s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jamal Moussaoui
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Jamal Moussaoui / Marruecos
جمال الموساوي / المغرب

لا أُفُقَ لي
أنا أُفُق المهَب


اَلظِّلالُ القَدِيمَةُ
تَمحُو المَرَايَا
وَتَترُكُ وَجهِي
عَلَى الأَرضِ،
لَيسَ هُنَاكَ سَمَاءٌ
لِتَأتِي إِلَيَّ،
وَلَيسَ هُنَاكَ سِوَى
هَذِهِ الطُّرُقَاتِ الكَثِيرَةِ
مِن أَينَ أَبتَدِئُ الآنَ؟

لِي لُغَةٌ فِي المَهَبِّ
تُخَامِرُنِي كَي أُرَتِّبَ
صَمتِي وَأَمضِي يُرَاوِدُنِي الغَيبُ،
أَيَنَ المَرَايَا الَّتِي صَنَعَت شَجَنِي؟
أَينَ شَكلِي المُمَجَّدُ كَي أَحتَفِي
بِرُؤَايَ تُسَيِّجُ زَهوَ الجِهَاتِ؟

سَأَدخُلُ
كُلَّ الجِهَاتِ لأَنحَتَ لِلشَّمسِ صُورَتَهَا
فِي الغِيَابِ، لَعَلِّي أُعِيدُ خُطَايَ إِلَى
حَيرَةِ البَدءِ أَو أَستَرِدَّ مِنَ الفَلَوَاتِ يَدِي

لَم أَصِل فِي بَرِيدِ النَّهَارِ إِلَيكِ
هُنَاكَ جِدَارٌ
يُفَتِّتُ كُلَّ المَرَايَا،
جِدَارٌ يُسَيِّجُ أَشجَارَ حُلمٍ صَغِير

سَأُفَاتِحُ وَهجَ النُّبُوءَةِ فِيكِ
وَأَخطُو إِلَى فَجَوَاتِ العُذُوبَةِ كَي أَتَفَجَّرَ
لاَ أُفقَ
لِي. أنَا
أفُقُ المَهَبِّ.
عَلَى كَتِفَيَّ، تَمَاماً، تَمُرُّ الرِّيَاحُ
لِكَي تَتَبَعثَرَ كُلُّ رُؤَايَ

لَم تَكُفَّ عَنِ النَّهبِ
ـ عَادَتُهَا دَائِماً حَينَ يَقتَرِبُ الفَجرُ ـ
لَم تَنسَحِب أبَداً مِن مَنَافِذَ مُشرَعَةً لِلضِّيَاء
لَم تَدَع أَحَداً فَهيَ تَعرِفُ
أَنَّ الَّذِين َهُنَا يَعرِفُونَ، وَأنَّ الظِّلالَ القَدِيمَةَ
تَمحُو مَوَاقِعَهَا غَيمَةٌ مُقبِلَة

لَم تَكُفَّ عَنِ النَّهبِ
ـ عَادَتُهَا دَائِماً حَينَ يَقتَرِبُ الفَجرُ ـ
ذَاكِرَةُ الشَّمسِ خَالِيَةٌ.
أبَداً لَم يَصِل أحَدٌ فِي بَرِيدِ النَّهّار

كُنتُ أعرِفُ أنَّ المَسَافَةَ نَائِيَةٌ.
أنَّنِي
مَزهُوٌّ
بِهَذَا الرَّمَادِ
وَكُنتُ عَلَى حُلُمٍ دَائِماً
أختَلِي بِبَهَاءِ النَّشِيدِ
وَكَفَّي الأَسِيرَةُ تُمعِنُ فِي شَوقِهَا
كَي تُلاَمِسَ هَمسَ الهَوَاء

اليَدُ الغَائِبَة

سَأَعُودُ إِلَى العَتَبَاتِ القَدِيمَةِ
\'أَينَ سَمَاؤُكَ
أَينَ مَداكَ الأثِيرُ؟
هُنَاكَ الكَثِيرُ مِنَ الصَّمتِ
فِي غَيمَةِ الشَّوقِ.
أَشيَاءُ عَادِيَةٌ فِي هُدُوءِ الخَوَاطِرِ
ـ لَيسَ
يَفِيضُ
مِنَ البَحرِ
أو مِن سَوَانِحِهِ
مَا أُوَقِّعُهُ صَرخَةً ـ

هَكَذَا أَتَخَيَّلُ حِينَ أَنَام
عَادَتِي
أَن أَسِيرَ إِلَى العُمقِ
ثَمَّ تَفَاصِيلُ وَاضِحَةٌ
عَن غُمُوضِ الحَقِيقَةِ
عَن شَجَنِ القَلبِ
عَن آخِرِ الكَلِمَاتِ الَّتِي
سَرِقَتهَا المَسَافَةُ مِن غَيمَتِي
عَن سَمَاءِ السَّكِينَةِ
عَن أُفُقٍ فِي الرَّمَاد

المَسَافَةُ. مَجدُ الغِوَايَةِ. سَهوُ اللُّغَه
وَشَبِيهِي الظَّلامُ
وَصَرخَةُ قَلبِي
[ أَينَ مَفَاتِيحُ صُبحِي؟]
لِي أَن أُسَيِّجَ طَيفَ الوَضَاءَةِ
فِي خَطوَةٍ وَاحِدَة
هَكَذَا, عَادَةً, أَتَسَلَّلُ
فِي المَوعِدِ المُرتَبِك
كَي أُغَيِّرَ شَكلَ الكَلامِ
يَدِي
تَتَفَتَّحُ
فِي الشَّوقِ مِن أَثَرٍ وَاضِحٍ
لِلوَدَاعَةِ

\'كَانَ شَبِيهِي الظَّلاَمُ
إِذَا غَلَّنِي
يَتَوَجَّعُ قُربِي مِن نَدَمٍ مُثقِلٍ
فَأُسَاوِمُهُ
كَي يُسَلِّمَنِي الجَسَدَ المُحتَرِق
فِي ارتِجَاجِ الغُيُومِ
وَأَسأَلُ
مَاذَا
لَوِ اشتَعَلَت ـ
فِي الرَّمَادِ ـ اليَدُ الغَائِبَة؟

كُنتُ فِي حَاجَةٍ دَائِمَة
لِيَدٍ تَجمَعُ الفَيضَ أَو
لِيَدٍ تَسرِقُ الأَصدِقَاءَ؛
وَلأجلِ الوُضُوحِ
لأجلِ الهُرُوبِ إلَى غَيمَةٍ مِن هُدُوء
سَقَطَت فِكرَتِي
فِي الضَّجِيج

حجَرُ الأصدقاء

إلى أحمد الكبيري

كلٌّها. كلُّ غيماتها صُدَفٌ
كلّ أعشابها شكلُ أجنحةٍ،
طائِرٌ
مثقلٌ بلظىً غامضٍ. بحنينٍ
إلى جَرَس القلبِ.
أيُّ مدارجَ يصحو على
ريحِها أرجُ الأصدقاءِ؟

مضَوا،
مِن هنا عبَروا. كانَ قلبيَ
جسراً لخُطواتهم. عبَروا

في فضاءِ يدي. في كلامٍ غريبٍ
على رُقعةٍ
من
تُراب
شُهَداءُ؟

تقولُ حروفٌ لهم
لم ترقهم جنازاتُ أحلامهم
فاختفَوا
في بَقايَا صَلاةٍ مُعتَّقَةٍ. أصدِقائي

هكذا يَتواصلُ طيشُ اللغة
لم يمت أحدٌ بعدُ
أَلأفقُ يفتحُ نافِذةً
للبَهاءِ النَّبيلِ
لأشياءَ لا تتآلفُ قَطُّ. لبَحرٍ
وحيدٍ يسَافِرُ في جسَدي طُحلباً
غامضاً. لِنوارِسَ مثقلةً بالكلامِ
متى يَهَبُ الفَجرُ لي ضوءهُ؟
ضوءهُ كلَّهُ؟

زُرقَةُ الحلمِ فاتِحةٌ.لم
يكن ليَدِي أن تنامَ
هنَا. أن
تُؤرِّخُ في غفوها لِهباءٍ
سَميكٍ:
كَانّي أُشيرُ بها في الفَراغِ
أُوَدِّعُ موتى قُدامَى
وأرمي بِروحي لها
ليسَ لي قَفَصٌ
هكذا
أمنَحُ الفجرَ حُلماً
بِلا أَقنِعة
وَأُهيِّءُ آخَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ

يا لكَ من ماكرٍ
أيُّها الغَسَقُ المُنحني لِجلال الكَلام

اَلعِبارَةُ تُؤوي صدى الأصدِقاءِ
وتَخرُجُ من جَسدي
دفعةً واحِدة
كُلُّ غَيماتِها صدفٌ
كلُّ أعشابها أجنحة.
ساُوَزِّعها
في صَباحٍ وضيءٍ
على سُذَّجٍ لن
يرَوها تُصافحُ أحداقَهُم
وأُثَبِّتُها في حنينٍ
إلى الأرض فيِ
حَجَرٍ
ليسَ
لي

Biografia
°°°°°°°°°°°
Jamal Moussaoui / Marruecos
جمال الموساوي / المغرب


جمال الموساوي
مواليد 1970
شاعر عضو اتحاد كتاب المغرب
عضو المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب
عضو بيت الشعر في المغرب
صحفي بجريدة العلم المغربية
عضو هيأة تحرير مجلة \'البحور الألف \' الشعرية التي توقفت
مساهمات في الصحف والمجلات المغربية والعربية منذ 1988
إجازة في العلوم الاقتصادية الرباط 1995
مجموعة شعرية صادرة عن وزارة الثقافة بالمغرب بعنوان \' كتاب الظل \' 2001
جائزة بيت الشعر بالمغرب لأفضل أول مجموعة شعرية عن \' كتاب الظل \' مارس 2002
جائزة أفضل قصيدة: \'مديح الشمس\' كلية الآداب الرباط 1994
مجموعة مقالات متنوعة في الثقافة والسياسة والاقتصاد

jamalmoussaoui22@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s