s
s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Al Jallawi
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Ali Al Jallawi / Bahrein
على الجلاوي / البحرين



رسالة لامرأة تحت الصدر



خلاتُ امرأةٌ تتواضعُ لبهاءِ غيابهِ
في المتراكمِ منهُ تتّسعُ .. وترشفُ أعضاءهُ المرتعشة
تمسكُ فناجينه على مرمى جسدها ..فتولمُ لهُ الخادرَ ..الفاترَ الرجراجَ
فينزفُ .. وتتناما
يتجاسر ..يتوحّشُ.. يُنبتها فتحبلُ
يستشري.. فتذعنُ ولا تأخذه الردة

خلاتُ النبية التمشي في مواجعه مشي \\\'الضلّيل\\\' في دوارق الثغرِ
حقل الرّمانِ .. بحيرة اللهِ .. نهرِ المعصيةِ
خلاتُ النبيةُ .. ونخرجُ
قالت : \\\'انهض عليَّ\\\' .. \\\'ادلق وحدتك فيَّ\\\' .. \\\'سأنهض منك بكل سلالتي
دقت مساميرها بمعطفي .. انتبهتْ لمراهقتي جيداً فنضجتُ ..وبكيتُ
ارتبكتُ بين تفاح الشمال ..ورمان \\\'الكورد
لا تضعي أصابعكِ في نوافذي ..لا تغلقي فوق لساني القيامة
إني تحسستُ هذا الرب فخرجَ
أيُ أميرةٍ كرديةٍ ترثُ مباخرَ الفتنةِ عن أنوثةٍ فتبصرُ ما لا نلمسُ فتوقظُ اللهَ
تتماسكُ.. تنتبهُ تتفقدُ ..تتأوهُ ..تتلامسُ تنتصبُ
تتداخلُ . .تستشري ..فتخدرُ ..وتفترُ
تتلملمُ.. تنبعثُ ..تستكملُ.. تتفاقم ..تستعرُ ..تزدحمُ
تتجاوزُ ..تتجاسدُ.. تتكسرُ ....وتمضي
فأيُ أميرةٍ هذهِ الترثنا ... وتخرجُ


شهادة البنفسج على نفسه


أقلعتُ عن حزني
ولا أدري لماذا كلمّا أقلعتُ
صرتُ معرَّضاً للحزنِ أكثر
صرتُ أجلسُ في المدى
وأعدُّ غيمَ الحقلِ
أو أمضي فأصطادُ البحيرةَ
ثم أطلقها
فيا اللهُ كمْ صارتْ قناديلي ؟
دنى مني وأطلقَ من يدي جسدي
وقال: بُنَي _ فانفجرتْ بهِ سِنةٌ ونامْ
الياسمينةُ فوقَ سورِ البيتِ
تعبرُ نحو جارتنا
تجسُّ حنينها
وتحطُّ فوقَ عريشةِ الأجسادِ

جارتنا

– أطلُّ إليكِ مثلَّ الياسمينةِ –
تغسلُ العشّاقَ
تنشرهمْ على كتفِ الكلامِ
وتنحني
يرتاحُ صدرُ الثوبِ
يا اللهُ كم جننتني التفّاح مكتنزٌ
فما ذنبي أنا التفّاحُ مكتنزٌ
وعادَ الباعةُ المتجولونَ من الرواتبِ
عادَ حقلٌ ضائعٌ للبيتِ
جارتنا
ترتبُّ نهدها
وتعيدُ وضعَ النهرِ في قمصانها
أقلعتُ
قال طبيبيَ اللغوي
أنتَ معرَّضٌ للشعرِ والمعنى
ستدخلكَ القصيدةُ
...
_ طافتْ امرأةٌ مهيأةٌ _
فقلتُ لصاحبي
: دخلتْ تغيِّرُ في القصيدةِ ثوبها
فخجلتُ عن نفسي
وجارتنا
تحطُّ بشعرها قمراً
وتمضي وحدها في البئرِ
ترفعُ نجمةً سقطتْ عن الليلِ / انتبهتُ
رأيتُ تفّاحاً تساقطَ
كنتُ أكبرُ في ثيابي دونَ قصدٍ واضحٍ
كبروا
وكان السورُ يكبرُ بينهمْ
نضجتْ على اسمي بعض أسماءٍ
وكنتُ إذا دخلتُ على القصيدةِ يدخلُ الفقراءُ
تدخلُ جارةُ التفّاحِ
تسألُ جارةٌ عن جارها /
: يمضي من الإيمانِ للمقهى
ومن صفةٍ إلى صفةٍ
ويسهو حين يرجعُ أنَّهمْ قتلوهُ
يسهو / أن يواصلَ دورهُ
تستيقظُ الفتياتُ من أحلامهنَ
وتُسقطُ الصغرى على حجرِ البلاغةِ
عشقها السري / ينكسرُ الكلامُ
وتسقطُ اللغةُ الجريحةُ في إناء الماءِ
أخرى تستعدُّ على بديهتها
وتدخلُ دورةً في الحبِّ
يسهو وحدهُ
ينسلُّ خيطُ حديثهِ في الدربِ
تعلقُ غيمةٌ
ويضيءُ جيبَ قميصهِ ثقبُ الرصاصةِ
ينتحي في الشكِ
هل كنتُ البديلَ ؟
فأينَ خبَّأتِ الرصاصةُ موتها
يسهو القتيلُ كقاتلٍ
ويواصلانِ الموتَ
قال القاتلُ انهضْ _ للضحيةِ _
كي نسيرْ
أقلعتُ عن موتي
ولا أدري لماذا كلما أقلعتُ
صرتَ تموتُ عنِّي
جارتي شهدتْ
فكيفَ قتلتَ غيري كي توصل موتهُ عنَّا
تقولُ أمامَ محكمةِ الطوارئ
جارةٌ
كانوا إذا قُتِلوا لأولِ مرةٍ
يتبادلونَ خريطةَ الطيرانِ
كان الطابقُ الأرضي
تسهو
ثم تدخلُ صمتها

نضوج مبكر للخوخ

لم أنتقِ جسدي
ولم أعطِ لهُ اسمي
لمْ أكنْ هذا أنا
أنا من سقطتُ عن الكلامِ على يدي زمني
ولم ترفعْ عن الدمِ ثوبها
أمي
تخبئُ في ثيابي حزنها
وتديرُ ظهرَ النهرِ عن بستانِ أغنيتي
تحطّ حمامتانِ على ضفيرتها
وتسحبُ ثوبها من تحتِ قافيتي
تقلِّمُ دهشتي
تمشي
فتمشي خلفها الغيماتُ
تحنو تنحني
وتلمُ عن أطرافِ موقدها خيوطَ قصيدتي
أمي تعلّقُ دفتري في صمتها
وتعيدُ ربطّ الدربِ في قدمي
تقولُ يجيءُ كل بنفسجِ الجيرانِ
يا ولدي انتبهْ
في جيبكَ اليسرى بلابل تمرنا
فإذا ارتبكتْ فقلْ
أعوذُ بنخلةٍ ترتاحُ في لغتي
لم أنتقِ زمني
ولم أشرح بقيّةَ درسنا للحقلِ
كان مدرباً
يمضي إلى أحلامنا .. / قلمي انكسرْ
أمي ستعرفُ أن فوق يدي
وأن قصيدةً تنمو على جسدي
ستعرفُ أن عصفوراً بصوتي قد تغيّبَ عن بلاغتهِ
وفي وجهي قناديلٌ من العنّابِ أزهرْ
أن طفلةَ جارةٍ دخلتْ إلى حلمي
ولم يسع الندى
أن يعطني وقتاً أرتبُّ في ارتباكي لذتي
وأردَّ بعضَ قصيدتي عن صدرها
قلبي
إذا نشرت غسيلَ قميصها .. بالنهدِ
ضاع الدرسُ
والصفُّ الصباحيُ الملبدِ بالنعاسِ
وصارَ زرُ قميصهٍ أخضرْ
تقولُ
– يجلسُ موج هذا البحرِ عند كلامها –
ولدي انتبهْ
في جيبكَ اليمنى سينفضُ عن جناحيهِ الندى
عصفور بللهُ غدي
فإذا خجلتَ فقلْ
أعوذُ بطلفةٍ تندسُّ في شفتي

Biografia
°°°°°°°°°°
Ali Al Jallawi / Bahrein
على الجلاوي / البحرين


• مواليد المنامة - بلاد القديم 1975م.
• خريج الثانوية العامة - القسم الأدبي.
• كتب الشعر في سن متأخرة
• نشر الكثير من قصائده في المجلات والصحف المحلية والخارجية
• ديوان وجهان لامرأة واحدة 1999م، دار الكنوز الأدبية /بيروت
• العصيان [رسالة المنذر ] 2000م، دار المدى/دمشق
• المدينة الأخيرة [رؤية أخرى للمدينة الفاضلة] بالمؤسسة العربية للدراسات والنشر 2002م.
• دلمونيات الجزء الأول دار عالية للطباعة والنشر [ الكويت ]2002م.
• دلمونيات الجزء الثاني دار كنعان [دمشق] 2003م.
أقيمت له أمسيات ومشاركات شعرية في كل من ملتقى الأيام الثقافي ، أسرة الأدباء والكتاب ، جامعة البحرين ، ملتقى الأهلي الثقافي ، نادي جدحفص الثقافي ، نادي الخرجين ، مركز السنابس الثقافي ، معهد البحرين ، نادي البحرين ، نادي العروبة ، دار الحكمة/ بريطانيا ، جامعة دمشق ، ملتقى الأربعاء الثقافي [ دمشق ] ، دار عالية [الكويت] ، ملتقى الثلثاء [ الكويت ] ، مهرجان القصيدة الخليجية [ الرياض ]
Ali Al Jallawi [b. 1975 in Manama] is a contemporary Bahraini poet. Al Jallawi began writing poetry at the age of fourteen. His early work was characterised by revolutionary and political ideas, and he was arrested at the age of seventeen because of a poem in which he criticised the political regime in Bahrain. He was arrested again in 1995 and imprisoned until 1998.
During his time in prison Al Jallawi read widely and educated himself on many subjects. His rigid religious and political stance changed into a passion for ideas and intellectual openness, although he remains committed to achieving a just political system in Bahrain.
More recently his poetry has dealt with philosophical and human-oriented subjects; his best-known work is Dilmuniyat [Dilmun was the name of an ancient Bahraini civilisation]. Ali Al Jallawi lives in Manama, and as well as writing poetry runs a research centre dedicated to writing about Bahrain’s minorities and communities ignored by ‘official’ histories.
Appearances and events
Ali Al Jallawi has attended many international and pan-Arab poetry festivals and gatherings to represent Bahrain, including:
* Bait Al-Hikmah, United Kingdom, 1998
* Damascus University, Syria
* 29th International Exhibition Book, Kuwait
* Bahrain Cultural Week in Amman, Jordan
* Arab Cultural Capital Festival, Sana\\\'a, Yemen, 2004
* Aseela Festival, Hawar Islands, Bahrain
* 6th GCC Poetry Festival, Riyadh
* Arab Cultural Capital Festival, Khartoum, Sudan 2005
* Poetry Tent, Zagoura, Morocco, 2006
* International Poetry Forum, Marrakech, Morocco, 2006
Publications
* Wajhan li-mra’atin wahida, Dar Al Kunooz, Beirut.
* Al ‘Isyan, Dar Al Mada, Syria.
* Al Madina Al Akhira, Arab Foundation for Studies and Publication, Beirut.
* Dilmuniyat I, Dar Aalia, Kuwait.
* Dilmuniyat II, Dar Kan’aan, Syria.
* Dilmuniyat [both parts, new edition], Ministry of Culture, Yemen, 2004.
In his own words
My body reached maturity early, on a day in 1975. When I touched the breast’s cherry, I flourished and recognised God’s paradise on earth. My mother channelled springs of fresh water into my heart, covered my body with scented herbs, and poured the water of God into my soul. Silence descended on me and became my companion. I travelled through the first years of my life astonished by all I saw. I often wore my clothes inside out, chased birds, and gathered the neighbours’ peaches in my pockets, unaware of the curse to come. Of my brothers and sisters I was the eighth. When my father descended from the night, fragrant with prayers and rosewater, his desire was to bring into being an imam, so he called me ‘Ali’. I carried this inheritance, and the sacred texts, and I pulled the skies along with me. I was sent to the compulsory university, accused of love, and for the sake of a poem, because I had contemplated the lifelines of my hand at the age of seventeen. Then at the age of twenty I joined it again to complete my higher studies. I graduated, stripped of my certainty about wisdom and revolution. Nevertheless, those thoughts still beat in my heart. Maybe I am a kind of bee, because I have loved, and love, and will love more than one flower, but what a curse this is…

jallawi@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s