s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Wadha Almusajen
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Wadha Almusajen / Bahrein
وضحى المسجن / البحرين

اقترفْني قليلاً


من خطوتين تغافلتا
و رصيف جنوني يوزِّعني زخةً زخةً
..كعيونِ الأزقةِ
تنتابني خيبةٌ و اشتهاء

أيهذا الـ تُحاصرُ أصدائه دمعتي
آخذٌ في التجلّي كربِ غناءٍ أخير
متعبٌ بتيبسِ غبطتنا
وفي دمه رعشةٌ
يقظةٌ
وسماءٌ مكبلةٌ
ظلُ زيتونةٍ
وغيابُ تُشكِّلُ سرَّتُنا ضِلْعَه

ها أنا .. نَهْبُ صوتكَ
يأخذني عابثاً
صرتُ قيثارةً
لا تعرِّشُ أعذاقها
روحَ أغنيةٍ في القفار منازلها
مخلباً هادئاً لا يقضّ حليبَ الشياهِ الصغيراتِ
صرتُ أنيناً ستنفضُ نرجسه عن يديكَ

وقد كان ثمةَ أكثرُ من دفء أجنحتي عزلةً
كان أكثر من وردتيَّ

أنا كومة الرقص
إرث العصافير
إطلالةُ المطمئن لماءٍ خجولٍ

ململمةٌ ربما
و عناقٌ يموجُ بأطرافِ شرفته كلما نجمةٌ
في بهاء غمرتُكْ
لكنني أنحني

وشوشتني حشودُ الحنينِ
مضت تتوكأُ أحزانه
هل برمانتين تدلّى لمعراجه؟؟!
أشْتَطَّ بالزهرِ في ماء أحلامهنَّ؟

نمت بين عينيه كلُ الأيائل حانيةً ؟
و تجيء إلى لغةٍ تستشِفُ نبوءته
تتلّطفُ فيما تيسَّر من وجعٍ
لم تعد راحتيه على شجرٍ؟

مثلما لا تقولُ لمرآته في القصيدةِ
يركضُ في شبق الجرح
ليلته بالتماع الدفاترِ محمومةٌ

و يقولُ
أتسقطُ شامتها - لجُّة الغيم - ؟
شُبه لي ريشها الـ يمسح الآن رأس سمائي
أم القلب غرر بي ؟

و تُبصرُني كلُ زاويةٍ
يتناسلُ صوتي طفلاً
يُعدُ لأحلامه كوةً
..
حين قلبك قلّم أظفاره
و استدار إلى غيرما جهةٍ أو مكان

يلوّحُ لي بيدٍ لا تُرى

لأنه تحت ذلك الصمت أدركَ أنه.. مجرد خطيئة
يفاجِئُ قلبَك َطفلٌ
يشفُّ على ألقِ الركنِ أوراقَهُ
..
دسّ جرحاً
كهذا الشتاءِ الطويلْ
يقتفي الـ أغفلته المواسمُ
...
حين تمرُّ
يزاوج بين ملامِحَهُ والفراشات
في فسحةٍ
ليس ينظرُ فيها المقيمُ إلى وجهه

ووحيداً
يصادفُ ما لم تحبِّذهُ
يرفعُ متكأً بارداً

شبَّ في قدميه المطافُ
وتتبعُهُ نيئاً لعنةُ الاسمِ
للعابرين - وأعينُهُم ريبةٌ - يتأرجحُ

يرخي ابتساماتِهِ
آخرٌ عبر الدربَ , يشبهه

بيدين مجنحتين تأملَهُ
هزّ أحداقَهُ
خبأ الوجهَ .. فارتبكت في ثناياه غمازتانِ
كتنهيدةٍ أسكنت هودجَ العمرِ أمنيةً

راح يفضحُ خالقَهُ
...
ويعبئ أشداقَهُ بزهورٍ
سينبتها بخباياه
يستذكرُ الليلَ
يوسعُهُ بمراياكَ حزناً
ليُخبِرَ عن نورسٍ أعشبتهُ المسافاتُ
علّ اشتباكَ أصابعِه يستفزُ الملائكَ من غفلةٍ
يجتلي مديةَ القلبِ أو يستعيرَ تفاصيلَهُ من مواويلِ إخوتِه
..
هذا الذي يشبهُ الظلَّ
تعرفُهُ وتظلُّ - تراوغُ -
تعلقُ في حزنِهِ قمراً شاسعاً
ينحني كلما أينعَ الأثمُ للآخرين

أضوءُ من حُلم

1

لو كنتُ طائرةُ ورقيةً
هل تتلقفني ؟
..
و أنا اسقطُ

2

أُمعنُ في مصافحةِ الأشباح المحتشدة على يباس قلبي
كما إبرةٍ في قش
وحدي
المتأكدة من
وجودي


3

حتى الله انتهز غيابك
أغفو فيوقظني لهاث الريحِِِِ

4

أُلطخُ روحي بإيقاعِ صوتكَ

5

هل يعلمُ احد
إنك حين تأتيني
...
تتنهدّ بأسى
و تتوزع في فضاء الكون؟

6

خارج المكان
كفلينةٍ في شجرة اعياد
مزهوة..ولا احد يلتفت
كلٌ مشغول بهديته


Biografia
°°°°°°°°°°°
Wadha Almusajen / Bahrein
وضحى المسجن / البحرين



• وضحى المسجّن
• مواليد البحرين عام 1979
• طالبة أدب عربي بجامعة البحرين
• أولى مشاركاتها في ملتقى الأربعاء الذي أقامته أسرة الأدباء والكُتاب البحرينيين عام1999
• أقيمت لها أمسية بأسرة الأدباء والكُتاب البحرينيين
صدر لها مجموعة شعرية بعنوان [أشيرُ فيغرقُ مائي] عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

wadha_almusajen@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s