s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ousama Akili
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Ousama Akili / Irak
أسلمة العقيلي / العراق

حديث زوجتي



لا مكانا تذهبُ إليه
ولا مقهى تضع في فناجينها عصارة َ ورمك
الأفقُ ضاقَ .. ضاقَ
ضاقَ ... علينا وحَسْبُ
وأظلّ أكرّرُ
إنّ الأرضَ أكبرُ من ضياعنا
ولكَ فيها منافيَ أخرى
أظلّ أكرّرُ
لا تحفرْ نفقا
الأفضلُ أنْ تـُلقي ، وبشجاعة ، نفسَـك من النافذة
علّ أحدا يتلقاك فيفتحَ لكَ بابا آخرَ
ربما يتسعُ لنا جميعا فيما بعد
ولحين مجيء اللحظة تلكَ
أرقدْ بين يديّ حزينا
وأنا
لسوفَ أظلّ ، منتظرة انبلاجَ حزنكَ
أبحثُ في شَعركَ الطويلِ ، طولَ عَجَـزِنا ، عن بقايانا السودِ
وأطليَ جبهتـَك بزيتِ الاحتمالاتِ
لعلّ .. وعسى .. وربّما .. وقدْ .. ومن يدري .. ويجوز... واحتمال وووو
حتى تستيقظَ طفلتُنا
فنعيدَ عليها أغاني وطنٍ لا تعرفه ُ
طامحينَ بأنْ تحبـّه ُ مثلنا عنوة ً
ثم نغنّي لها أنا وأنتَ
زغيرة جنت وانت زغيرون ... حبنه بده بنظرات العيون
كالو تره ذولة يحبون ... من الزغر لمن ايموتون
ونبكي .. نبكي
حتى يتبينَ اليومُ الأبيضُ من الأيام ِ السودِ من فجرٍ لن يجيءَ
اللعنة ُعلى ألمانيا
وعلى وطنٍ اشتعل ربّه ُ
تلك آخرُ وصاياك



من دون أسنان



لقد سقط جدارُ برلين
وصرت قادرا على البصق برفع شفة واحدة
غدا سأمتلك صفا اصطناعيا من الأسنان
وسأجهز كوبا بالماء والملح
وحين أنام .. متى أنام ؟
ستسبحُ أسناني بماء الحلمِ المملح
وخشية أنْ يظن أطفالي أنّ رجلا غريبا في غرفة النوم
أستيقظ مبكرا
لأعيدَ لوجهي وجهيَ المألوفَ
لم أتألم حين فقدتُ صفَّ أسناني الأمامية
ما آلمني حقا
أنني كنت وحيدا
ورتُ اليوم وحيدا بلا أسنان
واختلفَ لدي طعمُ الحزن
فقبلُُ كنت حزينا
واليوم أنا حثـين
لا أعرفُ كيف أنطقُ الزاي
ليس عليّ من حرج ٍ .. فعذراً
يا أضدقائي سقطتِ الصاد
أعينوني
لقد كنتُ أحلم بأنْ ألقي خطابا بالناس في ساحة الأندلس
اليومَ سأضطرُ إلى الاستعانةِ بالمؤثراتِ الصوتيةِ
اللعنة على العراق
خذ مني حنطةَ ثلاثين عاما
وأعدْ لي أسناني
أنا بانتظار أنْ أرى قمرا في هذه البلاد
كي أرمي له أسنانيَ العتقيةَ
ولكن لا قمرَ هنا
لا قمرَ
سأرسلها لأمي بالبريد
ولكن لا بريدَ للوطن
إيه ٍ .. إيه ٍ
وحيد ٌ
يا إلهي ما الذي فعلته لك ؟
كيف سأعض على النكبات بعد الليلة وأنا بلا نواجذ
يا إلهي ؟
أنبت لي أسنانا جديدة
بجاهِ كل من عنده جاهٍ عندك
قبل أن تراني أمي

وداعا أيتها النجمة العالية

جاء الليلُ
ففرشت موائد حزني
قدمت لنفسي كأساً من وجعي
فانكفأ الكأس على شفتي
ففاضت كالروح السيئة الممسوسة بالجن
وتقلبت على جنب آخر
كان الباب على مصراعيه.. من فتح الباب؟؟
من سرق المائدة وفض نزاع الروح السيئة؟؟
من جعل الجن يشاركني مائدتي السوداء؟؟

الأشجار تمرغ وجهها بالريح
وحبات الكرز المتناثرة
على الأرض
حمراء... قرمزية
كأنها دمّ خاثرْ
أنا.. أنا
أنا هكذا دائماً
لا أملك في هذه القرية سوى المصطبة
كل تلك الوجوه العتيقة التي تجلس إلى جانبي
تقضم أصابعها.. وأيامها.. وتبحلق فيّ
لست أنا من أجرم بحقكم
إنها المصطبة التي لا تكفينا جميعاً
والنجارون مشغولون بالتوابيت
حاولت أن أوزع المساحة الخضراء
بين المصطبة ودار البلدية.. على الوجوه
فامتعض الجلاد..
أرسلت لأمي مكتوباً
قلت لها.. أريد العودة يا أماه
فقالت.. أيها المعتوه
إن الناس تحمل مصاطبها وتغادر

كثر الشحاذون
ولكن الأبواب مغلّقة
والفاقةُ تطعم أطفالي
خبز البارود
ترُى أين الربّ؟؟
لقد عمّ الطاعونْ
وترمم وجه العزى ومناة الثانية
ما زال القديسون يصلّون
ما زالت لغة الأدعية تدقّ على أبوابك
يا ألله
يا مرسل هذي الريح
ومنزّل هذا المطر
وواهب تلك الأفواه الألسنة الحمراء
يا ألله
تلك بقايا الأطفال ببغداد
أصابعُ.. أقدامُ.. أمعاء ْ
قلوبٌ.. أعين ُ
شفاه ترضع
من يجمعها يا ألله؟؟؟
من يرجعها للعب؟؟؟
يا الله
يا جامع لحم الطير
هل لا زلت هناك؟؟؟
لتجمع لحم الأطفال
يا ألله
الكوكب مفتوح والأفق كبير
فلماذا نحن؟؟
نموت
لماذا نحن يوسدنا المنفى جثثا خلف الأبواب؟؟؟
إرأف بعبيدك.. أو انساهم
فالدبابات، وأشكال الإرهابيين
وموت الأطفال
وجثث الموتى المزروعة في كل مكان
تنسينا أنك لا زلت على قيد الملكوت
وأن عبادك لن يرثوا الأرض
لأن الأرض خراب
لن يرثوا إلاّ صور الموتى
ولعنة أطفال الحي ّ
وبصقات الشعراء
أقرضنا فأساً من عندك
كي نكسر وجه الأوثان
أو حرّك أرضك واخسفها
خلّصنا يا ألله

صغيرتي

نامي يا صغيرتي
نامي
وأنا سأعدّ لك النجومَ الملغاة من خرائطنا
سأكشفُ لكِ عن بؤسِ الأغنام البيضاءِ التي خدعتُكِ بعدّها
سأروي لكِ قصة ً لطالما ردّدها لسانُ أمي على أذنيّ
فلمّا بلغتُ الحلمَ
ودبّتْ تحتَ مناخيري شواربُ الخوفِ
خرجتُ إلى الشارع
أتعثرُ بالأكاذيبِ والخطايا
يا هووووو .. يا ناس
اللعنة ُ على وطنٍ أخذ أخي
اللعنةُ على وطنٍ علمني على التدخين في العاشرة
اللعنةُ على وطنٍ نفخ علينا في صُوره ِ
فجعلنا ننسلّ منه ألفا تلو ألف
عرفتُ يا صغيرتي أنهم كانوا يكذبون
وأنّ تلك القصصَ عن وطنٍ تلسعُ مؤخرتَنا حرارةُ أرضهِ
كانتْ محضَ أكاذيبَ
نامي يا صغيرتي
ما دَخلُكِ أنتِ بالعراق ؟
لماذا تقفزين ، واضعةً سبابتكِ على الشاشة
كلما شاهدتِ علمَ الوطنِ المقسوم ِ على ثلاثة
تدلقين لسانا أبيضَ لا يكذبُ
موطني ... موطني ...
وبلثغة الطفولة .. موتني .. موتني
حين كتبتُها ظهرتْ هكذا .. موّتني .. موّتني
نامي يا صغيرتي
إن بقيتِ نصفَ ساعةٍ أخرى سوفَ أبدأُ بالكذبِ
نامي قبل أنْ أرتكبَ إثما آخرَ معكِ
ذلك حين ظهرتِ من صُلبٍ لا وطنَ له ُ
نامي واتركيني أسرّحُ البصرَ في الجدار
أسرّحُ البصرَ في أقطابِ السماءِ
هل ثمة مطرٌ في الأفق ؟
ستمطرُ حتما
وسأضعُ على رأسي ، يا صغيرتي ، كفيّ
لاطماً .. حيث لا أحدَ يراني
بقاؤنا هنا ، يا صغيرتي ، فضيحة ٌ
أحْمَد ُ الربّ أنْ لم يجعلْ للمنفى رائحة ً
ولا لتسوّسِ أيامي الأمامية لوناً
كلما رأيتُكِ غفوتِ
ظننتُ أنكِ لن تجدي أباكِ عندَ طالعةِ الصباح
ووا أسفي
حين لا أجد ُ من يُصغي لأكاذيبي
عن وطن تلسعُ أرضُه مؤخرتَنا



Biografia
°°°°°°°°°°
Ousama Akili / Irak
أسامة العقيلي / العراق


الشاعر العقيلي من مواليد الناصرية 1966 حاصل على ماجستير في النقد الحديث من الجامعة المستنصرية وله ثلاث روايات مخطوطة ومجموعتان شعريتان ومجموعة قصصية والكثير من المقالات النقدية والتنظيرية ويحرر جريدة عراق الكلمة الألكترونية التي تحقق نجاحا متواصلا في أستقطاب الأدباء والكتاب.


maalsura@hotmail.com
maalsura@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s