s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Adonis
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Adonis / Siria
أدونيس / سورية

سِجّيل
مُقتطفات من القصيدة، تنبّأ أيّها الأعمى


لستُ جلجماش و لا يوليس
لاذاهِبٌ و لا عائد
ومن أين لي أن اكون نبيّاً؟
أنا الصخرةُ، و عليها يُبنى المنفى

زمَني يُفكّرُ كالماء، و يدي تَعمل كالغبار
في أبَدٍ
تؤلّفُ ريحُه معجماً للرمل لم يكتمل بعد
و لا قوَّة لي
غير هذا الضّوء الذي يهبطُ عليّ من مجرّاتِه
ان اصنعَ من السنابل كِتاباً
أضع رأسي الى جانبه
أسعَدَني، مَرّةً،
أن أكون محراثاً
أصلُ سَكَّته بآذانِ النُّجوم
أن أرفعَ سروالي رايةً للحلُم

الآن
أينَما توجّهت
أرى نفسي في المدينةِ – إيّاها
ترتطمُ عيناي بالطّلاسم
ترتطمُ قدَماي
في نار تعومُ على الماء
في ماءٍ يعومُ على النّار

°°°
يالهذهِ المَدينة،
أعطتها السّماءُ يديها وقالَت
ضعي مِنشارَكِ على وَجهِ المعنى
في عَصْر
يحتفي بالحياةِ، مازجاً البخورَ بهباء الجُثثِ

والكلامُ
بعضُهُ ألفاظ كمثل أشداقٍ وَحشيّة
وبَعضهُ قيودٌ
لا لأعناق البشر وحدهم
بل كذلك لأعناق النُّجوم
يالتلك المَدينةَ
لكلّ بَيتٍ تبتكرُ راعياً نبوّياً،
ولكل حَقل تؤسّسُ قطيعاً من المَعدَن

أثيرُ دخان و آلات
الوردةُ مصنع
و الطفلُ دبّوسٌ في عُروةِ الموت
أثيرٌ يتخلّلُ أجزاءَ الكوْن
و اسمعُ من يُعلّلُ بهِ الوقت
باسمهِ تُنضّدُ السّماواتُ
وفقاً لفرجار آخر
الجهاتُ
الدّوائرُ
الأقواسُ
الآفاقُ
تُنضّدُ هي كذلك على نحو آخر
وهاهي الآرضُ، باسمِهِ، سَهمٌ
قوسُهُ المَدينة- إيّاها

°°°°

آهٍ، ما ذلكَ السّلاحُ الذي يلبسُ المُستقبلَ؟
و ماذلك اللون الذي يرسمُ هالة الجَنين الكوني؟
أوه، متى يَشفى ذلك المرضُ
الذي يُسمّى الوَطن؟

وهاهوَ التّاريخُ –
حاضِرٌ يدُبُّ في أكياس من الورَق
في عرباتٍ تجُرّها عظامُ الموتى

و أسالُكَ يا هذا العالم
أيّ غناء
يُمكنُ أن يتصاعَدَ
من أصدافِ الشِعر
غير نُواحِ الأثير؟

°°°°
لستُ جلجامشَ و لا يوليس
لكن، ماذا يفعلُ كناريٌّ
في قفص في مدينةٍ
تُسوّقُ الآلاتِ الجارحَة؟
لا أعرفُ أن اقرأ الخوذ المُنزلة
لا أعرفُ أن أردّدَ
سكنَ يونانُ هانئاً
في حوفِ الحوت
لا أعرف أن أغنّي
خرجَ الربُّ راكباً أتاناً

قل لي إذن، ماذا أفعلُ يا جسَدي؟
ربَّما، ربَّما
تلزمُني أرضٌ
لاتعرفُ اللغةَ التي تُسمّى السّماء

مرّة
نمتُ بين كاحليَّ
سرتُ في الفِتر الذي خصّني به الحظُّ،
غنيّتُ بفم الحَجَر
سكنتُ في جناح عُصفور
غيرَ أنني أكادُ أن أنسى –
و ماذا تضمُرين أنتِ، يا ضفائرَ حَبيبتي؟

حقّاً، الوطنُ الأمّّ أوّلُ المَنفى
حقّاً، لا بُدّ من إيمانٍ سَمْح وواسِع
للتصديق أن للشعر مكاناً آخرَ
غيرَ المَنفى

أوفيد
لايزالُ المسرحَ واحداً
أين تقفُ الآن
مع جوبيتر، أو معَ آلاهاتِ الماءِ والشّجر؟
مع الذّكورَة والأنوثة؟ أو مع الخُنوثة؟
ومالتحوّلاتُ التي تكتُبها الآن؟

جاءَ
قَسَماتُ التّاريخ جِراحٌ
في كلّ جرح ينتفِخُ طَبلٌ ملائكيّ
من أينَ لكَ هذا السَوْسنُ، أيُّها الطَبلُ؟
وكيفَ ملأتَ به الأودِية؟

جاءَ
من أينَ لخطواتهِ هذا الصّبر
وهاهوَ النّهارُ يمدَ لسانه لاهِثاً
لاهِثاً ومكسوراً
وعلى كتفيه تنكسِرُ جرار الّليل

جاءَ
الطيورُ نفسُها جراحٌ في الشَّجَر
وثمّة عطشٌ يغور الى أبعدَ من العَظم
ويطوي الجسَدَ طيَّ الورَق
وكلُّ لحظةٍ
قمقمٌ تندلقُ منهُ أحشاء التاريخ

جاءَ
صَدعٌ في ماسَةِ الكون

و أنتَ أيّها الشّعر
ألَن تُوسوس للجنون
كَي يُجدّد اكتشافَ العَقل؟

مفرد بصيغة الجمع

1

لم تكن الأرض جرحًا كانت جسدًا
كيف يمكن السفر بين الجرح والجسد
كيف تمكن الإقامة
2

كان لإقامته بين الشجر والزَّرْعِ شحوبُ
القصب وسَكْرَةُ الأجنحة
تآصَرَ مع الموج
أَغْرى بِهدأة الحجر
أَقْنَع اللّغَة أن تؤسِّس حِبْرَ الخشخاش
وكان سُلَّمٌ يقال له الوقت يتكىء على اسْمِه ويصعد
نبوءةً
نبوءةً
من الأجنحة يخرج الأثير
من المصادفة يخرج الحتْم
لكن
أيتها الشمس الشمس ماذا تريدين مني
وجهٌ يجتمع بُحيرةً يَفْترق بجعًا
صدرٌ يرتعش قبّرةً يهدأ لُوتَسًا
حوضٌ يتفتّح وردةً ينغلق لؤلؤةً
تلك هي أدغال الهجرة وراياتُ القَفْر
وللنهار يدا لعبة
وللفَلكِ نَبرةُ المهرِّج
لكن
أيتها الشمس الشمس ماذا تريدين مني
يلبس الموتُ حالةَ البنفسج
يسكن النّرجس آنيةَ الثلج
يحلم أن الحبّ وجهٌ
وأنَّه مرآته -
الحجرُ برعمٌ, الغيمةُ فراشةٌ
وعلى العتبة جسدٌ - شرارَةٌ لقراءة الليل
ليس الموتُ عزلةَ الجسد
الموت عزلةُ ما ليس جسدًا
لكن
أيتها الشمس الشمس ماذا تريدين مني
أَبحث عما لا يلاقيني
باسمه أنغرسُ وردةَ رياحٍ
شمالاً جنوبًا شرقًا غربًا
وأضيفُ العلوَّ والعمق
لكن, كيف أتجه
لعينيَّ لونُ كسرة الخبز
وجسدي يهبط نحو داءٍ له عذوبةُ الزّغب
لا الحبّ يطاولني
ولا تَصل إليَّ الكراهية
لكن,
كيف أَتَّجه? وماذا تريدين مني
أيتها الشمس الشمس?
3

يمحو وجهه - يكتشف وجهه
يتقدَّم الخطف تلبسكِ فتنةٌ بفجرها الأول
يتقدّم الوقت أين المكان الذي تُزْمِنُ فيه الحياة
تتقدَّم العتمة أيّة رَجَّةٍ أنْ أوزِّعكِ في كريّات دمي
وأقولَ أنتِ المناخُ والدّورة والكُرَة
أيّة زلزلة
يتقدّم الضوء يُلْيِلُ في أنحائي
أنقطع أتَّصل
والوقتُ يأخذ هيئة البشَرة
يخرجُ من الوقت
وسقطَ
غزوكِ
عليّ
وشَهَقَتْ إليكِ أحوالي
لماذا حين دخلتِ أخَذَتِ الحقول تشتعل وكانت
يداي أوَّل النار
ولماذا, كلّ ليلةٍ
كنت أحمل زَغَب نهديكِ لليلةٍ مقبلة
أُدخلي
وعلى ركبتيكِ
ترابٌ وفي الطريق إليك - إليّ
الجبالُ
وسَرْوُ المنحدرات
وشرْبينُ الأودية أقول نلتقي - نفترق
وأَستجمع أنحائي
أيها الحَنْظَلُ المتناثر ملحًا على موائد الإباحة
أنت العذوبة وأمنحكَ طعميَ الأول
جسدكِ التّيه أخرج
وأسفارُ خروجي أنتِ
آخذكِ أرضًا لا أعرفُها
تلالاً وأوديةً تغطّيها نباتاتُ البحث
امتدادات غامضةً
وآخذكِ واقفًا
قاعدًا
راقدًا
ولا أقنع بغيركِ
آخذكِ
في تنهداتي
في اليقظة والنوم
في الحالات الوسيطة
وفي ما يُعدّه لي الوقت
آخذكِ
ثنيّةً ثنيّةً
وأفتتح مسالكي
أتمدَّد فيكِ لا أصل
أتدوّر لا أصل
أتسلَّك أنتسجُ لا أصل
أصلُ من أقاصيكِ لا أصل
ما بعد المسافاتِ أنتِ ما بعد المفازات
أنتِ أين وهل وماذا وكيف ومتى وأنتِ
لا أنتِ
انْبسطي على جسدي وانْغرسي
خليّةً في خليَّة
عرْقًا في عِرْق
ولتخرجْ منكِ آلاف الشفاه
آلاف الأسنان
ولتكن غيرَ معروفةٍ لتكونَ على قَدْرِ حبِّنا
[ ... ]
وأكون علّقتُ صورتكِ بجميع الصور
ويكون جاءني الكشف وقلت:
هذا لقاؤنا الأخير
من أنتِ
آخذكَ
حيوانًا
يضع السّمَّ في شفةٍ
والبلسمَ في شفةٍ
وكلّ ليلةٍ, أقول
هذا لقاؤنا الأول
أيها الأحد
ق
م
ر
ش ع ش ا ع
وليس لي معك غيرُ الهواتف
وغيرُ البوارق
وما يطوف
ويهتزّ جسدي بالكُنْهِ اللازمِ له
والملكاتِ ا&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s