s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Rachid Mouniri
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Rachid mouniri / marrueccos
رشيد منيري / المغرب

رَجُلٌ عَارٍ ..تَمَاماً


اَلْعُيُونُ لَهَا
رُؤىً احْتِيَاطِيَّة
مَقَاهٍ وَ إِشَاعَات
نَوَايَا
فِي مَا تَرَى
وَ رَأْيٌ فِي مَا لَمْ يَحْدُث
لَهَا أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ
وَشْوَشَات وَ إِسَاءَات
تُطِلُّ
فَتَرَى الرَّجُلَ العَارِيَ
يَضْرِبُ الحْاَئِطَ
مُسْتَعِيذاً بِالرَّكْضِ
مِنْ ثِيَابِهِ
وَ مِنْ عَرَائِه
وَ السُّورَ
لاَ يَأْبَهُ لِشَعْرِهِ الْمَنْكُوشِ
مَخْلُوطاً بِالتُّرَابِ
وَ الأَفْكَارِ الْمُرْعِبَه
رِدْفَاهُ يَمِيلاَنِ
كَفِكْرَتَيْنِ مُتَنَافِرَتَيْنِ
وَ هُوَ يَخبُّ
فِي الصَّمْتِ
مَذْعُوراً مِنْ ثِيَابِهِ الْمُعَلَّقَةِ
عَلَى شَجَرَةٍ
وَسَطَ السَّاحَه
لَوْ تَخْتَلِطُ الرِّيحُ بِلُهَاثِهِ
يَصِيرُ مُمْكِناً الْعُثُورُ
عَلَى تَحْلِيلٍ مُقْنِعٍ لِنَزَوَاتِهِ
وَنَفْسِيَّتِهِ الْمَعْطُوبَة،
تَمْتَلِيءُ الْعُيُونُ بِالْحَصَى الدَّقِيقِ
فَتُغْمَضُ
يَحْمِلُ مَعَهُ الْخَرِيفَ
أَنَّى ذَهَبَ
فَتُغَنِّي الصَّبَايَا
قُرْبَ نَهْرٍ رَائِقٍ
رَجُلٌ عَارٍ
مَرَّ مِنْ هُنَا
يَلْهَثُ الرِّيحَ
وَ يَكُحُّ وَ يَصْرُخُ
رَجُلٌ عَارٍ
تَمَاماً
وَ لَكِنْ
لاَشَيْءَ مِنْ هَذَا حَدَثَ
مَادَامَتِ السَّاحَةُ
مُسَوَّرَةً
فَبَعْضُ الْعَرَاءِ
ضَرُورِيٌ
لاسْتِمْرَارِ الْفَصِيلَة
يُطْلِقُ صَمْتَهُ
عَلَى عَواهِنِ الصَّرْخَه
يَقْتَرِبُ مِنَ الشَّجَرَةِ
وَ يَبْتَعِدُ
حَتَّى أنَّهُ
لَمْ يُدَقِّقْ
هَلْ كَانَتْ شَجَرَةَ تُفَّاحٍ
أَمْ سَرْوَةً عَجُوز؟
هَلْ كَانَتْ شَجَرَةَ حَيَاتِهِ
أَمْ عَمُودَ مَوْتِه؟
وَ كَيْفَ عَلِقَتْ ثِيَابُهُ
فِي الأغْصَانِ النَّاشِزَه؟
عَلَى الأقَلّ
كَانَ عَلَيْهِ التَّحَقُّقُ
مِن نَوْعِ الشَّجَرَة،
رُبَّمَا جَعَلَهُ ذَلِكَ
أَقَلَّ قَسَاوَةً
مَع ثِيَابِهِ
وَ رِدْفَيْه
رُبَّمَا اهْتَدَى
إِلَى الثَّمَرَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ
الَّتِي سَتَخْرُجُ بِهِ
مِنَ السَّاحَةِ
إِلَى أَعْلَى السُّورِ
فَيَضُمَّ عَيْنَيْهِ
حِينَهَا
إِلَى بَاقِي الْعُيُون

رُغْمَ أَخْطَاءِ الْعَزْف

تَعاليْ نَسْهر
رغْمَ أَخْطَاءِ الَعَزْف
كُلَّما فاجأَنَا بَحْرٌ
أوْ صَحْرَاء
تَدثَّرْنا مُوَشَّحًا
و صِحْنا
\'أَمَانْ
تَعالَيْ
فَلَمْ يَعُد يُريبُني اللَّيْلُ
وَ أُم كلْثُوم
صَدِيقَةٌ عَادِية
نُجَالِسُها دونَ عَنَاء
دُونَ خَوْفٍ
مِنْ أَنْ يَتَجَاوَزَ الْمُزاحُ
سَقْفَ السُّلَّمِ الْموسِيقِيّ
لَمْ أَعُدْ أَخْشَى
أَنْ يُداِهَمني اللَّغْوُ
أَثْناءَ القَصيدَةِ
فَالشِّعْرُ طَيِّبٌ
عَكْسَ مَا اعْتَقَدْتُ طَويلاً
لاَ يُبَالِي
بِأَخْطَاءِ الْهَمْزَةِ
حِينَ يكُونُ الْحُبُّ مَرْفُوعًا
وَ لاَ يَضَعُ نِقَاطاً
عَلَى الْحُرُوفِ
كُلَّمَا عَرَّتْهَا
رِيحُ الْكِنَايَةِ
وَ لاَ يكْرَهُ الْكَلِمَاتِ الصَّغِيرَة
لَنْ أُزْعِجَكِ بَعْدُ
بِمُلاَحَظَاتِيَ الْيَوْمِيَّةِ
عَنْ ثَوْبِكِ
وَ صَوْتِكِ الْوَاضِح
فَمَعَ أَنَّكِ تَبْكِينَ
كُلَّمَا رُحْتُ أَهُشُّ ضَحكَاتِكِ
كَيْ تَمْضِيَ هُنَا لاَ هُناَك
وَ أَهُشُّ أَفْكارَكِ
كَيْ تَدْخُلَ الصَّفْحَةَ الَّتِي
أُحَدِّدُها بِالرَّقْمِ
فَإِنَّكِ أَقْوى
بِدُموعِكِ البَيْضَاء
لأَنَّكِ
شَهْوَةُ الْمَاء
وَ أَحْيَاناً كَثيرةً
تَنْسَيْنَ صَمْتَكِ
عَلَى الطَّاوِلَة.
أَحْلاَمي هَرَبَتْ
إِلى حِجْرِكِ الْمَفْتُوحِ
لِلْحَكَايَا
وَ طُيُورِ الْبَحْرِ
بَعْدَمَا
وَجَدَتْ فِي قَلْبِي
شُرْطَةً لِلْمُرور
وَ لَيْتَني مِثْلهَا
أَقْدرُ أَنْ أَنْحَنِيَ
لِلزَّهْرِ وَ الْمَوْجِ و النَّدَى
وَ تُضِيفِينَ،
مَعَ ذَلِكَ،
شَرَائِطَ مُوسِيقَى
عَلَى ذَوْقِ الْحُبّ
وَ شَمْعَداناً
لِلَيْلٍ يَجِيء
وَ عِطْراً
كَمَا يُحِبُّ الْعِنَاقُ
وَ مَعْجُونَ حِلاَقَةٍ
أَمْحُو بِهِ
وَخْزَ الذُّكورَة
وَ صَابُونَ اسْتِحْمَامٍ
لِشِتَاءٍ بَعيدٍ
وَ أَنَا الْمُنْتَفِخُ
بِالْحُروفِ الشَّدِيدَةِ
أُهْدِيكِ وَرْداً خَشَبِيا
وَ رِوَايَةً
لِكَاتِبَةٍ بِوَجْهِ مُغَنِّيَةٍ
وَ أَقُول:
\'هَذِهِ أَفْضَلُ الرِّوايَات\'
تَعَالَيْ لِنَسْهَر
نُغَنِّي
رُغْمَ أَخْطَاءِ الْعَزْفِ
وَ نَشْرَبُ
رُغْمَ اللَّيْلِ الْقَصير
أَقِفُ أَمَامَكِ
مُبْتَلاً وَ مَنْكُوشاً
شَديدَ الرُّعُونَةِ
وَ أُحِبُّكِ مِثْلَمَا تَفْعَلِين
خَفيفاً وَ عَادِياً
أَنْتِ مَنْ ضَمَّكِ الْحُبُّ
حَتَّى صِرْتِ
أَبْهَى مِنْ أُمٍّ
وَ أَجْمَلَ مِنْ طِفْلَة
أَجْمَلَ مِنَ الْمَاءِ
وَ الْمَقَاهي وَ الإنْتِظَار
اجْعَلينِي
فِي حضْنِكِ
ليَلْمَسَني الْبَهَاء
لأَكُونَ صَغِيَركِ
الَّذِي يَبْكِي
وَ كُلَّمَا حَطَّتْ يَدَاكِ
عَلَى شَعْري
غَرَّدَتِ الدُّمُوع

النَّموذَجِيُون

يَفِرُّونَ
مِنْ مَآدبِ الرَّقْصِ
صَوْبَ الأَصْواتِ الوَاطِئة

وَ لَهُمْ مَلَكَةٌ فَريدَةٌ
يَسْتَعِيدونَ بِهَا
\'التَّوَازُنَ النَّمُوذَجِيَّ\'
كُلَّمَا أَغْوَتْهُم
جَذْبَةُ الحْيَاة

النَّمُوذَجِيُّونَ
مَحْضُ افْتِرَاضٍ
دَوَّنَهُ الزَّمَنُ
كَأَنَّمَا
ليَكِيدَ الْأَنْبِيَاء

لَهُمْ صَلاَفَةُ الْهُبُوبِ
وَ تعوزُهُمْ
كَفَاءَةُ الرِّيح

لَهُمْ
مَلَقٌ نَاعِمٌ
يَرْمُقُونَ بِهِ بَعْضَهُمْ
فِي الْأَعْيَادِ
وَ يَسْتَعْمِلُونَهُ حُجَّةً
لِتَذَوُّقِ حَلْوَى الجْيِران

هُمْ
سِرْبُ خَطَايَا
شَرَّدَتْهُ تَوْبَةٌ نَصُوح

النَّمُوذَجِياتُ
أَقَلُّ انْفِضَاحاً
لِمَا لَهُنَّ مِنْ مَوَاهِبَ
فِي تَعْطِيرِ الْأَنْفَاسِ
وَ إِسْدَالِ الْأَلْوَانِ
عَلَى تَجَاعِيدِ الرُّوح
لَكِنْ،
مَا إنْ تُطْفَأَ الْأضْوَاءُ
حَتَّى يَشْرَعْنَ
فِي الْإِسَاءَة
عُصْفُورَاتٌ
بِأَرْوَاحِ مُلاَكِمِين

وَ إِذْ يَتَزَوَّجُ أَحَدُهُم
يَحْتَفلُ الْبَاقُونَ
بِحَيَويةٍ مُرِيبَة

أَشَدُّ مَا يَخْشَاهُ\'النَّمُوذَجِيُّ\'
أَنْ تَسْتَفْرِدَ بِهِ
فِكْرَةٌ مَا

اَلْحَقُّ أَنِّي
لاَ أَقْدِرُ أَنْ أُحِبَّهُمْ
لَكِنَّنِي
لاَ أَمْلِكُ \'الْقُدْرَةَ النَّمُوذَجِيَّةَ
لِأَحْقِدَ عَلَيْهِم.

هُمْ لاَ يَكْبُرُونَ
وَلَيْتَهُم يَبْقَوْنَ أَطْفَالاً
إِنَّهُمْ فَقَطْ يَشِيخُون

النَّمُوذَجِياتُ
خَزَّانٌ حَقِيقِيٌّ
لِلثَّقَافَةِ النَّمُوذَجِيَّة

النَّمُوذَجِيُّونَ
مِعْولٌ حَقِيقِيٌّ
لِلْفِعْلِ النَّمُوذَجِيّ

وَ مَعَ ذَلِكَ هُمْ طَيِّبُون
يَرْشُقُونَكَ بِالتَّحَايَا،
يُرْ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s