s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Nadia Yakine
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Nadia Yakine /Marruecos
ناديا يقين / المغرب

لن ألج إلاّكَ أيها الشهيُّ



قبل
أن أولد بدقائق
أن تجلبني يد قد تكون قيظا أو فيضا
وضعت عيني خارج راسي،
قلصت مساحة جسدي يمتد إلى
أسفل

جربت أن ألعب لعبة الاختباء
كنت أطل عليها،
و
اهرب
لكنها لا تطل
ولا
تهرب
أنتظر أن تنام أمي، فلا تنام
أنتظر أن ينام الليل، من سيكونون رغما عني
أحبابي
لا ينام، لا ينامون

و قبل
أن أولد بدقائق
سميتني الأسماء التي اشتهيت
حزمت حقائبي وحدي
سافرت الأرض
تكلمت أكثر من لغتين،
عرفت أني ألذ من الكرز المشوي
برائحة العبث
عرفت أني لن أكون إلا أنثى
إني سأشوي الحجر لليتامى على
جسدي
و أن أكثر
من رجل سيحبني
ويموت

يقول رأسي الصغير
هنا يفيض الدم الآتي مني
لن أرهن أحلامي الكبيرة
إلى لجة الضوء
لن أصدق اليد الممتدة لي
بالحلوى والأناشيد
لن اطل عليهم
حتى يأتوني دون خطايا
لتعلق أمي تعويذة أخرى
لم يلحقها البلل
لتلفها في قماط من محار
أزرق
ليلقي
أحبابي بتمائمهم
إلى
لأقل ما أريد
تكن الأنهار، أزقة، تفصل بيننا
لنقف عراة
نعيد ترتيب أعضائنا كما شئنا
لأكن
مجرة
و
ليكونوا
ما شاؤوا.

قررت
أن أقابل الله
أن أطفئ الغيم المار في
حوض الرفض
أقلب جسدي جهة الأكيد
وضعت
كوبا من حرمل أسود
خيطا من دالية الجيران
رسمت عمودا بدرج يولجني
اللذة
سأضع كفي
على
موعد واحد لأقابل الله
لأنته من ركوضي

تقدمي إلي
أيتها اللحظة
أفرغيني منك قبرا صغيرا
بلا
أحزان
لأقابل الله
سيقابلني الله حين يحب.

أعطيت
الرغيف الأخير لجسدي مقابل
أن يصمت
رسمت فوانسي ملونة
على
الطريق التي ستأخذني
للكون
انتظرت أن يعلقني الوجع
على
مشجب الإحتفال
أعلقه
على
ناصية الرفض
أركض خارجي، عارية من أخطائي
أصافح العسعس المعشوشب على
حافة البدء
أصالح الطوائف التي هزت
عروشها بالزغاريد

صلي معي
ستعود الأموات إلينا
لي الشهوة الضاجة، لي الشعر، لي اللهاث الأزلي
لي
كل شيء
يمور

قلت
سآتي مساء
سأصنع من جلدي قارورة أملؤها
بصخب أجزائي... بعثرها الإنزياح
أغزل من الفراش عقدا
يكون شفاعتي
باسمة القلب
أرقد
قلت
لتصلب الأجساد تباعا
لن أكون ذكرا و أنثى
لن أكون أرضا حرثها الزنار
خذني إليك أيها الشهي

انتظرت
طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
أن يعيد الدجال
أشيائي المتخشبة
إلى
هيأتها الأولى
شقي هذا الوجع الذي يدفعني إلى
أسفل
فلا اندفع إلا صعودا
مددت يدي
مدت دهشة وأحزانا،
مدت حقائب ثقيلة بالقيظ والشجن.
لوأني لم آخذني إليه


دعني أرتب أطرافك الأخرى

في الليل
أترك اجزائي لأجزائها
أضع
النجوم في مزهرية الجيران
أفتح الأبواب
على المحظور
و
أنتظر
إلى أن يصعدني
الاكتمال

كم
مر من الوقت على
توحدنا ايها الكوكب المنزلق
مع
عرقي
كم
عرائس خبأ الليل خلف
شراشف الضوء
كم
آهة زينا بها قميص
اللحظة
أذكر
أننا كنا نلعب بالافراح
ندق صمت جارتنا الوحيدة
و
نهرب كالسناجب
ضاحكين،
نطل برأسينا الصغيرين
على
شساعة المفارقات
نسأل عن
لذة دغدغة الشارع لعابريه
الحفاة،
عن بائع غزل البنات
عن قابلة الحي المسكونة
بالحديث
أذكر
كان
أبي يسافر مع الفجر لتسافر
معـــــــه صلواتي للعشية
كان
أبي قبل ان يغادر
يفتح باب غرفتي
يطل على رقادي الكاذب
يغطي أطرافي الصغيرة بالامنيات
يشد أحزاني المحتملة من أذنيها
يقلم أظافر دميتي كي لا
تخمش مناديلي
يدس أحلامه في رأسي
لتكبر مع أصابعي كالفيض
اذكر
اني كنت
أحب
أن اسمي الشارع زقاقا
اقول للشمس سمسا،
للاوراق دفاتر، لملعقتي الصغيرة
زورقا
أشرب من الخابية الوحيدة
أتسلق شجر الزيزفون
اصبغ سلحفاتي بالالوان،أخيف بها خالتي
و اضحك
كنـــــــت
كالصبيان
اخبئ الحجر في جيبي
اتسلل مع الظهيرة
أقفز على رجل واحدة
اصطاد طائر السنونو
عباد الشمس،
العب بطائرة من ورق
اذكـــــــــــر
اني كنت
اخاف كبش العيد أن يعض ثوبي
ابكي حين يعود أبي من صلاته
ترمي أمي بقطعة سكر على الارض
تزين غرفة الجلوس
تضيف كراسي اخرى لاحبابنا القادمين
ياتي جزار حينا
كنت اخبئ رأسي كالاطفال
اهرب الى السطح
أطل على المدينة
لاجد في كل بيت كبشا
قطعة سكر
و كراسي اخرى اضافية
أذكـــــــــــــــــر
اني كنت
اعيد حكايا الجدة
أخبئ رأسي بطرف غطائها
اطل
بعين واحدة على الغول الذي يقتحم
الخم
أتسلق
شجرة اليقطين المثقلة
بالنذور،
امزق منديل أختي ليلى
اخيط منه
وسادتين، رجلا دون أكمام
امرأة بنعل واحد
طفلة بظفيرتين
و دمية
كانت
جدتي تهددني الا ازورها الصيف
القادم
انها ستخبر ابي اني العب مع
الصبيان
اني اركب دراجة جارها الضرير
اخبئ بيضة الصباح لطفل اخر
كانت
جدتي
تمنحني درهما كي انام، درهما كي اقوم
و درهما كي اسجن لساني الصغير،

أذكــــــــــــــــر

اني كنت
لا اغمض رأسي
حين اسمع صوت الفئران
تتسلق الظلام
و لا
ابكي حين يرسمها أخي
على ورق مقوى بذيل، باّذني فيل
بأظافر طويلة
كمشط عمتي
أذكــــــــــــر
أني كنت
أصر على أن اربي
السلاحف،
أن أغسل أسنانها الصغيرة
بعسل النحل،
كانت الشمس تأتي بلا مواعيد
لنرمي بأسناننا الصغيرة إليها
نتمتم بالأمنيات
نترك أصابعنا تتسلل
إلى اشعار العظماء
إلى
ان يشدنا المغص
كالكــــــــبار

Biografia
°°°°°°°°°°
Nadia Yakine / Marruecos
ناديا يقين / المغرب


ناديا يقين شاعرة مغربية مقيمة في ألمانيا
قصائدها تعنى برصد التفاصيل الصغيرة ومساءلة الراهن بلغة مكثفة وموحية


nadiayakine@hotmail.de

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s