s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmad Al Zaatari
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia

Ahmad Al Zaatari / Jordania
أحمد الزعتري / الأردن



خمسة وعشرون دينارا ، و الحبه قّبه

\' خروج عن النص في حاشيه مُهمَله \'


جاءت الملائكه فذهبت الشياطين
قال
و مائة ألف شيطانٍ يعوي في دمي
____

فكر ماذا ستفعل بخمسةٍ و عشرين ديناراً
سأبني بيتاً من قمرٍ بعشرين
و بخمسةٍ سأشتري فُتات شمسٍ
ليس كتلك التي لا تعبأ بأحلامك
و تُشرقُ من تحت سريرك
حيث ألقيتَ حذاءك المُتعَب
و لا أحزنُ لأن حذائي خفيف النعل أجفّهُ، مُضطرب الغبار على جوانبهِ ينمو طرقاً
لا تُغرِق في البحث عن صورٍ لأجنحة شِعرِك
قل لي ماذا ستفعل بالخمسة الباقيه ، قلت:
بخمسةٍ سأشتري فُتات شمسٍ
و أجبل منها كراتٍ حديديّه
و أصهر بها بعضاً من دمعي
للدمع طعم العَرَق في عز الظهيره على طريقٍ في مدينةٍ بعيده بُعد الطفل عن مُعتقدات العلمانيه و قريبة قُرب تحرر الله من ظله
أترمي إلى المستحيل ؟
لا .. و لكنني طالما اعتقدتُ بأن ظل الله رمادي
هل تحمّمتَ بظله؟
لا.. و لكنها رمت بشعرها على صدري و عانقتني.. كانت تأنسُ إلى دقّات قلبي كلما عانقتني و كلما عانقتني شعرتُ بنفسي أقرب لنفسي و رأيت التردد بين صدري و صدري جاهزاً لاقتحام شفتيها
لم أكن جميلاً .. لكنني كنتُ أحبها
و ما زلت؟
هل أصبحتَ جميلاً؟
لا .. و لكن المرايا لم تعُد تفكر في أن تعكس وجهي أم لا
حسناً لم تعُد جميلاً.. و تُحبها
دعك من الخروج عن النص
أو لم تدري بأني خارجٌ عن النص
قل لي كيف تراوح مكانك بين العقل و العاطفه
كيف تصنع منهما مزيجاً لتشربهُ مع إفطارك و تمضي إلى العمل
كيف تعرف تماماً من أنك أنتَ الذي سوف تحيا عمّا قليل
و أنتَ الذي ستموت البارحه
كيف تُدرك بأن لأبيك ظلاً لتتبعه
و أمك؟
أمي لا تملك شالاً لأربطهُ على قلبي
و لا أملكُ من صوتها إلا إتساع الصدى لصمتي
كم تستمتع بتحطيم معتقداتك
لا .. و لكن الذي ألقى بنفسه على المقعد في الحافله بجانبي قبل شهرين
قُطِعَت يداه على آلةٍ في مصنعٍ كبير
لم يعُد قادراً على العمل؟
لا .. و لكن ابنتاه تنامان كل ليلةٍ دون أن يعانقهما
فقل لي لا تعني تماماً ما تريد أن تقول
و كيف تعني ما لم تقُل
كيف تكتشف فجأةً بأنك تحب وطنك
و تحب الشجيرات الصغيره على جوانب الطرقات و نوافذ الشمس
كيف تحتضن الإسفلت و لا تبحث عن التراب
و كيف تحب أسماء المدن و تلقب ابنك باسم رجلٍ مبتسم يدخن السيجار في التلفاز
لا تحبهم إذن ؟
و لكنني عندما خرجتُ من تلك الغرفه ظمآنٌ من تراكم الأيدي على صدغيّ
أتاني واحدٌ منهم بكأس ماء ، فأحببته
فقل لي كيف تدرك بأنك وحيدٌ و ليس لك بابٌ ليطرقه أحد
و هاتفك مغلق..
كيف تنظر إلى الشمس و لا تجدِلُ أشعتها مشانق للأيائل الصغيره
كيف لا تحبو على ظل التشابه بين ابتسامتك و حزنك
و ما إشارة حزنك؟
لا أعلم، أعلمُ فقط أني أحسد حزن الأيائل الصغيره عندما تعتلي منصة الموت
و هل للموت منصه؟
للموت منصة التفاؤل في حلمٍ ربيعي الملامح صنو الريح البارده على وجةٍ لستُ أملكه
حسناً ، و ماذا ستفعل ب
فتات شمسٍ أجبل منها كراتٍ حديده
و أصهر بها بعضاً من دمعي
و ماء وضوء ملائكةٍ تائبين
و أقذفُ بيت القمر لأحطمه
أما قلتُ بأنك تستمتع بتحطيم معتقداتك
لا.. و لكن مدرس الرياضيات المقعي من زمن المخيم .. بلاطه/رخام/مرايا/حجر/زجاج
هددنا بتفجير نفسه بيننا إن لم ندرس جيداً
و من ذاك اليوم أنا غبيٌّ في الحساب


Biografia
°°°°°°°°°°
Ahmad Al Zaatari / Jordania
أحمد الزعتري / الأردن

أحمد الزعتري شاعر أردني
أصدر ديوانه الأول مكياج خفيف للأحصنة عن دار أزمنة للنشر والتوزيع 2006
يصفه جهاد هديب بالتالي/
وكما هو الحال تقريبا في أغلب قصائد مكياج خفيف للأحصنة فإن اللامتوقع والذي تصير له صفة الغرائبي وطزاجته هو اللافت وهو الشعري في صنيع أحمد الزعتري
أما الشاعر فيسجل بصمته كالتالي
بدأت من قصيدة النثر.. هذا الشكل الشعري الذي ما زال يثير الجدل حوله وهناك من يصعب عليه تقبل هذه القصيدة علي الرغم من أن الخلاف في هذا الشأن قد جري تجاوزه حتي في الجوار القريب
من المجحف التكلم عن قصيدة النثر كخيار تصنيفي، فقد تجاوز النص نفسه الجدالات المقامة للآن، وأصبح الحديث عن الموسيقي الداخلية وعلاقة الشعر الأول بالمقدس ترفاً فكرياً مقابل المنجز بطبيعة الحال. هذا الإتجاه الذي سيقود بعد ما صنف كـ[قصيدة سرد] إلي النص المفتوح الذي بشر به [لوكيلزيو] معلقاً علي [أناشيد مالدورو] لـ[لوتريامون]: الشعر، الروايات، الأقاصيص هي أثريات غريبة لم تعد تخدع أحداً، أو تكاد. لم يبق سوي الكتابة
إن الحديث عن [علمانية] قصيدة النثر، إن أردنا، صحيح وأمر ممكن. هذا ما اكتشفته بعد قراءة الدراسة المهمة لـ[حسين برغوثي] [السادن، الناقة وقصص عن زمن وثني] فارتباط الشعر بالمقدس نسبي الآن، إلا أننا أوجدنا Muse خاصة بنا علي الأرض
لكن المنجز الشعري في هذا المجال لم يخل من كثرة يشتغلون علي تجريد القصيدة لاعتبارات تضمن تمرير رتابة المشاهد الشعرية التي تصلح كبطاقات بريدية جامدة
لا توجد رعاية صحية لهذا التطور في القصيدة تحت ظل كلاسيكيي الورق والجرائد، هذا ما جعلني أنزاح نحو الإنترنت، هناك عالم ثقافي موازٍ تماماً إن لم يسبقه سيفعل في السنوات القادمة، أعرف علي الأقل 5 شعراء شباب فازوا بجائزة الشارقة الثقافية من خلال الإنترنت وبدؤوا منه

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s