s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Bechir Machregui
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Bechir Machregui / Tunisia
البشير المشرقي / تونس

ويرحلُ مثل النوارسِ ظلّي


ويرحل مثل النوارسِ ظلِّي ـ غدًا ـ
وأكون مع الريح أشهق في الفلواتِ
أكون مع الوهم أعدو.. ولا وجه لي..
غيرُ جرحي.. كلّ الدروبِ التي
جُبْتُها أنكرتْني
وما فَهِمَتْنِي
وها إنّنِي فيكَ
مغتربُ القلبِ
يا وطنَ الحلمِ
كل المساربِ قد لفظَتْني
وحينَ تدق النواقيسُ في غربتي
يكبرُ الجرحُ
ينغرزُ اليأسُ بينَ الجوانِحِ
يسطو المساء على مُدُني
وتمدّ ذراعيكَ يا وَطَنِي
لتُطوِّقَنِي
وتبْعَثَ دفْءَ المحبّةِ في بَدَنِي

حينَ جئتِ مع الليل يا امرأةً ضيعتْني
وكُنْتُ أنا مُتْرَعَ القلبِ بالسّحر حينئذٍ
كنتِ تهْمينَ كالمُزْنِ في قلبيَ النّازفِ الجريحْ
كنتِ كؤوسَ نبيذٍ تُبدّدُ شكّي
فيا زَمنَ الوَصْلِ عُدْ
فأنا مثْلُ صفصافةِ القفْرِ أبكي

حينَ أتيتِ..وكان الكلامُ عَنِ
العشقِ ـ قبلكِ ـ ميْنَا
توغلتُ حتى التّرنُّحِ في الحبِّ
أغرقتُ في العشقِ كلّ الشجون القديمهْ
وكل الطقوسِ السقيمهْ
فإيَّاكِ أن تُبْعِدي النَّار عَنِّي
فبالنَّار يا فِتْنَةَ العُمْرِ يحْلُو التَّمَنِّي

حينمَا جِئْتِ
كان الربيعُ، وكان انْسِلاخُ الطبيعةِ
عن قشرَةِ الحزنِ
كان التَّبَرّجُ والسَّهْوُ والانْفِتَاحُ
على الكأسِ
كان انْحلالُ الأحاسيسِ والشهوةِ العاتيهْ
ولكننا اليوم يا غاليهْ
كمَا البَحْر.. يُغْرِقُنا المَدُّ
يجرفنا الزّمنُ الهاربُ الظِل في ثانيه

سيرحل مثل النّوارسِ ظلي غدًا
وتكونينَ يا امرأةً ملأت بالجراحات زادي
كصفصافةِ القفْرِ ، تبكين.. تبكينَ
لكنّما الصوتُ منْكِ يضيعْ
مع الريح.. دوْمًا يضيعْ
ويغمرُ قلبي أنا.. في مسِيري الصقيعْ

لـــــــقـــــــــــــــــــاء

ذاتَ فجرٍ فتحْتُ فؤادي على عالَمٍ أُرْجُواني
رأيتكم يا أحبةَ قلبي بهِ كالمصابيح
سرت على الدرب مثلكم .. وتجردت من
لوعتي
كان للعيش طعم لذيذ .. وكنت على
مركب العنفوان .. أمدّ يدي لكمُ تارة
وأهندس شكل ارتمائي على النار أخرى
مشينا معا فوق درب الحياة بلا موعد
للأوان .. وحين انتهينا إلى هُوّة
للحريق افترقنا
وكنت مهيضَ الجناح .. وكفّي على الجرح
مبسوطة
ومشيت وحيداً بلا غاية في الطريق الطويلة
كانت مشاوير من وجع ليس تنسى
مشيت إذن والحريق حريقان
حتى انتهيت إلى امرأة .. وجهها الغيم
وقت الظهيرة
كالمستهام ارتميتُ عليها .. وقلت خذيني
إلى الدفء .. فالقلب ..فيه الشتاء صقيع
وحولي .. بكى شجر العمر .. قلت خذيني
فمن زمن لم ير النور ظلي .. وكانت حمامة حب
وكانت غيوماً بلا مطر .. يشتهي القلب
أن يستريح قليلاً عليها
بكيت إذن من عميق انهياري .. وُطْفتُ بها معلنا
عن زمان سيأتي .. أكون به ملكا فوق عرش
دخان
ولا حول لي غير جرح يغور
تهاوى الفؤاد حزينا عليها
وفي لحظة أفلت العطر مني
بكى .. شجر .. وزوايا
قصائد مــوغلــة في الحزن حالمة بالشمس
- في اتجاه الريح -
أكون مع الريح أركض دوما
وأعلن للموج بوحي الصريح
وحبك يبقى استقالة وعيي
وإغفاءة في اخضرار مُريح
متى يا نُخيلات أعلن موتي الحقيقي لديك
لكي أستريح
- أنت ومواسم البوح
على شرفات اكتئابي العليله
أهندس في الصمت أبعاد موتي
وأغرق في النزوات الطويله
على شرفات عيونك تبقى مواسم عشقي
أنا مستحيله
وطني وزمن الموت
على شرفاتك يا وطن الحلم أبكي اندثاري
ومن زمن الموت أطلب ثاري
وأعرف أني إذا مت يوما
سيغرق هذا المدى في الحصار
متى مت تبقى الملامح بعدي
يحدثكم طيفها المتواري
- وطني والشمس
وطنٌ يحلم بالشمس ويعدو في اتجاه الريح
محمولا على غيمة صيف .. ترتمي وفق أمانيه غمامه
وطن يحترف النسف لتنجاب الدياجير أمامه
وطن يرتاح في الصحو على أهداب فجر مرمري الوجه
مسكون بشوق أبدي
وطن يختال كالزهر الندي
هو فعلاً وطني
هو فعلاً وطني
- الجرح العاصف
هذا الجرحُ النازف
هذا الجرح الناسف
قسما سيدمرني
ويظل بروحي عاصف
الـقـصـــــــــيـدة
صافَحَ الحرفَ متجها للأفق
راودته القصيدة
حتى استجاب لها صاغرا
ومشى خلفها
في يديه نجوم
ونرجسة وورق
داعبتْه مهلِّلة
فتهاوى بلا حذر بين أحضانها
ورنا للشفق
لامس الجرح في عمقه
ثم نام
وفي قلبه عالم يحترق
إنه الآن عرس القصيدةِ
ما أروع الشعر حين يكون عذابا
وأزمنة من قلق

Biografia
°°°°°°°°°°
Bechir Machregui / Tunisia
البشير المشرقي / تونس


البشير المشرقي/ تونس
ولد عام 1949 بتونس العاصمة
أتم تعليمه الابتدائي بجرزونة - ولاية بنزرت, والثانوي بالمعهد الثانوي ببنزرت, والعالي بكلية الآداب بتونس
مارس التدريس بالمعاهد الثانوية ثم تولى وظيفة مدير معهد لتسع سنوات, فوظيفة مندوب جهوي للثقافة ببنزرت
عضو باتحاد الكتاب التونسيين
شارك في العديد من الملتقيات الثقافية والشعرية بتونس وبالخارج مثل المهرجان العالمي للشعر بيوغسلافيا
دواوينه الشعرية
في البحث عن مقر 1978 - نوافير .. وتشدو 1979 - همسات إلى الزمن الهارب 1981 - أحبتي .. والليل .. والوطن 1986 - الرياح اللواقح [بالاشتراك] 1987 - على نقر المطر والذكريات 1994 - توقعات الربيع الخامس 1995
مؤلفاته
الأساس في شرح النصوص/بالاشتراك
حصل على جائزة الدولة للتشجيع على الإنتاج الأدبي عن مجموعة همسات إلى الزمن الهارب
ممن كتبوا عن شعره
جون فونتان, وعمر بن سالم, وقاسم قاسم, ومصطفى البحري, ويوسف بلاغة

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s