s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Rashed Al Zoubeir Ahmed Al Snoussi
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia

Rashed Al Zoubeir Ahmed Al Snoussi / Libia
راشد الزبير أحمد السنوسي / ليبيا

مات الولدْ


مَاتَ الــــــولدْ
هَذَا الّذِي عَشِقَ الكَرامَة فاستَعَزّ بِهِ البَلـــــدْ
هَذا الّذي كَبُرتْ بِهِ الآمالُ وانتفضَ الجّســــدْ
وهَوَى عَلىَ طُهرِِ الثّرَى مِثلَ الشُّعَاعِ قَدِ اتَّقـــدْ
مِنْ أجلِ أن يَبْقَى لنَا [ الاقْصَى ] وتُؤنِسُنَا صَفَدْ
يأيّها الصّقْرُ المسَافرُ كالشّهَابِ ومَا ابتَعـــــدْ
افرِد جَناحَي حَائمٍ أَنِفَ السّلاســــــِلَ والوَتَدْ
واعصبْ جِراحَكَ إنّ من يَرْجُو الشّهادَة قد حَصَدْ
فالّليُل مَجْبُولٌ عَلَى غَدْرٍ وفَجرُكَ مَـــــا شَرَدْ

مَاتَ الــــــولَدْ
وتَفَطّرتْ أعَمَاقُه تُزجِي الرّيَاحَ لِيومِ غَـــدْ
شَحَذَ الصّموُدَ كَدُرّةٍ كَرُمتْ وما استَجدَى أَحَدْ
إلاّ حَدِيِثَ مُوَدّعٍ لَفَظَ الحُرُوفَ عَلَى زَبَـــدْ
سَلّم علَى أُمّي ، وعَاجَلَهُ المنُونُ ومَا ارْتَعَـدْ
وهَوَى بِحِضْنِ أبِيهِ مُحْتَمِياً وفي دَعةٍ رَقَـدُ
يأيّها البَطــــلُ الوَلَدْ
يَا ذُخرَ حنظلةَ الّذِي هَزمَ التّقاعُسَ مُذْ صَعدْ
أَنتَ الّذي أخَزَى الأُلَى لم يَنْهَضُوا يَوْماً مَدَدْ
مَن يُطلِقونَ سِيَاطَهُم ويُوَسِّعُونَ المُحتَشَــدْ
حَتّى تَظَلّ خِرَافُهُم ظَمْأى يُعوّقُها الرّمَـــدْ

إِنْ شَاءَ فَرّقَهَــــا بَددْ
أو شَاءَ حرّكَهَا دُمىً عَجَزتْ بأن تَبْقَى سَنَـــدْ
للهِ دَرُّكَ يـــــا وَلَدْ
يا غَيمةٌ فِي غَزّةٍ هَطلتْ فأنبَتَتِ الجّلـــــدْ
حَضنَتْكَ بَيْنَ جِراحِهَا أرضٌ يُطوّقُهَا الّلـــددْ
وسَعَى بِكَ العَزمُ الغَضُوبُ لِكَي يُزيحَ مَنِ استَبَدْ
فالقُدسُ خَطُّ كَرَامةٍ لَيْسَتْ بِضَاعَةْ مَن وَعــدْ
القُدسُ إن ضَاعَت فَلَن يَبْقَى لثَارَاتٍ قَــــوَدْ

لِيَمُتْ عَدوُّكَ مِـــــنْ كَمدْ
فالِعجْلُ كَانَ إِمامَهُم لا تَخْشَ مَنْ عِجلاً عَبَدْ
ولتَبقَ أَنتَ بِشَارةً سَتَجذُّ ما البّاغي عَقَــدْ
مَنْ مَاتَ مِنكُم فالشّهادَةُ أجرُهُ ومِنِ استَعَـدْ
لِيَمُتْ عَدوُّكَ مِنْ كَمـــــــــــدْ
يأيّها البَطــــــــلُ الوَلَدْ
مَرحَى إذَا صَلّيتَ في الأقْصَى وعَانَقَكَ الأَحَدْ

كلمات إليها

كنتُ ما زلتُ بأحلامي الحميماتِ حفيّا
يوم قد همتُ مع الشعر وعانقتُ الثريّا
عندها أمّلتُ أن نمضي خطى العمر سويّا
وأزور الطيرَ في الأوكار صبحاً وعشيّا
وأضمّ الوردَ أبقاه الندى غضّاً طريّا
وأعبّ الكأسَ لا أُبقي لمن يشتاق شيّا
وسبتْني الأعينُ النُّجْل وأوهتْ جانحيّا
حيث حوّمتُ على أفق بدا روضاً عفيّا
ناثراً شعري مع الأنسام كالغيث شهيّا
وتوالتْ سنواتُ العمر يا حلوَ المحيّا
كنتُ ألقى كنفاً يملؤني عطفاً وريّا
كم تبادلنا حديثاً عاصفاً أو عفويّا
وعتاباً صامتاً يأخذ مني شفتيّا
ثم لا يُبقي سوى الودِّ بعمق القلب حيّا
واحتملتِ الصادحَ الجوّاب منهوماً شقيّا
فهو في الصبح مشوقٌ وإذا أمسى خليّا
كنتِ قلباً قدّس الحرفَ وإيثاراً نقيّا
لم تكوني القيدَ والسجّان والسورَ العصيّا
بل فضاءٌ صار للمبدع حلماً أبديّا
قلتِِ لي إنكَ كالطائرِ قد تمضي قصيّا
تذرع الآفاقَ أو تشدو على غصنٍ مليّا
وتُناجي ها هنا أو ها هنا وجهاً بهيّا
طِرْ كما شئتَ وحلّقْ واملأِ الأفقَ دويّا
فأنا الوكرُ الذي يمنحكَ العيشَ هنيّا
فلئن صغتكِ أبياتاً وحلماً شاعريا
واصطفاكِ الشعرُ نبعاً دائمَ البذل سخيّا
ومشى ذكركِ في الآفاق كاللحن شجيّا
فلقد كنتِ سنا الحرفِ الذي هزَّ يديّا

Biografia
°°°°°°°°°°°
Rashed Al Zoubeir Ahmed Al Snoussi / Libia
راشد الزبير أحمد السنوسي / ليبيا





راشد الزبير احمد السنوسي
تاريخ الميلاد: مرسى مطروح 1938
التخصص لغة عربية
عمل مدرسا، فمساعدا لمدير مدرسة بنغازي الثانوية بنين ثم مفتشا لمرحلة ما فوق الابيدائي
مع بداية عام 1967 انتقلت للعمل بوزارة الاعلام و الثقافة كمراقب لادارة الثقافة و الفنون بالمحافظات الشرقية و في الوقت الحالي محال على التقاعد

الاسهامات الادبية
فيثارة الحب 1963
النغم الحائر 1967
أنفاس الربيع 1968
نشرة الاخبار 1998
رسائل الى زوجتي 1999
همس الشفاه 1999
الخروج من ثقب الابره 1999
رباعية حنطلة 1999
امال على سماء القصيد 2004
قولوا لها 2002
الانتفاضات العربية في الشعر الليبي _ بحث مقدم لمؤتمر الادباء العرب بالقاهرة 1968
المثقف و السلطة _ بحث مقدم في اختتام ملتقى مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية بمدينة الجزائر 2002

أعمال تحت الانجاز

عطرها
وهج الانتفاضة
البوح بما لا يقال
العزف على وتر الاحساس
_______________________________________

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s