s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abir Mekki
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Abir Mekki / Tunisia
عبير مكي / تونس


غروفومانيا


...

هو ثمرة ما كان
أصل البياض
أرومته
ظله الأزلي
ونيرانه الأبدية
إذ يتهاوى على خرقة
أثقلتها السنون
وتفاحة كلما نهش الطير سكرها
أينعت من جديد
هي الكلمات : دروب الغواية
أولى الصبابات
آخرها
أول الماء ينساب بين الأنامل
الكلمات / الورود
على دفتر من عبيـر
تخط أوائل أفكارها
الكلمات / الطيور
على غصن سوسنة
تنقش الذكريات
و تخمش في الأفق مجرى لأحلامها
الكلمات / القناديل
تضرم في القلب نارا
تضيء وتحرق
تضرم ماء يصل بآنية الروح
تمضي
زبانية للبياض استفاقوا على وقع أقدامهم
في الطريق إلى الماء
فاندلع السيل تحت خطاهم
وقارئة تتهجى الوصية
\' حين تموت الحساسين
لا تقطعوا شجر اللوز
قد ترجع الطير في شكل قافية
أو وتر

أضواء عمـياء

\' حتى يشجع مصباحي الجبان
أشعل الليل الشاسع كل نجومه\'\'
طاغور

أتفيأ ظلا يهمي من أعمدة عليا
وظلالا تنبت في الأرض وتمتد
أتفيأ ظلا يغرس في جسدي حماه،
وظلالا تتسلل من جسدي وتطير،
أقفو ظلا يسمق
ويضاعف في الأفق أنامله
ليشكل أزهار حدائقنا المنسية فوق
وأغوص عميقا في القاع
لأشكل من وهج الكلمات
طيور المـاء
ّّغريبا تؤاخي ظلالك
لا ضوء يسعف خطوك
لا نجمة تهتدي بسناها،
غريب، ولكن صوتك يهدي خطاك
وتهدي الحروف إليك
الحروف: إغتسال القناديل بالضوء
رقص الفراشات حول القناديل
ركض العناصر خلف الفراشات
صاعدة كالبراكين
مزهوة برحيق الحكاية
عارية كالظلال
الحروف إحتراق الصدى
بلهيب السؤال

ما يحترق جيدا، يحترق في الأعالي

الظـل الهـامــي

صوت يتسلل من
حمم للأحلام
إلى سفح لا حد لغربته
أيد تتكاثر
تجدل من أسراب النيران
قوافل من ضوء ودخان
الظل الهامي : أضواء عمياء
رسوم تعوزها الألوان

الظل الممتد

حروف تسعى ظامئة
ألسنة توجس أحلاما
أسماء تنذر بالمحو
تنغل في جسد النسيان

\' في الأعلى الضوء ينتشر من ثوبها \'
أوكتافيو باث

الليل الموغل في ملكوت الصمت
يسيل عميقا في الأصداء
الليل إمرأة تحمل في كفيها الشمس
دع ليلك يصاعد من ثوبك
يرق سماء قصوى
دعه يصح
يؤو الكلمات الطولي
دعه يرتب أشياءك
أشياء العالم حولك
ماذا عن لون الفجر
وعن ثبج الآفاق
ْْْاذا أدلجت وحيدا
ماذا عن سر الحرف إذا خانتك الرؤيا
ماذا لو يجهض ليل الحرف نهارك
ماذا لو تقصص رؤياك على الأزهار
فتـذبـل
دع ليلك يصاعد من حرفك
دعه يضئ رؤياك
\' وقع في الظلمة \' 1
لا قنديل يضيء الليل سواك

1- النفري: المواقف و المخاطبات

النار في الأعلى
ونسل الشهوة الأولى
يريق الظل فوق الأرض
والحلم المقيم بطينهم
يمتد خلف الطين
والنار التي تحيا وراء رمادهم
تقتات منهم، تشرئب إلى السماء
النار في الأعلى
ومن ثوب الخرافة يسطع الضوء الأخير
يطل من كتف الحكاية
والشعاع يقود أسرى الحلم للأعلى
بداية قصة،
لك أن تسميها الحياة
أو النهاية
لا مفر من النهاية تقتفي أثر البدايات
الكفيفة
أن تسميها إحتراق الروح في ضوء أخير
لك أن تسميها المصير


\' أيها الشاعر، أنظر إن كانت قوتي كافية
قبل أن تبعثني في هذا الشوط المرير \'
دانتـي

الظــل الســامــق

حلم يصاعد من أعمـاق غوايتنا
يتشكل في أغوار الظلمة
يعبر غابات لا لون لخضرتها
يمتص الأضواء كما الإسفنجة
يمطر أرض الحرف مدادا
يتلبد في رحم الأسماء
أنظر إن كانت عالية أرضك
كافية أضواؤك
أنظر إن كانت مورقة أشياؤك
حبلى أصداؤك
أنظر إن كنت سميء البدء
لتبعثني في هذا الشوط إلى الأعماء
الــــــمــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــاه


\'\' أما أنا فعجوزتطارده الرياح في زاوية هادئة
سكان البيت افكار دماغ جاف فصل جاف \'\'
ت. س. إليوت


تتساقط من ثلمات الروح بقايا أغنية
طفل يتسلّى بالصيد صباحا
يسهو عن بعض أصابعه
يمضي
إمرأة تتكاثر بين مراياها
فتفيض عليها بعض ملامحها
صوت محموم يهمس كلمات مبهمة
تحمله الريح إلى المنفى
قطعان من كلمات تمضي
وتجئ على مهل أخرى
ترعى كلأ الأحلام وعشب الفلوات
ها هنا، عند بدء السبيل استقرّت خطانا
ضباب يلفّ المكان
تماثيل دون ظلال تفئ إليها العصافير
طفل يقشّر أغنية للإله...
ما الذي قادنا ها هنا، صوب بدء المتاه ؟

نازفا
يحمل الصوت أعشابه
عابرا أرضه المطمئنّة
في صمتها
حاملا ماءه المتجمّد
ملتحفا نسغه المتكلّس
\'أين الطيور لألهمها شدوها
أين منّي الأيائل كي أكتسي شكلها
والرياح التي تعبر الصوت
تلك التي لا تردّ الصدى
والعناصر
تلك التي تستحمّ بها الأرض
جفّت وأسلمت الأرض طيّعة للجفاف
إلتقينا معا ذات أغنية
وهبتني السماء ملامحها
شهوة الإرتفاع وإيقاعها المطري
وهبتني الطيور نبوءتها
كانت الكلمات تجوس الفراغ بحلقي
ولم يك في جسدي غير همسي
وإذ داعب الصوت أوتارها استكانت
وكان الصدى يتربّص بالكلمات
ليفشيها في الفلاة
ولم يك لي من دليل سواه
ولا من سبيل وخارطة غير حدسي

نصفه كان صوتا ووجها
وأغنية أطبقتها الشفاه
التقينا معا،
لم يكن لي سوى وجع في الحنايا
وماء وبعض حروف تآكلها صدأ الوقت
كانت له عشبة خلفتها الأفاعي
بجوف المحيط لنصف الإله
كانت الأرض عطشى
حلمنا
نريق بها الماء والعشب
ثمّ نهيل عليها الحياة
وحلمنا
سنحرس غابتنا القفر
من سطوة الوحش
سوف نسدّ عليه طريق العبور
حلمنا،
ولم يك في جوفنا من حريق سوى الكلمات

المرايا وجوه على الرمل دون عيون
وأعضاؤك الألف تلتفّ حول المرايا
وتنبتّ منك،
وتنبت خلفك تنأى،
تخلّفك امرأة من دخان
وتزرع في كلّ شبر من الأرض
إمرأة من حريق.
وحيدا،
يجوب القفار وتلقمه الريح و الطير
والوحش أثداءها
وحيدا ومبتهجا
كان أكبر من كوكب
عفّرته الجياد ومركبة في السماء
كان حلوا كأنثى،
نقيّا ومنهمرا كالضياء
وحين ولجت بتفاحك المرمري
وأعضائك الألف مملكة الريح
أثثت أيّامه بالبهاء
وأسراره بالمياه
وأسكنته الأرز، أكسيته الاشتهاء
جررت بفيك المقدّس أقدامه للمتاه

على أهبة الريح
كانت طيور المياه تدس مناقيرها في الثرى
تحفر النخل كي يغمر الماء أعذاقه
كان طفل صموت يشد المياه بأهدابه
ويغني بكل أصابعه
\' لساني الذي لم يزل يتلهى بلثغته
يتوكأ فوق الأصابع
تنغل فيه البحار وأسماكها
\' يا إلهي، هب لي وزيرا من الطير
يبذر أغنيتي في المياه

الظل يجترح الفضاء وينثني
يمتدّ فوق أديم أغنية
وحيدا دونما جسد يسيل على خطاه
الظل شكل الكائن الأحلى
تجئ إليه أطيار المدينة والقرى
ينمو بعيدا
ساحبا تمثاله الحجري من عليائه
متأبّطا كلماته الأولى
يشيع الفيء في الأزهار والأشكال والأسماء
هي شهوة الأشكال تحمله إلى فوضى الأصابع
تستقرّ على ذؤابات الحروف يدا، يدا
هي شهوة الأسماء تحمله إلى فوضى الديار
متاهة تُفضي إلى أشكاله الأولى
إليه مجدّدا

إلتقينا معنا
سحب في اليدين
آشتعال النهار على قاب قوسين من حلمنا
والسماء تفتح أذرعها لآرتعاشاتنا
والملائكة الزرق تحرس كل الحروف
تعمد

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s