s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ibrahim Buhindy
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Ibrahim Buhindy / Bahrein
ابراهيم بوهندي / البحرين

هذا سبيلُ العاشقين


إلى الحبيبِ
أشارَ
فانكشف الطريقُ
وراحَ يجمعُ
ما تناثرَ في السماءِ
من الشروق إلى المغيبِ
لغشيةٍ
يجلو بها في دربهِ.
يمشي على غيمٍ
ويغطس في الرياحِ
إذا سنا في البرقِ
يسألُ أو يجيبُ
يحارُ فيهِ الشكُّ
يُخطىء ما يصيبُ
تصيدهُ الكلماتُ
يطلقها
فتختله السجونُ
تهابهُ الظلماتُ
يخرجُ فاضحاً سرَّ المحبّةِ
لا يغيبُ
هواهُ ينطقُ
والرؤى تسري بهِ.
نارٌ تطاردهُ
تراودهُ
على أن يختبي
لكنّهُ يمضي
تقلّبهُ السنونُ
يكون فيها المجتبى حيناً
وحيناً يجتبي
حبراً تسيلُ به الظنونُ
فتارةً
يبدو على صفةِ الجنونِ
وتارةً
يبدو نبيّاً...
كلّما ذاقتهُ سكّينُ المنونِ
يحلُّ في قلم الزمانِ
على السكونِ
بوجدهِ
علَماً يكونُ
فأينما نفدَ الكلامُ
ترى بما كتب العيونُ
تبوحُ في لغةِ البحورِ
بما بهِ

نفثَ السريرةَ في الصدورِ
تراقصتْ فيها الحروفُ
تطوفُ
ما بين التوقدِ بالحقيقةِ
والتوحّد بالتمائمِ والنذورِ
جليّةً
مشت السريرةُ في الحروفِ
تعطّلتْ لغةُ الكلامِ
يضمّها ويجرّها
ويقول فيها من يقولُ
بسرّها يدري
ولكنَّ المحبّةَ
أودعتها روحَها
لغة المريدِ
تكلّمت في قلبهِ

أصغيتُ في نبض البحورِ
سمعتها
تفشي بما كتم المحبُّ
وما رأى في حبّهِ
قفّيتُ بالأشواقِ
آثار الهيامِ
رأيتهُ
يستقبلُ الماءَ
يصلّي في القعودِ
وفي القيامِ
رأيتهُ يصغي
فيهمي ساجداً
لمّا تيقّنَ ما أصابت روحهُ
في قربهِ

أدركتهُ
يصغي لتسبيح العروق ِ
كأنها توحي لهُ
أن المحبّةَ
باركت ماءَ المريدِ بشربهِ

قلّبتُ ما بين السطورِ
قرأتُهُ
ينهالُ في ومض البروقِ
مسبّحاً للرعدِ
في مطرٍ يصبُّ
يلوذُ من خطرٍ
يعوذُ بمن يحبُّ
يقولُ
إن الماء حيٌّ
لا يزولُ
وإنهُ صبٌّ
إذا لمس الجمادَ
يذيقهُ طعم الحياةِ بصبّهِ

قلّبت ما بين السطورِ
قرأته
يسعى
لما كشفت له خلواتهُ
يرقى
يغيبُ عن الحضورِ
يعودُ قدّيساً
تُقدّم كلَّ ما يرجو
من الماء الفصولُ
يذرّه للطيرِ
يسكرهُ القبولُ
يقولُ
تعرف ما أفاضَ
تسير له السيولُ
يقولُ
يطوي شرقَهُ في غربهِ

قلّبتُ ما بين السطورِ
قرأتُهُ
لمّا تهجّدَ
فاحتوى كلماتِه سرُّ الحياةِ
محدّثاً
إما بما قالت له الطيرُ
وإما بالذي يجري
من السُقيا
بنعمة ربهِ.

قلّبت ما بين السطورِ
إذا بها
تفضي بأن الماءَ
مخفوراً بما تخشى القلوبُ
من العقابِ
يصبّ في وجلٍ
إلى أجلٍ مسمّى في الكتابِ
يجيءُ في وحي المريدِ
إذا أتى من غيبهِ

قفّيتُ بالآمالِ
خطواً في الرمالِ
قرأتُه
يدعو
فتحمله السحابةُ
حيثما شاءت لهُ
عينُ الخيالِ
فتارةً
في هالةٍ بين السحابِ
وتارةً
في الطيرِ
أجمل ما يكونُ
وحولهُ تبدوا النجومُ إذا اختفى
وإذا بدا تجري بهِ
قلّبت ما بين السطورِ
قرأتُه
يمشي على موج البحارِ
وخلفهُ سمكٌ ينطُّ
ويستقر مباركاً في جيبهِ

قفّيتُ بالعشُاقِ
آثار المحبّةِ
كان لي قلبٌ
يطهّرهُ من الريب الخيالُ
إذا تمادى في السؤالِ بريبهِ
فجعلتُهُ قلماً
تلاحقهُ السيوفُ
يخطُّ ما يمحو
عيوب زمانهِ في عيبهِ
إن المحبّ إذا يموتُ
بحبّه يبقى
ويفنى من يعيش بذنبهِ.

ي

للشوق في لغة المحبةِ
كلُّ أسرارالتجلّي
فاغمد سيوفك
وابتعد
ها قد فتحتُ على الهوى
بابي
وهيّأني الحبيبُ
لكي أصلّي

من كان في محرابهِ
عشقُ الأحبّةِ
يصطفيه الحبُّ
يبعثُه
ليرسل حبرهُ
في ما يصوغُ
وما يجلّي

ها إنني أسعى
إلى حلمٍ
يُفيض على الحنانِ
يُعيضُ من دفء القلوبِ
عن المكانِ
هنا أحاورُ بالورودِ أحبّتي
متهجّداً
أتلو كتاب محبّتي
وهناكَ آلافٌ من العشّاقِ
يتلون المحبَّةَ
في كتاب العشقِ
مثلي

فاطلق سراح الشوقِ
في أوتارنا
صوب الفضاءِ
فما لنا
إلاّ التعانق بالغناءِ
وما لمن
يخشى محاورة الحروفِ
سوى الكتابةِ في الهواءِ
متى تهبُّ الريحُ
يمضي ما كتبتَ
يحوم حول الأرضِ
صوتُ الحبِّ
يمطرها
رياحيني وفلّي

ها أنا الآن أصلي
في غرام الحب
في بعضي وكلّي
للذي لم تعطني
للضوءِ
فابعد
لا تقف بيني وبين الشمسِ
أرجو نورَها
ليسير فوق الدربِ ظلّي.

°°°°

تواجدَ حين رآهُ
بنار النجوم تغـطّـى
وعطـّر ماءَ الندى
تفيض العيونُ
إذا ما الغياب تمطّى
ويبزغ فيها إذا ما بدا
يبددُ شيئاً
فشيئاً
ستار الظلامِ
ويســـتر في ناظريه المدى
تدنّى جليّا
وألقى على صدرهِ ما خفاهُ
تيقّـنَ أن المساء اصـطفاهُ
صــفيـّاً
فأســبل دمعـاً وأرخــى يدا
تنجّــى
تــميدُ بهِ أرضــهُ
يتهـجّى
كلاماً
يكــون غــراماً
حراماً
فيصعد حتى الثريـّا
ويرتــدّ حتى الثرى

تميـدُ بهِ أرضــُهُ
يتمادى
لعــلَّ ارتعــادَ الفريصة ِ
كان عناداً
يرى في دمـوع الخشوع
مداداً
تهادى إلى صــدرهِ
فامتــراهُ
يجــادلُ في ســـرِّهِ ما ســـرى

تقــلّب وجــهُ الـمريــدِ
بوجــه المســاءِ
دعـاني إليك اشــتياقُ الدماءِ
لنبضِ الهــواءِ
فيا من له في غياب الحضــورِ
تخــطُّ القوافي
بما فى الصـدورِ
فتحت بصدري كتاب الوصالِ
فلا سمعت ما قرأتُ المدائن
أو حفظتْ ما كتبتُ القرى

دعتني إليها
فخضت البحارَ
بشــدو الصواري
وطفت القفارَ
بحــدو الصحــاري
أخـطُّ وألقي إليك العُـــرى

دعــتني إليها
استجبتُ
فهمّ بنا قمرٌ
يتغطّى بثلجِ دِمانا
أتى فى الزمان
القريب البعيدِ
أتى من تولّى
وثم أتى من أتانا
يقلّب فوق الوجوهِ سنين العنا
إذا ما رآنا بلغنا الجنى
وأثمرَ فوق المكان هوانا
دعانا
إلى غيمةٍ فى المطرْ
وأولم للطير
إن أكلتْ
قيل خيراً
وإن جفلت
قيل شرْ

تقرّبَ
لا تستجيبُ
تقربتُ
يرحل عن مقلتيها الكرى

توحّـدَ
حتى أحس التوقّدَ
كنت وحيــداً
اشـــطُّ
أخـطُّ
وأمحــو
فيعشب في راحتيّ الثرى

ترددتُ حتى أتيت السؤال
فكنت غريباً
أثيرُ سؤالاً
وكان مريباً...
يبيح دمائي
فإما ضــريحاً مع الأولياءِ
وإما ذبيحاً بأمر الســماءِ
دمي
لســت أدري
لأي اتجاهٍ دمي قد جرى

فهل فيما أراك تراني ؟
وهل فيما تراني أرى؟
وهل ما تثير الهمومُ
يســفّ عليها
فثمّ تزول؟
وهل كل من لا يمدّ الحياة
له فى الحياة حياةٌ تطولُ؟
وهل كل عشق لنا
مثله فى الزمان جرى؟

أجبتُ
فكنت طريداً
أطارد ما خبأوا في السنين ِ
وكنت ســعيداً
أقاوم فــيّ بقايا الحنينِ
وكنت مريداً
لصوت ٍ أماط اللثام
فأفصح عمّا أراهُ
وللمســتحيل انبرى
تجــلّى
وللنور صلّى
أصابت رؤاهُ
فما صــلبوهُ
وما قتلوهُ
ولكنّ من باع في حبهِ واشــترى
صار حبر المكانِ
وبدر الزمانِ
وصدر الــورى


قرأتُ ما قال النذير

يستنشقُ الجهةَ التي
هبّت على أوراقِهِ
فيخاصم الطيرَ التي
عادت لهُ
لتريحَ من سيفِ المنونِ
الشوقَ في أشواقِهِ
عودٌ
يقلّبه المكانْ
تهُزّهُ ريحٌ
تسوقُ صفيرَها
فتطيرُ
ترصدها الكمائنُ
والمدافنُ
والهوانْ

جهةٌ بها شرَكٌ
وأخرى
فتّحت فى الغصنِ
منها
&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s