s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hawwa Al Gammudi
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia

Hawwa Al Gammudi / Libia
حواء القمودي / ليبيا

قصائد

دنيا


طرابلس
لن أحبك
سأمزق صدرك بأظافري
أبصق علي وجهك
البرد يأكلني وأنت
تسفحين شمسك للغرباء

إلي: علي صدقي عبد القادر صباح الخير

كلماتك حلوة
ابتسامتك سكر
لكن طرابلس تضن بالشمس
أوصدت أبوابها

إذا
رقعة الشطرنج لا تتسع لقرنفلة
تضحك وتوقد شمعة

فـــاطمة

تغزل الصمت
تبكي
أقف للمرآة
شعري يلهو بطفولته
فاطمة
تقرع الباب
ضحكي ... أنينها
حقيبتي ..
المدرسية
ثوبي الأكحل
طريق طويل
هي
تلوح لي
تركتني .. أقف للمرآة
وجهي يلهو بالحزن
الدمعة غادرت
فاطمة سكنت الصمت
أنا
بصقة
حـــاذروا
ربما
تعثرتم

.. الليلة تشتهيني طرابلس
.. أقبع خلاف النافذة
.. خلف السور
.. خلف المدخنة
الليلة أشتهيك
والبحر ينادي
وطرابلس مدينة لاهية عن حزني. تتنكر
لاحتفائي . الشتاء يتلذذ!!!
ما الذي يحدث لو انك لم تأت
واطرابلس بلا بحر
والنخل بلا جمار
والشمس بلا دفء
والبلاد عاطلة عن الحب

ما الذي يبقيني .. هكذا
أقعد علي مصطبة الليل
أرقب نجمة تراود ظلمة
أتذكر طفلة كانت
عيناها الدهشة
ضحكتها الصهيل
شعرها القمح
طفلة كانت
تنسج من السانية قفطاناً للنوم
تختلس من جرة الفخار السمن
وتغلبها خابية الزيت
أتذكر طفلة
سرقت كتب ابن عمتها
خبأتها في معطفها الأزرق
طفلة
تصارع ليلاً
تنهمر غضباً
لأن توت فاطمة
سُرق
أجلس
حافة ليل ربيع
أرقب عمراً
وأسمي أطفالاً
أنام
قلب ليلة ربيع
أحلم بالليل كله موعود بي
أستدرجه إلي غرفة باردة ترفل في عريها
المثقل بضجيج أنثي تصهل ثاقبة
أذن النهار الصماء، أغويه بنهد
يتلمس في الظلمة يداً لا تصل، أزرعه
حيث أرض النشيج ترسم قحطها .. كأن
بناتها قد شبعن
أغرقه في بحر الضجيج، يبتلع الأقمار
ويذر الشموس مزروعات بسماء
لا تسمع الدعاء

بــــلاد

[1]
صغيرة أحتويها
أرش ابتسامتي
لشوارع فقدت اسمها

[2]

زوت أهلها
جاعت
قلبي يتقدد
شمسها تسوط صغاراً
يصرخون
رياضي
مناديل
ماء
وعرصة حنت ظهره
الرجل الذي طأطأ
قدماه ميزان

من مناخاتها الشعرية أيضا

سأهب الأزرق سري

ملتبسة بطرابلس
طرابلس التي تقول البحر
البحر الذي يقول الحب
الحب الذي يبحث عنك
ها : الملم طرابلس والبحر والحب وانت
ارتجل فرحا بحجم ابتسامة طفلة
عيدا بشساعة السانية
استدرج
الأمنيات الغافية
عند درج البئر
اختلس شعاع الشمس
يراود السحاب كي يمـر
التقط مفردات يوم بهي
افتض سر اللحظة
وارسم حواء غافية في حضن البحر

أنـا

كم دهر مر
خبأت امي الغيمات الشاردة
جلست على حافة منحدر
تغزل الريح اثوابها
سرق ابي زوبعةً
ودثر امي ذات ليل خريف
جرده الشتوي
تشكلت الغيمة
تسللت الزوبعة
انهمر المطر
اندلعت شمس
كنت أنا
أنــا ثانيــة
من اية غيمة شاردة
خبأت امي نتفة
من اي عاصفة هوجاء
سرق ابي زوبعة
أنــا ثالثــة
تأتي الزوابع
كما لو ان الريح دمي
يأتي المطر
كما لو أن الغيمات أمي

من يُعْطي سَعْدَة لأخته

استعير سنواتك الست
فاغدو حواء صغيرة
ضفيرة بشريط احمر
ومريول اكحل طويل
وحقيبة
وخطى متوهجة
الى المدرسة
استعير سنواتك الست
أتكيء على حائط بيتنا
انتظر
أن يأتي الرجل الأحمق
الذي أُسميه حبيبي
استعير سنواتك الست
لأسمح لدمعي ان ينهمر
وانا اعبر الشارع
الذي اجتازه حبيبي
ولم يرني
استعير سنواتك الست
اقول : ياجسدي مهلا
مازال في العمر بقية
كي تركض في حقول الشبق
استعير سنواتك الست
اقول ياوطني
ما زال الحلم ممكنا
في قلب طفلة تضحك
في المثل الشعبي الليبي من يعطي سعدة لاخته غير عيشته المهبولة

هي وعاداتهـا

هي
سابحة في لازورد البحر
تلملم الازرق
في قارورة عينيها
تستنطق تموج اللون
لتحكي
كل
الذي
لايباح
هي
سابحة
في عبق نسمة
تأتلق البحر
تخبيء في مسام الجسد
كل الذي سيباح
من عاداتها
ان تقول صباح الورد للطائر الذي يتحدى هدير الوقت فارشا جناحيه مدى ازرق لشمس يوم جميل تلحس بلسانها قطرات المطر العالقة بالنرجسة الناصعة البياض تتشمم عبق التراب الشبعان وتصهل بالضحك حين يبتسم البحر وتضم الصغار الى قلبها تزرع في الليل دمعة حين لاترى دفء الفصول في فراشها
هي
ضاحكة من كل الذي كان
اتكأت جذع نخلة وبكت
خبأت زيتون سوق الجمعة في القلب
توسد البحر ركبتها ونام
من عاداتها
ان تؤثث يوما آخر بكوب الحليب والشاي وتستنهض فراش طفولتها لتفوح قهوة الام العالقة في دخان الطابون *
تهسهسها اساور الذهب فتتلمس بيدها تعاريج الزراقة * كما لو ان هذا الوقت لها تنشده الاغنيات ولا تخاف سيفه الذهب.
هي
غارقة في ارتباكها
تلملم طرف رغباتها
وتسأل الأزرق
لماذا اكون وحدي
والكائنات لي
من عاداتها
ان تربك اصدقاءها بوهج الألفة ثم تنثني متلاشية في غيمة بعيدة تعد الانجم السابحة تحلم بأن تصادفها ذات يوم قريب
*الطابونة هي فرن صغير جدا من الطين واحيانا من الالمنيوم المملوء بالطين وهي ايضا فرن المطبخ الذي يتكون من ثلاث – رشادات كبار – او احجار متوسطة الحجم وعادة هي ثلاث وهي في المطبخ الليبي القديم
الزرافة هي حلية من الفضة المطعمة بفصوص زرقاء وحمراء وتسلك في خيط اسود تضعها المرأة على عنقها

Biografia
°°°°°°°°°°
Hawwa Al Gammudi / Libia
حواء القمودي / ليبيا


حواء القمودي شاعرة ليبية لها فرادتها
من مواليد 11/6/1962 طرابلس

حصلت على الدبلوم الخاص [ شعبة علوم رياضيات ] عام 1983
عملت بعد تخرجها في مجال التدريس، و واصلت تعليمها الجامعي فتحصلت على الليسانس في اللغة العربية من جامعة الفاتح عام 1990
نشرت نتاجها الأدبي بالعديد من الصحف و المجلات المحلية و العربية من بينها: الطالب، و الفصول الأربعة، و لا، و الناقد الصادرة في لندن

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s