s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Obaid
Nacionalidad:
Emeratos Arabes Unidos
E-mail:
Biografia

Ali Obaid / Emeratos Arabes Unidos
علي عبيد / الامارات العربية المتحدة

يا رجلاً يشتاقُ كطفلٍ


ينتابُكُ أبداً هذا القلقُ المتجذّرُ
تحملُهُ عبرَ سنينِ التجوالِ المكتوبِ عليكَ
المخطوطِ بلوحِ الأقدارْ
تتكسرُ آلافُ الأمواجِ على صخرةِ هذا الحظِ العاثرْ
وتغورُ النَّجْمَاتُ ولا ضوءَ يبددُ تلكَ العَتمةَ
ويطاردُ خوفاً ما انفكَّ يداهمُ هذا القلبَ
ويبعثُ تلكَ الأطيافَ محذِّرَةً
هل تعرفُ كم مرّ عليكَ مِنَ الوقتِ
وأنت تحاولُ فكَّ طلاسمِ تلكَ الأقدارِ المخبوءةْ؟

ما بينَ جدارٍ وجدارٍ تتكدسُ آلافُ الأسئلةِ الكونيَّةْ
ما بينَ فضاءٍ وفضاءٍ تتناثرُ آلافُ الأجوبةِ القدريةْ
ما بينَ سؤالٍ وسؤالٍ تتوقفُ ساعاتُ الزمنِ المنسيةْ
ما بينَ جوابٍ وجوابٍ تتحركُ عجلاتُ الوقتِْ
لتمحوَ آثارَ القلقِ الأبديِّ المتكوِّمِ خلفَ جدارِ الصمتْ
هل تلمحُ ذاكَ النورَ القادمَ معَ خيطِ الفجرِ المجدولْ؟
ورياحَ الشرقِ مضمخةً بأريجِ الزمنِ الآتي
يحملُها ضوءُ الشمسِ إليكَ فتفتحُ كلَّ الأبوابِ
لتطردَ تلكَ الأشباحْ
وتعيدَ إلى الغُرَفِ المهجورةِ رونقَها
لتعودَ فتخفُقَ فيها الأرواحْ
هل كان الليلُ طويلاً..
أم أنَّ الكابوسَ تجاوزَ كلَّ حبالِ الزمنِ المشدودةْ؟
هل كان الحِمْلُ ثقيلاً
أم أنَّ الكُتلةَ ما عادتْ
تستوعبُ قاعدةَ الأوزانِ المعهودةْ؟
هل كان الوقتُ يمرُّ بطيئاً
أم أنَّ عقاربَ تلكَ الساعاتِ قد انفصلتْ
وتوارتْ خلفَ جدارِ الزمنِ المصلوبِ على بابِ الأيامْ؟
كم كان أليماً ذاكَ الإبحارُ على كفِّ الأملِ النازفْ
ليعودَ أليفاً ذاكَ المرفأُ في حُضنِ الحُلْمِ الجارفْ

ها أنت تعودُ اليومَ لتفتحَ عينيكَ على ضوءٍ آخرْ
ها أنت تُزيحُ جميعَ الأحمالِ ليأخُذَها السيلُ الهادرْ
ها أنتَ تسجِّلُ تاريخَ الميلادِ الثاني
وتعيدُ لساعاتِ الزمنِ المهدورِ عقاربَها

ستظلُّ تسافرُ في زمنٍ من غيرِ ضفافٍ وسواحلْ
مجدافُكَ حُلْمٌ يتوارى
وشِراعُكَ قلبٌ يتآكلْ
في زمنٍ ورديِّ المجرى
أقلعتَ لرحلتِكَ الأولى
في زمنٍ الألوانِ الأخرى
أبحرتَ وجدّفتَ كثيراً
في زمنٍ ورديٍّ آخرْ
تبحرُ وتجدّفُ ثانيةً

ستظلُّ ترددُ في شجنٍ
أغنيةَ الملاحِ التائهْ
يا رجلاً يشتاقُ كطفلٍ
للحبِّ.. ويشقى بلقائِهْ!

كيفَ إذا جاءَ المطرُ ولم تأت ِ؟

تُرى
كيف إذا جاءَ المطرُ ولم تأتي
كيف إذا داعبَ ذاكَ الشعرَ الليليَّ
وبللَ ذاكَ الفُستانَ الأحمرْ؟
منْ يحفَلُ بالمطرِ إذا جاءَ
وقد غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ
بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟
تُرى
كيف إذا جاءَ صباحٌ لم يبدأ
ب \'صباحُكَ سُكّرْ\'
وتداعى للقهوةِ كلُّ الأحبابِ
ولم تأتي
أيظلُّ الفِنجانُ وحيداً؟
منْ يحفلُ بالصُّبحِ إذا جاءَ
وقد غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ
بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟
تُرى
كيف إذا جاءَ مساءٌ لم يبدأ
ب\' مساءُ الخيرْ...\'
وتنادتْ كلُّ عصافيرِ الدنيا
واشتقتُ إليكِ
ولم تأتي
أيظلُّ العصفورُ وحيداً؟
منْ يحفلُ بنشيدِ العصفورِ
إذا غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ
بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟
تُرى
كيف إذا اشتاق القمرُ إلى النجمةِ
والنجمةُ غائبةٌ عن ليلِ المشتاقِ
ولم تأتي
أيظلُّ القمرُ الولهانُ وحيداً؟
منْ يحفلُ بأنينِ القمرِ
إذا غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ
بلقاءِ الغيمة والريحْ؟
تُرى
كيف إذا جاء المطرُ ولم تأتي..
كيف إذا غادرَ عالمَنا الزمنُ الورديُّ
وما عادت ذاكرةُ الأفراحِ لنا وطناً
هل نصنعُ ذاكرةً أخرى؟
منْ يحفلُ بالريحِ إذا الغيمةُ لم تَأتِ؟
منْ يحفلُ بالدنيا
إن غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ
بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟

سمراء

سمراءُ
كيفَ أتيتِ في زمنِ الجفافِ
فأعشبتْ أرضي
بلا مطرٍ وماءْ؟!
كيفَ الزهورُعلى يديكِ تفتّحتْ
وثمارُ حقلي عندَ ثغْرِكِ أينعتْ
والغُصْنُ كيفَ إليهِ
قد عادَ الرُّواءْ؟

سمراءُ
كيفَ بعثتِ في النفسِ
الحنينَ إلى الضِّياءْ
وأنا الذي أغلقتُ نافذتي
وأسدلتُ الستائرَ خلفَها
وجلستُ أجْدلُ من ظلامِ اليأسِ
ألفَ ضفيرةٍ
حتى توارتْ
كلُّ أنوارِ السماءْ؟

سمراءُ
كيفَ أعدتِ تعليمي حروفَ الأبجديةْ
ومضيتِ تغترفينَ مِنْ عينِ القصيدِ
وتنسُجينَ ليَ الجديدَ
كما أردتِ .. وما أشاءْ؟!
سمراءُ
كيفَ أعدتِني
لفُصُولِ مدرسةِ الخليلِ
فعدتُ تلميذاً
يردِدُ : ألف ، باءْ؟

سمراءُ
كيفَ نشرتِ أشرعتي التي طُوِيَتْ
ودعوتِني لبحارِ عينيكِ العميقةِ
فانجذبتُ إلى النِّداءْ؟
سمراءُ
كيفَ إلى المرافئِ قُدتِني
مِنْ غيرِ بوصلةٍ
وكانَ لها الوصولُ
بِلا عناءْ؟

سمراءُ..
يا حُلُماً توارى
بين أطيافِ المساءْ
سمراءُ
يا وعداً يجيءُ ولا يجيءُ
على حياءْ
قََدَرًا أتيتِ فكيفَ لا أرضى
إذا قَدَري الجميلُ إليّ جاءْ ؟

سمراءُ
كيفَ وصلتِ مِنْ بينِ الحُطامْ ،،
وشققتِ دربَكِ في الزَّحامِ
لتمسحي عنّي الشقاءْ؟!
سمراءُ
لوعادَ الزمانُ
وعُدْتُ أكتبُ سيرتي
لمحوتُ كلَّ هزائمي
ووضعتُ دِرْعيَ والحُسَامْ
سمراءُ
لوعادَ الزمانُ
وعُدْتُ أرسمُ خُطْوتي
لوددتُ لو أغفو بحُضْنِكِ ألفَ عامْ

Biografia
°°°°°°°°°°°
Ali Obaid / Emeratos Arabes Unidos
علي عبيد / الامارات العربية المتحدة


بجوار ذلك الأزرق المترامي، حيث ينكسر النظر عند حدود الشفق، وتتشبع الرئتان بذلك العبق، في أحد أحياء دبي التي استمدت اسمها من إحدى مهن البحر المعروفة؛ في \'فريج الضَّغَّاية\' بديرة كان الميلاد وكانت سنوات الطفولة التي عادةً ما تشكل ملامح الشخصية الرئيسية لدى الإنسان. ولأن البحر المليء بالإسرار كان عبر التاريخ ملهما للكتاب والشعراء والفنانين، فقد ترك أثره على النشأة الأولى
كانت البدايات موزعة بين الشعر والقصة القصيرة ومقالات متنوعة وجدت طريقها إلى النشر في مجلة \'أخبار دبي\' أول مطبوعة منتظمة تصدر في الإمارات، ثم تَواصَل النشر في مجلتي \'الأهلي\' و\'المَجْمَع\'
كانت المحاولات الكتابية الأولى أثناء الدراسة، وأثناءها أيضا كان العمل مذيعا في تلفزيون الإمارات العربية من دبي، أول محطة تلفزيون أنشأتها دولة الكويت في الإمارات، وكان يسمى قبل قيام الاتحاد \'تلفزيون الكويت من دبي\'. وبعد الحصول على الشهادة الثانوية قادت الخطى إلى دراسة الصحافة والإعلام بجمهورية مصر العربية والتخصص في مجال [الإذاعة والتلفزيون] ليأتي ذلك متوافقا مع العمل في التلفزيون الذي بدأ مبكرا [عام 1974]
عام 1979 كان التخرج من الجامعة ثم الالتحاق بالعمل في تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من أبوظبي أوائل عام 1980 رئيسا لقسم الأخبار، فنائبا لمدير عام التلفزيون ومراقبا عاما للبرامج، ثم مديرا عاما للتلفزيون حتى عام 1998
في شهر إبريل من عام 1999 كان الالتحاق بمؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر بدبي والمساهمة في تأسيس \'مركز التدريب الإعلامي\' وإدارته، حيث قام المركز بتدريب أعداد كبيرة من الع&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s