s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ines Abassi
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Ines Abassi / Tunisia
ايناس العباسي / تونس

أسرار الريح


تصدير: و كان البعض يصرخون بشيء و الآخرون بأشياء.العهد الجديد/الإصحاح الحادي عشر

من بين ذراعي الزمن الهرم
تتسلل العباسة خلسة
مرتدية أشلاء القصيدة
عيناها مكحلتان
بشوق الليل، الليلك، الدم
مرة أخرى
في غفلة من ليل الزمن
هي
تتسلل
مخلفة
وراءها جحيم أفكارها
و كل عواطفها الملفقة و المفترضة
تتلاشى..تتكون...تتلاشى
في قبلة زمنين مختلفين

ها ..جعفر
العباسة
تزحف فوق قبرك
يرقة من يرقات الكتابة
تزحف خارج شرنقة الخراب
العباسة تتسلل
تقودها تعرجات الحبر-الدم
وفق التواءات الطريق الورقي
نحو برزخ المعنى
و الحروف تتسلل معها
فراشات ضوء أزلية
يأخذها حدس النار
نحو ذروة القصيد
ها ..جعفر
العباسة
تجرها الفكرة المستبدة
نحو ذاكرة من قطن الأيام
الفكرة
عود ثقاب يتيم
قد يشعل بياض الورقة الشرس
الفكرة
مرارة التساؤل
اغتصاب أكثر الأحلام تمنعا
الفكرة
قد تولد من نظرة متواطئة
في رواق من أروقة الشوق
الفكرة
فاتن هو الليل الدموي
ناعم
نعومة القصائد المجهضة
و العباسة
تمضي وحيدة
في طريق الورقة غير المعبد
الطريق...مزدحم
هي....وحيدة
تعد نزوات الليل في سأم

الطريق مزدحم
بأرواح الحروف الموءودة
في صحراء اللغة
بأرواح الحروف المشنوقة
من أهدابها
بأرواح الحروف الشهداء
الحروف شهداء
تغتالها يد مهووس
أ يد شاعر قاصر
عموما
لن تلتقي العباسة
في منعطف
من منعطفات الزمن
بسجان الحروف الرحيم
فهو يرتاح
على أرائك لغته
من تعب ليله الأرجواني

عموما
في زاوية المكان قربه
تعد الأم
حلوى لموت آخر أبنائها
و ابتسامة
لصورتهما الأخيرة معا
هي لم ترش الموت يوما
لم تكذب على رحمها المجروح ....لم
لكنها تساءلت فقط في خشوع
من...من سيحمل مشعل الموت
بعد أجنة رحمي
من...من
من يا رام الله

عموما
حين ستصل العباسة
لطرف اللا نهائي
لن تلتقي الا بالسجين الحر
لن ترى
الا أغلال الوقت الهارب منه
ماضيا في خط مواز للعدم
يدندن بصوت متهدج
أهازيج لرام الله
رام الله
فراشة بجناح واحد
ترفرف كل ليلة
في أكثر كوابيسه حميمية

في خريف رام الله الملغم بالحنين
انتفض العصفور
حط على بذرة مسمومة
لكن عبوة الشوق
لم تنسف إلا... الاه
عين \'بني قينقاع
على ثقب الباب
و رام الله مشرعة
على الفرح الدموي
تغتسل بأساطيرها اليومية
عند اشتداد نوبة
من نوبات حنينها المزمنة
رام الله
تغتسل بدمائها
رام...الله
عموما...حين نظر السجين آخر مرة
لوجهه في مرايا رام الله
لم ير
عند بحيرة البجع
سوى بجعة بين لقالق مدجنة
و غربان على أشكالها تقع
في رحلة نهاره الدموي
و هو بسذاجة الحلم يتساءل
من سيعيد له غزالته الجريحة
عموما
حين نظر في مرايا الليل
لم ير سوى ال..ما
وراء
بدايات الطريق المعبد بالجثث
النزيف المستمر
جَنين هلامي التكوين
خارجا من رحم جٍنين
عموما...لم ير
سوى صديقه
و صديقه عدوه...و عدوه هو
رام الله عزف منفرد
على أوتار القلب المحموم
و رام الله
وردة
تينع على حافة القلب



دمعة في مقلة الليل



من خلف
قضبان اللغة اليومية
يرنو وجه
نصف شاحب-نصف مورد
محاولا ان يصنع ثغرة بكلماته
في الجدار الهوائي الملوّث
و
على أحرّ من الشوق
قبل أن تميد به اللغة
قبل أن تصير الحروف الجامحة
في مثقال الورقة الزلقة
ذرات هباء
قبل أن ينام قمر صغير
على صدر سماء عابرة
يرنو
من خلف قضبان اللغة
و من خلف اسوار الوقت
لخليج الأكاذيب
و المساء العربي الأخرس
ينساقط
كحصاة في بحيرة العدم الواسعة
صوت: تقاسيم العود
وعواء الموت
:الصورة
الزمن يلهث خلف نفسه
متعثرا بنفس العتبات
و البغدادي يمضي
رمح الخيانات
منغرس في ظهره العاري
مخلفا وراءه خط دماء متواصل
قد يحدد الطريق للآتين من بعده
بقلوب مفخخة بحب ال
يمضي البغدادي
مجمعا أشلاؤه جسرا..يركض عليه
محملا بآخر أنفاس ابنه
حافياالقلب
عاريا
سوى من التاريخ
و الشاعر الذي يرنو
من خلف قضبان صمته
لا يملك إلا أن يصرخ بأعلى حزنه
ماذا قد تبقى....ماذا؟
الهروب لثكنات الحلم و التمني
ارتقاب المنتظر الواعد
بدماء الشجر اليافع؟
تقليم أظافر الموت بطفل او بأغنية؟
ماذا قد تبقى؟
لاالكلمات المكللة بالموسيقى
-الموسيقى التي تذبح الروح-
لا النوارس المضمخة برذاذ النهرين
لا الأرض ...لا المعنى
لا أحلام طفل قد تلقمه المياه
في ربيع الدماء
وحشة البلاد
لا..لا..معاول الصبر الأبدية
لا....شئ قد يكفي
و همس قراصنة العاطفة عال
أعلى
من ذبذبات الكابوس
التي تسور الوقت وقضبان اللغة
.................................
تنسكب العبارة في مقلة الليل
لا...لا شيء قد يكفي
و الجرح نصل لأبنائه من الجراح
......
حشرجة النص
أرواح الموسيقى تنساب في خفر
من مكان ما
القلب يرمم نفسه في أناة
............
منهك كاهل القصيد
و شرك الكتابة أعمق أكثر
ممااعتقد السيّاب
منهكا ينام الشاعر
خلف قضبان اللغة اليومية
ينام مفتوح العينين
و يداه ملوثتان بالحبر
و ببعض من دماء الوقت



Biografia
°°°°°°°°°°
Ines Abassi / Tunisia
ايناس العباسي / تونس


ايناس العباسي
شاعرة مسكونة بضجيج الكلمة والمعنى
لا تني تبحث في التواءات الراهن عن مستقر لقصيدتها القلقة
صدر لها
أسرار الريح

abassiines@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s