s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mourad Ben Mansour
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Mourad Ben Mansour / Tunisia
مراد بن منصور / تونس

أحزان مالحة


موْجة


يتدفّأ ايليس في جزرها
يتمدد
حتّى تعود إلى بحْرها
قال
هلْ سنعود غدا
أخبرتْه بما كان منْ قلق الشّعراء
وألقتْ برأسهِ
في صدْرها

قال
محاجره تحْتوي جسدي
وأنا ما تبقّى من البلدِ
سأعيد إلى الصّورة لوْنها
وهي تدْنو من المشهدِ

ثمّ قال
اسألوا هوميروس
جالسا في عماه الكبير على صورة
يزدري محنتي في الجزرْ
ويحبّر ما قلت للبحْر غيبا
أبارك في صمْته الجبروت
وأهديه
حين تثور الغيوم
صبابته النّاعسهْ
وأغاريده البائسهْ

ما بعد الدّهشة : كيف نرى
ما بعد المشهد : مفتونون بلون البحر
وزرْقته الابديّة
ما بعْد الصّورة : كيْف نصير ونحْن هنا
أشْباح تعبر في التّاريخ
ولوْح
عار
ما بعد الماء :نحذف في عينيه طويلا ضدّ الماءْ
ما بعْد البحْر : سليل الحبْر ومنفضة النزوات
......................
اسألوا هوميروس
سجّان الشّوْق إلى صورتنا
وطواحين لهذا الصّدر الإغريقيّ الهائم
كيف نكون ؟

قال
المعارك محْتدمهْ
اذبحوا بحْركمْ في معابد زوسْ
تمنّوا السّلام لأجسادكمْ
فالبلاد سترْفعكمْ فوْق أسوارها
مطرا
مزْمنا
ينبت الحلْم والأسئلهْ
ويمجّد ما كان من لغة لمْ تكنْ
إن'ما حلّت الآن في هدْأة الموْت
مرْفوعة في فم الآلههْ . . / كلمات لغيْم سيأتي
ومحّارة للعبثْ

قالْ
أتذكّر شاهية البحْر في معْطف سمكهْ
لمْ تمتْ
إنّما جرفتْها العوالم
واصطادها الربّ .... منْ فمها
كيْ تقول له
يا أبي ..وهو يسْخر منْ سفن البؤساء
مساجين لعنتهمْ
ورفاق الدّخان إلى ناره الموشكهْ

أتذكّر
ما لم أقلْ لأبي / ربّنا المتعالي
وسيّدنا المسْتحيلْ
سأحبّك يوْما
وأعطيْت وجهي تفاصيله الكائنهْ / الخطى الممكنهْ
الوقار الوظيفيّ , لوْن الخريطة في نصفها الع ... جداريّة السيّد
هوميروس / الرحيلْ
ما لمْ أقلْ
ظلّ مسسترا في الغيوم وبهجتها الدّاكنهْ
ورْدة لأبي
وهو يقْتل صخرته القلقهْ
صعودا
نزولا
إلى آخر الورقهْ
ثمّ قال
أنامله تحتوي لغتي
ما تقول وما لمْ تقلْ شفتي
شفتاه إذا همْهمتْ إنّما
برياح ستجْتاح أشْرعتي
كان فظّا , إذا قلْت يوْما له
سأصدّك, تصطادني لغتي
هكذا
هوميروس , المجيد بأنفاسنا المالحهْ
يتأكسد في صورة البحْر
محْتطبا صورتي
في نشاز الأساطير
والوجع المسرحيّ
هوميروس
المجيد
على موْجة من دمي
يتسلّى بفوْضى البحار
وينهش منْ وجعي
صورة لمداه الكبير / إلها من الماء
يحتاج لي
كيْ
يصيرْ

من رسائل ايليس إلى البحر

رسالة حبّ إلى سمكهْ
وجدتها أثينا بمعبدها الكائن في الغيوم
فحقّقت متّ تاه من كلمات
وذيّلتها بعواطف ايليس
في سعيه للسّماء

الرّسالة أو ما تبقّى

نسائم ايليس
في البحر ... منثورة في فم سمكهْ
لست أعرف موْطنها [ ....]
فهْي تأتي مساء
إلى نفسها
وتغادرها قبل إطْلالة النّار في حصْن طرْوادة
وهْي ما يتبقّى لصدْري , إذا متّ في, ساحة المعْركهْ

هوامشْ

قصائد ايليس
منفضة الضّوء والأقنعهْ
سرقوا بحْره مرّة
فارْتأى أن يحذف وحْده في ظلمات الحصان
ولكنّه الربّ, أقصى من النّار في الحصْن, أهْدى له موجة
سلبته القناع
فدانتْ له الرّيح
والاشرعهْ

وصّية

قتلهْ
نثروا قصتي في السّماء
ولمْ يرْكبوا البحْر مثْلي
سأحْرمهمْ
قاتلا
قاتلا
منْ غنائم قتْلي

إمضاء

سيذْكر ايليس ما كان منْ عبث الآلههْ
كان يعتق أبوابه
كان أبوابها
كان يرْتاح في رمْل أثوابها
كان يبْتلّ
حتّى تغادره اللّعنة ... شفتاه التي همستْ بالحصان
هديّته المقْرفهْ

في بلاد العجائب

لغة هامدهْ
تختفي في ستائر طرْوادة الباردهْ
ودّعوها خريفا
إلى جهة ليْس يدْري
ولكنّهمْ يذْكرون تفاصيله الفوْضويّة
منذورة
لإله بذيء
لهمْ من يديه الطعام
ومنْ وجهه
صلوات البشرْ

.......................................
1
ساحر فاجر
يتسلّى بقطّته الفارعهْ
أعدموا ظلّه في المساء
فحاقتْ بهمْ غيمة الفاجعهْ

وهو يبْتلع الكوْن كان الظّلام الكبير
يسافر في حفْرة البحْر
طيفا من الموْت والفاجعهْ
لمحوه صباحا
دما دائريّا .. يرى منْ جنوب البلاد
ومن شرْقها
ورقات تطير إلى أسْفل اللّيلِ
ملفوفة
في جناح أثينا
وفي
شوْقها
للّذين اختفوْا في الظّلام
وضاعتْ عناوينهمْ
في حرائق طرْوادة الدّامعهْ
..............................................
2
كان في طيشه
عاشقا لنساء الفلاسفة الطيبين
يقلْن له
ما اختفى من جنون الجسدْ
ويملأن كأسه
بالعاشقين الجددْ

هكذا
ينذر البحر للربّ
ترْتبك الكائنات على بابه
ترْتوي بينولوبْ منْ جراح الأمير
تقول له :
الحمام الذي يعبر البحر : حمّلْه ما تشْتهي منْ مطرْ
فأنا ههنا
خلف نافذة القصْرِ
أنتظر الفاجعهْ
......
تبْكي طويلا على صدْره
تتعرّى لأجلِ الإله
...................................
3
كان هذا البذيء
يرى وجْهه في السّماء
خليطا من الماء والعطشِ البشريّ
ولكنّه كائن في الفراغ
إلى يوْم يبْعث
ربّ جديدْ

أبْحروا
كلّ شيْء تجرّد من ْ اسمهِ
أصْبح البحْر حبّا
أصبح الحبّ حرْبا
أصْبح المطر المتهامي دما
أصبح المر الحجريّ فما لابتلاع الصّباح
أصْبح الشّرْق زنْزانة عائمهْ
وايتاك
طرْوادة
نائمهْ
.....
أصْبح الكوْن لي

.......................................

4
لمْ يكن ْ مرحا
مثْل سقراط في ذاتهِ
شيّعوا ظلّه لمقابرِ 'ثيقالوسْ
واسْتعاذوا بهِ
منْ براثن زوسْ
ههنا
ظلّ آشيل يأكل أحشاؤه
الهوى أوّلا ثم وجه الحبيبة في صورة
ناعمهْ
...................
أوثقوه إلى قلْبهِ
وتمنّوا له
أنْ يطير إلى قلْبها
وهي
تنْقلب الآن في ذكريات الرّجوعِ
وتلْعن ايتاك من ...
......
مشدودة لأبيها المحبْ
تسرّح أبصارها ..
دون قلْب.

.............................
5
أعتقوا نصْف ايتاك
في عرْسهِ
السّواد الذّي كرهوا
البياض الذّي كرهوا
غاية
ربّما
مثْلما ليعْقوب في نفْسه
هكذا
أصْبح البحْر حرْبا ... لنا الآن أن نختفي في القمرْ
كلّما مرّت الرّيح
بالوجع المسْرحيّ
عزفْنا لأحلامنا المسْتحيلة
شكْل الضّياء
وقلْنا لإيليس ... غنّ لنا يا حبيب الخديعة
خاتمة الفاجعهْ
.....
أعْلنوا صمْته
دفنوا حلْمنا في دمهْ

.................................
6
كمْ جرى في دمي
دمه
في فمي ... فمه
...
ولكنّه آفل .. آفل
'هكذا قيل لي '
نجْمه

المساء الذّي مرّ منْ إبْرة الحرْبِ
لمْ ينطفئْ
...
رفض الربّ أنْ يسْتريح
قليلا
[ تمنّى المطرْ ]
....

أسرفوا في الدّماءِ
وايليس في قبضة العاصفهْ
......
ذبحوا كلّ أحْلامه والرّذاذ
ولمْ يتبقّ سوى الموت والوجع
النّائم
في حجرْ
لمْ يتبقّ سوى المهْرجانْ
................................
7
قال لي
اعْتبرْ
الوجوه التي تتوازى ... دخانْ
الوجوه التي تتشظّى
بشرْ ..
كلّما طارت السّنوات إلى قبْرها
سيلمْلمك الحلْم والأمل المنْتظرْ

Biografia


Mourad Ben Mansour / Tunisia
مراد بن منصور / تونس


مراد بن منصور 22/12/1978
أصيل الحزق / صفاقس تونس
حاصل على الأستاذية في التنشيط الشبابي والثقافي
حاصل على عديد الجوائز في حقل الإبداع الأدبي
منها جائزة مفدي زكرياء المغاربية للشعر 2003
صدرت له
إطلالة فوضوية على جسد الأسماء والمكان' مجموعة شعرية
اللغة في شعر يوسف رزوقة 'دراسة نقدية


mourou-poete@voila.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s