s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Heba Issameddine
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia

Heba Issameddine / Egipto
هبة عصام الدين / مصر


1- جِنّي


في الشُرفة جِنِّيٌ أسمرْ
يتقلد تاجاً فضِّياً
العينُ اليمنى شاخصةٌ نحو اللاشيءْ
واليسرى يسكنها الحلم
في كل صباحٍ أَرقبُهُ
يتسلق درجات الشمس
عيناه يُحدّثها الله
يُنبئها عن سر البدءْ
عيناه نتوءٌ في جبهة زمنٍ صخريْ
تتفجر دمعاً
فيحلِّق في الغيب نبيْ
...................


2- كانت أنا

تلك العجوز المرهقة
بملابس سوداء ترمق بعض أشيائي الصغيرة
تمضي بأمتعة الرحيل
برعونة المذعور أركض خلفها
تخطو كرعبٍ في دمي
أدنو، فتختلج الخطى
أرنو لها، فتحل بي
رباه ما هذا الجنون
كانت أنا
..............................


3- قبل الفجر

اترك نافذتَك مشرعةً
واستبْقِ الوردَ علي عتبات ستائِرها
سأدخل قبل الفجر
وقبل الضوءِ الساطعِ من يقظةِ حُلمٍ مبتورْ
سأنبشُ في أروقةِ الصمت
وأومضُ حيث فَراشُ الوقتِ
يُقايض صوتَ العصفورِ
بلون القزحِ علي جنبيه
وأُطلق طيرَ الحب يثرثر
في قَصَصِ الأطفال
وكتبِ الآلهةِ المنقوشةِ في عينيك
سأوغل في عبث الأوراق الملقاة
على رفٍ مهجورْ
أشاكس ما خطَّته يداك
فأُوقظ أخيلةً و سطورْ
سأمرح في فوضاك المثلى
ملابسِك المهملةِ يمينا و يسارا
أقلامِك
عطرِك
لوحاتِك
وبقايا حلوى غافيةٍ
بجوار سريرٍ مخمورْ
سأُدَوِّن ما تهذي شفتاك
وأضحكُ حين تَمَسُّ رُؤاك
تخومُ الوعي
فتفتح عينيك المتعبتين
على طيفي
وتُعاود سُكرك مأخوذا
برحيق الليل
وحين يُرصّع وجهَ الكون
رذاذُ النور
سأقبل فاك على عجلٍ
وسأوصد خلفي نافذةً
يسكنها الورد
...................

4- اسكتش

لشروديَ الطوافِِ بي
ورعونةِ الحلمِ المشاكسِ في ثياب المدرسهْ
تركيبةٌ
كَتب الجنونُ رموزَها
السطرُ مسكونٌ بألف تميمةٍ
والحبرُ ممزوجٌ بقرص الهلوسهْ

لطلاسم العشقِ المسافرِ في صداه إلى دمي
نقشٌ تفرَّق بين لبلاب السماء
ورؤىً يشتت لحنَها
شبحٌ أصمْ
أنا لا أخادعُ إن عشقتُ ثلاثةً
ولا أبالغ لو رسمتُ وجوهَهم فوق الزجاجِ
ولا أبالي حين يطويها العدمْ
أنا كائنٌ قيد الخيالْ
والقلب تحت الطبع في ركن المجرةِ
تحت نافذة السأمْ

لنبوءتي
وشمٌ يناوشُ خاطري
شباكيَ المهجورُ في كراسة الرسمِ
سأطلُّ منه، وبعدها
سأدرُّبُ العينَ الوليدةَ
أن تحدِّقَ في الفراغْ
…………………………

5- وقفة

الوقت يكفي للجدلْ
يكفي لكشف الزيف فوق وجوهِنا
فلنشهد الوهم المغادر في جنازتهِ،
ذاك الذي قد كان يعبث في حنايانا
رحلْ

ارفع غطاء النعش وانظر جيداً
فجِّر به قُبحي وقُبحَكَ
وانفراجات المسافة بيننا
ولنلتقِ، ونرتب الأوراقَ
كي نمضي بلا ذكرى يطاردها السؤالُ
فتتسعْ

كلٌ سينبشُ وجهَهُ.. وكعادتي
كيما أبرر بعض أخطائي الصغيرةِ
واضطرابات الرؤى
أعدو إلى ملهى الطفولة والمرايا المضحكهْ
وأقول:\'بي ألف امرأة
هل يُهزم الشيطانُ في ألف امرأة؟

في داخلي عمرٌ جبانْ
طيرٌ يبعثر ريشهُ كي لا يطيرْ
ويفلسف الأشياءَ من تحت القممْ
أوراقيَ البيضاء تسخر من يدي
هل كان يجدر بي
مقايضة الأنامل بالقلمْ..؟

هَذيِ أناي ممزقهْ
فَلِمَ التساؤل كيف ماتت
بين أوردة الحياة بمعصمك؟
دَعْ عنك أقنعة التكبر وابتسم
أرأيت عصفوراً يغرد: \'هيت لك!\'؟

كلٌ سينبشُ وجهَهُ.. وقتي انتهى
الدور لك
..............................


6- وأمضي


هنا في ساحةِ العشقِ
هنا في لحظةِ اللا قهرِ
اللا كبتِ
اللا ألفَ مفترقٍ مِن الطرقِ
هنا سأعود إنساناً
يُفَتـِّشُ في كهوفِ الثلجِ
عن مِعْـوَلْ
ويَفتحُ طاقةً للشمسِ
تَسبِرُ غورَه المغلولَ
منذ الكافِ و النونِ
هنا أخطو
وأهربُ مِن حدودِ المنطقِ المعقودِ
في كَفيَّ
في قَدميَّ
في ذرّاتِ تَكويني
أُقَـلِّبُ جُثةَ المعقولِ ساخرةً
وأَركلُ كلَّ ما في الكونِ
مِن سَخَفٍ
أَمَـدَّ جذورَهُ الشمطاءَ يوماً
في شراييني
وأنأى عن بلاد الموتِ
لا أَدرِي إلى أينَ
هنا تَجتاحُني دَمعَهْ
تَشُقُّ دروبَها القفراءَ
بين العينِ و القلبِ
فأُبصِرُ بعدها مُدناً
على أعتابِها أَلـَقٌ
على أبوابِها نَقشٌ حَميميٌّ
يُشابِهُ مِثلُهُ وشماً على بدني
فهل أَسْطَرتـِني يوماً
أيا مُدني
وعُدتُ إليكِ كالعنقاءِ
أُوقِد نشوةَ اللهبِ
وأَحترِقُ
وخلف يقيني المفقودِ
تَحمِلُني جَناحاتي التي بُعِـثَتْ
فأنطلقُ
هنا كنتُ
هنا سأكونُ
عبر رحيلي الأبدي مُخترِقاً
مدارَ الثلجِ و النارِ
أنا نَـزَقٌ
يُراقِصُ لَحنُهُ الغجريُّ
بعضَ جنوني العاري
أنا أَرَقٌ
تَمرَّد ظِلُّهُ المصلوبُ
فوق عقاربِ الزمنِ
وأَرَّخَني
نقوشاً بين أسفاري
إذا أبصرتُها
تَرتجُّ ذاكرتي
وتُومِضُ مفرداتُ الروحِ
الـ كانت مُبعثَرةً
لتـُشعِلَ نشوةً أخرى
أُعانِقُها
و أرتحــِـلُ







Biografía
°°°°°°°°°°
heba Issameddine / Egipto
هبة عصام الدين / مصر


هبة عصام الدين من مواليد 1976
شاعرة مصرية مسكونة في رأي يوسف رزوقة بالايقاع المتسارع للقصيدة الحديثة و للحياة في مدارها الراهن
لها ديوان مطبوع وآخر تحت الطبع، شاركت في ملتقيات ثقافية دولية بإسبانيا و الجزائر وسوريا واليمن



mhmlove@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s