s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Star Zgam
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Star Zgam / Irak
ستار زكم / العراق

رحلة الآثام البعيدة


بين الرواقات القديمة وبين السور
لا يرمى إلا من آثم
و في رقبته قلادة صدئة
أو ........ تعتلي جبينه الصلوات
لنا حكمة تقول
الأيام القديمة أكثر بهاءً
هي طقوسنا الجميلة
لبسناها ثانية ..... عنوةً
لأن اللعنة مؤجلة
و لا أحد يسمع صوت السماء
لكن إلى أي مدى تكون تلك الرواقات
أتنتهي إلى نهايات فضفاضة
أم يكون النهار نهارْ
و عشبتي جائعة
و كأني أرى على الرؤوس
عشبة جائعة
فلا اكتمكم سري
أنا قلق من بوابة مهملة
رغم وضوئي ببركات العشب
لأن حكمتي القديمة ... كانت تتكدس في لذة الانبهار
حين امتلأت أجسادنا بالذنوب
نحن جميعاًُ مجانين
بانتظارنا عند السور
من رحلة الآثام البعيدة
و أصابع الهواء الملتوية
و عتمة الرمال المشرعة
التي أفسدت عليّ إنقطاعي
أيها القادمون
أيها القادمون معي
ينتظرنا عند السور
من لا حكمة إلاّ لحكمته
لا يتكرر أبداً
ينتظرنا في الأزلِ
في الأرحام و الآثام
بانتظارنا جميعاً عند السور
فلي أن أتقن أغاني الينابيع الحزينة
الأغاني ... نعم سأغني
على أن يكون الستار بين المخدعين سميكاً
فهي أغنية للبقاء
و أنا معنيّ أن يغرس في فمي تفاحة المغادرة
و ضوءاً من حديد يبصر بي الرؤيا
الرؤيا لعزائي
و هو يتمدد و يتجدد بالتواريخ
التواريخ العجاف
أيها السادة

باب للحرب
باب للذنوب

على بابك
كان قوسي
أو ... كان صوتي
و على عتبة شفتيّ
كان هندام الكلام
هل أتأنى ؟
أم أتدنى؟
فأكون قاب قوسين أو أدنى من الخطيئة
الحرب
و ضجيج العالم
كل هذا ... يلقِي التحية عليك
فانهض من رمادك
و صل
قال ... عذراً
كتابي معه
قلت كتابك معكَ
عندها
تلاقفتني يد الحراس
كتابي معك ؟
أم كتابك معي ؟
فأنت الذي زركشت الحروف
و صببت المداد على الورق
و ختمت على جبين الحروف ... بأن ابدءي
و فتحت بيديكَ بوابةٌ أخرى للنفير
فعلام تشتمني
و أنا صوت الأغاني
و صوت النهر ... و الهديل
على بابك ... أنا صليت
و صليت من دون كتاب
حتى أجهش القمر بالبكاء
ففتحت بوابة الذنوب
و تقدمت إلينا المراثي
و كنت أول من استعان بالريح
للهزيمة و التنكر
فعلام تطرق الباب
و أنت الذي هتكت الريح منذ صيحتها
فدخلوا الجند براياتٍ دون حراك
و أنت الذي ناغمت الظلال
فعلام غواية الشمس
ها أنت قاب قوسين أو أدنى من الخطيئة
فاحمل ذنوبك و صلِ

قتامة الظل

خرجت ُ من باب ٍ
لم توصده ُ الملائكة بعدي
خرجت ُ معي ... أنا
أول مَنْ فَتَحَ البابَ
فأستقرت ْ سكينة الطْوفان لكبريائي
في رغبة لم يكتمل نموها
حتى يتجدد ُ الشرَ ثانية
فرفعت ُ يديَّ ببركاتِ العشب
متضرعاً بدعاء الأقمار
أن يكشفَ برقع الظلالة
وصهيل المكائد ... أن ترى
صمت الفجائع
ظنَّ الناس أنهم فرحون ... على بابي
إليهم ... خرجت
بعين واحدة
وبأذن أخرى
أنا ... جريح الباب
جريح الصوت
لم تصل أغنيتي الحزينة مداها
لذا
وضعت خوذة الموت على رأسي
ومسكت بيدي ضوءا
يشبه فانوس العزاء
وبصفير يشبه الضباب
تقدمتْ
كي لا يسمعني ... أعمى المكيدة
وأن يدي
لن تشتمني بعد

Biografia
°°°°°°°°°°
Star Zgam / Irak
ستار زكم / العراق


ستار زكم / شاعر
مواليد 2/4/1967 بغداد
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
عضو الهيئة الإدارية لمنتدى الإسكندرية الأدبي
صدرت لي مجموعة شعرية بعنوان يدي كانت الأبدية عام 2001
أوراق متناثرة على طاولة التأويل / مخطوطة
سيناريو المقابر / مخطوطة
تم نشر العديد من النصوص الشعرية والمقالات الأدبية في الصحف والمجلات العراقية
المشاركة المستمرة في معظم المهرجانات الشعرية والمؤتمرات الثقافية
قالوا عنه
الناقد / علي الطائي ، مجلة الطليعة الأدبية ، العدد الثاني 2002
أما الشاعر ستار زكم فقد بث في قصيدته شبكة من الرموز أحدثت تفعيلاً حاداً على الصوت الأساسي الذي من المفترض أن يوصل لنا ما حدث ومثال ذلك + الأظافر ترسم / الأصابع سراج مائل إلى السماء / لأن القرابين / لا ترسم الزمن /
الشاعر الناقد / علي الإسكندري /أسئلة النص
في مجموعته الشعرية الأولى [[ يدي كانت الأبدية ]] للشاعر ستار زكم والصادرة عام 2001 تتوفر إشارات ودلالات واضحة تدلنا على إن هذه المجموعة هي محاولة لإدامة زخم السؤال وتكراره والذي ولد مع ولادة الإنسان والذي ما انفك إلى الآن يتكرر ويلح بصيغ وأشكال متعددة حول سير الحياة الدفين ومصيرها وتكمن هذه الإشارات بالنسبة لهذه المجموعة في الدلالات الواردة في نصوص المجموعة مثل رد : الأبد ، الأزل / واللتان شكلتا مفارقة واضحة بصورة مباشرة إضافة إلى الدلالات والإشارات الأخرى
القاص والناقد / سلام نوري
هكذا يبدأ المشهد الشعري للشاعر ستار زكم سؤال يظهر مسحة مطلقة إلى هدف من السيادة وحلم لا يحتاج إلى وسيلة سوى إنه سؤال يرتبط بالهوية أي إظهار الذات التي لا تؤمر أو تسترق لقد وكان مشروع الشاعر الارتقاء إلى أكثر شمولية إذ يحاصره الواقع بعناصره ويدور في دوامة حياته اليومية
الشاعر والناقد خالد البابلي
هكذا تترادف الثنائيات واحدة بعد اخرى ليخلق الشاعر ستار زكم رباعية جدلية تتمحور حول اليد – الطين- الابديه- المنتج ليصنع من عناصر الاشياء تأريخه الخاص من خلال هذه الجدلية التي تتقابل في ثنائياتها المتراصه

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s