s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Amel Barboura Jebara
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Amel Barboura Jebara / Tunisia
آمال بربورة جبارة / تونس

انبثاق


كان للفجر مسافه
بين بعث وأزل
كان حلما كالخرافه
طعمه مثل العسل
بارك الشّهد قطافه
صار للحلم إلاه
هام بالعرش خيالي
وسبى نبضي الأمل
كان وجدي قد كباني
قبل بعثي والملل
كنت أقفلت زماني
واعْتنقت صوت آه
صاغ لي الحلم جناني
وارتقتْ روحي السّماء

بثّ نورا في كياني
صرت غيثا في الرّبى
راود الكشْف مكاني
فانبثقت في لقاه
قلت للّيل تكلّم...
كيف أخصيْت المسافه؟
قلت للصّبح ترنّم...
كيف أخصبْت الخرافه؟
ضاق بي الصّمت تالّم
عاد للصّوت صداه

بيت القصيد

انظرْ إليّ عميقا
ليشتدّ أزر الكلام
و لتجوز مسْتحيلات القول
ويصبح للحروف ذاكراتْ
انظر إليّ عميقا
ليتوّجني البوْح في مدائن التّداعي
فينبت في البياض لون
وتهبّ اللّواقح في الكلمات
انظر إليّ عميقا
لأشيد للقصيد بيتا
متعالية أسواره
عصيّ العتبات
و لأنهمر في أشلاء المقاصد
وأجلّل العمربصفيّ اللّحظات

انظر إليّ عميقا
لأراني في عينيك موغلة الملامح
مفعمة السّمات
ولأراني أكثر النّساء عشقا لاقتراف الكلمات


تصطفّ الصّباحات أمامي

تصطفّ الصّباحات أمامي كلّ يوم
نحدّد شكل الرّغيف
يتماهى اللّولب المضغوط مع ذاكرتي
أنشب في التّجاويف يقيني
أرسم بداية الشّكل
و أضيف
للكلمات قرصان ...و صنّارة للحروف
تصطفّ الصّباحات مشدوهةالنّهى
كلّ يوم
يرهقني البحث عن مواطن النّور فيها
تتعثّر وسائلي في الظّلام المخيف

تصطفّ
محمّلة بأحلام في المقل
أفترش بسط المعجزات
يصارعني صوت الملل
وأسحبني من دجى ذاك الخريف

للعدّ أرى الأصابع عاجزه
للتّاريخ تعوزني كلّ سلالات الذّاكره
المكان لا يكفي لرسم المكان
واللّغة مفازاتها غائره


يا أنا...كم يرهقني اصطفاف الصّ با حا ت
ألملم هذي الحروف
ألهمها طقوس التّشكّل...
وكيف تطول اكثر من ظلّها
يرهقني أن أبعث في زروعي رقّة الحفيف
.............................................
تقولني الدّفاتر وبعض المحافل
تقولني الألحاظ في حصاد المواسم
تقولني الذّاكرات على سبيل التّذكّر
أظلّ أفكّر
كيف نحدّد شكل الرّغيف

ثمار حامضة

ها انا جاهزه لتسلّم مفاتيح النّهار
كوّة في راحتي
وفي خافقي رتاج
أشيع
ان بداية التّردّد'قرار'
عذرا للفجر ذي اللّونين
تهبني الشّمس مقاليد الحكم
عذرا للنّفس ذات الكونين
ينخسف ألم الانتظارْ
........................
أصيخ السّمع لصرير ما قبل الفتح
أسرج رغبة في الكشف
تلتحم الأهازيج ذات انكسارْ

يتغلغل الوقر
ينبئني عن الخفيّ
........................
كيف أطهّر النّفس من الحلم؟
أقبل اللّيل نحلم؟
أنحلم في جَنان النّهار؟

يتبختر الوقت على حافة الوضع النّهائي
...............................................
لماذا كلّما يستقبلنا الضّوء تلتهمنا طقوس الانبهار؟
ذاك السّؤال النّقيع ينزّ ارتيابا
ويعلن حموضة الثّمار

التباسات

ذاك الزّعتر آلمه البنفسجيّ
ليس يدري
أنّ اللّون أهدى كنهه للعبقْ

تلك أرجاء الحقائق
تلتحم مع العناكب
واللّحظ يلعق الضّباب على قلقْ

تلك ارتجالات الظّما
يفتضّ نعومة الملمس
ويردّ الثّرى عن غرور وشبقْ

ذاك افتتان الخواء
بجماجم يملأها نور
انبجس ليلا في ثنيّات النّفقْ

ذاك انتماء ع...ليل
تتجاذبه المسالك
فيهدي العمر للمفترقْ

لحظات

يُحاولُ
يستقيمَ مُددا
ترتجف وحدات القيْس
تتململ
العقود من تحت الصّداعْ
تنفلت...
من الحزمات السّنونْ
تتأهّب...
للعدّ أرقام وعقولْ
ينفلت المعنى
أيّام ...أيّام
ما أسْهل قيس العمْر
لو تتفتّت الأيّام
ساعات...ساعات

عُدّها صمتا
لا حاجة للكلام
هو حصرا تلك اللّحظاتْ

ظلال السّنين

تبتسم الإحتمالات بثغر اليقين
يخشى الوقت عبور أذهاننا
وتشرئبّ نحونا أعناق السّنين
رجفة في النّبض تُلْهمنا التّراتيل
فنزرع في اللّهاة حقائقا
ونطفح بأهازيج الحنين
تصْطفق الأخيلة
جنوح الحلم يربكها
فيجعلها نواقيس للرّنين

تخضلّ أجفاننا باللّون الثّامن
فتتقوْزح الأمنيات..........
تنحدر عندما غروب
وترسم ظلالا للسّنين

عقارب السّاعة

إلام توثّبك الأخرس؟
ونحن نتشهّى أن نعلّق في الميناء قناديلا
يا سليلة المُضيّ
ألا يخلّفك الطيّ عرجا فترتاحين قليلا؟
ألا يستوقفك تلاحق أنفاسنا
فيردّ اللّهاث تقدّمك
لنجد لنا دونك سبيلا؟

1 لوحة المدن

أعبر المدن النّائمه
صامته
تعب القلب بين يديّ
أمنع الخفق للقطط السّائبة
والطّريق الذي ظلّ يوغل فيّ
يرهق مقلا هائمة
صامته
اقتفي أثر المستحيل
في انعراج الثّنايا التي تكتوي بالخطى
أربك الخوف في قفر ذاك السّبيل
ناثرة في الرّصيف الأماني
وكلّ أحلامي ...نجمة أو فتيل

صامته
اقتفيني وأرصد رجف الرّكب
سائلة قلبي 'أين من قدمي الّطّريقْ؟
تعب الخفق من فرط هذا السّؤال
واستوى في رحاب الجواب بريقْ
.........................................
حائط يمضغ السّبات
ويرتدي اللّون كي يقتفيه النّهار
والرّصيف الذي يعلن القفر والاشتعالْ
ينفث تعب الارتحال
والطّريق الذي يشبه اللّيل والانفعالْ
يجثم فوق أوجاعها الدّائمه
عندما أعبر المدن النّائمه

2 لوحة المدن

تفتح شرفاتْ
تسقط في الطّريق الحدودْ
تتّسع الخطواتْ
تأتي سبل من بعيدْ
يتقلّص الرّصيف لانعراج جديدْ
ينفكّ للتّوغّل صمت
يخذل الوقع قيودا من حديدْ
ينبجس المعنى
.................................
أحث العشق لبياض الحائط
صار لعمود الكهرباء أصدقاء
واضطربت نجوم حائمه
حين عبرت المدن النّائمه

3 لوحة المدن

سماء غائمه
تدعو الثّنيّات خريفا ودودا
لتغتسل المسالك احتفاء بمقاصد الوطء
ولتستضيء ألوان الورود في الشّرفاتْ

أسند للمآذن شغفي
ترسم الظّلال لهفي
وتستكين لقدمي الطّرقاتْ

ينعقد المواء لحونا للصّمت
وتلتئم لوجهتي كلّ الاتّجاهاتْ
..تستفيق أمنياتي الغائمه
حينما أعبر المدن النّائمه

نداء للحياة

عُبّ من قلبي حنانا
عبّ عشقا من عيوني
أترعُ الرّوح إليك
خذ مكانا في جفوني
كنْ ليَ صبوة حلم
كن ليَ نوْب جنوني
كن ليَ شهد وجودي
كن ملاذي من همومي
كن ظلال الخفْق منّي
كن ترانيم سكوني
كن ظليلي ذات لفْح
لهجير من شجوني
دعْك عيني ذات عشْق
للحياة / للفنون
كن جناحات لحلمي

ترفع العشقَ متوني
كن لي شمس اليقين
في دياجير الظّنون
إنّني أسلمْت نفسي
أوْصد الأحْ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s