s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Samir Feel
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia

Samir Feel / Egipto
سمير الفيل / مصر

هذا كل ما أشتهي



توطئة


ثلاثة رياحين وفلة
وصمت يختبيء في ظلال الأشجار
نجمة تتسلل لتسكن حفرة
..في صحراء شاردة
ماذا يمكن ان يقال في حضرة عصفور بزغب خفيف
له جناحان يعصفان بالريح الخجول
المسمى نسمة

في النهر
دوائر من لمسات الرياح المرتجفةواسماك تمر وتلقي السلام
ثمة زعانف مشرعة كحراب
.. تطعن الماء والزمن
قد اتسعت الدوائر لتقتنص الزمرد
في المساء حلمت بمريم
حينما سارت شجرة من الحديقة الشرقية
نحو مكة !

يا لائمي في الهوى
.. والهوى حلم مقدر
طائر الوروار دخل شجرة معتمة
فأضاء فروعها والأوراق !

أية دقائق سكارى منحتني وجوه الرفاق
بسحنات متألمة
.. كأنها تقطيبة الوداع
على المقهى يجلسون
يحدقون في الماضي الذي يمر أمامهم
ينتعل احزانه ويهدهد طفلا !

هذا كل ما اشتهي
شجرة ، ومريم ، وزهرة ياسمين
من بيروت
فصعدت في التو تمرحنة
وغازلت النجم فهوى
هذا كل ما اشتهي
دمياط 11/10/2005

بطاقة شخصية

*إلى مواليد 16 يناير 1952

أبعدوا هذا الوحش عنى
إنه قاس كالجحيم
يشاطرنى الفراش ،ومقعد السينما
إبعدوه ولو استدعى الأمرعقد هدنة وتوقيع معاهدة
جمال عبد الناصر يمشى مخفورا بالرايات
ألا تعرفونه ؟
ذلك الرجل الذى كنت أحبه وأخشاه
عرفت الوطن معه وشربت الهزيمة
كنت أتسلل خفية لأشاهد أبى فوق الشجرة
وأنعطف ‘إلى قارعة الطريق ؛
لأشاهد العرض العسكرى
لاحذاء لدىّ
فقط أربعة دواوين فى كراسات صغيرة
وعصفورىّ كناريا و فتاة اسمها \'هناء
كنت أعرف خريطة فلسطين ،والاتحاد الاشتراكى
،وركن صغير فى ز اوية المتبولى
..أقرا فيها الروايات العالمية
فجأة قالوا إنها الحرب
انهزم الجيش وسرت أبكى الجنودالقتلى
تصورت الدبابات تدهسهم
كان الزعيم نفسه يبكى والبيوت
مزقوا الروايات
وأخفت أمى حذائى الوحيد الممزق
؛حتى لاأذهب للقاهرة
وأطلب منه البقاء
حّّل الله الأمر بمعرفته
مات الزعيم ،وغرق صديقى خالد فى النيل
وطلوا الواجهات الزجاجية بالأزرق
كنت قادرا الآن على قول الشعر
كنت مذبوحا على حد القصيدة
20/4/2001
• 16/ 1/ 1951 هو تاريخ ميلاد الكاتب ، ومن علامات هذا اليوم أن سقطت امطار غزيرة فوق ساحل البحر المتوسط ، واقتلعت الرياح الشديدة شجرة

فى وصف وردة

*الى مصطفى الفيل
مضرجة با لقطيفة،والألوان الصافية
أوراقها نور ربانى
لعييرها سطوة لاتحد
أرتجف كلما لامسها النسيم
فوق القبر تغفو
يلامسها الندى ،فتفيق
أيها الموت الجليل : قف
ضع طو ق الياسمين على التراب المندى
انتبه.. ليس الوقت مناسبا لزيارتك
عد غدا ،فى الظهيرة أو بعد عام
سأقف فى انتظارك ،وسآتى معى بلفافتين من التبغ
هذا الشيخ العجوز الذى يخفى طيبته هو جدى لأبى
تقف اليمامات على شباكه
حين ينتحب، يذكر \'مصطفى \'بكل خير
تنزل الدموع لوعة
يفتح القرآن ،ويقرأ \'مريم\'
تتففتح أكمام الوردة
أقف فى الشرفة أترقب عودة الجد
يقولون بصوت يقهره البكاء
أنه ذهب لزيارة ابنه
وتسير جنازة
يختفى طويلا
لكنه يدهشنى بالحضور
وفى معطفه الصوفى
ورد ة وحيدة
يهبها لى
18/ 4/2001
* مصطفى الفيل :أبي ، كان يعمل صانع احذية ، مات اغسطس 1952، وكان شابا في غاية الوسامة ، هكذا تقول صورته وهو ببدلة من صوف لانكشير .
الحاج توفيق الفيل : جدي ، مات حزينا على ابنه الشاب بعد رحيله بأربع سنوات ، كان حنونا وله نظرة وادعة مستسلمة للأقدار

فى رثاء يمامة

تطير اليمامات نحو الفجيعة
تخاف ان تحط على شرفة الغناء
هنيهة ،وينصب لها فخ الكلام
لاتغادر توجسها حين تهم بالسفر
تهبط على فرع مهتز وضوء
الشرك منصوب باحكام
تهرب منه ببراعة منقطعة النظير
عند نهاية شجرة التوت
يترقبها الصياد الماكر
بخبث يبتسم، وهو يعيد تصويب بندقيته
انه يريد أن يرى الطلقة ،وقد استقرت فى القلب
تلون الحقل بالأحمرالفريد
هاهى تهرب ثانية
،تهرب فى اتساع الأفق
ياله من منظر مروع
صياد آخر رشقها بسكين
الوداعة تقطر ألما
لم يارب خلقت البلاغة ؟!
انها تكشف عجزنا
هذا ماأحس به الشاعر
وهو يشاهد اليمامة البريئة تسقط فى فم الموت
دون أن يستطيع اطلاق صرخة
فقط بكى ، وعلا نحيبه
فقدعلمته اليمامة ..
.. أن يكون ورعا وهاد ئا
19/4/2001

فى البكاء على هرة

* إلى يوسف القط
يسير فى اتجاهين ،حاملا نبوءته
يجوب الشوارع المبتردة ساخطا،متبرما
يوجه لكمة للفضاء ،يخاصم البيوت
يصعد سلمه
صباح الخير ياقطتى الحنون
هل قضيت كل هذا الوقت وحدك ؟
خذى اقرأى جريدة الصباح
تناولى معى شطائر الخبز والجبن
صباح الخير
هل ضايقك أحد ؟
انهم يملؤن الشوارع سخفا
مطر أبريل عكر مزاجى
لماذا لاتشربين الشاى معى ؟
رأيتك أمس تخدشين الهواء بمخالبك
نعم رأيتك ،وقد امتدحت فعلك ياهرة
هل تحلمين مثلى بفراش وثير غير هذا
برابطة عنق جديدة ،وديوان شعر
اعرف أنك ملولة ؛لن تصبرى على كلام موزون
..يسبب الأرق والجنون
هيا ياهرة اذهبى بعيدا
فقد حضرتنى الكتابة
اجلسى هادئة كى أمنحك كوب حليب
ولفافة تبغ
18/ 4/ 2001
يوسف القط : قاص مصري طليعي ولد ببني سويف ، وعاش في دمياط ، وقد ذهب عقله في اخريات حياته ، وجد ميتا في حديقة عامة ، أتت اخته من مكان بعيد . دفنته ، وانصرفت.

المماليك

* إلى محمود أمين العالم
أرى خناجرهم فى الخواصر
جيادهم المطهمة تختال تيها
المماليك الذين تعلموا الطعن والقتل
كيف لهم أ ن يفهموا شقشقة العصافير ؟

إن اعترضت طريقهم مصادفة ..
..أخذوك الى القبو المعتم ،جردوك من الكرامة
مماليك لاحصر لهم
يلوحون فى الوجوه للناس
الذين يزرعون الحقول فولاو عدسا
يرفسون الشيوخ بأقدام قوية
يقهقهون بالسنة أعجمية
ـ صباح الخير سيدى المملوك ، ماذا تطلب لإفطارك؟
ـ إبتعد .كل هذه الدجاجات تطهى الآن
الفلاح لايعرف الرمح
يخاف حد السيف
الصحراء تخدعه ، تبكيه
المملوك مدجج بالحيلة والأكاذيب
لاالمواكب تعنى شيئا للفلاح
،ولا المنجل يلفت نظر المملوك
لمن الأرض ؟
للأقوى : لقبضة الذى يخاطب \' أبا فصادة
أشجار صامتة على المنحدر
السرو و الجميز والتوت
العصافير تغرد للذى يحب الحياة
سيدى المملوك ،انت مضحك
الرجل خرج من القبو
إنه الآن يحدث عصافيره
خذ خنجرك
غص فى كتاب قديم للتاريخ
أنت الآن غريب
20/4/2001
محمود أمين العالم : مفكر وكاتب معروف ، سجن لفترات في سجون مصر

محمد النبوى سلامة

أسلافنا فى الغناء
الوهج المتلأ لىء الذى يطوق أيامنا
أوهام صغير ة نقترفها عشية كل يوم
انحسار القلب عن حلم كذوب
وهمى الأكثر نزقا
المقص فىيدك
ضمادة الجرح المفتوح على احتمالات الياسمين
هل سألت عن الريح ..لم سكنت ؟
الرصيف متخم بالحكايا
ترانى ضللت الطريق إلى الشعر؟
وهم اللغة ، سخريتها المطلقة
أنت اليوم آمن بالنسيان
أحصى النجوم فى حلتها الزرقاء
أنت وحدك
الصواعق فى يدك
الموت يزحف و المغنى مشحون بزبد البحر
هى زهرة النارنج البرية
دعها تتفتح
دعوه يذهب بقلب مفعم بالطيبة
إنه يسدل \'التل \'الأبيض على شبابيك منسية
إمنحوه آخر فرصة
كى يدخل مقهاه
يضحك

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s