s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hassine Alhashimy
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Hassine Alhashimy / Irak
حسين الهاشمي / العراق

مناخات شعرية

مجاهيل


أحيانا لا نٍسأل
عن أوان الألم
ونكتفي بخفايا كائناته
لا نعرف كيف ندور
بدلا عنه
لا نسأل حين يغادر المنزل

وينام كأبله
فوق كراسي المقهى
لا يجرؤ أيّ منا
أن يطرده من قدح الشاي
أن يوقظه من خوفنا
عندها
يحدق في الوجوه
ويعدّ بسياط عقاربه..
أحيانا
لايصدق أية طراوة
في مجهوله
تشربنا جهاته
ليتركنا أقداحا
ولا نمارس أفواهنا بالصراخ
لذلك
تصطبغ الطريق
ما بين المنزل والمقهى
بمجاهيل تدّعي
أقداما طرية
لذلك أيضا
تقذفنا المدينة شباكا
كل صباح
نلتقط آثارها طعنات
ونعود
بأبله
يدعى الألم

أتدفأ .. كسيّد دون احتراس

يجب
أن أغفر للمعاطف
تلك التي
لا تبوح بغربتها
للأذرع بلا فرشاة
ولا تلوّح للجرح
يجب أن أغفر للنجوم
للقمر النحاسيّ
وبقية الغرائب .. حين أركض للسماء
حين لا أجد سوى رعبي
نقاوتي المبقّعة بالشحوب
حين لا أجد
سوى قوس المكان
يرقب وترا لعكّاز
حين لا أجد
لا أجد في هذه الحجرة
التي
اسمها اللغة
سوى تماثيل تسوّر عشبها
يجب أن أغفر لبلدان
لا تعرف السقوف
لا تعرف سوط المكان
على جلد الرصيف
على فم طفل
يلمّع الأحذية للشمس
ويأكل مع القطط
في الظلام
لا تعرف رعبي ذاك
ملتصقا
على مرآة الحروب
كقمر نحاسيّ
ولا رعبي هذا
بنكهة رصاص طائش
يلثم
ركعات أمي
ويهزّ لوحة لم تكتمل بعد
لشقيق بلون الغياب
لا تعرف
لا تعرف
لا تعرف ..
يجب أن أغفر لاصطكاكي هذا أو ذاك
أو
أتدفأ الآن
كسيّد دون احتراس

طاولة كونية

بقليل من الأسرار
بوسعي
أن أتمتع بالقلق
أستحم في نفسي
مثل رجل يبحث في أكوام دروب
مهنتي غامضة
مثلما الريح تسكنها قبّعة
مهنتي
ساخنة أيضا
مثلما التنقيب عن الدهشة
هكذا أرى الفضاء
يستحم بأنفاسي
هكذا أركل العواصف
لأجل ملامح بيتي
وأبدو
أنيقا من الألم
ومترفا من القلق
لذلك
أحضن باب الأسرار
حين يرتجف بين أصابع فكرة
ومثل رجل يبحث عن طفولته
أدخل حجرة الكون
عندها
أقف حائرا
إنها
إنها تشبه حجرتي

مأوى .. في شارع المتنبي
كمن يخشى
طقسه المؤبد
أردت أن أصغي لسحابة لا تهدأ
لطريق لا يندمل عراء مجانينه
ولأن الأغلفة ليست للقوارب

أجيء حافيا
كترنيمة مباغتة
بينما الأمواج .. بلا رفق
ما يشبه الضباب
تدفع بأقدامي الورقية
وبما يشبه الرهان على التحليق
دائما
نبحث عن مأوى
كما تفعل
كأس اللغة
وهي تبحث
عن مظلة لا تهدأ
*شارع المتنبي : شارع معروف في بغداد تباع فيه الكتب على الأرصفة

جسور
أخيرا
أدركوا لغة المياه
فالأرض سلبت أقدامهم
ومهب الحروب
لا يفقه شيئا
عن الضفّة الثانية

Biografia
°°°°°°°°°°
Hassine Alhashimy / Irak
حسين الهاشمي / العراق


من مواليد 1961، يقيم في محافظة ميسان في العراق
التحصيل الدراسي: دبلوم هندسة مدنية
عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، وعضو
الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
صدر له: 1. غيمة في عكاز، 2002م، دار الشؤون
الثقافية في بغداد
2. حارس المناديل 1999م، مكتب المدى، بغداد.
فاز الشاعر بالمسابقة الشعرية لجريدة الجمهورية عام١٩٩٩
م، بغداد.
فاز بالجائزة التقديرية في مسابقة [الّرة الشعرية] عام 2000
نشر العديد من الدراسات والمقالات التي تعنى بالمشهد الشعري في العراق في الصحف والمجلات العراقية والعربية والعالمية.
حصل على شهادة ابداعية من مهرجان المربد الاخير 2005م الذي اقيم في محافظة البصرة.

مقتطفات من أهم ما كتب عن الشاعر

إن الشاعر يعمد إلى اقتراح إستراتيجية اختزال وتكثيف وعزل وإقصاء للوصول بالحالة إلى لحظة نادرة
الناقد د. محمد صابر عبيد
للشاعر الهاشمي لغة يكاد يتميز بها وهذه سمة قد لا تتحقق للشعراء إلا بعد أن يقطعوا شوطا طويلا في طريق الشعر .. وتنحصر ميزات هذه اللغة بعنصرين ملازمين , أولا قوة الإيحاء الشعري للمفردة, وثانيا شفافية أداء المفردة ضمن السياق اللغوي
الناقد علي حسين عبيد
إن الشعر قادر على استحضار الزمن وممارسة لعبة الاكتشاف من حوله , مفسحا المجال لنوع من السايكولوجيا التي تجوس في قراءة ما هو غامر ورمزي في الذاكرة , وهذه السايكولوجيا تغوص في قصيدة الشاعر حسين الهاشمي لتجعل من الرؤيا باحثة بطريقة المكاشفة البصرية ، عن حركات الألم في الوجدان والمكان الجنوبي
الناقد علي حسن الفواز
حسين الهاشمي شاعر إذا دخل حجرة الكون , يقف حائرا فالكون يشبه حجرته
الكاتب الروائي د. جاسم الهاشمي
في مجموعته [ غيمة في عكّاز ] نجد ذلك التعدد في التأويل والذي أراد الشاعر من هذا التعدد أن يشكّل حضورا في المشهد العراقي والذي يحاول بعض الشعراء في هذا المشهد المتألق والمبدع , استدراج المفردة اليومية في الجملة الشعرية واستخدامها فنيا في النص , لتتغلغل في ذائقة المتلقي
الشاعر رياض الغريب


alhashimy61@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s