s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Bassima Batuly
Nacionalidad:
Libano
E-mail:
Biografia

Bassima Batuly / Libano
باسمة بطولي / لبنان

مـــــدار الفصـــــــول


وأنت الشّطُّ كُنْ سفري الطّويلا
أحب مدى الوصول اللا وصولا
هي الأفلاك نقطفها بهُدب
وتبقى للأكف المستحيلا
كما الحلم الجميل, أعيده
أنا حققته .. حلما جميلا
وأرحل .. فيك أبحث .. عنك .. عني
كما في الري نستجدي الغليلا
أأخشاك العباب وأنت فلْكي
وأنت .. إليك ما دمت السبيلا
وفي عينيك قد أهمي وأصحو
أسابق في مروجهما الفصولا
وما أهتمُّ عوْدٌ أم رحيل
برحبك يَعْدِل العَوْد الرحيلا

ســـــلاســـــل العــــطـــر

كما دعوة في الوجوه إليه
غياب يشير إلى مقلتيه
ترى بيَ ضاقت حياة الرحاب
أفتش عمن أموت عليه
من الشوق يوما أموت
ومن خوفيَ الشوق يوما يموت لديه
أفتش عمن يحررني
ما رميت بحريتي في يديه
وأبقى الأميرةَ مهما ارتميتُ
كإحدى الجواري .. على رُكبتيه

خـــــطى فــي الــغـــــد

مَن سائلٌ عن دُجى في ضوئها المقل
أو عن نهاياتها المشتاقة القبل
إلا به النور لا نور يقاس .. كما
إلا به الحب أو قمّاتها المثل
هي التي عند نهديها ارتوى أبدٌ
وفي طفولة عينيها حَبَا الأزل
غداً متى تنطق المرآة من ألم
لا يخدعنَّ مدى إطراقتي .. وجل
أمي.. وبي شعلة لا دهر يطفئها
قالت : لها الشمس في أعماقنا شعل
لتؤمنوا بغدي, ها طفلتي ابتسمت
وعند مبسمها مُدَّفِّقٌ .. أمل

الأشـــرعـــــة الــزرقـــــاء

متى السماوات كانت تسكن الحَدقا
لم تكفها الشمسُ جاءت ترتوي ألقا
حتى وفي الليل في كحليِّ زُرقتها
مثل ارتحال دُجى تستعجل الشفقا
في النور ماء وأبعاد مسافرة
أمن وراء الجفون الكونُ قد خُلِقا
بالماء فيما مضى كم أُطفئت حرق
وما له البحر أضحى يلهب الحُرقا
أبحر نارٍ قد ازرقت لما احتدمت
كالإثم إن تسمُ خَلْقا ما سمت خُلُقا
أم خدعة لابترادٍ عن شواطئه
هل قلت لا أعبد الإبحار والغرقا

همســــات صـــمـــــت

قمر الورد .. من يهجِّيءُ سرَّه
لا لسيلٍ بل للندى أن يسرَّهْ
.. وهوًى عاصفٍ سأفقده
أطيب منه صداقة مستمره
رُحْ .. ودَعْ لي ليل الشبابيك وحدي
أنا من حُلكة أضيء المجره
وأمامي الدروب خالية
لا من يرى دمعة ترقرق .. حُرَّه

شــــباكهــــا والمــــــدى

مدى غربة الريح درب يضيع
وشباك بيتي سؤال وجيع
هنا .. فلُّهُ .. في التنهّد .. صارت لديه لطول الحنين .. ضُلوع
وقضبانه السود يا قدرا .. في سمائي تَطاولُ منه فروع
تذكّرني ما مددت يديَّ إلى الأفق أنيَ لا أستطيع

مــــــــــيـــاه عـــطــــــشى

أتريدني لغليلك الإبريقا
ما النهر إلا كي يظل طليقا
أَوَ تجعل الشباك سجنا للمدى
أتُراك تحبس في الشموع شروقا
وأنا أأمتهن انتظار فم صدٍ
إن يَدْرِ شوقا .. ما درى تشويقا
أنا قطرة لو شئتُ أطفيء غلّةً
أو شئت أشعلُ في المياه حريقا
كالريح والأمواج لا طرقٌ لنا
فالقيد أحياناً يكون .. طريقا
يغدو ملامحَ آدميٍّ يرتدي البسمات
حتى قد يُظن .. صديقا
إن أَهْوَ فالقيدَ المحرر ولنقل .. مثلا
ذراعا تحسن ..التطويقا
أنا قولة بالفعل حرِّرْها
فلا تفريق بعدُ يعي لنا تفريقا
أَغرقتُ في عينيك يا للبحر
من يصدي إلى ماء البحار غريقا
حتى لنجهل في روًى وتعطّشٍ
مَنْ كان ماء . مَنْ غدا .. إبريقا

°°°°

آتٍ وأبقى انتظاراً بعد أن يصِلا
شوقٌ عليه.. وشوقٌ يرقب السبلا
هل بعضه هو
أمّا كله فمدًى
للقلب يختصر الأبطال والرسلا
وصوله مستمرٌّ كالشعاع متى
ينهلُّ يحمل إشراقاته الأُوَلا
غداً أراه.. بخيط الصبح ممتَهنٌ
جرَّ النجوم وحينًا مُرْكِعٌ زُحَلا

Biografia
°°°°°°°°°°

Bassima Batuly / Libano
باسمة بطولي / لبنان


باسمة توفيق بطولي / لبنان
ولدت في مدينة بيروت
حاصلة على إجازة تعليمية في اللغة العربية وآدابها من جامعة ليون بفرنسا, وعلى دبلوم في الصحافة من كلية الصحافة المصرية, وخريجة دار المعلمين والمعلمات
موظفة في وزارة التربية الوطنية في عمل إداري ملحق بالتعليم الثانوي الرسمي, وخبيرة تليفزيونية تعد وتقدم البرامج الثقافية في تلفزيون لبنان
شاركت في أكثر من أربعين أمسية شعرية في لبنان والعالم العربي والمهجر, وفي العديد من المهرجانات الأدبية والمؤتمرات
أجريت معها العشرات من المقابلات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية, وأذيع شعرها من الإذاعات اللبنانية والعربية
فنانة تشكيلية أنتجت المئات من اللوحات المائية والزيتية, وشاركت بلوحاتها في العديد من المعارض الفنية على المستويين الشخصي والجماعي.
دواوينها الشعرية :
مع الحب حتى الموت 1978
مكللة بالشوق 1996

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s