s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Najet Abdullah
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Najet Abdullah / Irak
نجاة عبد الله / العراق

قصائد قصيرة


1
لما تزل شجرة النوح
أقطف دمعة , منها
تثمر ميتاً في البلاد
2
أغدو خلفكَ
قدم في القلب
وقدم في الباب
3
كنا نقتسم القهوة
كنا نقتسم الصباح الأسّود
يدهُ تُشير الى العصافير الوقحة
ويدي تُشير الى الفنجان
4
في الليل
تضع العجائز
أسنانهن
ونظاراتهن
وإبتساماتهن الميتة
على خوذة بيضاء
ويذهبنَّ الى الحرب
عميقا ً
5
كلنا
قرانا
مادمنا
نزرع
الامهات
على الابواب
6
لم أغرق في النوم
حين قلعوا مني
ضرس الطمانينة
7
قلبي
أغمسه في الشاي
يتفتت بين أصابعي
وأنهضُ
كمن يفقدُ برتقالة
8
أترقب قلبك
من قدح الشاي
حتى صراخ الوردة
9
لما حلّق الفرح
كان الطير
مثل كل الاسئلة
ينام وحيداً
10
الشوارع عاطلة
المطر معطوب
وثمة جنوب
يثقب قلب السكون
11
لم يسبق لي
أن شتمت غيمة
لأنعم بضفادع ميتة
12
هذه أصابعي
وتلك أحلامك
ونحن نتنافس على قلبك الاخضر
13
أجهل كثيراً
أنكَ تؤوي أخطائك
كي تُّسّلي الجرار
بوجه ثقيل
وأيام منسكبة
14
تنام غريقاً
أيها البحر
وتصحو
مثل صحراء مدللة
15
أنا أُمشطُ
رأس السنة
وأنتَ تغفر خطيئة
أوجاعها الصدئة
16
كم من القلوب
أسدلتْ أسراب القمح
أتساءل
أيها الدفء
ذو الأجنحة الذهبية
17
أحلم بحياة مثل هذه
وفراشات مثل تلك
18
حدّق في وجهي
حين فارقته الاقدام
دون أن يشكرني على
حماقة قبره الصغير
19
أيتها المجنونة
أيتها ال/أصابعي
الم أشر اليك
بهذا القفاز وهذا الطين
20
حينما يكون
الهدوء قاتلاً
تناولي سيفكِ وأمضي
أيتها الضوضاء
21
اليّ باجنحة الصدق
لأكذب فيكَ
سماء مالحة
22
أم واحدة
وسلحفاة نائمة
وأنامل تبكي على الدوام
هكذا قضيت حياتي
23
يا للصباح الفج
والقمر الرضيع
24
التلفاز أسود
الصورة التي تعلوه
تضحك بمرارة
والقلوب التي في الشارع
ندية بالأسى
تلوح لي
خلف العتمة
تسخر من الصباح
والقلائد المعلقة على الحائط
25
يا شمس
لا تأبهي
بظلام أحبتنا
ويقين فراقهم
26
أقود المسرّة
مثل راهبة
حتى
تألف الوردة
رنين غربتها
27
أتفقد الالم
النازح
من قلبكَ
كلما وضعتَ
حجراً
في الغياب
28
وطني يقتل صباكِ
أيتها الدموع
يعلق وردة بحجم قذيفة
على صدره الذهبي ,
يأخذنا الغياب
ويُسرع بنا الموت
كلما بكتْ
نخلة في الدار
.....
أكتموا نعش البلاد
او لم تنته الحرب
أيها الاصدقاء
.....
قدمي في المنفى
قلبي يرتجف
كلما يتنزه رغيف
قرب النار
29
هذا البحر
كلما
يأخذ
حمامة
من الريح
يكتم غيابكَ
ببياض لا حدود له
.......
إبتهلْ
كأجمل وردة
ينفرط
عطرها الآن
خذ بساقها المرغم على الشوك
وقلبها
تسعل فيه الحروب
خذ بخطوتي
إليك
تفترق البلاد
30
رائع يا صديقي
وغربة كل ما يصحو بيننا
كأنكَ جمل متعب
في صحراء كتاب مدرسي
وكأني صقر جريح
يضمد العالم
بدم بارد
وبضعة سلاطين
31
مثلما تحلمين
بأناملك البغي أيتها الأوجاع
أحلم بأجراس من الحنين
32
سوف يَمُتنَّ الأمهات
ذاتَ صباحٍ أحمق
تَصْفَعًهُ أقمارٌ باردةْ
وشموسٌ مهاجرةْ
سوف يمتنَّ الأمهات
بسروالٍ أسودْ
وفوطةٍ بيضاءْ
وعلمٍ أخضرْ
يَعْجُن الدموعَ بالتُرابِ
ويصْنعُ تماثيلَ حزنهُنَّ الساخنْ
سوف يمتنَّ الامهات
ذات صباحٍ آخر
حينها
سوف انْظُركَ بعنايةٍ
وأُصَفّقُ لرعونةِ ذكراكَ .
33
كنتَ تبحث عن الشمس
الآن رحلتْ
شمسكَ التي
لا تُطيق النظر اليك
أو التقرب من ظِلك المخدوع به
ظِلك الذي حاصره المساء
كنت تبحث عنها
أسرعتْ تمهدُ لليل
أقدامك المعتمة
وقلبك المضيء
34
أيها الندم
يا حلة أيامي القادمة
أُقدّم إليكَ قرابين الدموع
وبلادةَ الروح العطشى
أُقدّم اليكَ
زهوي بهندامِكَ البغيض
وطاقيتِكَ البائسة
وأنت تطرق عليَّ الباب
وتنوحُ مثل حمامةٍ سوداء
على شبابيك الطفولةِ
أفكرُ في الرحيل اليكَ
والولوج في رأسِ غيركَ من المتاهات
35
أخرجْ الى الحياة
أيها الراعي
ماذا تهبكَ الريح
غير بكاء يخفت
ونوارس تمتهن البياض
أخرجْ الى يومها الخراب
وأثداءها المثقلة بالنحيب
36
الدمية تغفو
والعالم يتكور
مثل فراشات سود
الدمية تنهض
وانا أمسح صورتك التي
يرسمها الضباب
37
الظلام أبانا
نترقب نسيجه الغض
خلف السماء
38
خلف النهر
تجلس بعباءتها الحناء
وعلى الطاولة
أقراط الجارة
الأقراط التي
تثقب قلبك يا أبي
صار بامكانك
أن تمسك النخلة خلف الضوء
وتقظم أعذاقها المرة
صار بامكانك
أن تهرب بها بعيداً
دون ان تفقد عيدا
او نكتوي بحربها
البلاد
نسيان
نسيت شكل الفراء
وأناملكَ المبقعة بالكلام
وأنتَ تدّس الضوء
بين الازهار
وفوق الأراجيح
نسيت ان أختصر
زمن الثلج
وأرمي في يديك البياض
وحين عاد المطر
وعاد الشتاء
حين عدنا جميعا
من طابور اليأس
نسيت ان أهمس الى الجدران
ثمة أبواب تسقط سهوا
وثمة أزهار
لا يقطفها الجلاد

ماونت البرت

أنتظرُ حتى
يحين البحر نومته الشفيفة
يدي لا تلقاك
بأشرعة ساخنة
تغادر مدينة السماء
السفينة
قادمة من الخوف
النادلة الصغيرة
تضع أمامي الشاي
لم يَحن بعد موعد الغداء
على الطاولة الاخرى
زهرة حمراء ورجل مجنون
يقرأ أسرار الماء
يتطلع الى مدينة بلا سماء
يداعب هواءً مراً
......
برج المدينة يكتهل الآن
بلا نوافذ يمد يديه
كائن حزين
يحشر رأسه في الغيم ,
تدنو وأبتعد
السفينة الحربية
باشرعة سود
تمرّر لوناً وكلام
رأسي لا يخترق الغيم
الطائرة الحربية بأجنحة سود
تدخل أرضاًً اخرى
أُسعدتَ مساءً يا ظلي
.....
الآن
سوف نهبطُ
مضتْ الأعوام سريعاً
شمسٌ تشرقُ من جديد
طيرٌ ضاعَ من يدي
حط فوق جبلِ ألبرت
ماونت ألبرت
جبل حبيب
مالي أراكَ
متجعداً مثل
كفن أخي الأخضر

Biografia
°°°°°°°°°°
Najet Abdullah / Irak
نجاة عبد الله / العراق


نجاة عبد الله شاعرة مسكونة بحرائق المرحاة
وهي في رأي يوسف رزوقة مقتصدة في كلماتها وشاسعة في رؤاها ،لا تني تفتح القصيدة لتفاصيلها الصغيرة وللحياة في زخمها وايقاعها المتسارعين
مواليد ميسان جنوب العراق 1969
امضت طفولتها هناك ودراستها المتوسطة والاعدادية
بكالوريوس علوم كيمياء 19991
بكالوريوس لغة اسبانية 2000
عملت في الصفحة الثقافية في مجلة الف باء منذ عام 1991 وحتى عام 2001 وهو العام الذي غادرت فيه العراق الى الاردن هربا من المطاردات الامنية بسبب عملها في صحيفة الزمان وهي صحيفة معارضة تصدر في لندن وكذلك لرفضها كتابة كل ما له علاقة بنشاطات الرئيس او الاشادة به خلافا للكثير من اقرانها الشعراء الذين كانوا يتقاضون اموالا طائلة لنشرهم قصائد تمجد الطاغية
عانت من شظف العيش كثيرا في العراق ولم يتم تعيينها على الملاك الدائم وكانت تتقاضى اجوراً زهيدة جدا نتيجةً لموقفها المعارض الخفي غير المعلن
عام 2001 طلبت اللجوء الانساني ومكثت في عَمّان حتى عام 2003 وهو العام الذي غادرت فيه الى نيوزلندا
لديها اقامة دائمة في نيوزلندا
غادرت نيوزلندا عائدة الى بغداد نهاية عام 2005
بسبب شعورها الحاد بالغربة وعدم تالفها مع الحياة هناك
نشرت في العديد من &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s