s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Khaled Mejri
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Khaled Mejri / Tunisia
خالد الماجري / تونس

هـذا الـهـازئ بـالأكــوان / قصائد

الغياب

أن تستعدّ لتلتقي
بهوائك المبثوث في الأشياء
أن تسلم امرأة ً قيادك
كي تطير إلى غوايتها
وترجع
صورة أخرى
لنفسك
أوْ /
أن تكون
قصيدة ً
نبتت بقلبك
فاستعدّت
لأجلها الدّنيا
وأجلّت التّرابْ
...
هو ذا الغياب ْ
هو ذا انطلاقكَ
نحو صوتكَ
واتحادك
بالسّرابْ

كابوس الحبيبة

من هنا...
أستعدّ لأدخُلَ كابوسها
علّني والجميع هناك سيعرفني
فارس الحلُم المخمليّ
حصاني الذي يأكل الأرض
أبيض ...أبيض من قلبها
والجميع هناك غبارٌ
بحافرهِ
من هنا
أستعدّ لأدخُل كابوسها
وأغيّر أحرفهُ السّودَ
أزبُرُ أشجارغاباته
المدلهمّة
أزرعُهُ أنجُمًا وطيورًا
وأجعلُ منْ
صرخات العبابيث
أغنية ً
ربّما طارت الخيلُ بي
وبها..
ربّما انتصرتْ فجأة ً
...
من هنا
سوف أقفزُ
في رأسها
وهناكَ
سيفجؤني
الانتظار.

السّؤال

يا انتشار السّؤال
إلى أين أذهبُ في ذهب الأزمنه ؟
دعني أترجمه المواءُ :
من الهناك تجيء
تشكو المسغبه
وتدقّ باب الصّمت
نفتح
إذ بها أصواتنا المشدودة الأوتار
شعبٌ من القطط الرّجيمة
يلتقي في سرّه
بمليكة الأسرار
دعني أترجمهُ العواءُ
سبيلنا لمدينة الإفكِ
العصيّة
دونما هادٍ
يجنّبنا رحى الأخطار
يا انتشار السّؤال
إلى أين أذهب في ذهب الأزمنه ؟
شرفتي للعواءِ... وبالباب شعبُ القططْ
كلُّ شيءٍ يفرّ إلى نفسه
ويقايض شهوته بالخُطَطْ
كلّ شيءٍ إلى الرّيح يرمي تفاصيلهُ
ماءَ شهقتهِ... ويلوذُ بسور الغلطْ
الجميعُ يد اللّحظة
الغاشمهْ
وأصابعها للعنتْ

ربّما في ظلام السّؤال
تطالعنا الأجوبهْ

الشاعـر

وهو يقطرُ في نفسه
طالعا من سديمٍ قديمٍ
تنبّأ أشباهه الدّخلاءُ
بأنّ الفضاء الجديد
لهُ
وله بسمة المقصله
. . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . .
وهو يقطر في نفسه
انتفخت فجأة نفسه
انسلخت عنه
من ذاتها نفسه
هو ذا... مهملاً... في
سعال المدائنِ
يستنطقُ
المنزلهْ
وهو يقطر في نفسه
نصفه حجرٌ
والبقيّة طيرٌ وأشجارُ تصحو
على صوته الجهوريّ فتهجرُ
خضرتها
لم يئنّ... فقط روّض الرّوح
كي تتشبّث بالأسئلهْ

حالات ريتسوس

[1]

فيما طير تنغل من أشجار الحكمة
والبلّور
وفيما سمكٌ أزرق يشهق
بالفكرة
يجلس ريتسوس وحيدا
يفتح شرفته
ويجوب بعينيه الشّارع
[قد يكتسح اللّون
الأحمر ظلّ الظلّ...]

[2]

فيما ينشُب في الأشجار اللّون
الأخضر
فيما تكسر حوريّات لست تراها
وجه الرّغبة
يجلس ريتسوس وحيدا...
يفتح قلبا ينبض
وبعينيه يجوب شوارع
قد يأتيه قصيد اللّيلة
أنثى يغمرها الطّلْ

[3]

فيما ريحٌ تزحف خلف قلاع اللّيل
ووجهٌ يضحكُ خلف قناع اللّيل
وليلٌ يربض خلف اللّيل
يهمّ بقهوته ريتسوس
وتشرقُ ضحكته
فتضيء الكل

نبوءة

بعد قليل
تحملُ أشعارك
وتنحدر
باتجاه السّماءِ
الأخيرةِ

[خ.م]
Autoportrait

إذ يقولُ
فانظر إلى
طعامك وشرابك
لم يتسنّه
وإذ يقولُ
وانظر إلى حمارك
ولِنجعلك آية
ننشزك
ثمّ نكسو عظامك
لحمًا
ينظر مشتاقا
منسلخًا عن دعواهُ
الإسمُ الطّاعن
يجب أن ينسدل
وأن تنحسر الرّيح
وعليه من
اللّحظة
أن يخرج وقد
مدّ إلى المدى
جسده المسفوح
كنغمٍ حزينٍ
إذ يقولُ للعروش الخاوية
من حوله ما يقول
يفجؤهُ ليلٌ
شائكٌ
وعيونٌ ناشزة ٌ
بمائه يهمّ
وبرأسه المفتوحة للشّمس
يخفي فضيحته.
المجانين بعيدا عن كونهم
مجانين عقلاءُ جدّا
يضحكون
لاستمرار السِّنة
ما يكفي
لتعرف الدّابة
حيواتٍ أخرى
وليرتدّ إلى قمّته الصّقر
المثبّت في صدره
منذ
بروق
كلّ الأنغام نغمهُ
يسرّحُ في الآفاق
عينيه
ويعود ليطرق باب الهدأة

النّملة قالت

نحن لا نعتقد في
انتهاء الأشياء...
نجمعها ميّتة
ونضمّها إلى الأرضِ
فتورق من جديدٍ

الأرضُ فستانٌ بنّيّ ٌ
قد لا تنزعه الآلهةُ
أبدًا

ن... تتفتّح للعادة

جسدها...
الوردة المبلولة
بالطلّ
لم يشأ أن يتفتّح إلاّ
على يد اللّيل
لا تمضي هكذا
مفردة
دون لماذا
إلى بئر الفراغ
حيث تتّحدين
فالنّشيد
الذاهب العائد العائد الذاهب
إليك
لا يزالُ
ينتشر في سبحات ضيائك
جسدها
جروتسك
تمامًا
كما ينبغي أن يكون
وردة ً
وبوّابةً لنبوءةٍ قديمةٍ
أنْ لها فيه
مآربُ
وحدَهَا...
تشعلهُ
فيعبقُ الطّلّ

روكيام

اللّحظة
يحلّق أموات فوق رؤوسنا
لا ترفعي بصرَك يا حبيبتي
ضوءهم الخافت
مكانٌ لنا، آخر
كي نلتقي
اللّحظة
ننزع أرديتنا
نغمض أعيننا
ونطير
اللّحظة
أنا آخرُ
تفرفط بين يديه
نجمة ٌ
فيلقي بها إلى الملكوت
ثمّة من ينتظرنا
في قرار الشهقة
كائن يشتهي أن يراك
ثمّة أجنحة
تشقشق
وأتربة
جديدة
تحتفي بأصواتنا
الغضّة
ما نقوله ينكتبُ سريعًا
على جلودنا
ضمّيني إليك
واسمعيني من جديد
لا كلام لديّ
وحدها صلوات قليلة ٌ راسبة ٌ
في داخلي تقولني
لا ترفعي بصرك، يا حبيبتي
فقط احدسي هذا المطر
الذي يبلّلنا
هذه الدّفلى التي تحرسُنا
واذهبي في طفولتك
إلى المنتهى

الموسيقى
ما أقولهُ
الشجر العاشق
مُلاءاتنا المبقّعة
بالسّهر

لطخات

أيّ أعمدةٍ
تحفظ هذه السّماء
من الوقوع داخلنا
لو تريق جرّة الأزرق
عن آخرها
فتخضرّ في أعيننا
أوراق الخريف
أيّ أعمدةٍ
تحفظ هذه السّماء
من الوقوع
ربّما احتفظنا
بهذا الخريف
لفصلٍ آخر... ؟

يطلّون على المعنى

الموتى
يكسرون بلّورة الأسرار
ويطلّون على المعنى
شيء واحدٌ يضمن
لهم الحياة
تورّطهم في غبار الأمكنة
البعيدة
وتعلّق أنفاسهم
بجدران الغيب
شيءٌ واحدٌ يحفظهم
من نبوءةٍ خاطئةٍ
نورٌ يجري منهم مجرى
الدّم.
اكتمالهم
من النّار أيضا...
ربّما يحفظون الكثير عنّا
المهمّ
أنّنا لا نحفظ عنهم شيئا
...
وحدها
تلك الوردة الطّالعة من
عدمٍ زاربٍ
تشتعلُ الآن
فنضيء


Biografia

Khaled Mejri / Tunisia
خالد الماجري / تونس


خالد الماجري شاعر من مواليد 1980 بتونس
أستاذ بالجامعة التونسية / قانون عام
تسكنه العبارة ويسكنها من حيث هي حمالة الوجود بزخمه السيميائي والأنطولوجي الزاخر
أصدر الى حد الآن
جغرافيا الصمت 2001
سيرة مائية للمكان 2002
البستان وما جاوره 2002
خارطة جينية.ماء مقمر2003
هذا الهازئ بالأكوان2005
Guantanamo ou le droit tragique 2006

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s