s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zuhur Dokson
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Zuhur Dokson / Irak
زهور دكسن / العراق

وقفة المحار الأخير



من رياش التوجّس للقلب تنطلق الأسئلة
تتوزع أصداؤها المائلة
غب شمس الغروب.. وليل الطيوب تغادر عشتار
في أول القافلة.
لم يكن بينها والتواصل إلا كما يوصل
النوم بالهدْب
والقشر باللب
والظفر بالأنملة

للتزود من نخلة الله أفق مطارفة من نسج الغمائم
ملاعبة الصبوات الحمائم
سرائره العشب
خضب وجه الحصى
يفجأ الناز والنجمة الآفلة
من رياش التوجّس للقلب تنطلق الأسئلة
إنه الليل يا سهل مرْ صحبك الأربعين
وكن أول الطالعين إلى زفة الشمس للسنبلة!
المدى يستدق وتتغلق الريح إلا بما
يمطر السحب
أو يمطر الجرح
أو يمطر البلبلة،
من رياش التوجس للقلب تنطلق الأسئلة
يا صديقي الذي أنت
يا أول الصائتين
ويا آخر الصامتين.. ويا قبلة
البدء والبسملة
من ترى .. يقحم القوت.. من يقهر الموت
من يكسر القيد والمفصلة؟
. . . . . . . . . . . .
ترمق الأرض ريحانة الروح أوطارها العطر والمكحلة
من يشيع النشيد؟
يمسّد قطر الورود؟
يلف البيارق بالشهْب إن شع وجه الشهيد؟
يا صديقي الذي أنت.. يا شامخا.. كالحدود،
يغمر الدم أثوابنا.. يتوسد أجسادنا
ويدق النشيد على مدن مقفلة

حـوار خلـف الـذاكــرة الـثـلجيــــة

يحضرني
في قافلة الليل الأبدية فارسها الأسمر
تحضرني كل رحاب الرهبه
قنطرة النهر المتفرع من غابات الأبنوس
خوف ما... في منعطفات الغفله
حيث الشمس الكبرى وظلامات الأصقاع
نهر العتمة.. والألق الشفاف برابية الغيم الذهبي
أليفانْ
وقلبي نهر أخضر
من يملك أن يفتح باب النهر الأخضر
والغيم الذهبي وقلبي
طالعني.. كالتمثال الماثل في باب المتحف
ثم رحل
وبقيت أطالع وحدي
في باب المتحف ذاك التمثال
من يملك أن يجلو ليلا من ذاكرة الدنيا
أو يملك أن يحيا إعصارًا يمحو ذاكرة الدنيا
آه
إن الدنيا كرة
واللاعب فيها
من يحيـا
أعلم
لو طالعني في الألق المتكامل من أجواء العتمة
وجه آخر
إني أمتلك الرؤيا
سيدتي الكبرى
لو كانت أرضك جذرا لملأت البئر
لو كانت بئرًا.. لغرست الجذر
لكنـي
في ظمأ الآبار المنسيةِ
سيدتي .. أنسى
وإزاءك لا أملك قدرة شمشون الجبار
منحتني الأيام الكبرى
شمسًا لا أذكرها وأحس لظاها
علّمني الجرف القاري
لغة الظمأ الأولى
علمني صوتَ الغفلةِ
لحـنَ المحنـه
سيدتـي
من يجهل أن الرؤيا ظمأ مـن نـار
إذ يَرِدُ البحـر
وقافلتي
في منعطف اللاجدوى
من يجهل.. والبغضاء كتاب لا يُقرأ
إلا بحروف المحنـة.. أو يُستقـرأ
هل أملك سيدتي
أن أقبَلَ في لغة المحنة كل نقائصي الأولى
أو أدحض
لو أملك سيدتي
لو أملك.. لكني
مغرور في ذاتي
في لغتـي
في حبـي
في بغضائي
مغرور.. حتى في ظني
آه
لو يُختصر اسمكِ.. والأسماء الأخرى
والمـدن الأخـرى
لو تُختصر السفن المغروسة تحت صواري البحر
كي أبحر.. لكني
وبحار الأرض مسار المبحر
في الآفاق الكبرى
لا أملك من نافلة السقيا غير دمي
وحروف من لغة أجهلها
متعتقة لا تصلح إلا في سمر الندمان
إذ يعتمر المتواجد خلف نقاء النفس
أخاه الإنسان
يتساءل
في حي الأعشاش الصخرية
والأعشاب الذاوية الصفراء
عن وتر من قيثار أخرس
أيتها السيدة الشعثاء
البالية الأسمال
الحافية القدمين
العاشقة الحناء
أكلت يدكِ الحناء
- وهْمٌ إذ تُجترح الأشياء
سرابٌ ذاكرةُ الأشياء
- سيدتي
من يتربع ريح الذاكرة الثلجية
من
من بِرَشِيش دمي يحصد حقل النار
- أنا
- لا سيدتي
- قلت.. أنا
- لا
أو فاقتحمي

Biografia
°°°°°°°°°°
Zuhur Dokson / Irak
زهور دكسن / العراق


زهور عبد الحسين دكسن / العراق
ولدت عام 1933 في أبو الخصيب- البصرة
حاصلة على شهادة دار المعلمات بالبصرة
دواوينها الشعرية
خلف الذاكرة الثلجية 1975
وللمدن صحوة أخرى 1976
في كل شيء وطن 1978
مرت أمطار الشمس 1988
واحتي هالة القمر 1989
ليلة الغابة 1990
ممن كتبوا عنها
سعدى يوسف [جريدة العراق 3/8/1975]، وعبد الرضى علي [بحث مقدم لمهرجان المربد التاسع]، وعبد الواحد لؤلؤة [مجلة الآداب] وحسن الغرفي [جريدة العلم المغربية 1983]، وجبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرزاق عبد الواحد، وسلمى الخضراء الجيوسي

عشرون عاما على صدور خلف الذاكرة الثلجية جعلت زهور دكسن صوتا قويا مميزا بعد جيل نازك الملائكة ولميعة عباس عمارة
في جديدها التسعيني، ألحت زهور دكسن علي ضديتها، ففي مجمل التجليات رسمت الواقع علي صورة اللغز
باحث ما اصاب الحقيقة حين حرث
تقول عنها سلمى خضراء الجيوسي
الشاعرة العراقية زهور دكسن تكتب شعرا حديثا جميلا ومتميزا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s