s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sajda Al Mussawi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Sajda Al Mussawi / Irak
ساجدة الموسوي / العراق

الـمـفـتــــــاح


مفتاحٌ دار بباب القلبِ
فلم يفتحْ
مفتاح آخر
دار فلم يفتحْ
دارت كل مفاتيح الدنيا
لم تفتحْ
لكن يداً حانيةً طرقتْ
سقط البابُ
وذابتْ حبات القلبْ

مكالمة

قرّبي صوتك العذبِ منّي‏
سأرفعُ صوتي‏
اسمعي شغفي‏
وهكِ احتراقي..‏
تقولين راحَ العراقُ...‏
هم الراحلون‏
وهو باقٍ‏
وباقٍ‏
وباقِ...‏
تقولين: ماما تعبنا‏
وفي الناس خوف وجوع‏
وهل مثلكم يتعبون؟‏
تقولين: في البيتِ بردٌ‏
وفي الناس خوف وجوع‏
وفي الأرضِ ظلمٌ‏
وفي كلّ عينٍ دموع...‏
غصَّ صوتي بحزني‏
ومن خلل الدمعِ‏
أبصرتُ طفلاً شهيداً‏
يبشّرني‏
أن فجراً قريباً‏
سيمحو الظلام...‏
قلت: ماما اصبروا‏
فغداً يحكمُ الله ما بيننا‏
سنرفع للنجم هاماتِنا‏
والرجال الذين انبروا للظلام‏
كتبوا بالدماءِ الزكيّةِ‏
فصل الختام...‏
تقطّع صوتُ التي‏
هدلت من بعيد‏
وحاولتُ وصلَ الخطوط‏
ولكنها نقطعتْ...‏
ألا ترجعين؟‏
ثم ناديتُها... ثم ناديتُها‏
ليسَ غيرُ الصدى‏
في المدى...‏
والدموعُ تسيلُ على هاتفي‏
وعلى قامتي...‏
آهِ ما أصعبَ الشوق‏
تحت الرذاذ الحزين...‏


أيوب العراق

رغم أنف الطغاة
ستبقى كبيرْ
و تبقى الجبين المعلّى
لأهل العراقْ
الكرامة َو العز َتبقى
و صدق الضميرْ
و غال ٍ وأغلى
فهاموا بحبك ، جنّ الهيام
و هامت ضفاف الفراتين
هام النخيل
و كانوا اذا غبت يوما
يقولون : هل من رآه ؟
تجيب القلوب : انظروا للسماء
فكنت لهم بدرهم
و السهيلْ
ملأت الفراتين عدلا ً و خيرا ً
تفيض المروءات شرقا ً و غربا ً
فلم تدر ِ كفّ الشمال
فيض كف اليمين
فأسموك شمسا ً
و بحرا ً
و أسموك ليثا ً
و صقرا ً
ولم ينته الوصف منذ سنين
أخو هدلة ٍ
و الحرائر كنّ الاميرات في عهده
وما زلن رغم الأسى و اللظى
أمانته في رقاب الرجال
و ما زلن يرضعن أولادهن
الكرامة قبل الحليب
فكنّ الأميرات و الماجدات
فزينّ صدر الزمان
بأبهى الفعال ْ
اخو هدلة المكرمات
لا يباريه في النقع سيف ٌ
و لا مثله في جميل الخصال ْ
و لكنما الله شاء
كأيوب لمّا ابتلاه ُ
فأضحى أسيرا ً بأيدي الغزاة ْ
بلا سند ٍ أو معين
بلا سكن ٍ
أو بنين
فكان الفريد بحمل الأسى
ولم تستطع حمله
راسيات الجبال
وكان الوحيد الذي قال للبغي لا
فذلت له ساريات المحال ْ
أسير ٌ و لكنّه
ظل حرا ً
و كانوا عبيدا ً
و كان برغم القيود
يهزّ الحديد
فطوبى لليث
أخاف العدا
و سما كوكبا صاعدا ً
للسما
لم نشأ نحن
لكنما الله شاء
تمزّق قلب العراق عليه
فأبكى النخيل َ
غريب بلا صاحب أو خليل ْ
سوى مدد من دموع الحنينات ِ
يزجي الدعاء
أجل قيّدوه . . . ولم يوهنوه
فما أوهن الجبّ يوسف ْ ع
و ما أوهن الحوتُ يونس ْ ع
و ما أوهن العري ُعيسى ع
ذلكم قدر العظماءْ
لم نشأ نحن
لكنما الله شاءْ
فهل من رأى صاحباً
وهو في قفص الأسر
نهرا ً يجودْ ؟
رغم كل القيودْ
ظل يسقي الظماء
ألكرامة و الكبرياءْ
حين ينطق أسم العراق
تهيل النجوم
حبيبات ماس ٍعلى منكبيهْ
فلا عجب أن نموت عليهْ
و هل من رأى هؤلاء الطغاة
يموتون في كل يوم مرارا ً
و هو في أسره
للعراق يبثّ الحياة
ترى هل دروا
أم وعوا ما بهم ؟
أم بقوا يعمهون ؟
هؤلاء الطغاة
من القهر مأكلهم
من الخوف مشربهم
من الذلّ ملبسهم
و إن ذكروا
ففي اسفل السافلين
لم نشأ نحن
لكنما الله شاء
فكنت التجلي
و كنت العلاء ْ
و تبقى الكبيرْ
و ذاك السراج المنير
لدحر الظلام
ومن كل أهل العراق
عليك السلامْ

كأنه يرى

ما ورد في هذه القصيدة روي لي عن البطل [ابو احمد] وحكايتها تعود الى فترة ما قبل الاحتلال البغيض وليس لي سوى الصياغة الشعرية بتصرف بسيط املته لي هذه الصياغة ً

تأمل المدى
و احتار في الذي بدا
كأنه رأى
هؤلا عظيما
يذهل العقول
و معولا يحطّم الامان
صواعقا من مارج
تزلزل الجبال
رأى دما يسير انهرا
و باطلا يشيب منه الطفل
قبل موعد الفطام
وتزهق الارواح وهي لم تزل
في باطن الارحام
و ظلّ سارحا حزين
افاض في الشرود
بل ظنّه الجلاّس غاب
و مثلما يستيقظ الحالم
من اغفاءة قصيرة
أفاق
و حدّث الحضور قائلا
سيهبط الظلام
و يهدر الطوفان
ستهدم الرياح كل قلعة و سور
ستحرق البيوت
و يقتل الصغار في المهود
ستقلب القدور
و تظمأ الصدور
أرى التتار عائدا
براية اليهود
و الشامتون . . الراجفون
الحاقدون . . الضائعون
حوله
كلٌّ يريد مأربا ً
من كنزه العظيم
سيأكلون لقمة ً شهية ً
مدافة ً بادمع النساء
و الدماء
تأمّل المدى ثانية ً و قال
تلك الغيوم مثقلات بالنجيع
تلك النجوم تشهد الغياب
و يرتقي الضباب
ستعتم البلاد
و تغلق الدروب
و سوف يحكم الغراب
و ينشر الخراب
لا تحزنوا
أكاد ان أرى الطريق َ
موحشا ً
و أسمع الذئاب
تعوي
فيطرق العواء كلّ باب
ستملأ القلوب و العيون
بالدخان و الدموع
تضيق كلّ فسحة
و ربّ سائل يهيم بالسؤال
و ليس في المدى جواب
متى ستنتهي
مواسم الجراد ؟
متى يعود بيتنا لنا
و يرحل الغراب ؟
لا تفزعوا
لا تقنطوا
أكاد أن أرى
في الغيهب البعيد
جحافلا من الرجال
يرتدون سندس الثياب
يهمهمون منشدين
و صوتهم ينسلّ هادرا
فيخلب الفؤاد
يكبرون . . يهزجون
راياتهم خفاقة هفهافة
كالريح في النخيل
و نورهم يزداد كلّما تقدموا
فيسحب الظلام
جيشه البغيض
أكاد أن أرى الرجال
رصّوا الصفوف
هللّوا . . و كبروا
و قال قائل
و الله لن نعطيك يا عراق
و الله انت روحنا
و الله انت عزنا و ذخرنا
فليخسأ الغراب
و لتخسأ الذئاب
يا قرة العيون
و الله لن تهون
لن نهون
لا نقرب النساء
او ننام
حتى الطعام و الهواء
في عرفنا حرام
ان لم نقم نحارب الظلام
فأستبشروا خيرا بهم
لا تحزنوا
لا تيئسوا
الفجر قادم
سيهزم الظلام
لا تقنطوا
سيهزم لظلام
اذار 2006

Biografia
°°°°°°°°°°
Sajda Al Mussawi / Irak
ساجدة الموسوي / العراق


ساجدة حميد حسن الموسوي/العراق
ولدت عام 1950في بغداد
تخرجت في كلية الآداب ببغداد 1975
عملت موظفة في المركز الثقافي العراقي بلندن 1989ولمدة أربع سنوات ثم موظفة في وزارة الثقافة والإعلام
انتخبت لأكثر من دورة لعضوية المجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق, ولعضوية مجلس إدارة نقابة الصحفيين العراقيين, وكانت عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحاد العام لنساء العراق, كما تولت منصب مديرة تحرير مجلة المرأة لعدة سنوات
لها مشاركات في الحياة الأدبية والثقافية والسياسية, وقد ألقت قصائدها في العديد من العواصم العربية, والأوربية والآسيوية من خلال المهرجانات والأسابيع الثقافية
دواوينها الشعرية
طفلة النخل 1979
هوى النخل
1983- الطلع 1986
عند نبع القمر1987
البابليات 1989
قمر فوق جسر المعلق 1993
شهقات 1996
ترجمت قصائدها إلى الإنجليزية, والفرنسية, والألمانية, والإسبانية, والتركية


 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s