s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Eid Alkhamesi
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Biografia

Eid Alkhamesi / Arabia Saudita
عيد الخميسي / السعودية

قصائد

فم المريض


فم المريض الذي ملأته الدمامل وبنت عليه الفطريات
الذي يفتحه الآن وهو يظن أنه أمام طبيب
فيما يقعد أمام رحالة يعرف أجناس الإبل
هو [ البوادي ] مقعية على أربع أسفل شارع الثمانين
هو ذاته الفم الذي تصطف في حنكيه بيوت متوالية
يتوسطها لسان أسود ينـز منه الماء الآسن
هو ذاته الفم الذي يضحك ويمتلئ بالحكايا والشعوذات
التي لن تصل لعابر انفتح أمامه ، لبرهة ، شق الباب الأزرق
فولجه
كما ولج مصريون بملابس مرحة ووجوه ملطخة بالإسمنت مرتين / منتصف السبعينات وبداية التسعينات
ولجه أفغانٌ بأرجل مقطوعة وعمائم لشجيرات بيضاء مقلوبة وعبروه وهم يجسون الشوارع
قبل أن يتحول الأوزبك لتجارة السجاد وآخرون بموازاتهم تحولوا إسكافيين
ولجه يمنيون بأصوات حادة ونسوة وأطفال
ثم عبروه جميعاً
قبل أن يعود الرجال منفردين لطلاء الجدران الحديثة
ولجه أريتري واحد هو وأطفاله الذين غبطناهم حينما عبر أباهم محمولاً في نعش
وصاروا أول أيتام الحارة
ولجه صوماليون سمعنا أصواتهم خلفه حين كانوا يسددون بنادقهم في لفائف نقدية
تشارك في الاقتتال
ولجه تشاديون لم يخرجوا إلا في أوقات الصلاة
فيما شغلت تجارة الصحن رؤوس نسوتهم بشغف
وتفرق أبناءهم بيننا وبين بطون السيارات
ولج منجمون وسحرة يربطون الأزواج ويعيدون الأشياء المسروقة إلى أصحابها بأمانة
ولج برماويون لم يصبحوا أبناء بلد لفارق التوقيت
وانطلقوا منه بمطارق ومقصات
الباب
الباب الأزرق
عبره باكستانيون بلا اكتراث ومضوا
بوجوه متجهمة تعالج الحديد والكهرباء
بينما تعثر أبناءهم عراة قبل معاودة اللعب
ولجه بنغاليون واجتمعوا خلفه
حول جهاز [ استيريو] جديد
الباب
الباب الأزرق الجاهز والمستعد كل لحظة
الذي كان يبيعه محل على شارع الستين
واشترى منه كل القاطنين أبوابهم
تكفينا هذه السنوات لنحكم على نزاهته
على أنه خفيف حقاً ومصنوع بإحكام
أما فم المريض فلم يوجد له بعد ما يمكننا الوثوق فيه
كباب مناسب

الطريقة

الجدران اللينة وهي تتصاعد في صفوف حول أرواحنا
بنيناها بملامسة أكفنا للطوب..
باستمرار وقوفنا الحاسر عن ساقيه النحيلتين
بالأصوات الخشنة حين نطلقها كلاب حراسة
تحوم في دوائر حولنا
تلك الجدران
اكتفينا بأن نمسد ظهرها ونحن نرفع أعناقنا قليلاً ونتبادل التحية ولأن ثغاءها استمر يعلو أثناء ذلك
تم التفاهم حول أمورٍ كالعمل والزواج والموت
بومضات خاطفة
هزة رأس ، رفع للكتفين أو إشارة باليد
تكفي للتقدم
الطريق المغلق ما تفحصناه منذ أن كان
أولينا عنايتنا بالطريقة التي تتسع لنا

حصانة العفة

لحسن حظنا ستأتي كل تلك الملاعق متأخرة بعض الشيء
الأحذية والثياب المضبوطة ،المقاعد والستائر
وأجهزة الكهرباء ... الخ
لهذا لم يعن لنا الانتظار شيئاً
المواعيد المتأخرة منحتنا حصانة العفة ووعودها كلها

ولـه

أقصد حين أقول لها : الصفحة المقابلة
أنني أنتظرها في الشارع المقابل
وقد تعثرت في اسمها مراراً
أقصد ذلك وهي التي تطوي صفحاتي بعناية دون أن تبدل شيئاً
سوى ما يرتبك بين أصابعها
حين يقترحها كتابي تفسيراً وحيداً
.... با لوله الذي يفكك كلماتي عرفتكِ
وبمشيتك وأنت خارجة مع بنات الكلية
تحاذين في الظهيرة حفيف الأمل
تأخذينني
يقصد الوله الذي جعل للشجرة كل هذه الفروع
حين يراها احتمالات يصعد أخضرها إلى حرائق تشبهك
وأنتِ
أنتِ تجعلينه لسان الشمعة الذي يقص للهواء
الوله
يقصه أشرطة ملونة وروحاً
الروح التي تلهو مع قناص كنيته الزمن
اقتنصت ريشها منه
من الوله – ولهه
رقصت من ولهك
لكِ
كانت تنزع وتُنتزع
هو : الوله الذي قفز من عيني شيطاناً عارياً واستند على كتفي
في وقوفي
بانتظار
صوتك
الوله
وهو يصعد ولا يتسرب
يملأ الصدر بالأقمار الساخنة ولا يذوب
ولهكِ .. أنت هذا
في صمتكِ غرفتان وموسيقى
في كلماتكِ
كلماتكِ
.... بلا أبواب أو مساكن لكنها تتسع لاحتضان مديد
تحتضنيني مع طيور ونخيل .. فأنام
.. أنام في كلماتك التي بلا أبواب أو مساكن
حضوركِ شوقٌ أبيض
وليس غيابك ما يشحذ الوله فقط
حضوركِ يتقنه كذلك
و أنتَ
أيها الغريب الذي يسقي بحنان هذه النباتات
يعالجها بيديه في مستشفى يؤمه مجذوبون وحكيمات وملاك واحد
أنت من يسمي النباتات بأسماء حبيبات هجرنه وأطفال ينتظرون
الذي يسقي الليمون بعينين مغمضتين وتجعله [ الفلة] الصغيرة يابساً
أنتَ بالثوب الأبيض والشعر الذي لم يشذب وقد انحنيت على [ غاردينيا ] أدهشك ثراؤها
أنتَ وقد فضحك الوله في سؤال عابر : ما الذي جاء بك هنا ؟
أنت وقد أكل الذئب رأسك
لم تخبرهم أن لم يتبق سوى قدمين تبعتا دبيب الوله لتكتملا
أريدكِ شجرة الماء التي بلا جذور
ثمرة الوله وقد تكررت آلاف السنوات في نبضي
أريد جسدك ويداك ، حزنك ومائدتك
أريد فمك وخطواتك التي تقرع الممرات وتستيقظ منها جماداتي
كن حاداً لتسلب المزيد
غامراً لأغرق
قاحلاً لينبت الماء
إيه أيها الوله
....
...
....
....
لا تنضج



Biografia
°°°°°°°°°°

Eid Alkhamesi / Arabia Saudita
عيد الخميسي / السعودية


ولد في العام 1970م . درس في مدينة جدة إلى الثانوية العامة
1990: عمل في حقل التدريس كمعلم لمادة العلوم وما يزال
1993م-2000م : عمل بجريدة البلاد كمحرر ثقافي ثم مشرفاً على صفحات الفن
1998م : صدرت مجموعته الشعرية الأولى كنا – بيروت – دار الجديد
ينشر قصائده في الصحف المحلية والعربية منذ عام 1988م إضافة إلى نشره نتاجه الأدبي في مواقع أدبية بالإنترنت
شارك في ملتقى صنعاء الأول والثاني للشعر الجديد 2004م-2006م
شارك في عدد من القراءات الشعرية في جدة والطائف
قالوا عنه
عن عيد الخميسي يقول عبده خال إنه [ صوت شعري له خصوصيته ونكهته المميزة ، يكتب القصيدة بهمها اليومي فتخرج طازجة تفوح برائحة الشوارع والبيوت والقامات المخبأة في التعب، فيما يكتب الراحل [ عبدالله با هيثم ] عن مجموعته الأولى [ يصعب أن تجد في نفسك مجرد الرغبة في أن تعيد قراءة حتى واحدة من بين كل تلك النصوص التي يتكون منها العمل ، وبرغم أن بعضها من بضعة أسطر ..بل بضع كلمات ..ثم مع ذلك فإنك لا تلبث أن تجد نفسك أمام جثة أكثر مما أنت أمام قصيدة شعر ] ، وبينما يرى [علي الشدوي ] أن [ ديوان [ كنا ] أحد المنافذ الجديدة عندما تتأسس الرؤية الشعرية فيه على قاعدة الانفصال ..فيؤخذ على أنه الأصل في الوجود بحيث يتجلى الوجود في شبكة علاقات تعيد صياغتها داخل بناء شعري متعدد يبدأ بالصحراء وينتهي بالإنسان ] ، يرى [ محمد العباس ] : [ إننا أمام شعرية تكتفي بوصف ما حدث ، ولا تقترح موضعاً فاعلاً أو مغايراً للذات فيما ينبغي أن يكون عليه الحال .وهذه المهمة ضرورية لتخفيف المقول الشعري من ضغوطات المناسبة والحادثة ، فالوقائع التي يجسدها الخميسي لها من الكثافة والحضور بل والحميمية ما يكفل لها الهيمنة على مقول الخميسي الشعري والشعوري ] ، ويشير [ أحمد زين ] إلى أن [ الهاجس الشعري لدى عيد الخميسي ليس هو

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s