s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mazen Maamuri
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Mazen Maamuri / Irak
مازن المعموري / العراق

سقــــــوط آدم


في السماء .... خلف النافذة
اجدني قريباً من الشمس
غائراً بأنفتاح البراري
أقلدها كأشجار
واعصف علاماتها كتأريخ
في الهامش خلف حدقات العصافير
أقفل راجعاً
وفي يدي نبتة من طين
أباركها ... حيث تعيش
وفوق أي تربة تريد
تغادر موتها كي تكون ساحرةً
او مساءً
وارجوحة تهزُ نعش السلام
يا راحلاً ...
خلف أروقة البحر
بلا أسماك
أريدك
بلا أسمال
وسوف أقول للورد
أن يرقص مع تويجاته
او يستحمَّ على صفير النهار
لتكن أنت او غيرك في فمي
وليعد بين جنحي َّ وجهك
فأنت فأسي الذي أحمل
وادراجي التي اخبيء
في قلب المسافة أليك
وانشغال أسوداد الاصابع تحت شفاهك
يتها النار .....
لا أقوى على امتداد ضوءك لذاكرتي
من يختار أيقونتي ؟
وفي يده بياض
المساء شفرتي
تداعب الحانات التي لم تعدْ
والاشرعة التي غازلتها الامطار
بوابتي افتتحت فضاء النافذة
وبررت حدوثي
كم اجوس فيك ؟
وكم اقلد اجترارك خلف ظهري ؟
لا انكر الشحوب
ولا افيض على اكتاف نهر صغير
ببكاءٍ ضاحك
سأردد اغنياتك
ترفرف رؤياي
فأجمع الكلام
لحوت ٍ جامحٍ نحو القمر
ببقاءٍ غارقٍ في الشرود
الوح للصباح بأعقاب نجمة
وياله من بياض
يؤول الكلام بنقطه
فلا اعبر أليك دونك
ولا أغير الشتاء بأرصفة ساخنة
كم يختلف الضوء ؟
لينحت وجهك في نهار جامد
وقنبلة موقوتة
اكاد اسمع سوادك
يقطر احتفالاً بالندى
ويزجّ الاسى
بارتعاشة موت
ألوّح للغيوم بعكازة
فالتقط الندى
السواد يقلدك وانت نائم على مشارفه
تقود اصابعي اليَّ
اتنفس
مرة اخرى
وانت تنثر شفاه الضوء فوق سوادي
أكرر الوقت
أنا اللغة التي ترسم العالم
بطبشور طفل
لا اشعر بالعدم الا بعد لمسك
وانت تغطي الصباح بغربيل يدك
يشم الزنبق فمي
فأغوص بين ملامحك
وارتع بين احجارك
عارياً كالريح

غريب ومؤلم
لتحيا
وقائظ خلف أوهامك
لون السماء
بين لجّة بحر
وصوت فحيح
ليقترب الفراغ
ويهز لوح النار
من يسقط مرتين
غيرك يا آدم
ويشرح للورد قامة الشمس
من يجعل للشرق اشرعة ؟
وللسعادة اكذوبة خمر ؟
يا انجيل الحمامة
وسطوة النهار
لن يكون لي جناحاك
وبين اوراقك اسطورتي
تتراقص خلف اروقة المعنى
تقطر مداك
كما لم يرك احد
ولم يرني سواك
فأي فردوس فقدت ؟
بل كم خروج لك نحوك ؟
أي تيه رأيت ؟
يلون وجه المدينة بالفرار
فأسجد
كي ترى
م
ح
ذ
و
ف
ي
أليك وانت تسيل مع الهواء
تفتت بعضي وتهجر مرقدي
اليك بعض هذا الموت
أ
ل
ي
ك
وجه الارض

فراغات المعنى

مثلما اقترن بك زاحفا
ويقترن بي سواك
فألوذ بأصداف بحر
ورنين صامت
اقترن بالسواد
وأبيح للنحل حدائق تشبه الصحاري
اجمع رذاذ موجه
لأمسح وجهي المتآكل بالأحمر القاني
انتشر كأفق
فتشبهني كطائر
أتعلق بأجنحة كزار حنتوش وجنون خمرته الخائرة
وضياع عقيل علي في سراديب بغداد التي يسمونها فنادق رخيصة
بعفونة جرذان وملكات
أمزق التشابه واحتفل بالاختلاف
أضيء الكلام
وأداعب النجوم بضربة شمس
فلا أقع فوق أوراق بيكيت
وانتظار مومس
اصطاد غيمة
وأكبل الهواء إمامك قبل انبلاج الوقت
تزدحم الإشارة فاسميك
أي اسم تريد؟
وأي أسلحة أرتل للقيام بلعبة؟
من منا يلقب الفضاء؟
لينحني القمر
وسوف أكرس السماء لألواني
تسيل كما أقلدها
وتشبه مااراه
إليك أمد الهجوع
واردد السواحل بامرأة
يجيء معي فلا يقيك
تراب نارك او رحيل المواء
يانقيق السواقي
وأشرعة البحار
كوني مهاد الجبال
وأودية القطا بين أنفاس
للغائب تذوب المسافة
وتقلب الذاكرة مداها
فاعلو 0000
أيها القديس والباكي
لفمك العالم والفضاء بركة قولك
شظى برشفة كاس
انتعل سواد الهائم الجاثي
لأبواب السماء
أروح وأندى بجفنين مائلين
وأسنان يعتقها الكروم
فلا احلم بالتهامك
ولااوقع شفتيك بلون الرجاء
صباحا أشير إليك
واقترب من السماء على أطراف موتي
بين غريب يتحول الى دمعة
وطريق يتلظى
أنا الملوث بأخطاء ساحرة
وثقوب دامية
يتوهج بين شراعين
تحت أضواء أسكرها الغياب
من منا يزول الى الأبد؟
فيقترب الغروب
ألي هذا المد
واليك المدى
أقدس شهوة النار
وهي تتلذذ باحتراق الربيع
وفجوة الأسى
وصرير انغلاق الفراديس
ليتك لم تشكل المعرفة بتفاحة
وتعلق السلام بأشجار الزيتون
وخلف طائرك المقدس
مازال هناك طوفان
يطيح باليباس وينحني له البقاء
من يستعير فمي ؟
لأجهر بانتمائك للطيور
ورغبتك للحلول بحرية ما
وصعود يبدأ برقصة
وبطقس يمزق غيمة
فتنث وجهي
فوق
أكوام
الفراغات

مزمـار السماء

[إلى الشاعر الراحل احمد ادم]

لصوتٍكَ
تَنِثُُّّّّّّّ السماءَ نُجومَها فوقَ يَدَيكَ
وتُمرِّغُ الهواءَ بالنوافذِ
فيشتعلُ مزماركَ
وتُخبّيءُ النارَ بينً ثُقوبِكَ
أيها الحالمُ
إعطِني جَذوةَ روحِكَ
لأُرَفرِفَ فوقَ أَمكِنَتي
وأَحتَضِنُ العالمَ
لِصوتِكَ يسيرُ الرعاةَ
ويَحتَشِدٌ الكلامَ
ويٌعاوِدُ المنفى حٌضٌورَهُ
لَفَّ أَشرِعَتي
وراح
يا صباح
جَسَدّ تَنَفَّسَ
ليسَ ضَوءُكَ يُخفيهِ
بَل وُضوح الذِّئابِ
يُغَنّي لِشاةٍ تُراوِغَني
فَأًسعى إِلَيكَ عَلى الهِضابِ
أُرَتِّبُ أصواتَ لَفظِكَ
بيظ نَملٍ أَو رُفوفٍ
لًستُ وَحدي أُقيمُ عَلى السَّوادِ
فَالطُيورُ أَسئِلًة
تَلمَسُ ابيِضاضِكَ فيه
إختَر قَميصَكَ
كَي تُعرِّش أَفعاكَ في الشجرة
وتَربِضُ بًينَ كَتِفَيكَ يَدَي
أُقَلِّدُ دُموعَكَ
وَجهَ السَّماءِ
فَيَبتَلُّ قِنديلُ قًلائِدِك
ويَشتَعِلُ اليَباسَ
أَيُّ قارِبٍ يَرحَلُ نَحوَ فِردَوسِكَ
ويُرَمِّمُ رُوحَكَ بالخُلودِ
كُن حَيثُ تُريد
سَأَترُكُ لَكَ اسمي
إِشارَتي نحوي وهذا الفضاء دواتي ومَعرِفَتي
سَأَترُكُ لَكَ اسمَكَ بَينَ نَجمَينِ
أَحمِل حُروفَ الوَقتِ
جَدَّل المَكانَ بالفراغِ
وانعَم بِصًوتِ مِزماري
أَيُها الرّاعي
هَطَلَ الغُرُوبُ
سَأَعودُ كَي تَخضَرًّ
وتَشهَقُ اليَنابيعَ بالوَفرَةِ
مَن يَحمِلُ لِلغابَةِ صَلاتي
ويُسَرِّحُ أَغنامي بِمِزمارِ السَّماء ؟
يا هَواء
كُن أَنتَ حامِلي وجَناحي
وسَوفَ أُرَقِّطُ قَميصَكَ بالنُجُومِ
وأُسَوِّرُكَ بِالشَّمسِ والقَمَر
ها أَنتَ تَزرَعُ أَصابِعي
فَوقَ أَديمِكَ كَي أَشيخ
لَن أُبَدِّدَ وَقعَ وَميضِكَ
كُلَّما أَبرَقَ الوَقتُ وطَنَّ صَفيرُ المَكانِ
فَوقَ بابكَ
فَالجَّميعُ واقِفونَ
لَن أُرَدِّدَ ما سَمِعت
فَقَد اختَرَقتَ النِّهايَةَ
وجَعَلتَ مِنَ الوُجودِ صُدفَةً
لَن أُسَدِّدَ وَجهي نَحوَ أَشجار الكرومِِ
لأنَّني ما زِلتُ أَحمِل نَبتَتي
وأَشُمُّ رائِحَةَ الغِيابِ
أَم أَنتَ بَعدَ ذلِكَ كُلّه
أَصبَحتَ أُغنِيَةً تَقُودُ بِها القَطيعَ
لَستُ أَحلُم ؟!
مَن مِنّا يَراكَ ولا يَراك
أَو يَسود عَلى السَّرابِ
قَبائِل لِلصدى ؟
رؤياكَ أَوسَعُ مِن دَمي
وثُقُوبُ جِلدِكَ أَوسَع مِن عِبا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s