s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelkhalek Guitan
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abdelkhalek Guitan / Irak
عبد الخالق كيطان / العراق

السماء قريبة هنا


السماء قريبة
لم يكن ممكناً، إذن، ترجيحُ الاحتمالات
ما ذهبنا إليه كان موصوفاً بعناية،
حتى وأنت تكره ذلك كله.
لأن السماء قريبة
كان كلُّ شيء معداً إلا من بعض الفواصل.
ليست سوى سَرِيّةِ أوغاد
حيث لا يبقى بين يديك خيارات تذكر
كم تحتاجين لتشبعي مني؟
أصاب بالذعر باستمرار
وتلفظني الأعمال الرخيصة
كنت قبلها أقضي النهارات بالمشي
والعشاق من حولي
أصغي إلى موسيقى مجاورة
والبهجة لا تكتمل
أشم روائح بهارات مختلفة
هاجساً هندية جاري
والبهجة لا تكتمل
أعبّ قناني البيرة مع عماد حسن
وأتفحص البنى المتحركة مع حسن ناظم
والبهجة لا تكتمل
هذه بحيرات زرقاء
ومسافات طويلة بحاجة إلى ردم
هذه السماء قريبة لا تمنحنا غير تأملات ليست ذات جدوى
ربما من أجل ذلك تطاير ما كنا نفكر به
ولكن لماذا أنسى ما أريد قوله؟
وهل سرية الأوغاد في السماء سبب ذلك؟
إنني أدور حول نفسي
الجمل هي الأخرى تدور حول معنى بعينه
لنقل بوضوح:
السماء قريبة هنا
ولأنها كذلك
تكشف لنا عشرين عاماً من المستقبل
وعاماً بعد عام
التي تشبه رجلاً بعد رجل
نصل إلى منزل كبير يشاركنا حمّامه ومطبخه رجال كثيرون
رجال كانوا يكتبون القصائد
أو يمضون النهاراتِ في مزارع شاسعة
وهنا
تصبح السماء أكثر قرباً
فنمضي أوقاتنا في انتظار حريق صغير
ثم علبة أنيقة وبضعة دموع
سدني في 5/10/2005

سأذهب إلى الحرب وحدي

كنت أتشاغل عن الحرب بالصلاة
والإكثار من الأدعية
تلك خطتي التي ورثتها عن والدي
والذي كنت أراه في الأوقات كلها
متضرعاً إلى ربه بأن يبقيه بعيداً عنها
أريد في انتفاضة مسحور أن أهجر أبي
أهجر تضرعاته فهي لم تجلب لي غير الشحوب
أريد أن أكسر اعتيادي على التعايش مع الخرافة
طمعاً بحرب قد تزهر بعدها الحياة
أريد أن أذهب إلى الحرب
فأطلق الكثير من الرصاص
وأقتل المئات من الفرسان الذين اعتادوا السخرية من سجادتي
أريد أن أعيش دفعة واحدة
أو أموت دفعة واحدة
تعبت من الاعتياد
وتكرار الصلوات
تعبت من الفلاسفة الذين يرونني القاعد الوحيد
مللت من حشود المواطنين يتهمونني بالكفر
فيما أنا المؤمن الوحيد
سجدت لربي لأني أعشقه
وأبي كان يعشقه هو الآخر
أبي الذي في السماء
الذي يعلمني السكوت
والرضا على الضيم
والسكوت في الأوقات كلها
سأعلن الحرب وحدي
فأعتمر خوذة
وسيفاً
ولسوف يشلّني أن لا جواد عندي
ولا عند صحبي
ولا جيراني
هكذا عليّ أن أحارب راجلاً
مثل جنود المشاة المساكين
أبناء العوائل الفقيرة
وأصحاب الأحلام الفقيرة
سأذهب بتصميم عال
وعقل حاد
لعلي أظفر هذه المرة بما يفلت مني على الدوام
ومعركة بعد أخرى سيتكاثر الدم في الطرقات
في المدن المفزوعة من لا شيء
سأنهض وحدي وقد تغلبت على أعدائي
أقف على جثثهم
أقرأ صلاتي أيضاً
وأدعو لهم بالشقاء في آخرتهم
فقد قررت أن أكون جباراً
عنيفاً
ومجرماً حتى مع الأموات
الأموات الذين سقطت رؤوسهم بسيفي وحدي
أنا الذي خرجت للحرب وحدي
كي أنضج حياة غير مكررة
حياة غير مملة
وليست روتينية
حياة أستطيع الدفاع عنها أمام حشد الأصدقاء
وزمر المتربصين

سدني
في 20/3/2006

العودة إلى البلاد

سأعود إلى بلادي
عندما تبيض اللحى وتتغضن الوجوه
لأنني أقرر الأشياء الخطأ في التوقيت الخطـأ
سأعود بعد أن ينتهي كل شيء
الشوارع وهي تتحول إلى مقابر مضافة
والعشب الذي يبحث عن صبيان وصبايا
شجيرات اليوكالبتوس وقد زالت وحلت محلها جدران شاهقة من الكونكريت
سأعود لكي أشهد أغنية الخراب التي كنت أتأملها وحيداً كل يوم
الفندق الذي شيد شبابي
والشرفات التي كانت تمثل مباريات في الجمال العراقي
سأعود بعد أن أشبع من التأسي
فأزور سيدي موسى أبن جعفر
حيث سأبحث هناك عن رسالة من صديق
أو نذر من حبيب
سأعود إلى بلادي
لكي أتحرى الشيوخ الذين كانوا يهبون الناس سيارات مفخخة وأجساداً ملغومة
سأعود لكي أقطع شارع الرشيد كعادتي
انطلاقاً من الباب المعظم وصولاً إلى البتاويين
سأمر على الكثير من الأماكن
وفي كل مكان سأقرأ يافطة نعي
أو ربما سأجد يافطة واحدة تمتد على طول الشارع
عراقيون كانوا هنا وصيرتهم الأهوال ذكرى
سأعبر إلى الصالحية
حيث لا مفر من الدموع وأنا أقرأ اسماء القتلى على جداران البنايات المحطمة
ومن تلك الجدران سوف أطير إلى جدارية فائق حسن
وسأصعق بالتأكيد لغياب الحمامات منها
فأفر مخذولاً إلى نصب جواد سليم حيث لا تكفي الإرتجافة هنا
سأعود إلى بلادي بعد أن أعجز عن ذرف الدموع
بعد فوات الأوان دائماً
وبعد أن أشارف على الرحيل
سأعود لكي أزور مقهى في البتاويين،
\'أتريث مأخوذاً بثياب البهلول على الشرفات
وعتمة روح القديسين\' *
حشد من الشعراء كان هنا
حشد من النحاتين والرسامين فأين تبخروا؟
أجلس وحدي في المقهى وعيني على الشرفة العالية
فلا زند تحرك ولا منديل
سأعود إلى بلادي في آخر العمر
ومثل الغرباء
أتعثر في شعري الأبيض الطويل
فيما أتوقع أن تلحق بي العصافير بلا جدوى
سأرحل إلى بلادي لأنني أريد قبراً هناك
ومجلس عزاء
فهذي البلاد لا تجيد سوى العزاء
وحتى العزاء
سيكون خالياً بلا مودعين
أو قراء ذكر أو حتى شموع
شتاء أديلايد 2005
مفتتح قصيدة لفوزي كريم بعنوان \'صحبة بطرس\'، الأعمال الشعرية، الجزء الثاني، صفحة 70. منشورات دار المدى للثقافة والنشر، دمشق سنة 2001

biografia
°°°°°°°°°°
Abdelkhalek Guitan / Irak
عبد الخالق كيطان / العراق


مواليد مدينة العمارة 1969 .. العراق
* بكالوريوس نقد وتأليف مسرحي من أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ، العام 1992
*فاز بجائزة الشاعر العراقي الكبير الراحل عبد الوهاب البياتي الشعرية للعام 1998 عن مجموعته الشعرية نازحون والتي صدرت في العام ذاته عن دار الجندي في دمشق
*في العام 2000 أصدر مجموعته الشعرية الثانية صعاليك بغداد عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان وبيروت
*له عدد من المخطوطات: منها مجموعته الشعرية الثالثة والمعنونة في أقصى المغيب ومجموعة رابعة بعنوانالانتظار في ماريون.. وله كتاب يتحدث فيه على شكل سيرة مبكرة للألم عن انتفاضة الشعب العراقي للعام 1991 وهو بعنوان شارع دجلة.. وكتاب رابع مخطوط بعنوان عقد البنفسج/ مقالات في المسرح العراقي المحاصر يمثل مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتناول المسرح العراقي في عقد التسعينيات من القرن الماضي كانت نشرت في عدد من الصحف العراقية والعربية
*عمل في التلفزيون العراقي للأعوام 1994و95و96و97و98 معداً لعدد من البرامج الثقافية، كما عمل في الفضائية العراقية وإذاعة بغداد في ذلك التاريخ. وعمل في صحف عراقية مختلفة محرراً للشوؤن الثقافية والفنية للفترة من العام 1988 ولغاية 1998، وهو عام مغادرته العراق إلى الأردن
*وفي عمان كان أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العام للكتاب والصحفيين العراقيين، عمان 2000 ، وأنتخب عضواً في هيئة تحرير مجلة [المسلة] الصادرة عنه
*يقيم في أسترا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s