s
s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Yahia Al Samawy
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Yahia Al Samawy / Irak
يحيى السماوي / العراق

قَليلكِ … لا كثيرهُنَّ
A little bit of you … Not much of them

إهـــــــداء


للطفل ِ
يحبو فوقَ أرصفةِ الكلامْ
لللأُمِّ تَحضِنهُ .. تزقُّ مكارم الأخلاقِ
للأبِ
عائداً بحصادِ ساعدهِ الحلالِ
معطراً بندى الجبينٍ
وللينابيعِ
البساتينِ … الحَمامْ

لِعصا الضَّرير
لفارس كَبَتِ الصروفُ بهِ
فقامْ ..
للحرِّ يأنفُ
أن يُضامْ ..
للصبحِ يغسلُ بالضياءِ الدربَ
من وحلِِ الظلامْ
لليلِ ينسجُ من حريرِ نسيمهِ
بُردَ المسرَّةِ للأنامْ
للريح قادتْ للثرى العطشانِِ

قافلة الغَمامْ ..
للبئرِ والناعورِ..
للمحراثِ …
للوتدِ الذي شدَّ الخِيامْ..
لغزالةٍ برّيةٍ أََنِسَت بها الصحراءُ ..
للراعي ..
الرَّبابةِ..
للخُزامْ..
ولذائذٍ عن ظبيةِ القلبِ المُتيًّم
بالصلاةِ وبالصيامْ

لحبيبةٍ زانتْ بتبرِ عفافِها
جيدَ الهيُامْ ..
ولشاهرٍ غصنَ المحبةِ
حين تحتقنُ الضغينةُ ..
للحدائِق حين تزدحمُ الخنادقُ ..
للمودَّة والوئامْ
للمستبدِّ اختار أن يلقي السياطََ
الى الضرامِْ
للمارقِ انتبذَ الخطيئةَ
فاستقامْ :

أهدي نميرَ قصائدي
ورغيفَ تنّور المحبةِ
والسلامْ
*****



تضاريس قلب

لثرى الأَحبَّةِ .. لا الثُريّا
يمَّمتُ قلبي .. واستعنْتُ بأصْغريّا
جسراً
يشدُّ الى ضفافكِ ناظريّا
لي أنْ أحَبكِ
كي أُصدقَ أَنني ما زلتُ حيّا
لي أن اقيم بآخرِ الدنيا
ليصهلَ في دمي فرسُ اشتياقي

أن يجفَّ النهرُ بين يديْ
فأطرقُ بابَ نبعكِ غائم العينينِِ
أستجديكِ ريّا ..
لي أن أُعيدَ الأعتبارَ الى الجنونِِ
كأن أعيشَ عذابَ قيسِِ بنِِ الملوّح
والقتيل\' الحميريّ\'
وأن أجوبَ مفاوزَ الأحلامِِ
معموداً شقيّا ..
لأطلًّ من جُرحي عليكِ
مضرًّجاً بالوجْدِ

كهلاً راعِفَ العُكازِ
مُنطفيءَ المُحيّا
حتى إذا جسّتْ يداكِ يدي
أعودُ فتىً بهيّا
لي أن أحبَ الناسِِ
والشَجَر
الينابيعَ
الطيورَ
لكي أكونَ مؤهلاً للحبِ
في الزمنِ الجديدِ

وأن أكونَ لخيمةِ الوطنِِ الرواقَ
وللعفافِ صدىً شجيّا
لي أنْ أكونَ على الخطيئةِ
حين تَطرُقُني عصيّا
لي أن أذودَ عن الحمامِِ
وأن أُصيّرَ أضلُعي فَنناً
وعُشّاً مقلتيّا
لي أن أرشَّ بكوثرِ الصلواتِ أيامي
ليبقى عشبُ عاطفتي بلا دَغلٍ
وزهرُ غدي نديّا

كيما أكونَ مؤهلاً للعشقِِ
والصبَّ التقيّا
*القتيل الحميري: هو توبة بن معمر الحميري عاشق ليلى الأخيلية

تَماهي

بينكِ والعراقْ
تماثلٌ
كِلاكُما يسكنُ قلبي نَسَغَ احتراقْ
كلاكما أعلنَ عصياناً
على نوافذِ الأحداقْ
وها أنا بينكما
قصيدةٌ شهيدةٌ
وجثَّةٌ القى بها العشقُ
الى مقبرةِ الأوراقْ

بينكِ والفراتْ
آصِرَةٌ
كِلاكُما يسيلُ من عينيَّ
حين يطفحُ الوجدُ
وحين تشتكي حمامةُ الروح ِ
من الهجيرِ في الفلاةْ
كلاكما صيَّرني أمنيةًً قتيلةًً
وضحكةً مُدماةْ
تمتدُ من خاصرةِ السطورِ

حتى شَفةِ الدواةْ
كلاكما مئذنةٌ حاصَرها الغُزاةْ
وها أنا بينكما
ترتيلةٌ تنتظرُ الصلاةْ
في المدنِِ السُباتْ

بينكِ والنخيلْ
قرابةٌ
كلاكما ينامُ في ذاكرةِ العشبِ
ويستيقظُ تحتَ شرفةِ العويلْ
كلاكما أثكلًهُ الطغاةُ والغُزاةُ

بالحفيفِ والهديلْ
وها أنا بينكما
صبحٌ بلا شمسٍ
وليلٌ ميّتُ النجوم ِ والقنديلْ

لا تعجبي إن هَرمت نخلةُ عمري
قبل أن يبتديء الميلادْ
لا تعجبي
فالجذرُ في \'بغدادْ
يرضعُ وحلَ الرُعبِ
والغصونُ في \'أدِلادْ

وها أنا بينكما
شراعُ سندبادْ
يبحرُ بينَ الموتِ والميلادْ

ستسافرين غداً ؟

ستسافرينَ غداً ؟
إذن ما نفعُ حنجرتي ؟
سأدخلُ كهفَ صمتي
ريثما تخضرُّ صحرائي
بوقع ِ خُطى إيابِكْ
لأعودَ ثانيةً سؤالاً حائراً
كيفَ الوصولُ الى سحابِكْ
إنْ قد عجزتُ

عن الوصولِِ الى ترابكْ؟
سأُنيمُ حنجرتي
فما معنى الغناءِ
بلا رَبابِكْ ؟

لا بدَّ من حلمٍ
لأعرفَ أنني قد نمتُ ليلي
في غيابكْ
الآن يكتملُ انتصاري
باندحار غرورِ أشجاري
أمام ظِلالِِ غابكْ

الآن أرفع رايةَ استسلامِ قلبي
جهّزي قيدي
خذي بِغَدي
لأختتم التشرّدَ بالإقامةِ
خلف بابكْ
جفناً تأبََّدَهُ الظلامُ
فجاءَ ينهلُ من شهابكْ
وفماً توضأَ بالدُعاءِ
لعلَّ ثغركِ سوف يهتفُ لي
\' هلا بكْ \'

لا زالَ في البستانِِ متّسَعٌ لناركِ
فاحطبي شَجَري
عسى جمري يُذيبُ جليدَ ظَنّكِ
وارتيابِكْ
إني لَيُغنيني قليلُكِ عن كثيرِ الأُخرياتِ
فلا تلومي ظامئاً هَجَرَ النميرَ
وجاءَ يستجديكِ كأساً من سرابِكْ
فإذا سَقَطتُ
مُضَرّجاً بلظى اشتياقي
كفّنيني حينَ تأتلِقُ النجومُ

بثوبِ عرسٍٍ من ثيابِكْ
واسْتَمْطري لي في صلاتِكِ
ماءَ مغفرةٍ
فَقَد كتم الفؤادُ السرَّ
لولا أنَّ شِعري
قد وشى بِكْ

يا جبل الوقار

الى الأديب العربي الكبير معالي الشيخ عبد العزيز التويجري :\'مواصلة لحديث وصدى لبيان
رويدَكِ … لا الملامُ ولا العِتابُ
يُعادُ بهِ - إذا سُكِبَ- الشرابُ
فليس بمُزهِرٍ صخراً نميـــــــرٌ
وليس بمُعشِب رملاً سَــــرابُ
عقدتُ على اليَبابِ طِماحَ صحني
فجادَ عليَّ بالسَغَبِ اليَبـــــــــابُ
وجيّــــشتُ الأمانيَ دونَ خطوٍ
فشَاخَ الدربُ واكتَهَل الإيابُ

ولمّا شكَّ بي جسدي وكادتْ
تُعيّرني المَباهجُ والرِّغابُ
عزمتُ على الحياةََ ورغّبتني
بها خُـــودٌ ودانيةٌ رِطابُ
صرختُ بها :أَلا يا نفسُ تبّاً
أتالي العمرِ فاحِشةٌ وعابُ؟ [1
وكنتُ خبرتُ- بِدءَ صِباً – جنوحاً
الى فـــــــــرحٍ نهايتـــــهُ اكتئابُ
وجرَّبتُ اللذاذةََ في كُؤوسٍ
تدورُ بها الغَـــــــوانيَ والكَعابُ

وأوتارٌ إذا عُزفتْ تناســـــــتْ
رزانتَها الأصابِــــــعُ والرقابُ
فما طَرَدَت همومَ الروحِ راحٌ
ولا روّى ظميءَ هوىً رُضابُ
حرَثتُ بأضلُعي بُستانَ طَيشٍ
تماهى فيهِ لي نفرٌ صحـــــابُ
فلم تنبتْ ســــوى أشجارِ وهمٍ
دواليها مُخادِعـــةٌ كـــــــــِذابُ
أفقتُ على صخورِ الحلمِ أقوتْ [2]
فمَمَلكَتي الندامَـــــةُ والخرابُ

وقَرَّبَ من متـــــاهَتهِ ضَياعٌ
وباعدَ من جنائِنـــــــــهِ مآبُ
وجئتُكِ مُستَميحاً عفــوَ قلبٍ
له في الحبِّ صدقٌ لا يُشابُ [3]
كفى عتَباً … فأن كثيـــر عُتبى
وطول مَلامَةٍ ظُفُرٌ ونــــــابُ
غريبٌ… والهوى مثلي غريبٌ
ورُبَّ هوىً بمغتَربٍ عقـــــابُ
كِلانا جائـــــــــعٌ والزادُ جمرٌ
كلانا ظاميءٌ والماءُ صابُ [4]

كِلانا فيهِ مــــــن حـــُزنٍ سهولٌ
وأوديةٌ … ومن ضَجَرٍ هِضابُ
صبرت على قـــذى الأيام ألوي
بها حيناً … وتلويـــني الصِعابُ
أُناطِحُ مُستَبــــــــدَّ الدهرِ حتى
تَهَشّمَ فوق صخرتـــــــهِ الشبابُ
رويدكِ …تسألينَ عن إصطخابٍ
بنهري بعدما نشَف الحَبـــــــــابُ ؟ [5]
وكيف نهضتُ من تابوتِ يأســــي
فؤاداً ليس يقربهُ ارتيــــــــــــــابُ ؟

وكيفَ أضأتُ بالآمـــــــالِ كهفاً
بمنفىً كانَ يجهَل¡

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s