s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Nasir Mounes
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Nasir Mounes - Irak
ناصر مؤنس / العراق

1

عزيزي فلليني – تعال لرؤية الكرادلة


نحن في شهر أب
\' في القصيدة وفي الواقع \'
جندي يمتطي دراجة ويمضي
إلى أرض المعركة
بعض الموتى يتركون قبورهم
ليدردشوا مع الملائكة
وكاميرا _ 35 ملي _
تتسلل إلى داخلي

فجأة
أتقدم في وجه الكاميرا ، واصرخ :ـ
عزيزي فلليني _ تعال لرؤية الكرادلة

تعال إلى نزهة من أدناس
أسميها فضائحي
ونبوءة مؤجلة في نعاس
تعال إلى دهاليز مضاءة بنباح أطيافي
تعال إلى بيت العدم وحديقته الفظة
بهدوء ضيف

تعال إلى قنزعة الموت
لتزركشك بغناء ماعزي

تعال لنعرض صوراً خرساء وحارقة
احتفالية وشاعرية

تعال نذهب إلى النهر
النهر الذي أجتازه يوليوس قيصر
وهو يصرخ :ـ
\' فلتكن مشيئة القدر \'

تعال نذهب إلى تمثال الإمبراطور
ونقول له :ـ
يا عزيزنا الإمبراطور ، هلا أوقفت مهزلتك

تعال نصحح الأخطاء التي ارتكبها
مايكل أنجلو
في عصر الصور الفوتوغرافية


تعال إلى الكونسترا لنصرخ:ـ
أيتها الكمانات ، يا نادلات النحيب
ليس هناك أية مسرات
وهذه الوليمة الباذخة
هي النداء الفظ لبوق ميتاتنا

تعال إلى أحفوريات الظلام
لا الظهيرة ، الظلام وحده
آه الظلام ، ليسرق لك اللصوص
حياة حسنة
ويجلب لك القراصنة هناء الساعة

تعال كبدائي لا قوس في حوزته
لا طرق ومسافات له
غامضاً كزقاق يخفي الهاربين
يجلس جلسة اليوجي
وعصاه تصطاد ما ينفر من أيل الغيوم

تعال إلى احتفالات فيدية
لتعظمك شمس السلالة وأرواح الحقول
تعال إلى ليل وروح ، ظلمة ورماد
تعال إلى مذبح ، معبد، محرقة
ورؤوس وعول

تعال إلى قرابين وشفاعات
لنشيع أعياد القيامة
تعال لترسم صورة سامع الهاتف
وهو يؤول انشغالي
تعال إلى صخب يدير مقالبه
تعال إلى فضيحة لم تنشرها الحبال بعد
تعال إلى مناحة تتصالح مع موتها
تعال إلى هتك يتعكز على غموضه
تعال إلى موت مفتون بنياشينه
تعال لنمارس هوسا من التوقعات
ونشتبك في الطرق مع أشباح
وألوان من السراب
تعال إلى الخطيئة ، ترى ماذا يكون أسمها
بلا رذيلة
بلا وثنية
تعال إلى الأعالي
لأن الجمال هو الجمال عرفنا فكرة قبح
تعال إلى ولائم وأعراس
قراصنة اللذة يوثقون الضحية بأحكام
إلى منقذها
تعال إلى نقاهة سعيدة
ناسجو الكتان أعدو غرفة التنهدات

تعال إلى الاكليروس
مثل زقورة صممت لاستقبال زائر سماوي
أضع حبارى هجراتي في مصائدك

تعال إلى الأديرة ، متحف جرائمك
الأعياد معك
العزلة شمعك
الجنون آسك
وغرف المرضى أطباق حنائك

تعال لنتبادل الصور التذكارية
أنا صديق المياه
أرفو رماد الأجناس ومعي سماد الذبيحة
وأنت منقح التدبير
تتبعك الخزائن والكنوز
تتنافس عليك الطوالع وتخدمك البروج
بروح مقدم القربان تدثر البحيرات
وتسند المهازل بالصخور
ومن مقصورته يرنو إليك
يرنو الآله
آله العالم بكامله

تعال إلى ضريح الذكرى
وليمة العظام التي في رأسك
سوف تبقى
بينما تكون صقورك وغربانك الوحشية
قد نفقت
تعال لتراني وحيداً أمام كاميرا لن تصورني
لن تعرف شكلي
تعال إلى دائرة الرقابة
وضع يدك على مخطوطاتي الممنوعة
وأهتف :ـ
ـ يا حبر ، يا ثوري الملون الغاضب
دع ، إزميلك النحات يرسم كهان ظلامي
وأنت أيتها الحواشي ، يا أجنحتي
إلى متى أبقى على سارية عارية
أمسح بماء البحيرات مصائر السلالات
وصورة روحي الهالكة تهزني كخصم عنيد


ملاكم يتسكع مع عشيقته بين ناطحات السحاب
وأنا أستمر في الصراخ :ـ
تعال إلى نوم كبير أسود
ستكون لك هذه الليلة
مسوخ
وذبائح دنسة ، مثل
طرود ملغومة تنفجر في رأسك
ستكون لك أحلام ، مثل
تماثيل يحملها سعاة البريد
إلى محاكمات الأشباح
ولأن بيت العدم ، ينفجر كلحن بوق
ستنبعث من موتك بمرسوم فريد
وبين يديك كوكب مغمى عليه
لا حاجة لإراقة الدماء من أجل إيقاظه
بعد قليل سيسترد حواسه
ليسأل : ما الذي تفعله الآن يا عزيزي
هل ستبحث عن أبناء عمومة في الجنة
يتدبرون أمرك مع الموت
أم ستجلس مثل غلام أشقر عند أقدام
جدتك الأبدية
تعد أزهار ثوبها
وهي تقص عليك حكاية خرافية
تعج بالأميرات والعفاريت

هل ستصور الأبد وكآبته الغاربة
بعدسة ال 150
وتعبث بالكاميرا كما لو كانت مكنسة
أم ستلعب النرد مع الملائكة
وتضحكون
على أقاليم فلكية تصهل
لتوقظ الخلود النائم قرب برميل من البارود
ما يهم
أن قرص الأرض لم يكن يدور على ما يرام
لهذا ستقف وحيداً ، هناك ، بين المجرات
ترشد مسافري الاوتوستوب
إلى محطات وصولهم المستحيلة


2

الغرقى الذين انتظروا الضوء

الغرقى الذين انتظروا الضوء، في البحار التي يعبرها الأعمى
لم يلتفتوا إلى الملاك، يعبر المقابر وهو يلهو
ليقترح الطوفان
الحساء الأول للآلهة
الغرقى الذين ذرفوا الدموع المضيئة للأشياء
لم ينتظروا الهنود يخترعون الصفر
ليجمدوا الطوفان، يعلقوه كوحشٍ مجفف في الأبد
حيث تنتظرهم السماء - الأرض التي سيعودون إليها لاحقاً

الغرقى الذين وقفوا كمراقب مسحور
بلا درع ولا عكاز
لم يبصروا المؤرخ يجمع الأزمنة في معسكر للاعتقال
ويطلق عليها اسم التأريخ.
وعليَّ ، أنا الغارق في الكلمة الأخيرة التي ستقولها المياه
ألاّ أقول:- لقد ماتت عروسنا الطبيعة
والحياة هي البقايا التي جُمّعت بمعرفتنا المتأنية
ألاّ أقول:- الطوفان خلع الأرض من عرشها
وجعلها تستجدي عند تقاطع المجرات
ألاّ أطير بأجنحة خرافية تسمى الأساطير
فالغامض وجه صفعة أخرى للفلاسفة، والضوء يعانق الجدران
الذين أبصروا غرقي الظاهر
في مركبة بلا راكب أو هدف
قد يكتشفون قبراً لي، أنا الذي يبني طوفا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s