s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Iman Asiri
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Iman Asiri /Bahrein
ايمان أسيري / البحرين

من مناخاتها الشعرية

°°°°


لكني
أجلسُ إليّ لأقول عن الأنثى الأرنبة
تنبّه الرجال وتربّعوا
كشفت في حديقة الدار عن جحرِ الأرانب
ثم حفرتْ:
لملمس الفراش فرو الأرانب
للفرو إذا لامس خدَ الرجال غنج
وللغنج في لسان العرب باب
وهذا البابُ إذا آل إليكم أنس
والأنسُ لا ينته إلا بصياح الديكة
وأنثانا معرّفة بالأشهر التسعة
ورغم كل البيّنات
ما اهتدى إلى الجحر أحد
جدَّ الرجال في البحث

لكني
أجلسُ إليّ لأقولَ عن الأنثى القاتلة
وجمَ الرجال
قامتْ إلى مطبخها، قالت
للسان أسياط
وللبغال سوطٌ
لم تسلمْ من سياطه
في كلِ تاريخها تباهى سوطٌ
ولكل سوطٍ
صوتٌ على جسدها
العامُ في أثر العام يبرك
والسوطُ إثر السوطِ يحفر
والأنثى ما ركنتْ إلى النفس
ذاتَ صباحٍ رأتْ السياط َعالقة بالبدن
تنهمتْ
أدركها في خلوة
ضمّخَ الجسدَ المفتوح بالملح
غابت الأنثى في هيجان البخار
سحبتْ من الجارور كل جارحٍ
أنثى جسورة
جزّته إلى النخاع
... .....
الرعبُ شلَّ الرجال

لكني
أجلسُ إليّ لأحكي عن الأنثى العسلُ
الرجالُ في مهجعِ الحنين أفاقوا
مدّتْ إليهم بقطعِ الخبزِ والعسلِ
يا أيها الرجال مهلاً
العقوا العسلَ
لا أزكى من سكر الجسد
وأنصتوا
لا أحلى من حديثٍ يسري فيُشفي
واعرفوا
لا أجودَ من عسلِ الربيع بارئاً
واطمئنوا
هذه الأنثى محلاةٌ بيقينٍ مصفّى
هذه الأنثى حاضرةٌ لبدائعِ الخلق
لا تُكذِّبوا من قال
فتشوا
عن العسل
... ....
أصيب الرجالُ بسَّم النحل

أسرار صغيرة

مدهش هذا الذي أتى
مدهش هذا الذي مضى
لم يجد شجرا ولا ظل شجر
مضى شهر
ووردة حمراء
محصور تاريخها بين الهواء والماء
لو انك دخلت هذه البلاد
لو انك بكرت في المجيء
لو انك
لكنك ارتضيت والرضا سكن غير الوطن
مرفوعة يداها
مشدودة أصابعها
فقط
الجسد تكور
في أرضه
بعيدا سار
لا خجل يؤرقه
ولا صحبة تستنهضه
انه الألف الضائع
على مسرات هذه الروح يحبو
ولبشائر هذا القرن يصفق
لكنه يدخل الكوخ وحده
اللوحة تراقصه
لا يملها، ولا تمله
وكل سنة يمرر الفرشاة في فضائها
نزولا وصعودا
تتحرك الأصابع
في كل فقرة مغامرة
عندما تلعب الأصابع
تتحرك القطارات نزولا وصعودا
أحب البهجوري
كما يحبه ابني الصغير
أحب البهجوري
عندما يلهو بالتفاحة
ويرسم
صباح الخير في طفولتي
بين شلالين
ينحدران هائجين
ماجنين
رائعين
أقف مبهورة العينين
هذه الشمعة لم تزل موقدة
وأنا أوزع التعاويذ
سمعت هذيان الجارة
فأقمت سورا من الأدخنة
لكن.. جارتي مدّت إلي سياطها الموجعة
انه مصباحي
سراجه يستضيفني
اركن في زاويته
يسمعني وهج يتداخل بأصوات أعرفها
ويأتيني بشذى ياسميني أهواه
لذا
أنشد له موال الليل العشاق الذين أجفلوا
حين ومض سراجه
اللهفة مفتاح الهوى ومدخله
أهيم به وقت الفجر
وقت الظهر
أحتمي من لهيب الرغبة بظلاله
وقت المغرب
أجلجل
على مسمع خطوه يهز بدني
طرق الباب قاسم الفرح
رفلت طرقاته في جوانحي
فشغلت عن فتح الباب ببهجتي
وعندما أتيته
كان قد رحل
النوارس فاردة الجناح
تشد المنازل من قامتها
لتطير معها
شوق وردة تهل نبيذا صافيا
تتسامى
في ثوب أخاذ لصبية
تنمو في كمونها
يجعلها
شهدا منزلا في هذه الأرض
كالذي
ملكها اسمي دون تصريح
كالذي
أسكنها غابتي
كالذي
ارتوى من ألق محياها
تتقدم في التهجئة
سرير يتقافز فوقه الأطفال
ينفرد جناحاه
يعلو الصراخ عبثا لذيذا
تجدني أفرد جناحي
الأم
لها شاي النعناع
لها محبة الزعفران في الحليب
لها الهيل اذا هال الورد في مائها
لها اللهفة اذا غابت
لها نحن
الوقت يمد بساطه
يهمس أسرعي
والأيام تمد سياطها
تلسع
يعكس الظل نور قلمي
رآني الظل أمسك القلم
لحق بنا
فأسرع القلم في الكتابة
الذين اصطفوا واحدا اثر الآخر
دخلوا بيتي
أخذوا راحتي وغادروا
الذين يصطفون واحدا اثر الآخر
قادرون أزلييون
الذين اصطفوا عادوا
أخذوا أرديتي ووقفوا فوقي
للعملة وجهان
وجه الذهب لي
والوجه المسكوك لك

الغابة

- 1 -

في وسط الغابة المدهشة
تسلقتني الأشجار الباردة وحملتني في رحمها لتسكب السكينة على روحي الملتهبة من أثر فأسه، الأشجار همست إلى: تمددي ما شئت بنيّة الأرض والكون
تمرغي في أدغالي
بمائي اغتسلي
ازهري الجنين الإلهي
وعمديه بشوقك، ثم ميلي إلى النوم كما تشائين
لا تخافي خروج الوقت من زمنك، نسغي الذي تباهى في عروقك شيّد دهرا من الوقت لتلعبي في مروجه، ابنة اللظى، تهمد حرائق الغابات أمام نارك، ابنة الأرض تلفظك البراكين إلى أمن متاهتي، هنا أبسط مائدة المرتاحين لمن ترحموا على حالهم، وأدعوا إليها من حمل ارث العذاب، لا تجزعي، توسدي العود وصندل الخشب، نامي كي تسكّن الرائحة التهاب روحك، عصارة الأخضر في الغصن من اخضرار الروح في قامتك، بنية الأرض التى تمشي بحدة التائه على أشواكي المسننة بسّم القدر، أنت لها الطعم طالما كنت في دائرة الروح تمرحين، لسعة النبيذ بين شفاهك يحّول الثمر الملكي الى عابد لبؤسك المتوج باسمك، اغتسلي بمائي، دعي عسل الأنهار القديمة يلطف نسيجك الملتف حول جسدك، دعي روافده تنسل الى منبع الروح، مثل روحك عطر الورد يزهر كلما دنى منك، خجل اذ يشتكي كلما قرب الشوك من القلب دمى،بنية الأرض تمرغي في طيني ، امسحي المبتلى من خلاياك بذرات العلق في شقوقي وانثري المّر لدود الأرض يطويه في باطني، ، انقلي الخطو خفيفا كما الطير اذا ينقر أرضي طلع الغصن رّيانا بما زهى، وافردي باطن القدم مغروسا في ثنايا الجذور، ينسل اليها لهيب الحرية في الروح لديك، فتشتعل الغابة بأسرها من طغيان الألم في دروبك، ابنة اللظى الطالعة من حرائقي احمي جنينك المتخم بكتاب الخالدين، وارضعيه من ذهب الغابة وماس الروح، امنحيه وهج البرق من عينيك، وامطريه عشق غابتك المدهشة ، وارفعيه عن سبخ الضفة في نهرك، انقليه الى فرح الماء ومسّرة الشجر
بنّية الأرض ميلي الى النوم في رحمي كما تشائين

- 2 -

تمشى على ساحل حياتي بخفة العاشق المتلصص
تلهى بالأصداف المستأنسة هنا وهناك، وفي خلسة ، فاجأني الأخطبوط الكامن في هيئة روحه، فعاث في رمال الشاطئ، لتعلو أمواج الريح سديما لازورديا غطت سفني الطافحة أشرعتها ودفعتها أمواج الروح إلى أفق البحر، تبعني بجلجلة مفاتيحه، له الموجة انبسطت مخلصة لابنها البار، مدّ المفاتيح، تمغنطت السفن باسمه، وتهادت مطمئنة، شرعت في التحليق نحو النوارس الحرّة

- 3 -

بيضاء النوارس تجمعت غلالة ناصعة تنكث الأرض بحثا عن ضالتي
قليلا ارتفع لي جناح هنا
والآخر ما زال مهيضا في روحه، يتوه بحثا مع النوارس عن الكنوز المخبأة في الأصداف البللورية،تتبع الروح لؤلؤ الأصداف في الناس، يذوب بريق اللآلئ قبيل الاقتراب، مهيضة الجناح محرومة من التهويم بين الشقائق ، مربوطة بحزّ الصخور الرمادية
قليلا ارتفع لي جناح هنا ضحكت الروح من أنس الوحدة
قال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s