s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdulsattar Noor Ali
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abdulsattar Noor Ali / Irak
عبد الستار نور علي / العراق

لوركا.... انهضْ


لوركا
انهضْ
لابزالُ العرسُ دامياً
لايزالُ الناسُ همو الناسَ
لايزالُ الفاشستُ يعتلون الكراسيَ
برداءٍ جديدْ

الأرضُ
يغلي مرجلها
والناسُ سـكارى
وماهمْ بسـكارى
ولكنَ أكثرهم يعلمونْ

الشعرُ يرحلُ في عيونِ الموتِ
في أسـنانِ دراكيولا
القادم ِ
من بطنِ القبرِ الأبيض ِ
المبني بآجرِ رقابِ الكونْ

الشمسُ تصبغُ وجهكَ
والقصائدُ
ترسلُ الشرفاتِ بالأعراس ِ
صوبَ بيوتنا
فجدارُ وجهِ الساحةِ المحصورةِ العينينِ
منْ اسمنتِ صمتِ الضجةِ القامتْ
على قدمين ِ عكازين ِ
واستـقوتْ بعكازِ الكلام ِ
بلا نوافذ َ مشرعاتٍ

البحرُ عادَ الى سـديمِ الرحلةِ الأولى
استراحَ
على ظلامِ الخلق ِ
في تكوينهِ البكرِ
فقد كانَ دجىً
وفضاؤهُ الأبدي كان الليلُ أولَ حرفهِ
أما النهارُ فكانَ شـارةً فضلهِ
وفتاتَ مائدةِ الخليقةِ
رحمة ً
كي يعملَ المخلوقُ
يشـبعُ صاحبُ السفنِ المليئةِ بالذهبًْ
إبريزهُ من عَرَق ِ الأجسـادِ
والماسُ عيونُ خليلةٍ زحفتْ
بفخذيها
على وجهِ الزجاج ِ
ليسـتحيلَ الماءُ خمراً
في كؤوس ِ السادةِ
في قصرِ علاءِ الدين ِ

لوركا
انهضْ
بيتُ برنارد ألبا مشـتعلٌ
بالظمأ
فالحب اختفى
مع الرياح ِ في محيطِ الجدبِ
والموتِ المعجل ِ في المشـاهدْ

لوركا
انهضْ
فرانكو يرتدي بدلة ً منشـاة ً
وربطةَ عنق ٍ
من معامل ِ أسـلحةِ تجهيزِ الرقابِ
على مقياسِ رخترْ
والأدمغةِ على مقياسِ حالةِ الطقـس ِ
هذا اليومْ
............
الأثنين 27 آذار 2006

* ليلة أشرق عنترة بن شداد العبسي

إن كنت الجاهل عمَّا لا تعلم
فاسألْ
خيل البيداء
صليل السيف
رمال الربع الخالي
وتاريخ الوجه
فخيام الصحراء الكبرى
ملأى
بأحاديث السيل
عن تلك الخيل
حملت فوق سروج الليل
ذاك الفارس في ثوب الراعي
وتحدي السادة أصحاب الجاه
عبيد فراش الليل

عنترة العبسي ذلك المحلِّق والمتسلق الموجود بحكمة الرؤية البعيدة
ذرة بارقة من رحم الرمال المتحركة في قوافي القبيلة المطلقة اليد واللسان والخنجر
في سماء الفخر والهجاء والرفض والقبول والسيف والرمح

يعلمك الشاهد ملحمة غبار المعركة
بياض اليد
وبياض السيف
والسهم النافذ في كلكل آثار الرمل الأحمر
وحمحمة الخيل المنهكة

الرمل الأسـمر في واقعة البحث عن الذات
ينشـر أجنحة الأنفاس الحرى في بئر الوجه
وينبوع الماء
و هواء بحار الرمل الشـاسـعة
داخل خيمة تلك الحسـناء
تتهادى بالعشـق

ياعنترة ُ ،
للحرية باب
من فولاذ الصخر
يُدقُّ
بالأثمان الكبرى
ودم القلب

لهواء الحرية ضوع الوردة
دفء الشمس الصحراوية
وسـنان الرمح
للحرية باب واحد
لا يفتحه الا من مرَّ على درب واحد
ويد تسقي القلب سـهام النار
ونصل السـيف
ومجد الكلمات

ذاك هو الربع الخالي
فتقدمْ
ممتطياً خيل الشـعر
وخيل الليل
اقفزْ
فوق رمال البيد الهشـة كي تفتح نافذة البذرة
من أيدي أطلال الفخر وأنياب المدح

سامرْ أصداء الفجر
الفجرُ سـمير الهارب من قيض الصحراء
وبطن الخيمة
والسـادة أعمدة السـوط
وكانون القهر وجلد الذئب

و تقدَّمْ
فالريح سـراج العينين ونوء الكتف
وسيف الخيل الشاهد أيام الحرِّ
وأيام البرد
وصوت الأصرار القادم من فوهة البيداء
وكأس الحرف

نور البدر النابع من بحر الموج على نار السـبي
خليل الأيام الكبرى
وعيون زبيبة ، شيبوب ،
بيضاء بلون الغيمة في عمق سماء الصيف
وصلابة مانديلا

بادرْ
كي تثبت آثار الأيدي الصلبة
والسـيف
وميدان الشعر
وجمرة ذاك الصدر الواسع سـعة محيط الأرض
وينبوع البئر العظمى

راحت حمحمة الخيل تصادر لون غبار المعركة
ماكانت تتقن فن القول بغير قوادمها
و بكلكلها المشـبعة دماً
وغباراً
وسـنانَ رماح

وقفت عبلة فوق الربوة تستطلع سـهم الحبِّ
وأفق الأرض الممتدة بين سـماء صافية محرقة
وقلب أبيض محمراً بالجمر
وقفت
تنتظر الفارس فوق الجرداء
وبين الأبل عصافير الصحراء القاتمة
تنتظر
..........

شـداد يقول القولة بعد الفأس
في تلك الرأس
كي ترضى الأمة عن عبد السـادة
فارس تاريخ الظلم الأسـود
في طيات سـرات الأهل الغارقة
في عطر فراش نسـاء قبيلتهم
كي تثبت أنك ضلع موصول بالشـجرة

احملْ سيفك
واضربْ أعناق الغزو
سـرْ في قافلة العير
ونفير الحرب الشـعواء
انصرْ أخوانك في الظلم
على الوجهين

وقفت عبلة تتوشح بحرير الصين
وعطر اليمن
وزينة روما
وأزياء الأغريق
تنتظر الفارس
في أعماق العاصفة
وعلى كفيه غنائم بابل
وعصافير الصحراء العربية
آذار 2005

خلف فلحي

كانَ ضئيلَ الجسم ِ
مثلَ قصبِ الأهوارِ
لونُ الوجهِ لونُ الماء ِ
ذا عينين ِ
ليلتين ِ
في سـعةِ البحرِ ومنْ أعماقهِ
أمواجهِ
هدوئهِ
هياجهِ

قد كان مشحوناً بتوق ِ النارِ
مطعوناً بحدِّ الحبِّ
مغموساً بكأس ِ الآخرينْ
وضحكة ٌ
جلجلة ٌ
منْ شـفةٍ
ما عرفتْ غيرَ احترافِ الشمس ِ
دفءَ الأرض ِ
همسَ النخل ِ
ودورة َ النهرين ِ

ذاتَ مسـاءٍ فجرَ السـؤالْ
من قلبهِ المشـتعل ِ الخيالْ
ـ أسـتاذنا
ما قصة ُ العاشـق ِ
حينَ قالَ في الحبيبةِ
قصائداً عذرية ً
رقيقة ً
جميلة ً
خالدة ً
دافئة َ الآمالْ ،
تطاولتْ منْ حولهِ السيوفُ والرماحْ
وخيمة ُ القبيله ْ
فارتدَ مصعوقاً وهامَ في الصحارى ؟!
ما قصة ُ السكارى
في حانةٍ ما استقبلتْ
غيرَ الذينَ أدمنوا الكلامَ والموائدْ
ولعبة َ بالقصائدْ ؟!
ماقصة ُ الحكمةِ والأمثال ِ والأشـعارِ
حينَ أوقفتْ أرجلَهمْ
في سـاحةِ الرمل ِ
فغاصتْ في هوى السـرابْ....؟!
ما قصة ُ القاتل ِ والمقتول ِ
هابيلَ وقابيلَ
وماقصتنا نحنُ
وما قصة ُهذا العالم ِ المجنون ِ
بالحربِ
وبالموتِ
وبالضحكِ على الذقونْ..؟!
أسـتاذنا
كيفَ ترى يمكننا
أنْ نسـتعيدَ وجهنا المسـروقْ
وبيتنا المحروقْ
وثديَ أمنا المباحْ...؟

منْ قبل ِ أنْ يختمرَ الجوابْ
وتـُفتحَ النوافذ ُ
وتُشـرع َ الأبوابْ
قد جاءنا
أنَ الفتى العاشـقَ
والحالمَ بالأطيابْ
وباقتسـام ِ دولةِ الخبزِ
مع الأحبابْ
انفجرتْ
قنبلة
بطولهِ
في الحربْ

* خلف فلحي : كان أحد تلامذتي في الأعدادية ببغداد ومن أقربهم الى نفسـي. أسـتشهدَ في الحرب العراقية الإيرانية أواسط الثمانينات من القرن الماضي ولما يبلغ الواحدة والعشـرين من عمره

Biografia
°°°°°°°°°°°°°
Abdulsattar Noor Ali / Irak
عبد الستار نور علي / العراق


عبد السـتار نورعلي
ولد في بغداد عام 1942
تخرج من كلية الآداب/ جامعة بغداد 1964
عمل مدرسـاً للغة العربية في اعداديات بغداد لمدة خمسة وعشرين عاماً حيث أحيل على التقاعد
هاجر وعائلته من بلده أواخر أيام عام 1991 الى بلغاريا ثم الى السـويد حيث اسـتقروا
يكتب في مختلف الصحف والمجلات العراقية والعربية منذ سـنة 1964 وحتى اليوم ، وعلى مختلف المواقع الألكترونية العراقية والعربية في الوقت الحاضر
نشـر مقالات وقصائد في الصحف السـويدية وبلغتها ، كما شـارك في اليوم الثقاف

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s