s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Naser Atallah
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia

Naser Atallah / Palestina
ناصر عطا الله / فلسطين

مناخات شعرية


لستِ غيرنا يا هدى ناصر عطا الله تجرحين الرمل متروك البحر تصرخين من جيب الروح كأنك تحيين جسد الطين بعد نار المغول يا هدى اجلسي قليلا لكي تكبري مائة سنة دفعة واحدة وتصعدي ضحية جديدة مع قبائل الحزن جبلاً اصرخي معهم لكي نسمعك ونسمعهم جيدا و ننساك وننساهم جيدا سنذكرك عندما نبيع صورتك الكئيبة ونحن نرتدي جمالنا الخصوصي يوم التكريم يوم نقول للعالم كم كان المشهد قاسيا فنبارك للمصّور الجائزة ونعود في الإياب إلى مطعم شهيّ يقدم ضيافة كيّسة ننسى فيه العودة إليك لكي نبكي معك قليلا قبل النوم أو نشتهي لك طبق حلوى نخفف فيك مرارة الرجوع إلى الرمل الشقي أو نترك لك بطاقة شكر على كل شييء أو قطعة سكر تحت الباب قبل الليل لفراشة خفيفة تسلي وحدتك الذين ذهبوا ليسوا أهلنا نحن مستثمرون بجدارة ألمك يا هدى ولو كنا طيبين كفاية لزرعنا ورد البكاء على قبر شقيقاتك واقسمنا علي الروح نزعها بالفداء وما عدنا بغير الكفن إليك لكننا مثل البحر نحمل قتلاكِ وننسى العاصفة. .... اجلسي من غيرنا لكي تعرفي قبلة النفاق وتوزعي على الصبية صبرك القمعي بمرسوم رئاسي وكذبة مهذّبة قليلا وستذهبين إلى البرد وحدك هدى أخرى ستأتي عزاء الكبير فيبكي وينساك هدى أخرى ستطبخ النهار دون أهلها وتصرخ تحت شجرة كبيرة أو فوق سطح البيت تتركك رقما يعذبه النسيان رقًما يقفز كخلد في سجلات التبني كغيرك المنسيين الآن ذهبوا كما ذهب والدك سفيرا جيدا إلى الموت ستأتي وحدك بعده بلا عنوان ربع ساعة والبحر سيصفق للرمل المغسول بدم أهلك ويدخل غرفة الملح لكي ينام ربما صيحاتك تقلق مرجانة ضائعة أو توقظ ضمير موجة فتنتحر قرب أمك كرمز جيفاري للتضحية ربما يحمل عابر سبيل صورتك إلى متحف أوروبي فتبكي أرملة ويحزن عازف قيثارة هذا كل شيء لكِ اجلسي قليلا ولا تكّبري المسألة سيقولون الفداء صفة النبلاء وأنت يا فارسة هذا الوقت أنبلنا ولو ترجعين إلى التاريخ لعرفتِ يا صغيرة كم هدى غيرك صرخت بجوار أهلها أم أنك نسيتِ صبرا لست غيرهم لكي نعجب اليوم ولست غيرنا لكي تخطئك المأساة اشربي قليلا من الليل ونامي ستعاقبنا بعدك ألف هدى ونكرر المساءات تلك بالبكاء والوعيد دعك من السلم الوهمي كلامنا وكما كل صابرة خرساء انتظري الغد سأغلق عليك الباب الآن وأترك زهرة بيضاء تدلل أحلامك قبل أن تطير هاربة إلى أبيك شيء ما ربما جميل مثلك يكون لك قد تقتنعين مثل شاعرنا المتفائل حينما رمته القصيدة بالستين من عمره فصرخ معترضاً \'على هذه الأرض ما يستحق الحياة
* غزة 14/ 06 / 06

علقتّها نهاية باكية وتبقى القدس

هل يقصدني قلبي
كلما فتحت ذاكرتي
وارتميت للريح رضيع الخلوة مع سبع وثلاثين سنة
قرب رخامة فارغة من كل شيء سواه

هل يقرؤني حرفا حرفا
لكي يكرر مذمتي على طريقة أهل التصوف
في حضرة التجلي
ويشدني من عضة الخاصرة
كغبار على ثوب زانيةٍ يصرخ بالبراءة
من تحت عقاب ٍ أقره الله

هل يصلبني على كل أمنية صدقتّني
وارتعشتْ من خيبتي بعد كل صيحة
وتركتّني تذكرة سفر ملغية
في جيوب المسافرين
العائدين من المطر المغربَل
إلى موت جمعهم بحزام ناسف جاء ملبياً رغبة الأمير
لتطهير الكفر من رداء الخلق
بتزوير الحق في نداء وامعتصماه

هل يساومني على من ارتضيتها فيه
مليكة الهوى وصفاء المنى
كما أنها النفس نفسي
والروح روحي
والظل ظلي
أينما وضعت هامتي كانت مني
و نبض هواه

لئن اشتكى عليّ من كل صنف وأمري
ارتضيتْ
والمستثنى عندي
منال الروح
في القدس محياها
وُمنايا أن يكون فيها نحري
وأن عشقت الفتاة لجمال روحها
أغلقَ على العشق مقام سكناها
فنال مني الهيام
وذاب فيه المشتكي
فلا تسألني يا قلب ُبْعَدها
و هي لعشبك الماء
وماؤك يا قلبي ليس أي ماء
قدس وحب
والحب هي مسراه

لأجلها من خجل يفتح الضياء الضوء
يرمي حزمة النور على بيض حمام
تخرج بعده تسعى
يمينها الصبر على الحياة
وفوقها ربّ رحيم
وهج قلبها سلال ندى
ودمعها فرات يتاؤه
قالت : شجني من عتبي على الدنيا
فاتبعّتها حيث كانت
لحظة على أختها

شتاءٌ حزين وكاستنا
وحومة وردة القلب قرب النافذة
نافذةٌ تمنع المطر المبيت في همسْ
يشدني مرسالها
واسمها المستعار شهد.
ترتب فوضى الوقت بحرفها
تسأل: من أين أنتْ؟
- من غزة
- وأنتِ؟
- من القدسْ
رجفة تخدش جفوني
فأمنع الليل ضجر كل ليل
وأغسل العين بدمعة خفية

قلب وقدس!
أي شتاء أنت يا ذا
أي شتاء؟
أخذ درسا في الانتماء
تحدثني عن الأقصى والأشواق
وصلاح الدين والأهل
تدخلني خلوتها فأشم رائحة الأنبياء
وأعيد ظلي إليَّ
أمشي بكامل زهوي
بين دهشة ورجفة
تفتح مكمن أسرارها
يتسلل ألق التاريخ من وميض كفها
والفاتحون زهرة المدائن
يمرون أمامي صفاً صفا
فاخجل أنني أنا
لا تمنعني معطفها الكحلي
المرمي فوق الباب دون برد
حتى أقرأ على خيوطه
سيرة يوحنا المعمدان
أعبر ونظري فوق رف مكّتبها الصغير
فأرمي بلاداً بعيدة هنا
خيمة ومنفى
نهر ورحيل
أغبط دمية بيضاء بزنارها الأحمر
تغفو بين الصور
صورٌ للؤلؤة المكان
شعرها الطويل مكمن السحر
أدلل ابتسامة أهملتّها الشفاه
أفوز بنظرة ويخفق المستحيل
ترتب أشياءها البريئة
بأناقة غريبة
أسال عن طفل ضحوك في حضنها
تقول عبدا لله .
- سيكون فارسٌ نبيل
- ربما شاعرٌ مثلك
أقول لا
أطلب له قبلة منها
وأطمئن على قلبي في القدس
بين كل نبضتين وصلاه

عامٌ عامان والثالث على الطريق
وقلبان معلقان في شتاء البدء
والصيف يعاني من الأشواق
شتاءٌ ثاني
والربيع يطّيب بالزهر خواطر المكان
يهمس النغمُ في وتر الصدى
ويلبس الفضاء حسن المعاني
ولا نذكر الخريف قد جاء بعد

عامٌ عامان والثالث وصل
تقول انساني
فالحب مستحيل
تفركني الفكرة بالرحى
وأقشعر من هول وذهول
ماذا تقولي؟
أريد بُعدك
اتركني لوجعي ووحدتي وشجوني
أكابر في كل لحظة
ولا أخلع غيم الليل الطويل

سنةٌ تعفر الرمل في عيوني
أكذّب القول
أعصر الصبر
وأنسى الفكرة

سننتهي بلا نهاية واضحة
سآخذ قلبي إلى القبر معي
لن أتركه حافياً في شوارع الذاكرة
سأشعل له ناراً من حجرين
وأدلله كل صباح بقبلة
قبل البعث
لن نخرج نحن الاثنين
ولكنني لن اتركه بعدي للآخرين
يرمونه أو يهملونه كيتيم
أنت قلبي
فكيف أتركك وأنا حيا
ُارزق النبض من أجلك
ولا يذبل لي جفن
طالما رمش يكابر السهد في عينيك
ما تطلبينه هو المستحيل
أنت والقدس وأنا
وشيء غامض يجمعنا
يأخذنا إلى نهاية مؤكدة
أنت وأنا
نعم
انتهينا
....
نهاية غير واضحة


Biografia
°°°°°°°°°°
Naser Atallah / Palestina
ناصر عطا الله / فلسطين


ناصر عطا الله شاعر ومثقف فلسطيني يدأب على النشر في عديد الفضاءات الافتراضية مثل الحقائق ، الصباح، أدبيات وغيرها

yazory05@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s