s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Nouara Lahrash
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
nouarala2@hotmail.com
Biografia

Nouara Lahrash / Argelia
نوارة لحرش / الجزائر


نوارة لحرش شاعرة جزائرية تقدمها الشاعرة نصيرة محمدي في مجموعتها 'نوافذ الوجع' الصادرة عن منشورات جمعية المرأة في اتصال عام 2005، : 'ان قصيدة نوارة تفيض حتى تصاب بإرهاق في شعريتها، تحملها اكثر مما تطيق احيانا فتترهل وتقل جاذبيتها، انها تدخل القصيدة بتهويمات لغوية تقطع الطريق امام المتلقي، وكأن البحث عن الجمالية هو اصرار على اللانظام واللاشكل، فهذا النسيج الشعري كثيرا ما يقع في مأزق الانغلاق بلغة يتوالد ضجيجها وعنفها وشراستها وغموضها ايضا
أما الكاتب أحمد عبد الكريم فيقول عنها 
نوارة لحرش تؤسس شعريتها على لغة شعرية، ذات قاموس غنائي يفضح يتمها وانكساراتها، وجراحات روحها المفجوعة بالخيانة والخيبات وبالخراب الروحي الممتد حولها، حتى تكاد كل قصيدة ان تكون حكاية او سيرة لحالة ما، غير ان هناك خيطا سحريا ما يصل كل نصوص المجموعة ببعضها البعض، حتى تتحول الى مطولة شعرية يستقل كل جزء منها بعنوان مستقل، ولعناوين المجموعة عند نوارة، شعرية خاصة حيث تشكل عتبات جميلة لما يعتمد على المفارقة والمراوغة والدهشة من قبيل: 'قصائد مخضوضرة بالشجي و'بكاء علني' و'انثى غير هشة
لغة 'نوافذ الوجع' لغة متخففة من كل تقاليد البلاغة العربية، بتشبيهاتها وكناياتها، حتى ليندر ان تجد كاف التشبيه في قصائدها، وكل ما تفعله هو مراهنتها على الصورة الشعرية المرتبطة بالراهن والداخل الحميم من حيث تساوقه مع الطبيعة والاشياء والطافح بالعمق والدلالات الشعرية التي تشكل شطحات جميلة خارج المشهديات والتشكيل الشعري السائد لدى شواعر الجزائر
ما يثير ا نتباهك نصوص نوارة لحرش يضيف أحمد عبد الكريم هو خلوها خلوا تاما من الاحالات والاقنعة التاريخية والاساطير التي عادة ما يؤثث بها الشعراء نصوصهم بوعي او بدون وعي منهم وبمستويات متفاوتة وكأنها تريد التأكيد على انيتها كذات متفردة منتجة للنص، الذي يحيل عليها اولا واخيرا هي وحدها كينونة ومصيرا ولا يعني في النهاية غيرها.
كل هذه النوافذ المفتوحة على وجع نوارة لحرش وعلى كل هذا الالق اللاذع، لا تعفيها كشاعرة يعول عليها كثيرا، من مزيد من المغامرة وارتياد الآفاق الاكثر رحابة للكتابة

nouarala2@hotmail.com

Nouara Lahrash / Argelia
نوارة لحرش / الجزائر

بـكـاء عـلـنـيّْ


كنتَ فـرحي الفـسـيـحَ ... الفـسـيـحْ
كنت سـادةَ الأمـان
الـتي عـلـيها القـلـبُ يـسـتـريـحْ
كنتَ فـلـذةَ أنـغـامـي
المـفـتـوحةِ فقط على
إحـتـمالاتِ الـمـسـراتْ
وحـين إكـتـشـفـتُ كـيف يـنـضُّــبُ
الـعـبـيـرُ من كـلامـك فـجـأة
كـيف تَـحـتَـطِـبُ الجـراح أحـلامـي
صـرتَ فـرحـي الكـسـيـحْ
حـينها إكـتَـشـفـتُ أيـضًـا
أنَّ الفـرح جـدولٌ بـعـيـدٌ ... بـعـيـدْ
وأنَّ أعـراس الـحـبِّ
كـما القـلـب تـشـيـخُ بالـنـكـدِ الـشـديـدْ
وأنَّ الـحـزن يـقـضـمـنـي
يُـحيلُ جـنَّـةَ المـسـراتِ
إلى غُـبارٍ ... و جـلـيـدْ
وإلى وسـادةٍ من الـثـلـج
فـتـغـدو المَـشاعِرُ
كـالعصافـيـرِ المـنـذورةِ للـبـردْ
كـالأوقـاتِ المـنـذورةِ للـنَّـكـدْ
فهل الحبُّ - أبداً - فـرحٌ كـسـيـحْ
أو فـراشـةٌ مُـطفأةٌ على جـبـيـنِ الريـحْ
فـراشـةٌ يـقـضمـها الـشـتـاء
ومن قـضـمـها لا يـسـتـريـحْ
... وهـا أعـراسُ الـحـبَّ
كـما الـقـلـب
تـشـيـخُ بالـنـكـد
فهلْ تُـرانـي أرمَّـمُ الآن بالأمـانـي
خـيـمـةَ العُـمـرِ الجـريـحْ
ثُـمَّ أتـسـاءلُ من علَّـم الكـلـمات
أن تَـلـعـقَ أحـزانـي
وفي دمـعـتـي تـنـزوي
وتـسـتـريـح ...تـسـتـريـح

°°°°°

ها العمر مرجة مطفأة
تتأهب لمناسك الشتاء
فهل يمكن للقلب الذي خبت نهاراته
ان يستظل من خرابه ببعض قصيدة؟
ان يختصر هطول احزانه
في دمعة، في شهقة، في وصلة من البكاء
او في طقوس تنهيدة؟

°°°°°°

ها حبك الذي كان
يطير بي بعيدا.. بعيدا عن حضرة البرد
ادماني الان في حضرة البرد
ها اساريري التي كان يؤنقها الحب
ويهبها أبهة البساتين
يهبها شكل الورد تدوي الآن في حضرة البرد
وتصرخ: آه أدماني البرد
وبرد البرد


 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s