s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Abdullah Khalifa
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Ali Abdullah Khalifa / Bahein
على عبد الله خليفة / البحرين

ما عاد للنهرين ماء


مـنْ على الـــّردْم ِ
ومـن بـيـن رَماد الـنـاس ِ
فـي تـِـلـكَ الـمَـدائِــنْ
صَـامــدٌ ، والـلـهُ فــي قـَـلـبي
و حُـبّـي يـاسَـمِـيـنـَـة ْ
يـَـعْـتـريـنـي ، و أنـا الـعَـاشِـــقُ
مـا لا يـَـعْــتــري الـعُــشـّـاقَ
مـمّـا تـعـْـرفـيــنـَـه
جـئـْـتُ ، يـا حـاضِـَرة َ الــّدنـْــيـا
أنـاديــك ِ بـصَـوتــي ، فـاسْـمَـعـــيــني
لـيـسَ فـي الـنــّـهْـريــن ِ مــاءٌ
لا ولا الـنـّـخـلُ عـلـى تِــلكَ الـضّــفـَـافْ
و الـطـواغـيـتُ عـلى مَــرّ الـــزّمــانْ
صَـنـَـمٌ يـَـنـْـهَـارُ .. يـأتـي صَــنـَـمٌ أكــبَـرُ
حـتـّى نـَـنـْحـني أكــثــرَ فـي عـيْــش ِ الـكـفـافْ
فََـَمَـتـى جَــفـّـت الأرضُ مِـنَ الــدمّ
مَـتــى هـانـَـت الأرضُ و عــشْـنـا فــي سـَـلامْ
قــَـهَــرٌ مُــتـصـلُ الـحَـلـْــقــات ِ .. كــسْــــرٌ لــقــيُــودٍ تـَــتـَـوالـَـدْ
كــلــمـا بـالــّروح ِ والــدّم افـْــتـَــدَيـْـنــا قـَـمَــرا ً
جَــاءت الـسّــحْــبُ دكــنـَـاءَ وجَــاءَ الــلــيــلُ بــأنـْـواع ِ الــهَــوامْ
و ارتـمـى الصّــقـْــُر مـِـنْ عـُـلــيــا الـــذرى
مُـسْـتـأنـَـسـًا .. يَـصْــطـادُ طــيْـرًا لـِــشِــوَاءِ الآخَــريـنْ
هَــكــذا عَــادَ هُــولاكــو .. كـــذا
مـنْ جَــديــدٍ عَــبَـرتْ خَــيْـلُ الـمَـغـُـولْ
مـنْ عـلى الـجـِـسْـر ِ وجَـاءَتْ بـأفـانــيـن ِ الــدّمــارْ
و أبـَـاحـَـتْ لـلــُصـوصْ
نـهْــبَ مـا وَرّثَ الإنـْـسَــانُ
مـا أعـْـطــتْ حـَـضَــاراتٌ .. و مـا أبْــدع َ الــنـّـهْــران ِ
في الـخـَـلـْــق ِ تـَـلاوينَ و تـَـشـْـكـيـلَ بـلادْ
فـَـلـمـاذا تـَـمّ إحْــراقُ الأصُــولْ ..؟
ولـمـاذا قـَــدَرٌ جَــهْــمٌ تــولاكِ ، فــإمّــا
أنـْــتِ فـي أغـْـلال ِ طـاغ ٍ مــنْ بـَــنــيـــكْ
يـَـتـَــغـَـشـّـاك ِ الــذهُـــولْ
أو عـلى الــسّــفـْــح ِ لـغـاز ٍ أفـْـعُــوانْ ..؟
جُــْرحُــنا هــانَ عـلـى الـجـِـسْــم ِ ، و لــكــنْ
جُــْرحُــنـا فـي عـَـمِــيــق ِ الـــذات ِ
فــي أقـْـصـى قـَـــرَارات ِ الــضّــمــيــرْ
ظــلّ جُــْرحــا ً نــازفـــا ً لا يـَـسْــتـَـكــيــن
بَــيْــنَ نــاريـــن ِ ، وآفــاتُ الــخُــمُــودْ
تـَــتـَــشـَــهّـــاك ِ ، و أنــْت ِ مـنْ رمَــاد ٍ لــرمــادٍ تـُـولـَــدينْ
كـُـلّ هــذا .. وَ وَمــيْـــضُ الــّـروح ِ بــاق ٍ
عـَــبـْــرَ شــْريـَـان ِ الــحَــيَــاة ْ
دافـَــقـــًا بــالـحُـبّ .. مَـــوُصـولا ً بـأشْــجار الـحـُـقـولْ
فـانـْـهَـضـي مـنْ بَـْرزَخ ِ الــنـّـار ِ
ادفـني مَــوتـاكِ .. قـُـومي اغـْــتـَـسِـلـي
واجْـمَـعـي أطـْـرافـَــك ِ الـثــّـكـلى
اكــُبـري فـَـوقَ الـجـِـراحْ
لـسْـتِ يـا مـانِــحَـة َ الأنـْـوار ِ نـَـجْــمـًا لـلأفـُــولْ
إشْـرَبـي كـأسَ الـمَـراراتِ ، و ُضـمّـي
تـَحْـتَ جـِـنـْحـَيْـك ِ الـعَــصَـافــيـرَ و أشْــتـاتَ الـطـيـورْ
وتـَـهَـجّـيْ مِـنْ جَــديــد ٍ لــغـَـة َ الآتــي
وما كانـَـتْ لـهُ تــَـدْمـى الـسُـيُـوفْ
وعـلى نـَهْـج ِ الـقِــيَـامَـاتِ أعِــيـدي
فـَـهْـمَ ألــوان الـــطـّــيُــوفْ
اغـْـسِـلي الـوَجْــهَ بــمَـاءِ الــَبـحْــر ِ
صَـلـي لـطــلــوع الـفـَجْـر ِ .. غَــنـّي لـلـنـّـهَـارْ
آنَ لـلـغِــربـان ِ أنْ تــْرحَــلَ .. آنَ أنْ تـَــأبــى الــصّــقـُـورْ
زيـْـنـَـة َ الــطـّــيْــر ِ و لا تـَـرضى بـَـديــلْ
عـَـنْ فـَـضَـاء ٍ لـجَــنـاح ٍ أريَــش ٍ حُــر ٍ طـَـلــيــقْ
فـاسْـــتــَـفــيـــقي مــنْ عـــذاب ِ الـعَـار ِ
قـُــومـي ، فـجـِـراحـي نـَـهَــضَـتْ مـنْ خَـيْـمَـة ِ الــنـّـار ِ
تـَـلــظـّــتـْـها الـتـواريــخُ فـَـشَــدّتْ أزْرَ جُـْرح ٍ فـي الـزّحَـامْ
كــلــما جـاءَ لـعَـيْـنـَيـك ِ الـظـّـلامْ
شَــعّ نـُــورُ الـلـه ِ فــيــك ِ ، فــتـَجَـلى ، وأنـَـارْ
واهــبـًا لـلــّروح ِ ، فـي الأعـْـمَــاق ِ ، مَــعـْـنى
فـإذا أنـْـتِ الــحَــكــايــا ، والأسـَـاطــيــُر
وأعْــراسُ الـبـِذارْ
وإذا أنـْـت ِ ضِـــَرامْ
وَحَــمَــامٌ أبْــيَــضٌ غَــطـّى الــمَــدارْ
وجَــبـِـيــنٌ عـَـرَبـيٌ .. فـي امْــتـِـحـَـان

ذلك الهارب مني

خلْسَة ً، تَسْرقُ الوقتَ ، و تَمضِي
بدماء ٍ غَسَلَتْها لكَ أوْجاعي
و تَمضي ، لكأنَّ الهاربَ المفْضوحَ منّي
أخْطأَ المَرمى ، وأضْحى فتْنةَ النّسْيَان ِ
سَهْماً طائشاً ، ضاعَ ، ولمْ يدْرأ وُجُوهَ الغَيْر عنّي
خِلْسَةً ، تَسْتدرجُ الأيامَ ، يوماً بعْدَ يوم ٍ
تَتَشَفّى بضَياع الأمْكنَةْ
و غيابِ الدّهْشَةِ الأولى
و تَسْبيح الـرّعُود الماطرَةْ
و المَسَافاتُ التي بَيْنَ دُعاء القابلَةْ
و قِطار الـذّاكِرةْ
تَنْهَشُ القَلْبَ فَلا تَبْدو وُرُود ٌ للبدايات ِ
ولا تَبْدو حُدودٌ للأقاليْم ِ
ولا تَبْقى سوى تِلْكَ الوُجُوه الـنّـافِرَةْ
لأناس ٍ مِنْ ألقْ
وَ أناس ٍ مِنْ وَرِقْ
وَ سِوى ذاكَ الذي في الجَمْر لا يَغْدو رَماداً
وَ سِواها .. تَتَلَـظّـى في انْشِطاراتِ القَلَقْ
فَإذا أنْتَ منْ جَمْري شَرار ٌ
بَاغَتَ الـرّائي وَلمْ يُشْعِلْ فَتيلَ الأمْس ِ
لَمْ يُبْق فَنَاراً للـسّـنين ِ الـضّـائِعَةْ
فَلِماذا كُلّ هذا الفَقْد ِ ، يَا صَاحِبَ الخُسْران ِ
يَا شَمْعَ المَرايا الـذّاهِلَةْ ؟
مَا الذي يُجْدي وَخَطْوُ الـرّيْح ِ إيْقَاعُ الثّواني
وَ فِرَارُ الأزْمِنَةْ ؟
أنا لا أمْسِكُ شَيْئاً أتَمَلاّهٌ
وَ لا وَقْتَ لأفْضِي شَجَنَ القَلْب ِ لأشْجَار الطّريقْ
كيْفَ تَمْضِي كَما اللّقْطَةِ في الحُلْم ِ
كَما الوَمْض ِ لشَيْء ٍ لا يَـبـينْ ؟
ُثمّ تَبْقى ، وَ لا تَبْقى ، سِـوى تِـلكَ الـوُجُوه النّافِـرَةْ
لأناس ٍ طَيّبينْ
بَـارَكوا خَطْـوَكَ
أوْصوا شَجَرَ الـنّـبْـق و طَـيْـفاً لمَلاكْ
وَ دَعوا الله َ
لا الشّمْس يَوماً دُونَ ظِـل ٍ تَـعْتـَريـكْ
لا وَ لا وحْشَة المُـدْلـج ِ فَـرداً تَـقْـتَـفِـي إثْـرَ خُـطاكْ
أيـّها الـهَـاربُ مِـنّـي
يَسْتَـحِثّ الخَطْـوَ في غيْر اكْـتِـراث ٍ .. لِلْـهَـلاكْ

مطالع شمس

عـيـونـك مـا أطـالـعـها
و شـمـسـك فـي مـطالـعـها
أخـاف من الـعسـل فيـها يـغـرقــني
و أخـاف الـشـمـس تـحـرقـني
وانـا بصحرا اشتياقي لك
أداري نظرتي عنك
أخاف الناس تكشفني
تشوف النار تحرقـني
و انا المجنون أتبعثر عشق والتم
مع النيران وجه بوجه أتلاقى
صحيح ان الف

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s