s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Tahar Al Hadhri
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Mohamed Tahar Al Hadhri / Tunisia
محمد الطاهر الحضري / تونس

بصمات على وجه الزّمن


يا هذا
هذا التّابوتْ
يا هذا الغافي ...المكبوتْ
بين الماءِ
و بين الماءِ
و بين الحوتْ
ما أشقى أن يحفر ظفري
قلب الوالد و المعشوقْ
ما أشقى
أن ينضج شعري إن ذاتي
كنت المحروقْ
ما أصعب أن أشرب صوتي كي لا أغرقْ
ما أشقى حتّى أن أبقى
في ذات الوجه المسحوق
يا هذا الضّاغط في صدري
خذ نفسا منّي
أو فاسمح أن أشرخ غمدك
فالقشر الصّادي لا يحمي في عهد الردّهْ
و الرّحم النّاعي مشقوقٌ
خاوٍ من مُدّهْ
تلغو فيه كلاب الدّنيا
كي تجهض حتّى الأحلام
و الأرياح تثور
تضجّ... كي تنشر ريح الأقزام
لا تغلق ..لا ..لا ..لا تغلقْ
أنفكَ يا قلمي
ما أقوى ريح الأقلامْ
القرشُ الجائعٌ يأتينا في زيّ
الأختْ
فيجرّب أشكالا أدهى
في كشف العورةِ
و الموت
لم يسمع في يومٍ صوتا
أو حتّى وهم الأصواتْ
يا هذا الرّاحل بالبيتْ..
يا هذا قل لي
من أنتْ ؟؟؟

وشيج الطّفل العراقي

إلـــى أطفال العراق

'إذا أنكرت عهدا من حميم
ففي نفسي التكرّم و الحياءُ
-علي بن أبي طالب-
عربيّ
مسلمٌ
و من المجدِ عراقي
أَ فترضَوْنَ فراقي
أ فترضونَ حصاري
و انكساري
و احتراقي
عربيٌّ
مسلمٌ
رافعُ الرّأس
عراقيٌّ
واقفٌ، ثبْتٌ
مثيل النّخل
أعلي قامتي للرّيح
لا أخشى اهتزازي
و انثنائي
و ارتجاجي و انزلاقي
و مدى التّاريخ تروي قصّتي
أنّني جَلدٌ على الشدّاتِ
لا أرضى وثاقي
و إذا أحرقتُ
إنّي مثلما الفينيق أولد
من رماد الإحتراق
عربيّ
مسلم
ومن الفخر عراقي
و أنا من كادهم عزمي و حزمي و استباقي
و مهاراتي و عزّي
و نجاحاتي و فوزي و انطلاقي
و أنا
من هالهم رفضي لبيع العرض
و الأرض التي ترتجّ من تحت النّزاق
و بها حلّي و ترحالي
و مالي و ارتزاقي
و بها أصلي و فصلي
و بها قدسي و لبناني و نيلي و فراتي
و بها قبلة اللّه
التي ، فرضٌ لطوافي و لحجّي و صلاتي
وهي عنوان التّلاقي
منذ أيّام العتاق
عربيّ
مسلم
قاهر البغي
عراقي
جمعوا و استجمعوا
و أتوا حابل ، نابل
من فجاج الأرض و البحر تنادوا
لنقاتلْ
و غوَوْا حتّى القبائل
طائراتٌ و أساطيلُ
صواريخُ
و ملايين القنابلْ
و أباحوا فنن التّقتيل
و التّهويل
من كلّ البدائلْ
قصفوا: كلّ كلّ الذي يسري و يجري و يطيرْ
قصفوا الأسلاكَ و الأسماكَ
و الأشجار
و الأحجار
و حبّات السّنابل
رجموا: ماء الغدير
قصفوا : من خيوط الشّمس ما يجلي العراق
رجموا : من حباب الطلّ ما يثري العراق
و أخيرا
وقفوا عند الزّقاق
و أتوا قالوا بما يدعى عَسسْ
ليصيدوا ما لديْ حتّى النّفسْ
ثمّ قاموا للحصارْ
حاصروا لقمة طفلي و ردائي و دوائي
حاصروا عورة شيخي
و ملاءات نسائي
حاصروا عنزي
نعاجي و صحائي و نعاسي
حاصروا كتبي و كرّاسي و أقلام الرّصاص
حاصروا لفحات صيفي
و برودات شتائي
حاصروا نفطي و مالي و عيالي
حاصروا كلّ الذي يهوى العراقي
صادروا : كلّ ما يدعى و من يدعى عراقي
و أنا الضّاحك
الواقف
باقِ
في نمائي و غنائي و انعتاقي
عربيّ
مسلم ثابت الخطوِ
عراقي
فغدا ، تُشرع آفاق انبلاجي
و غدا يكسر طوقي و سياجي
و غدا
يدرك من شاقهم ذبحي ، وويلاتي
و موتي
و لجاجي
من دجاج و نعاج
و مسوخ الاعوجاج
أنّني أكبر من خطوي
و من قدري
و من كلّ ارتجاجي
فأنا الطّفل العراقيّ
ابن تاريخي و مجدي
وانكساري و انتصاري
و أنا الطّفل العراقي
دائم العزّة باقِ

سيــن القبيـــلة

لك ما لهنّ جميعا
ولكن،
تفوقينهنّ ببعض الخطايا من اللّؤلؤات
فتلك العيونُ / العيونُ
التي تشرق الشّمس و الأرض منها
تعلّق هدبي
تحرّقني
و ما عاد للجلد جِلدٌ
و لا جَلَدٌ أو حراك.
و لا لون غير اختمار الحنين إلى عسل
من صفاء اللّهبْ.
لهنّ جميعا أنوثاتهنّ التي
تزرع الدّفء في مخدع خادع أو سكينٍ
وقد لا يصبن
و لكن لك في الرّجولة ما لا يصاب
و ما لا يعابُ
فكيف اصطباري على جسد الماء ينساب بين الهجير
و بيني
و كيف اصطباري على جسدي
يحنّ إلى امرأة من رجال القبيلة تحملني
ثمّ تملؤني
و تسرجني ... في الصّباح على مزن في الشّفقْ
و عند اختراق المساء
تحدّرني
و تزرعني غابة من قلقْ.
فلا الصّبح لي
تعلّقني فوق سحاب السّحاب
و لا اللّيل لي
تقيّدني في أرقّ الأرقْ
لهنّ الخدودُ
الزّنود
النّهود
القدودُ
و هنّ الغشاء و هنّ الخشبْ
و فيك البساتين إذ أثمرت من فواكه كلّ الفصولِ
تعلّت مفارق شعرك
حتّى حفيف خطاك إليّ
فمن أين أورد راحلتي؟
و كلّ ثناياك مشروعة
و مشرّعة كلّها للسّفر
و أوّلها أنّني الآن لي
و أولد ثانيةً
كي أغيّر منظومة الزّمكان
فإنّي هنا
و إنّي هناك
و إنّي لمن خلف خمسٍ و ميئين ميلا
أراني أراك
و إنّي لمن قبل خمسين عاما
ومن بعد خمسين خمسين عاما
أراني أحدّق في شفتيكِ
و أرسمُ فاتحة للكلام
فأنت النّساء النّساء جميعا
و إنّي الرّجال جميعا جميعا
فهل من حمام
إلى عسعسٍ
إلى قاب قوسينِ
شيخ القبيلةِ
عرّابها ، و أحلاف بكر؟
' أم علّه وضّاح-مفتحجا عصاه-يكتّم الكلماتِ
لا
أو علّكم موسى ، عصاه، و علّكم؟
هذا دمي
هذا فمي
مُدّوا شواطئكم
فأمواجي على وجعي
متى أرست سفائنه، اجتلت

Biografia

Mohamed Tahar Al Hadhri / Tunisia
محمد الطاهر الحضري / تونس


محمّد الطّاهر الحضري المبروك
شاعر تونسي ولد بمدينة توزر في الأوّل من أوت أغسطس / آب سنة 1953 ، من أسرة يرجع نسبها إلى ' ابن الشباط ' العالم في فنون عصره من نحو و فقه و فلك و هندسة ، إذ يرجع له الفضل في تقسيم مياه نهر توزر على واحات النّخيل حيث تسقى كلّ ' غابة ' / مساحة نخيل على قدر شساعتها في دورة أسبوعيّة كما له مؤلّفات أخرى في العلوم الدّينيّة و التّاريخ ،
وله مؤلّف شهير في هذا الباب أسماه ' صلة السّمط
في هذا الإطار العائلي نشأ الشّاعر فحفظ قسطا هامّا من القرآن الكريم و زاول تعليمه بتوزر ثمّ بتونس
اشتغل في بداية حياته المهنيّة بالتّدريس قبل أن يلتحق بالعمل الإداري حيث طوّف في عدّة مدن تونسيّة شمالا ووسطا و جنوبا ثمّ استقرّ بضاحية ' المرسى ' الواقعة شمال العاصمة ' تونس
بدأ حياته الأدبيّة و الثّقافيّة و هو لم يجتز مرحلة الطّفولة فكتب أولى محاولاته الشّعريّة في سنّ 12 عاما . كما ولع بمختلف الفنون من موسيقى و رسم و سينما و مسرح و كانت له بعض التّجارب في الميدان الأخير إذ كتب و مثّل و أخرج بعض المسرحيّات و نال عنها جوائز وطنيّة في النّطاق التّلمذي و الطّالبي
له مؤلّفات مطبوعة وهي
مجموعة شعريّة أولى بعنوان ' النّخل إذ يشهق' ، صدرت طبعتها الأولى سنة 1984 و طبعتها الثّانية عام 2002
مجموعة شعريّة ثانية بعنوان ' عذاق الأربعين ' صدرت سنة 2002
مجموعة شعريّة ثالثة عنوانها ' طلع الغريب 'صدرت سنة 2006
و له تحت الطّبع دراسة نقديّة بعنوان ' الهويّة في الشّعر التّونسي الحديث
كما له كتابات أخرى بعدّة صحف و مجلّات يعدّ لطبعها
يتابع الحياة الثقافيّة الوطنيّة و العالميّة و يشارك في بعض المنابر الأدبيّة و كان وراء تأسيس عديد الملتقيات الشّعريّة منها
المهرجان العربي الحديث بالجريد سنة 1981
ملتقى الأدباء العصامي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s