s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Parween Habib
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Parween Habib / Bahrein
بروين حبيب / البحرين

أنات إمرأة ما


لامرأةٍ محفوفةٍ بالبخور
حين تضيء الحب
كما الخمرةُ في الغياب
توقدُ الصقيعَ
أصلي

صرتِ الأوقات وما وراءها
صرتِ ماءَ الصورة
غوايةَ المعنى
ادخلي الى سري
صِلي الروحَ بالنجمِ في اغفاءةِ القلب
فالنجمُ أضحى
ادخلي
هذه الأوقاتُ ليست وصايا
تغزلين بها الجهات
بين شفاهِ الشجر
شهقةً حتى الثمالة
لتشربَكِ الغيومُ
حتى نهايات المدى
أهطلي أحاديثك
على ليلهِ
ليس كمثله

ونسيتُ لغةَ اللون
كنتُ أعرفه المشتهى وعداً
وأن ذهابي عودة
ولأنه بعضُ الوصول
قد أرتدي من أجله
متأهبةٌ في خجلي
في خديعته الخافتة
أرسمُك امرأة
مصطفاةً من الريح
ثوبُها معلقٌ في بكاء فارع
يتهجدُ قصيدة أخيرة

أيتها الشجرة
املئي حضورك في الأوراق
ضحكةً تنهضُ توقَ النجمة
الى سماواتِ طفولتها

في بهجة أتوسدك

[1]

النص الغائب، معك
أذهب في غفلة، وفي بهجة العراء
روحي تزور أسماءك
أسمائي؛ ما تبقى من امرأة في خاتمة
لست سليل البهاء حتى تهبط وراء الضجيج
تعبر التمائم، وتترك القلب في دم اللذة

[2]

كان وجهي في المرآة ماء التباهي
قديم الرغبة
كنت اختطف البحر من لغته
وأعود بالشهقة

[3]

أمنحك رأفتي؛ صهوة الفجر
ها هناك أتوسد سمرتك
واذهب في عطرك الباهت
ليلنا سؤال مصقول
أعمر آخر ينتهي، أم هي الأسماء تنأى؟
الحفاة يستلقون على طرقات
والتأبين يسطع في خفق سهوك
الخرافة تراق
خدر متكئ افتح معه ما تبقى من أنفاس تؤوب

سرير يتيم

[1]

أترك سريرك في يومه الأول
كما لو كان يسرق قلبي
أغنية
أردية المقابر العتيقة تتمزق
في وهج سجادتك
أقيم
وأتوحد
لوأغادر نزق العود، صوت عزلتك
لوأعدو حيرة في دمك الصارخ
وأختلق لي فرحاً، وفأساً لجسدي

[2]

صرت أنا، كنت فيك
ودخلنا مطر الحرف
تبددنا على أطراف موسيقى هاربة
كنا على موعد يتهاوى

[3]

أنت سارق الأسى من حديقة فارسية
أنت قرار الوتر النازف ساعة العاصفة
أنت دم العقيق ونهايات الروح
وأنا على مرمى جبهتك العصية
أعمدة النار العارية
هائمة في انطفاء الجسد
مقبلة
في بوحك السري
[[احبك]]
أتمدد فيها بتناوب كسير
[[احبك]]
خيط نور في وجهك المتلفت
احبك، واترك الشاي يتيماً عند الأريكة الزرقاء
أحملك وافتح نهار العابرين

رفيف

[1]

رجولتك تخاف طفولتي الو رقية
تشهق حيرة الصحراء
فسلاماً، يا أبجدية النحر..أيا رجلاً
تعال
بقليل من النبيذ
خذ قلبي، وانسج كنزة له
خذ وجهي، وارسم في ليله
واهجه في، حتى يستحيل التماع جسدنا
برهة تنهمر

[2]

الليلة يغزو لونك رفيف القصيدة
هذا الوقت وقتك، كيف أرعد دونك؟
سرنا يذهب في عتمته،
فكيف يعذرني السهل
أن ارحل ومعي بقيا التوجس
الريبة القاسية
ومعي أنت

[3]

العناق خديعة
يا حبيبي
لا تقرع صولجان دمي
لا تمسك بنوافذ الأحجية
لا تقترب من سرير الوليد الذي سقط
مشفوعاً بظل بين الغواية و الموت

[4]

حبيبي
كنت تتسلق صيف الفتنة في يومياتي
و الرسامون يحفرونك نحيباً في حبري
واشتهاء يفضي إلى النأي
ياللحظة الراهبة
حيث لا زمن يجنح ولا شمعة رقيقة تحكي
كؤوس الغربة تترعني غرقاً
يا صباح الخير
حدثني عن غريب فرشاته غبار في إناء ذاكرتي

الضوء المدمّى

I

ألمحك في الأمكنة العاشقةِ
وطناً غائباً،
وفي لحظة البنفسجِ المرَعَةِ على دهشةِ القرى

أيامٌ بر حبٍّ
ومصائرُ
كلّما جئنا طفولاتنا

قمْ لننجبَ الزمنَ المدمّى.
هاهم يوقدونَ الشّعلةَ في بوّابة الهواجس
يقيمون في أماسي القلوب
ويشترون بصَخَبنا ممالكَ الخيال

II

أنتَ السّهلُ يدخُلُهُ فتى ساعةَ الهَجرِ
الصّفصافُ في فرشاتكَ
والضوءُ والنّصلُ
سِرٌّ في الفجر يَحملكَ
نهراً
كالصّرخة بينَ الأهواء
وسَحابةٌ تمرُّ بالفَراشِ
باكيةً
وملفوفةً بالنأْماتِ

III

بالفرشاةِ،
كنتَ تذهبُ في الخفّةِ مرّاتٍ،
بينما القمرُ يخْتطفُ صلاتكَ
ويعود من شدّةِ التواري

ما كانت المدينةُ تحيا، أيّها الحبيبُ،
وكنتَ هناكَ تصْنعُ جبْهةَ الدُّميةِ
يا سيّدَ العَدَم.. ما أنتَ؟
مرّةً تختبئُ في تأوّهاتِ العارفين
التاركين
خطواتهم
في
دموع
الأسوار
ومرّاتٍ تجيءُ إلينا
نحنُ الذين يَخْتَطفنا الياسمينُ إلى رذاذِ القُبور

يأخذني عالياً

مُطْلَقاً
حُبّكَ
كانَ
يأخذني
كلَّ مساء
من ركْوةِ القهوةِ، وأشياءَ كثيرة
عالياً
إلى عُزلةِ الكهنةِ ومغاور الحُور
كنتُ أحملُ جَهْمَ النِّساءِ وتوجّس الليل الوئيدقلتَ لي: انْهمري
وسقطنُ في غيمٍ يكادُ
لكأنّ قلبيَ كان يحتاطُ ارتباكاتِ النّهارِ
وفوضى المَعراج
أسرعتُ الّلحاقَ بجُلجلةِ السّراةِ
ونسيتُ غَضَبي
ما بين المهْدِ الأحدبِ، والنّزقِ المُتْرعِ بغيثِ الجسد
آويتك إلى شفتيَّ.

رميمُ العَرَضةِ

في الجِّهة الأخرى منْ مرسمكَ
حينَ النّداوةُ تعدو في عيد ألوانكَ
أزدادُ في القصيدةِ زينةً
وتفيضُ أنتَ حريراً في بَريقَ النّشْوةِ
معاً نَعبُرُ بالأفواه إلى نداء الحُصون..
كما لو تشعلُ ثوبي بريشتكَ الجافّةِ
وتأخذني إلى تمثال العرّافة ولوحةِ الجدّةَ
إلى عويل الانتظار وجنازة الأقنعة،
والهائمةُ أنا في غبشكَ السّريِّ
الهزيلةُ في موعد قُبلاتكَ
أضيءُ، معك، جسدي في غَفْلةٍ تتهيأ لرواية مبتورة

أيّها الحادثُ النائم في وسادتي
نجمةً تباغتُ هزيمتي
وفي رقصةِ الصّحراء
أراكَ
تحيلني إلى اصطيادٍ مُحْتشد

وجهان

في نشوة اللّيل
هنا
أنتما على أطراف الخطيئةِ
صوتان في دم التّجربةِ
وراءَ نُعاسِ الملوكِ،
في فُسحة الخراب، على عزفٍ مُختلسً
لكما غاباتُ النَّرْد مطرّزةً بالأنقاض،
ونيسانُ الطارقينَ على شبابيك أليسار
لنا جوعٌ شاغرٌ في أضرحةِ الرّمان
لنطوفَ بذنوبنا في قرارةِ السّيول

Biografia
°°°°°°°°°°°
Parween Habib / Bahrein
بروين حبيب / البحرين


بروين حبيب شاعرةالمسافة المجنحة في لغة منسابة،حالمة
من مواليد المنامة من العام 1969م
نالت درجة البكالوريوس في الأدب العربي والتربية من جامعة البحرين عام 1993م
نالت درجة الماجستير بإمتياز في الأدب العربي من جامعة عين شمس عام 1997م
تحضر لنيل درجة الدكتوراه
مذييعة ومعدة برامج إذاعية وتليفزيونية منذ العام 1988م وما زالت - تعمل حالياً في قناة دبي الفضائية كمعدة برامج ثقافية وقارئة نشرات أخبار رئيسية
عضوة في الملتقى الأهلي الثقافي
عضو مؤسس في جمعية البحرين لرعاية النتخلفين عقلياً
عضو مؤسس للجنة الثقافية بجامعة البحرين
رئيس ناددي المسرح الجامعي في الفترة 1991م - 1992م
صدر لها
تقنيات التعبير في شعر نزار قباني، دراسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999م
رجولتك الخائفة طفولتي الورقية، شعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2001م
تنويعات من ذاكرة القصيد - مختارات من الشعر العربي الحديث
لها مشاركات على صعيد المسرح المدرسي من العام 1983م وحتى 1985م
شاركت في فعاليات اليوم العالمي للمسرح
لها مشاركات في مسرح العرائس الت

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s