s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Said Ben Hani
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Said Ben Hani / Marruecos
سعيد بن الهاني / المغرب

أَقْبِيَةُ الشّعَرَاءِ





لَمْ نَعْرِفْكَ أَيّهَا الشّاعِرُ حِينَمَا حَفَرْتَ بِهَذَا الصُّرَاخ الصّامِتِ أَخَادِيد لِوِلادَاتٍ تَتَسِعُ لِكُلِّ أحَلامِ الارصفة، مَعْذِرَةً أخَذَتْنَا الغَفْوَة بَعِيدًا عَنِ الأسَاطِيرِ الضّائِعَةِ فِي لَظَى السّنُون بَيْنَ صِرَاع القَبَائِلِ وَ الْوَطَنِ الحلم.مَعْذِرَةً أيّهَا الدّمُ :صِرْنَا أنْهَارًا حَزِينَةً وَ أنْدَاءً جَفّتْ يَنَابيعُهَا مِنْ كُلِّ الأسْمَاء, وَ لا مَنْ يَمْدَحُ هَذِهِ العُزْلَةَ ,وَهَذِه المَوْجَةَ السّاحِرَة التِي لَمْ تَكُنْ غَيْرَ أنْهَارِنَا الخَضْرَاء.

أَنِينُ يَنْبَعِثُ مِنَ الأعَالِي,يَتَوَغَّلُ فِينَا :ضَجّةُ الأحْيَاءِ تََتنَاثَرُ في كُلِّ مَكَانٍ الأسْوَد يَمْتَد هُنَا وَهُنَاكَ يَمْتَصُّ رَحيقَ الْمَعَانِي,وَيُفْسِدُ عَلَى الأطْفَالِ نِهَايَةَ الحِكَايَةِ. آهٍ مْنَ هَذَا الْحَنِينِ الْمَوْلُودِ مِنَ الشّغف والِسَكِينَةِ.مَا أجْمَلَ فَرَحَ الفَلّاحِ بِرَائِحَةِ الْمَوْقِد ، وَطَقْطَقَاتِ الْخَشَبِ, وَإِطْلَالَةَِ قَمَرٍ لَهُ أَنْ يَسْهَرَ عَلَى هَذا الحَنِين

هَاهِي الأرْضُ تَغْفُو قَلِيلاً

تُنَادِي وَهَنَ الْمُدُنِ الْبَاِردَةِ :غُرْبَةٌ وَيُتْمٌ وَصِقيعٌ يَحْتَفِلُ بِوِرَاثَةِ النّدَمِ.هِيَ الضّادُ الْيَتِيمَةُ,وَحَسْرَةُ ابْنُ رُشْد فِي نَهْرِ الْخَدِيعَةِ,الْمُعْتَمِدُ في ظلْمَةِ القَبْو لَهُ ذِكْرَى السِّجْنِ

وَحْدَهَا الليَالِي تُعَلِّمُ سِر الْخَرَائِطِ,صَبَاحُ الْخَيْرِ عَلَى جَسَدِكِ الْعَارِي أيّتُهَا الأرْضُ.لِتَخْرَسْ كُلُّ الْبَبَغَاوَاتِ..هَذَا جَمْعٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ خَرَجُوا تَوًا مِن النّارِ,طُرِدُوا مِنْ مَجْلِسِ الْخَلِيفَةِ وَاحْتَشَدُوا فِي هَذَا الرّصِيفِ الْمُبَلّلِ بِيَأْسِنَا

مُدُنٌ بَيْضَاء بِسِعَةِ الْحُلُمِ, أنْتُمْ أبْنَاءُ هَذِهِ الْحِكَايَاتِ:تَرْوونَ غَيْبُوبَةَ الزمَنِ:نِصْفَ جُثةٍ, وَتُرَابٌ لاَلَوْنَ لَهُ, جُنونُ يَرْتَطِمُ بِرِيحٍ أسْطُورٍيَةٍ.سَمِعْتُ أصْوَاتًا صَرَخْتُ:أعِيُدوا لَنَا أقدَامَنَا, لَنْ تَتَمَاَسَكَ بَعْد, أيُّها الْمَصِيرُ الإنْسَانِي، كَمْ مَرةً كُنْتُ وَحِيدًا عَاريًا مِثلَ نَهْر تَشْهَدُ عَلى أنّ الْبَابَ مُغْلَق, وَالْبِحَارُ مُغْلَقَة, وَالرِّيحُ مُغْلَقَة وَالْحُبُّ مُغْلَق.عَلَى بِسَاطٍ أخْضَر, سَألْتُ الكَلامَ عَنْ سِر هَذا النّهْر، وَتلك الْجَنَازَة التِي تَصُدُّنا عَنْ دُخُول بَاب الْمَدِينَة، إنّنِي أرَى سَفينَةً تَمْخُرُ عُبَابَ الْبَحْرِ بِأجْنِحَةٍ نُوَرانِيَة أسْمَعُ أشْرِعَتَهَا بِنَبْضِ الرّيح تُعْلِنُ رَغْبَتَهَا فِي احْتِضَانِ السّاحِلِ, مَأْتَمٌ بَحْرٍي, وَمَعْنَى غَامِض مَرْمِي عَلى قارعَة الطّريق, هِيَ ليْلَةٌ سَنُمَجِّدُ فيهَا حِكْمَةَ السِرِّ وَالكَلِمَات المُتَزَاحِمَة هَوَاءٌ عَنْ ألَمٍ يَتَوَارَى خَلْفَ جِهَةٍ بٍأعْلَى البَحْر,وَاحْتِفَالٌ بِخُرُوج الكَلامِ مِنْ تَعَاوِيذ الْمَجَانِين

تَحْمِلُ الْوُرُودَ أحْلامُ الشّعَرَاءِ كُلُّ الْجِهَاتِ تَرْوي لَكُمْ أخْبَارًا عَنْ تَسَاقُطِ غُيُوم.نَسي الْمُؤَرِّخون تَدْوينَ حَالاتٍ تَموجهَا, دَم هَذِهِ الكَلِمَات يَحْمِلُ جَنَائِز وَعِظامًا لا لَوْنَ لهَا.قَبَسٌ مِنَ الْجُنُون ،فَتَاةٌ جَمِيلَةٌ تَرْتَدِي ثَوْبًا أحْمَر, كيلوباترا تَنْتَقِلُ كَفَرَاشَة هَائِمَة بَيْنَ أسْرَار التّاريخ

هَيّا بِنَا إذَنْ نَعْبُرُ بمِعْراج صُوفِي هَذِهِ اللحَظات مِنَ الصّمْتِ المُذْهِل فَالْحِكْمَة تَقُول إننا كَائِنَات وُلِدَتْ فِي فَرَاغ:ما عَلَى الْجَسَدِ الآن إلا أن يَطْفُو عَلى السّطْح كفقاعة صَابُون, وَيَفْتَحُ الْمَمَر الضّيق نَحْوَ حُجْرَة نَتَأمّلُ فِيهَا ثُقُوب الْهَوَاءِ

أمَامَنَا مِرْآةٌ نَتَخَيّلُ فِيهَا الأفُق, شَكْلُ العَنَاصِرِ الأزَلِية تَبْحَثُ مَعَنَا عَنْ مَذَاق يَجْعَلُنَا فِي حَاجَةٍ لأمنِيَات, ليْل كَفِيل بِأنْ يَهْزِمَ العَاصِفَة ، عُشْبُ الكَلامِ وَحْدَه مَنْ يَمْلِكُ حَقّ تبرير لُهَاث الْعِشْق . أيّهَا التّاريخُ هَلْ تَعْرِفُ مَعْنَى الْخَيَال؟ كافكا عَلَى حَق، وَرَامْبُو فَيْلَسُوف قالَ عَنْ نَفْسِهِ : زارنِي وَحْش هَمَج\'اقْتَحَمَ كُل الأبْوَاب بِرَحْمَتِهِ وَقَلْبِهِ الرّائِع \'وَلَتَذْكُرُونِني حَتّى لا أتَحَسّرَ عَلَى العَالم\'.يَا لَلْمُفَارَقة حُب وَرُوح تَواقان إلَى الَوُصُول إلَى مَنْبَعِ الّلذة,وَجَسَد مَشْدُود إلَى دَرَن الْخَوْف وَالمَادة . سُقُوطٌ حَضَاري وَحُرُوب تُعْلِنُ نِهَايَة الْعَالَم



نَحْوَ سِيرَة أولَى

يَشرُقُ اللَّيلُ



وَعَدَتنَا البِحَارُ أن لا تَخُونَنَا
فِي الرَّحِيلِ
فِي حُلمِ لَيلَةٍ عَابِرَةٍ
أقَامَ الضوءُ بُرهَانَهُ
عَلى يَقِين زَهْرَةِ المَسَاءِ
تلكُ الرغبةُ
تَخْطُو تَخْطُو
فلتكتب مَوَاسِمَ فتنتك
فِي شَوَارِعِ المَدِينَةِ
حِينَ نفدت السَّجَائِرُ
حِينَ اشتَاقَ النبعُ
حِينَ هَتَفَ السِّرُّ المعلقُ
حِينَ فَاجَأنَا الفَجْرُ
بَيْنَ ذَاكِرَةٍ
وَ صَمْتٍ خَجُولٍ
يُهَيِّئُ إِقَامَتهُ فِي القَصِيدَةِ
أيُّ صُبْحٍ هَذا
أيُّ خُضرَةٍ هَذِهِ
يعبرَانِ سَرَادِيبَ
ظِلالُنَا
طَيشنَا
رَمَادُ ذاكِرَتِنَا

2

أيُّهَا النبيذُ المُشَاكِسُ فِي أعْمَاقنَا
أرنِي غَمْغَمَاتِكَ
فِي هبة الليب المَسكُونِ
بالرَّغْبَةِ
كَانَ لَنَا سُؤَال
كَانَ لنَا النِّسيَانُ
نرقُصُ بِهِمَا
عَلَى ذُهُولِنَا
فِي انتِظَارِ السَّهْوِ
مَا مِن أحَد
يَتَرَقبُ

3

زُرقَتُنَا فِي الظَّلامِ
كُنَّا نَلْعبُ خلفَ حِكَايَةِ الرِّيحِ ، نُبصِرُ الأشَّيَاءَ وَهِي تَسَّتَدِيرُ حَوْلَ جُيُوشِ الغِوَايَةِ، نتذكرُ شمُوسَنَا الهَاربَة فِي عَرَاءِ السِّنِين المَاضِيَّةِ، وَهَوْلِ الآتي ، نَشِيد قُصُوراً فِي السَّلاسِلِ، نَتركُ اللغةَ تَزَّهُو عَلى الأرضِ، تَحْكِي عَنْ مِعْرَاج انفلت مَرة أخْرَى لِيقُودَ شَمْسَنَا نَحْوَ زَمَنِهَا
الهَوَاءُ فِي المَدِينَةِ
يعلنُ مِيلادَ فاكِهَة للبَحْرِ
آخِر مَا تَبَقىَّ مِنْ شَجَرِ الأرضِ
رُوَيدَكْ.....رُوَيدَكْ
أيُّهَا السَّرِيرُ
مَا زَالَ لِلحُزنِ بقية
الشَّارِعُ أخْرَسُ
ينظم لهَاتنَا
يُؤَجلُ انخِطََافنَا
نَحْوَ الرُّوح

4


بِالمِيمِ وَ اللامِ وَ الكَافِ نَعْلُو
بِالعَينِ وَ الزاي وَ الدَّال وَالنُّونِ نثمل
أيَّتُهَ&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s