s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

khaled Albably
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

khaled Albably / Irak
خالد البابلي /العراق

كل شيء



من نهوض الشمس
من سرخس النهار
ظلام
كثيف
ينزل رافعاً سكاكينهُ على ركبٍ حمراء
حمراء مثل حياتنا بين الساتر و القذيفة
من زجاجٍ مصفّح
عيون تتحدب أمام الجنود
يخرج الماضي
مرقطاً
بلهاثهِ
من ظلمةٍ في السور
أطلق طيور كآبتي الخضراء
لتنضج في الأفق البعيد
من نجمةٍ
أعجن
ألوانها
بين سبابةٍ و إبهام
يخرج
اسمي
لاهثاً
خلف عينيكِ
أيتها التي أرضعتها الحروب
أيتها التي كانت تسميني شيب الأقربين
من ضجّةٍ
تتبرعم
في
السماء
أفتح أقفاصي
لتجيء بلا عسعسةٍ شهوة الأجنحة
ربما أرفرف وحيدأً فـي شبـــاط
بين الزرقةِ و السواد العنيد
ربما.. الشرفة تغادرها الديوك
ربما.. الأقفاص تتحرّر من وجود الحمام
ربما.. الحمام يذبح المسافة
من
حجارةٍ تحمل
تأريخها المزوّر
تخرج الحقيقة
من
الحقيقةِ نتحسّس العدم
العدم
شجرة
كبيرة
أو الحقيقةُ ذاتها
نقطةٌ سوداء
سوداء في بياض الكفن
تتكهن الألوان قرب مذبحتي
تشبّ العصافير
وحدي أراها
تتقافز من أفواهنا الأفئدة
تتجمهر النار
الطرقات
معجونة في
ممرٍ لا نهاية تحتويهِ
أتقدم نحو دخانٍ يخيط نصفَ ذاكرتي
فأسعى إلى الطريق المؤجلة.
عليّ أجدك
قرب أكليل السلام
أجدكِ قرب أولادي
تعدين الحليب
صباح
السلام
هدوء الظهيرة
في شجرٍ مثقلٍ بالطيور
من نزول الأجنّةِ يتقدم الآتي
تشحب الأيدي على صدأ البنادق
عربتي
تتكسر على
طريقٍ لا تؤدي
إليَّ
أشطف تاريخ الخيانات
بغبار أشلائي
و
أكتبُ
آخر الزهرة
مجد الهزيمة
مجد الخسارات
ليُخرجَ اسمي فرائسهُ
لأكون
الدليل
إلى شجرةٍ كان
يرتادها قلبي ساعةَ الجوع
لي بناتٌ ثلاث
أسماؤهن تلعن جوعَ السواد
وهنَ يغمضنَ في صدري مساءً
لأتذكّرَ
ما
ألاقيه
من الركلات
أتذكر حجراً
يقرقع في سؤالٍ عتيق
أتذكر هزائمي الحمراء
حين يضحكنَ من البدو
تأسف ... كفي
إذ تلامس شعرهنَ في الغروب
يُسمني ... الوريث
وريث التشظي
وريث التوحد في عزلة الوقت
كنَّ يسألنني
عن الحوت
حين يبصرنَ القمر
كن يرغبنَ السؤال
عن جدوى الحروب
الحروب
الطويلة
كن يردنَ مشاهدة المغيب
و هو
يتهدل رأسهُ إلى ركبتيهِ
ليشاهدن فرط أسنانه الصفر
و هو
يتعكز على قلبي
بهاويتهِ الأربعين
كل ذلك كان في آب
أنظر أحلامي
ترمي بنفسها من النافذة
مثل مفتاحٍ ضاع في ظلام
مثل بغلٍ أعالي الجبال
هكذا
أندفع
إلى الكلام
الكلام الذي لا سلالة ترتديهِ
هكذا
ينحدر رأسي
إلى صلعةٍ من البرونز
أندفع إلى
رغبةٍ
في
السماء
إلى /
ساعةٍ
متأخرة
لتكونين أقرب إلى الصباح
أيتها التي ترث حضوري
حضوري الذي
يشبه الملوك المندحرين
أيتها التي تتكثف في 18 / آب /
أيتها التي أتجمَّعُ لأنتظارها
في ساحة الميدان
أيتها التي
لا حولَ لي
غير مرآتها البيضاء

أيتها التي سيندم القادمون على موتها العتيق
إني أسمي المياه
قميصنا الأزرق في الشمعدان
أسمي
البيوت القفص
أُسمي الأرض
عربة التاريخ
أُسمي العربة مقبرة
أيتها التي تتكثف
في
18
آب
لنخرج من ظلامنا
لنحلِّق عالياً في السماء المائلةِ إلى /
قلبي .
السماء الوعرة
في يناير دائماً
السماء التي [ تنسلّ ] مثل حساسٍ يشيخ
آن لي أن أتذكر جمالكِ الشاق
مثل عمال البناء
أتذكر صورتي في الجدار
و هي تتطفل على معبدٍ شيَّدهُ شعركِ الحافلُ
بالسواد
بارتهان
الخطى
آن لي أن أسمي الطيور
أسمي الشجرةَ خذيعتنا الأبدية
أو /
الطيور
بداية الأخطاء
أسمي / بكائي
ترفاً معلّقاً في أقاصي البياض
البياض الذي ننتظر
نحن الذين نكرر موتنا
في التناسلِ
و /
الوعود
ننحتُ في تعرجاتهِ
قبر الطفولةِ بالسواد

نُسميّ الزوال
الطريق إلى حديقةٍ مشرّعة
نسميهِ باباً إلى النور
ثم
نغرق
في
ظلامٍ
قديمْ
آن لي
أن
أهيئ
زورقي
و أصطحب الخدوش
إلى جسد موكلٍ بالمصابيح
آن
لي
أن أهيئ
س
ا
ح
ل
ي،
لعينيكِ اللتينِ زارهما حلم بغداد
على عصفورةٍ من الطين
على شجر القلب ليلاً حطت طيور الحرب
فتقهقر بفلوله الصباح
حاملاً
ريش المساءات
رائحة التلاميذ
لونَ الحقائب
بما
تحمل من
مماحٍ و أقلام
من
ورقٍ و طبشور
من نقودٍ معدنية
لم بيقَ لي
غير اشلائي
لم يبقَ لي غير
عناد
المفردة

لم يبقَ لي
غير صورتي التي تتجعّد
في
غبار
الغرف،
لم يبقَ لي ... غير اسمي
اسمي الذي لم يعد يتحرّر من حياتي
و من
موتي
الذي
يشبه
الشجرة
شجرة الدفلى
مثل أيامي
و هي تتقوس على قبرٍ من السنوات

لألقي
في المياه
الـ
ب
ن
د
ق
ي
ة
رافعاً سبابتي إلى السماء لأعلّق صمتي على أغصان الشجر
ليضيء هذا الليل
كم مرّة
أحتاجكَ
يا نهار

هذه قيلولتي
لم أزلْ أغزل
في ظهيرتها هلالي
ليشع نعاسكِ الأزرق من هناك

لكِ المياه تنحني
السماء
الهواء
الجبال
الطرقات
السهول
الهدهد
الكناري
الطواويس
النسور
الحمام
السنونو
العصافير
لكِ الغابةُ
باعشاشها الذهبية تنحني
لكِ الغاقة تنحني
في
المساء
الذي

قبر الشهيد يضيء
و /
ينحني /
هكذا بأكثر صيغةٍ نحتفل
في الكلام الذي بسببهِ تتغير الأشياء
أشياء تندثر
أشياء تظهر مضاءةً
في السماء المائلةِ إلى
ق
ل
ب
ي
قلبي بحيرة
أنا ... قارب يتّجهُ إلى سيدةٍ خضراء
هواء هرم يهبط في مسائنا الأحدب
إلى أسفلٍ شائخ
تاريخ مسنّن يلطخ الشارع بأيامهِ الكهلةِ مثل
سكين /
أعبر بذراعٍ واحدة
حاملاً
عظامي
أكداسكِ
عنوةً تندفع
إلى الجزيرة
لا ... أحدٌ يسمع
لا ... أحد يرى
لا ... يجيد الكلام
أكداسكِ تتكلّم
عن الحزنِ و أشجارهِ
الـ
ع
م
ي
ق
ة
تتكلّمُ عن الطرقات
حين تنهدم
بأرجل البسلةِ الخارجين
من

الـ
ظ
ل
م
ا
ت
جنودكِ الحالمون
تتلامع
على أكتافهم
زهرة الأفق المفضض
اعداؤكِ يتساقطون
خلف
أسواركِ
المحصّنة /
قمركِ أزرق
نجومكِ خضراء
هواؤكِ وطن
قلبكِ... مئذنة
أيتها التي تتكثف في الكلام
و تكبر في حدود اللغة
إمنحيني انطفاء الحروب

و أشعليني
خارج
المعركة
ليشَّع نهارنا
طيوركِ البيض
أبراجكِ
و هي تنهدم
على خَشخشةِ الشجر
تنهدم في 13 / أيلول آخر المدن
إمنحيني فرصةَ الليلِ لأجد أحلامي
و نهارنا الضائع
في حدقةٍ من زخام
الحدقة تكبر
الرخام يتصلّد
لتشمل المارة و عيونهم التي
تتصلد بين حينٍ و آخر
تتزجّجُ لتنكسر في داخلي
مثل أيامٍ تسقط وراء السياج
إمنحيني الصَدَفَةَ لأخرجَ منها
الطريق /
الطريق
إلى المياه
ببحر تاريخ على
كفي
و ...
على قلبي
تتسنبل شجرة الرماد
كلُّ هذا
يسهم في
أن اتذكر أبي
يوم تركني وحيداً
في الشارع المؤدي إلى المقبرة
المقبرة التي
كانت تتسع
جوار بيتنا القديم
تركني أبي و تصرّف بحياتي

غير إني تغيرتُ
و صرت أباً عاقلاً
يتصرف
بأحزانهِ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s