s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sabah Hosni
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia

Sabah Hosni / Egipto
صباح حسني / مصر

عَلّّمْني


تَتَراقَصُ بينَ رُؤى عُمري
كلُّ الأشياء
تتَمايَلُ بينَ الريحِ الصافِرِ في غابَةِ سِحرٍ
وبينَ خَريرِ الماءْ
يأتيني صَوتٌ من عُمقِ النَبضِ الساكِنِ في صَدري
أعرِفُهُ
يزرعُني فوقَ فراشاتِ الحُلمِ
فأصيرُ ضِياءْ
يحمِلُني في مَوكِبِ سَفَرٍ
فأسافِرُ
كيّ يتلقّاني قَدَري بعدَ الصَبرِ الطاحِنِ
قِطَعاً.. أو أشلاءْ
يجمَعُني وَيُبعثِرُني ساعةَ ألقاهُ
فأحار
كيفَ يُعلّمُني مَوسوعاتِ الأسماءْ..؟
يحدِثُني عن أسماءٍ أخرى للأَشياءْ
عن اسمي.. عن عنواني.. عن وطني
أو عن مُدُنٍ سَكَنَتْني
لم أعرف كيفَ أُغادِرُها هَرَباً مِن وَحْشَتِها
يكتبُني في سِفرِ الكَونِ على قافِيَةٍ.. شِعراً
وَيُصَيّرهُ ديواني
يرسمُني لوناً قُزحِيّاً
ويقولُ بأنّي في مَوسوعَتِهِ الكُبرى..
أرضاً، وَسماءْ
من مِنكُم يَعرِفُني.؟؟
أنا أنثى طَحَنَتني أوجاعُ جِراحي
فتعلّمتُ جُنوني مِن مَوجِ البَحر
من تَعبي.. من أرَقي.. مِن أحزاني

وإليكَ أنا
خُذني من وجهي الـ راسِمَك هِلالاً
خُذني من جَسدي.. من أمكِنَتي
وارسم خارطتي بيديك كما تهوى
فكثيراً ما رَسَمَتْني الريحُ
دوائرَ.. ودوائِرْ
وكثيراً ما نَفَثَتْني رائِحَةُ التَبْغِ
وكثيراً ما غَمّسْتُ جَناحَيَّ بقهوَةِ صُبحِك
ومسائك
وأنا أرسُمُكَ على صَفحَةِ عُمري
صِدقاً.. وَنَقاءْ
لوناً يُشبِهُ لونَ النَصرِ

أقسِمُ إنّي أحببتُكَ مُنذُ عَرفتُ الحُبْ
منذُ عَرفتُ بأنّي أُنثى
منذُ عَرفتُ تَفاصيلَ التَكوين
أسكَنتُكَ كُلَّ فُصولي
ومنَحتُكَ أوّلَ خَفقاتٍ أحسَستُ بِها
أعطيتُكَ مِن عُمري عُمراً آخرَ
كيّ تَبقى في مِرآتي
أعطيتُكَ قَلبي وَحَياتي
وعرفتُ بأنّي أُنثى

حُبّكَ أنطَقَ صَمتي وَسُكوني
انطقني
قد كُنتُ أشارِفُ سَيدةً عَبَرَتْ طَوْقَ العُمر
كُنتُ الصَمّاء البَكماء
وَيومَ أتيتَ إليّ
رَقَصَت بين يَديكَ فَساتيني
حُمرَةُ وَجهي.. قُمصاني
ضَحِكت جُدران البيتِ
ونَطَقَت أشيائي الـ كانتْ مِن غَيركَ.. خرساء
فازرَعْني بين حُروفكَ فاصِلَةً.. أو شَرْطَةَ وَصْلٍ

يا عمري
تزدَحِمُ مساحاتُ الوَقتِ بينَ عُرَى كَفيّك
كُنْ لي دِفئاً أيامَ البَرد
أو ثَلجاً يَومَ يَفورُ التَنّور
وَيومَ يُعَرّيني الحُزن
كَنْ لي قُفّازاً وَرِداء
يا عمري
أقسِمُ إنّي ما زلتُ هُنا
أتجَوَّلُ فَوقَ العُشبِ الأبيَضِ
هلْ تَدري منذُ مَتى.؟؟
منذُ أفاقَ الصَدرُ مِنَ الصَحوَةِ
ما زلتُ أفتِشُ عَنك
أشعُرُ أنَّ الهذيانَ سَيعصِفُ بي
فازرَعْني في خَطِّ الكَفِّ بَنَفسَجَةً
وارسُمني فَوقَ جَبينِكَ لَحناً
أغنِيةً.. أو كَلمات
أسألُكَ أيا عمري
باسمِ العِشقِ المَصلوبِ على جُدرانِ الغُربَةِ
والصَدَفاتْ
أن تَبقى قُربي
ساعِدني.. بَدِدْ حُزني
كيّ أخرُجَ مِن بَوتقَةِ الصَمتْ
كيّ أرقُصَ بينَ جُنونِ الريحِ.. وبينَ صَفاءِ الماءْ
عَلّمني كَيفَ يَكونُ العِشقُ بِلا أنواءْ
فأنا أتَعلّقُ حَدَّ الغَيمِ
وأنزُفُ حُبّاً.. عِشقاً.. شَوقاً
فتعالَ إليّ
كيّ نَكسِرَ كُلّّ قَيودِ الحُزنْ
ونُحلّّقُ لا قَيداً يَأسُرنا
لا خَوفاً يُغْرِقُ بَعْدَكَ عُمري
في بَحرِ الصَمتْ
كيّ تبقى في الخارِطَةِ
المَجدولَةَ مِنكَ
أحلَى الأَسماءْ

لا ترحل

يا وطناً
يبحثُ عَن وَطَنٍ
وشقاءً يَهطُلُ
من دِفءِ الغَيْماتْ
كفّي تبحثُ عنكَ
وتَعبُرُ آلافَ الرُدُهاتْ
آهٍ.. من أنّاتِ سَريري
ينزُفُ وَجَعي
في اللحظةِ آلافَ الآهاتْ
أغنيةٌ تَرسُمُ بَحّتَها
وتُداريني بينَ الكلِماتْ
فأدَندِنُ لَحناً
يَقتَحِمُ سُكونَ مَسائي
وسُكونَ الصورَةِ في المرآةْ

يا وَطناً
يُقصي أنفاسي
عن جَسَدي
أحسَبُ أنّي في رحلةِ مَوتٍ
أعْبُرُ صامِتَةً كُلَّ الخُطُواتْ

أتناثَرُ رَمْلاً
وكأنّي حَبةُ رملٍ سَقَطَتْ من هَرمٍ
فتلاشَتْ تائهةً بينَ الحبّاتْ
كثَنِيّاتٍ فَقَدَتْ زُخْرُفَها
بينَ الرِحلَةِ تِلكَ
وبين سرابِ الهَمَساتْ

يا وَطني
هل تَحسبُ أنَّ رَحيلَكَ عَنّي
بعضُ حَياةْ..؟
يا ألمي ها قد عِشتَ فَناءً
يا ألمي
والدَمعُ رَبيعُ سَوادٍ
يَتَدلّى
من شَفقِ اللّحَظاتْ

تُحييني.. حينَ تُرَدِدُ يا عمري
بأنَكَ في مَطْلَعِ صُبْحٍ
تأتي..
فأطيّرُ من رُكنِ الحُزنِ الماحِقِ
كلَّ جُنونٍ كانَ
وأعيدُ إلى نَبضي
سِحرَ الَلحظاتْ

لا ترحلْ عنّي
أنتَ بَقائي
زيتَ قناديلي
تُشعِلُني أو تطفئنى
فأضيءُ سِراجاً
أو أتوارى في العَتمةِ شَبَحَ رُفاتْ
يا وطني.. قُلْ لي
أنكَ آتْ
مَولاي

الآن عذّبكَ الوطنْ
والآنَ أدركت الحقيقةَ
بعد أن ماتَ البنفسجُ
شبهَ مقتولٍ بأنيابِ الزمنْ
أنثى أنا
حُبلى بأوهامِ الحقيقةِ أغتَسِلْ
ويموتُ منتحراً دَمي
مولاي
والقلبُ مزّقَهُ الألَمْ
ماتَ القَلمْ
وتبعثَرَتْ في الريحِ ألوانُ العلمْ
مولاي
أتبيعُ بالثمنِ الزهيدِ محبتى..؟
قد كنتُ أحسبُكَ الأمين على يدي
فأتيتَ بالملحِ الأجاجِ
من الخريفِ المُرِّ يكوي دَمْعَتي
هل صارَعَتْكَ يدُ الشِتاءِ..؟
فهَمَمْتَ تغدُر بي
وتثأرُ من مواطِنِ فَرحَتي...
مولاي..
يا سِرَّ اعتزالِ الشمسِ من عليائِها
النبضُ قُرباني إليك
والطهرُ... يفتَرِشُ انكسارَ الروح
محراباً.. أطالَ سُجودَهُ
بيديكَ قد ضَيّعتَهُ وقتَلتَني..؟!
يا ثورَةَ الخَبَلِ المُمَزّقِ
يا جنونَ البحرِ قلبي قد صَبااا
فرَّ البنفسجُ من ذبولِ الوقتِ
والعُمرُ اختبااا
أوصَيتُ تعتِقُني من النارِ التى اشعلتَها
وبمهجتي صبرٌ يَفُلّ أوارَها
وبلوعةِ القلبِ المُلَبَّدِ بالعنادِ
براعةٌ اتقنتَها
مولاي
يا رُعبَ المواجِعِ في الهوى
سَقَطَتْ من التاريخِ مملكةُ الـ سباااا
أسقِطْ قُيودُكَ عن دَمي
قد ماتَ في قلبي الصِباااا
هذا بسِفرِ الحبِّ مُوجزُ قصتي ؟؟
واليكَ يا سِّرَ انتحارِ الروحِ
مُختصرُ النبااا

Biografia
°°°°°°°°°°
Sabah Hosni / Egipto
صباح حسني / مصر


صباح حسني
شاعرة مصرية
حاصلة على دبلوم تربية فى
\'دور المجتمع المدرسى فى رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة\'؟
مسئول قسم التربية الخاصة بإدارة حدائق القبة التعليمية
عضو مجلس إداره جمعية الأدب والفكر المعاصر
عضو المجلس القومى للطفولة والأمومة
عضو منتدى المثقف العربى بالقاهرة
نائب رئيس تحرير مجلة أوتار الاليكترونية

http:// www.awttar.com

عضو مسؤول بلقاء الأربعاء المقام إسبوعياً في القاهرة بنقابة الصحفيين منذ ثلاثة عشر عاماً
عضو فعال بهيئة قصور الثقافة
عضو مسجل بإدارة الجمعيات الثقافية بالقاهرة
مشرفة منتديات متعددة للشعر والنثر
رابط موقع مبدعون عرب وبه بعض قصائدها

http://www.arabiancreativity.com/poetry.htm

ورابط أخر يشمل صفحتي الشخصية على الانترنت
لها تحت الطبع
1- دمي بلون البنفسج................... قصائد شعر
2- بوح عاشقة ...............خواطر ويوميات

saboha.64@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s