصـلةً للمعطلين
-- أحياناً --
وبفرح ٍ قاتم
أتصيدُ أويقاتًَ عابرةً
.....من زمن ِ الياسمين
.......بمراثٍ حافلة ٍبالأنقراض
أعتصرُ لحظاتَ التجلِي
......... مخاض متعسر
تلك هي نهاية المطاف
...............
زلفى
أهرق
[ ما تيسر من سورةِ الخوف ]
فناراً
يستدلُ به الراحلون
..............
وكما أدمنتُ عَدُ خُطاي
مهملاً لياقة حضاراتهم
أدمنوا قراءةَ َطالعي
متجاوزين نرجسيتي الرائجة
........ ببعضٍ ٍ من التوجس ِ
--- علما ً --
أن لهم في حنجرتي
........ نصف ألأوتار ِ
.....وكلُ القيء ِ
وفي كفني بهرجة ألأرتقاءِ
...... بمراسيمِِ ِدفن ٍ
...........عقيمة ٍ


حفل تأبيني يقيمه النهر


وجه أسمر
رغم الفاقة يغتسل بماء الورد
ـــ أعني ــ
..........بماء الفرات ٍ
يبيح بمكنوناته سراً للشطآن
تشاكسه طيور النورس
تألفه
يشاركها غذاءه اليومي
رغيف خبزٍ
قليل من التمر
وفحل بصل
ينتقيه بخبرة متمرس

النهر صديقي يا سيدي
اعتادني
أشركني حزنه طفلاً
لما لا يشاركني ألآن عجزي
الفرات أقرب مني أليّ
يوشوشني في أذني
أتدري .....!!؟
أنه يخجل مني
حين لا يكون لي حظاً في الصيد
يرميني بسمكة ٍ أو اثنتين
وهو يقهقه جذلاً
هذا ما ادخرته اليوم
فما عساي أن أدخر لك غدا

يودعه
فيصيح به
أنتظرك
عليك أن تعود باكراً
الوحدة قاتلة يا صديقي
حفيف أنفاسك يؤنسني
وبقايا سجائرك تؤكد وجودي
طيوري تهلل لقدومك
توقظني من سباتي

ـــ نعم سأعود
قالها
كلمات صفراء متعَبة
رأيتها تخرج من فمه

شعرت بأن هذا هو اللقاء
................ الأخير لهما

أنا الذي على إطلاع
بعلاقتهما

تناهى صوته يئن مكلوما
ـــ أيها الشاعر
لم يعد
صديقي
أيها الشاعر لم يعدْ بعدُ
.......... قال النهر
ودموعه زنابق تتوسد المكان

نعم أنه لن يعود
في ألأمس رأيته محمولاً
على أكف المحسنين
دونما صراخ أو عويل
وما من أحد ٍ يتذكره ألا أنت
صديقك المزمن


هل قلت وداعا للعراق
[ إلى الشاعر العراقي المبدع الراحل كمال سبتي ]

عمر وأنت تبحث في سفرك المتقرح
متلمساً أصابعك
مقتفياً خفقات أجنحة
ستنتهي
وعيناك مشدودتان الى السماء
يوم ما
يبوح ورقك المترع بالشيخوخة
ذلك السر الغامض
تسقط أحلامك ملائكة
يا هذا
أنت أيها البائس
الى مَ تستجدي كلماتك
من أردية الشحاذين
تدركك عنوسة القصائد
تلاحقك لعنة أبدية
أحص ِ خطواتك
تجمّل بالعثرات
يا مَن تحمل قفازيك متاعاً
ويراعك عكازاًًَ
أيها الرفيق الدؤوب الى الأرصفة
المكمل الى خارطة الأشقياء
كن منحازاً الى المك
متزمتاً به
الشمس لا تشرق إلا عليك
ولا يحلم الموت إلا فيك
أيها المعطّل في غياب الأزمنة
والمغيّب أبداً
لا يصلح ارتداء .......
تلك ألأربطة المنمقة لك
ولا يصح بك الركون
الى فرائك
فما عليك إلا أن تحلق بعيداً
أبعد من هذه الجيوب
المملؤة بالوحام
قالوا
ـــــ أن السماء
مثلك مرشحة للإلغاء
وبما أنك مشطوب من معاجم اللغة
ستنتهي هناك
بعيداً في المنافي تلك
عيناك مشبوحتان
الى الــ
عــــ
ر
ا
قٍ

مذبوحا ً يغتسل الفجر

إلى الشاعر عدنان الصائغ
وهو يرتل صلاة الفجر في معبد الشعر

وطني الممتد
ما بين العزلة
وبين حراب الجلاد
من أقصى منفى ً
تخنق فيه الشمس
حتى هذا الفجر
معبدً تقطع فيه السنة الحرف ِ
ما عاد الشعر يباركه
فالشعر نبي أعزل

وطني الممتد
بين الخوف وبين أللعنة
خاويا متسربلاً بدم ٍ قان ٍ
يرتجف من ليل تسكنه أرواح الشر
غرف تعبق برائحة العهر
تمتهن الموت
وترتجل العشق بأوراق السدر
..........................ورائحة الكافور
يخشى تشرين شذا زنابقه
يتفتق الأفق
على طلل ٍممتد
بين البوح
وبين نواح العتمة
مذبوحا ًيغتسل الفجر

لتقام صلاة الحق
آلاف السجادات تمدُّ
تحت كل ّ واحدة منها
عدة رؤوس تئن
قطعت في الليلة الفائتة
ونحن نقرأ سورة ياسين

أنحر شاة ً عند بلوغ الغسق
أو
لا
وأنت تبحث ثواب الآخرة
عليك بنحر عشر رؤوس أو أكثر
ــ حصرا ًـــ
من أن الرؤوس عراقية
الإنسان هنا في وطني
ثمنه
دون الصفر

لك العتبى
أن يمتد ّهذا الزمن
.......... حتى الظنّ
أو يولد برحم ٍ آت ٍبغد ٍنافق
يؤجل فيه الحب ّ
وتقترض البسمة

إن تعتاد الضحك أو الغزل
..... تحتاج لشفاه ٍ حتى تولد

مَن يقتلع هذا
الممتد بين الصوت الهامس
............. وبين لسان أخرس
مَن أيها الصائغ..... !!؟
مَن سيغادر خطيئته ......!!؟
ويقبل قصائدك المشاكسة قليلاً
وسأهديه قلمي هذا

.

Biografia
Mohammed Al Hafedh / Irak
محمد الحافظ / العراق


- تولد العراق – ناصرية – 1955
- يتهيأ لتحضير رسالة الماجستير في الأعلام
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب في الأردن منذ عام 1996
- عمل رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب في ذي قار
- نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العراقية والعربية
- نشر العديد من المقالات والدراسات النقدية في الصحف والمجلات العراقية
والعربية
- مجاميعه الشعرية
مذبحة الغبار – 1996
مر مدة الفراغ – 1998
رقيم الأرصفة – 2004
هجرة طائر النورس – 2006
الدراسات
عشائر طي في التأريخ / كتاب في الأنساب – 2001
جدلية الرفض .. الصلة التقريبية بين الدين والشعر /2006
له مشاركات في معظم المهرجانات الأدبية والفنية العراقية
كتب عنه الكثيرون من النقاد والأدباء منهم الشاعر منذر عبد الحر والقاص شوقي كريم والناقد والقاص حيدر عودة والإعلامي الشاعر عبد العال مأمون والشاعر سلام دواي وغيرهم
ويبقى الموت .،المدينة ..الغبار،يحاصر الشاعر،الذاكرة ....وتسقط ..محاولته للتحليق والسنون البليدة ... وأخيرا لا تصل تلك المحطات التي قادنا إليها الشاعر إلى [الواقعة ]التي حاول إن يطلعنا عليها كشهود معه . ليبق الشاعر الشاهد ، المتوحد ، بغباره،ذاكرته ، يرجم المدينة بعيونٍ خضر


m_alhafz@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s