s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mahmud Fadhil Al-tel
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia

Mahmud Fadhil Al-tel / Jordania
محمود فضيل التل / الأردن

ريح الجنوب


«مهداة الى الأخ الشاعر نايف ابو عبيد»
مثل ابتسامة طفل
او مثل هبة ريح ليل صرصر
تنساب في ريح الجنوب
كانت بقلبي طفلة
لما اتت للحب واخترنا الهوى
في اجمل الايام من ايامنا
لكنها مما اتت
كانت لنا كالخطب
او فوق الخطوب
احببتها في لحظة
آنست فيها فرحة
وعرفت ان براءة الوجه الجميل
كما بدت يوما
كبسمة طفلة
فيما انتهت للحب او اشواقه
كانت لعوب
لم تحفظ الود الذي متنا به
لكنها حينا هنا
حينا هناك تنقلت
وتساقطت بين القلوب
حتى أتاها اليأس ظنت انني
ذاك الذي تهوى بأن تودي به
في آخر المشوار
اذ كنت الذي ماتت بها اشواقه
وتناقلتها الريح في هباتها
وهوى بنا الاعصار من عليائها
ورمت بنا
في ساحة الاقدار
او ريح الجنوب

قـصــــة المــأســـــاة

لو انَّكَ في زمانِ الموت
تدري ما أُعانيه
وأنك في زمان القهر
تدري ما أُلاقيه
لما أنشدت لي شعراً
ولا كانت قوافيه
أتيتك في سواد الليل معلنة
قبيل الفجر قد تمضي قوافلُنا
وآتيناك ما في القلب
أو حتى خوافيه
فلم تسمع صدى صوت التي
قد راعها أنَّا
قتلنا الحب في أعماقنا خوفاً
وأنا قد غفونا ليلة القدر التي
كانت لنا حلماً
فلا أضغاثُ هذا الحلم تنجيني
ولا أسيافنا الملقاة مُغْمدة
ستحميني
فلم تأبه لصوت نداء قافلة
أتى من قلب حاديها
فلم ييأس
وظل بأرضه يسعى
يعانقها
يقبل كل ما فيها
ويقسم أن سيفديها
وصوت ندائه يعلو
ينادي القوم معتصراً
ينادي مثل وجه الشمس ساطعة
يصيح
يضج منتصراً
فلم يسمع به أحد
فأيقن أنه يمضي لتهلكة
لأن نداءه يرتد مقتولاً
ويستعصي
ويُقهر مثل هذاالصوت مخذولاً
ويُقتل في الضحى عمْداً
فلا من يسمع الأصداء
أو حتى
إذا ما مات هذا الصوت
يلقى من يواريه
لو انك عندما ألقيتني في النار
لم تقرأ لها آيا
لكي تغدو سلاماً
في جحيم الموت أو بردا
وليتك عندما ألقيتني في اليم
لم تقرأ على روحي أساطيرا
لكي لا تغرق الفلك التي حملت
متاعب حبي المنفيّ في وطن
تحاربني
وتأكلني كواسره
وتلدغني أفاعيه
لكنت بحثت عن وطن
تكون حياتنا فيه
وكنت بحثت عن أرض بها حلم
لكي ألقي إلى أحضانها روحي
ويلقي كلنا ما يبتغي فيه
غريب أنت يا وطني
غريب يا حبيب القلب
مُرٌّ ما أعانيه
فهذي قصة العشاق
إن عشقوا عيون الأرض
هذي حرقة الإنسان
مقتولاً على أرض
وهذا كل ما يلقاه في التيه
لو انك في زمان الموت
كنت هنا
وعشت اللحظة الأولى
كما كنا نعانيه
وكنت ترى نجوم الليل إذ تهمي
وتحكي بؤسَنا فيه
لما أحببت أن تُرَوى لك المأساة
في يوم كما حدثت
أتدري كيف أمضينا
دقائقنا التي مرت
وكان الموت قد ألقى
بكل جنونه فينا
جلسنا صامتين هنا
نحدّق في عيون الغيب
من خوف
يودع بعضنا بعضاً
وبي شوق لأن ألقاك
بي شوق لأن تأتي
فهل تأتي
قبيل زمان هذا الموت
هل تصغي إلى أنشودة الحب
فما زلنا يقتِّل بعضنا بعضا
فإن أغرقت في أعماق هذا المنتهى يأساً
تذكر يا حبيب القلب أني
لو أرادوا الموت في أعماق هذا الحب يوماً
سوف أحييه
سأروي كل ما يجري إلى الأجيال
عن أسطورة عاشت
بموت الحب في أحلى لياليه
فلا كل الذين أتوا لهم صوت
ولا في القوم
من أصغى إلى صوت يناديه
وسرنا حيث لا ندري إلى المعلوم
أو سارت إلى المجهول رحلتنا
ولكن دون أن تأتي فكان الموت
كل الموتِ
أنَّا يا حبيب القلب
لا نلقاك في وقت
أضعنا حلمنا فيه
وأنّا بعد هذا اليوم
لن ندعوك في شيء
فما أبقيت لي قلبا
ولا حبّاً لأعطيه
فهذي قصة المأساةِ
هذا ما أعانيه

Biografia
°°°°°°°°°°
Mahmud Fadhil Al-tel / Jordania
محمود فضيل التل / الأردن




محمود فضيل التل
تغلب الرومانسية على شعره لتنسجم مع تشكله وتلائم احساسه ورؤاه وتطلعاته
ولد عام 1940 في إربد- الأردن
حاصل على ليسانس اجتماع من الجامعة الأردنية 1966
عمل مأمور تقدير في دائرة ضريبة الدخل 66- 1967، فمذيعاً ومنتجاً ورئيساً للقسم الثقافي في الإذاعة الأردنية 67 1972، فمفتشاً في وزارة العمل ، فمديراً لدائرة الأبحاث والعلاقات العامة 72- 1979، فمستشاراً عمالياً في السفارة الأردنية بالكويت 79- 1983، ويعمل حالياً مديراً لدائرة الثقافة العمالية ومديراً لمشروع وحدة الثقافة السكانية في وزارة العمل
عضو رابطة الكتاب الأردنيين، والمنتدى الثقافي بإربد، وعضو سابق في مجلس إدارة جريدة صوت الشعب
اشترك في العديد من المؤتمرات والندوات والدورات المحلية والعربية في مجالات العمل والسكان والإعلام والثقافة العمالية والسكانية
دواوينه الشعرية
أغنيات الصمت والاغتراب 1982
نداء للغد الآتي 1985
شراع الليل والطوفان 1987
وجدتك عالماً آخر 1988
جدار الانتظار 1993
- مؤلفاته
الثقافة العمالية- الثقافة العمالية في البلاد العربية [جزءان]- الأهداف النقابية- الخدمة الاجتماعية العمالية.
- ممن كتبوا عنه
نبيل الشريف، حسني فريز، محمد المشايخ، عادل العوا، يوسف الغزو، يوسف حمدان

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s